
قصيدة/ عُمر وتعدّه التلاثين (مرتين ونص) لا يفلان!
محمد حمد
لمن اشكو فراقك وقد فارقتني
قبل الفراق
يتّمتني بعد الفطام ببضع ساعات
قصار
وتركتني في قبضة الذكرى
ومنفى
من (نعيم) لا يُطاق
شردتني في كل ناحية اجرجر
ما بدا لي
انه سقط المتاع
وجعلتني ضيفا بلا وجهٍ ولا اسمٍ
ولا صفةٍ
احلّ على المقاهي والنوادي
والحوانيت (الأنيقة) بالنبيذ
وبالنساء
فما وجدت الذّ طعما من خمورك ياعراق
ولا ارقّ من:
"يا امّ العّباية
حلوة عباتچ
جمالچ آية
زينة صفاتچ".
لم يبق في جفنيّ غير دموع طفل
حالمٍ
تجاهل أن بعص الدمع كِبرٌ
لا يُر اق !
ابعدت عني كلّ بُعدٍ عُشته
بمرارةٍ
وبقيت - رغم الشامتين - على وفاق...
