
قصيدة/ مشيا على اطراف القصائد في متاهات الأبجدية
محمد حمد
ردمتُ في مقبرة النسيان خرائط التسكٌع
ومخطوطات صفراء عن حنين
لا ارادي
تجاوز نقطة اللاعودة !
وتركت عنواني هناك
(نعم هناك وليس هنا)
في عهدة الزمان
على مسافة نصف قرن مشيا
على اطراف القصائد
في متاهات الأبجدية:
مرّة مُضاف ومرّة مُـضاف إليه !
في جملة مفيدة
تبدأ من النهاية وتنتهي في البداية...
ولقلّة حيلتي
توُسّدت جدائل قافية في مقتبل الشيخوخة
لا تجيد سوى العزف المنفرد على اوتار الذكرة
والغناء الرتيب:
(يا ويلي...يا ويلي...يا ويلي)
حتى يُعمى عليّ من شدة الاعجاب !
خلعت عنيّ الدنيا قميص عثمان
لا اعني ابن عفان
والبستني قناعا مجهول الهوية
فتجاهلتُ نفسي
(حتى ظُنّ انيٓ جاهلُ)
ثم اعارتني جناح طائر لم يهاجر ابدٰا
ومع ذلك
هاجرتُ !
رغم سخرية وطاويط الزمن الجميل
وقهقهات غربان البين فوق راسي...
