
أنا وظلّي*- قصيدة
كريم إينا
أنا الذي خَطَّ في دربي ملامحَهُ /// /// والناسُ تتبعُ من آثاريَ الأثَرَا
نفسي كلؤلؤةٍ في الضوءِ مُشرقةٌ /// /// تهدي الدُّجى ومضاً كالنجمِ إنْ ظَهَرَا
من جوعِ روحي أرى الأشباحَ تَتبعني /// /// كأنّها نغمةٌ قد أرهقَت وتَرَا
أمشي كجُرحٍٍ على دربي أُكابدهُ /// /// لكنّني بالرجا أستنبطُ الظَّفَرَا
أمضي ولا كللٌ والبحرُ يعرفني /// /// مرسايَ عانقَ آفاقاً ومُنحَدَرَا
في داخلي طائرٌ يشدو بأغنيةٍ /// /// فيوقظُ الليلَ في أعماقي السَهرَا
ألبستُ حريتي شعراً يُنير دمي /// /// كالمبتدَا حينَ يهوى أن يرى الخبَرَا
نامت ملامحُ وجهي في تقلّبها /// /// وعانقَ الطرفُ طولَ الصبرِ والسَهَرَا
أنا وظلّي على دربِ الهوى سكنَا /// /// نشدو ونشربُ من أحلامنا القَمَرَا
نمضي ونزرعُ في الآفاقِ أمنيةً /// /// حتى يُزهرُ في أبوابنا الزَّهَرَا
إن ضاعَ دربٌ لنا لاحت بشائرهُ /// /// في ومضِ حلمٍ بعينِ العاشقِ السَّهَرَا
سأكتبُ اللحنَ من أنفاسِ قافيتي /// /// فتُورقُ الأرضُ إنْ غنّى بها الوَتَرَا
.....................................................
* القصيدة على بحر البسيط ( مستفعلنْ، فاعلنْ، مستفعلنْ، فعلنْ ).