فاطمة الفلاحي
هايبون- اكذوبة اسمها الحب، رسالة بائتة رقم 5
فاطمة الفلاحي
دعوني أسألكم:
- ماذا لو صلبتكم كذبة الحب على جدران غفلتها، كأثر لصرخة مكتومة...؟
- ماذا لو أن سياط التوق تلسع هزيع القلب؛ حين اطباقة أنياب الشوق على النياط...؟
هل ستفكرون بكم مدة السجن، لتهمة مثالية، كوقوعكم في فتنة الحب...؟
لأحدثكم قليلًا عنه:
قال لها حين ثمالة: إن دوزنتِ لهفة صوتك كأغنية؛ سينهمر شدو الأصابع على الوتر.
وسأجعل صباحك مخضر الحواشي ومزهر الإهاب... وثمل قلبه بأخرى.
إليك:
وإلى القلوب التي لا تفقه معاني الحب:
اتخذت من صدره ملاذًا دافئًا عبّدته بالوله.
ورصفته بندى اشتعالاتها.
فأسدلت ظلال التعب؛ على الأرواح النقية.
وفاضت المآقي بمدرار من الدمع والوسن...
- عليك قبح الخيانة، وفيضًا من أماني الوجع، تتدلى من حافة روحك.
- أي حزن أحمق أنت؛ لتُكفر عن سيئاتك بي، وتعلنني الحداد...!
وتطلب الغفران لروحك العليلة بالحب؛ فكمْ أثقلتَ قلبي بسكرات الجدب، ولم تعِ، غفرانك يا إلهي ...!
إن سألتني كيف أحيا؛ سأقول مررت بزمنٍ تلاشت فيه حياتي.
ولم أعد أحيا.
في فصول الحب~
شاخت صحائفه على عتبة الترقب،
عشق ضنين، كافر!
فاطمة الفلاحي