محمد حجازي البرديني

 

 

موتي الهانئُ

محمد حجازي البرديني

 

موتي الهانئُ

يجلسُ قرب دفاتري

كصديقٍ صامت

في حقلِ الروحِ

نبتتْ أزهارٌ داميةٌ

من حُبٍّ راحل

ليلٌ مُطْبِقٌ

حبٌّ يجرُّ جنازته

تحتَ القصائد

صوتٌ مبعثرٌ

يجمعُه موتٌ حاذقٌ

في سطرِ قلبي

حبٌّ وفراق

طائرانِ فوق كتُبِي

لا يفترقان

نافذةُ روحي

تدخلُها رائحةُ موتٍ

تُشعلُ وردًا

بابٌ مُغْلَقٌ

كاتبٌ لا يظهرُ للناس

يكتبُ قدَرَه

 

محمد حجازي البرديني.                                                           

الجمعة 28 / 11 / 2025 م.