
صديقتي- قطعة ادبية
يوخنا أوديشو دبرزانا
شيكاغو
عزيزي القارئ: لست شاعراً وهذه ليست تجربة شعرية، لكن أثر المحنة السورية جاءت هذه الكتابة بعفوية مطلقة جوابا عن استفسار صديقة بعد غياب ما ينوف عن ثلاثين عاما لا اتذكر بالضبط متى. كنت قد نسيتها واضعتها كان ردي من خلال صفحتي على الفيسبوك. منذ أيام صديق كردي مهتم بالأدب والفنون ذكرني بها حيث كان له في حينه تعليقاً اعتز به أعاد منشوره فارتأيت إعادة نشرها آملاً نيل رضى قارئي الكريم مع التأكيد أني لست شاعر ولو أني مسكون بروح الشعر وليس بروح كتابه!!
صديقتي :
وتسألينني عن أحوالي !
امسي على هم
وأصَبِحٌ على غم
لأقبح الأخبار
مهدنا الرائع قيد للانتحار
تسألينني عن أحوالي ؟
في دار ليست بدياري
يقودني الشغل إلى الشغ كالحمار
ابتسامة صفراء مصطنعة
وقلوب صماء كالأحجار
توقي للقلب الدافئ
بضم وقبلة تمحي آثار كل الأشجان وكل شجار
تسألينني عن حالي ؟
ملعون ابو السياسة
مهشم أنا لقبلة ((أم)) لقلبها الملفوف في الأكفان
مهشم أنا لأنة سجين مسحوق الكرامة على يد سجان
مهشم أنا لدمعة طفل مفزوع من برميل من أسماء هابط
ناثراً الموت في كل مكان
مهشم أنا لدمعة طفل من الخوف راكض مرتجف
تلاحقه رصاصة أو نصل سكين تنطق باسم
المذاهب والاديان
مهشم أنا لمنظر طفلة تبحث عن كسرة خبز بين الأطيان
مهشم أنا لكل جائع في وطن الخبز والكرمة والتين والزيتون في كل بستان
تسألينني عن حالي ؟
لسان حالي صرخة كل سوري
(( صرخة الهي لماذا تركتني ؟….))
وصلاتي ̣̣:
ألهي ….يا الله عد من اجازتك !!
حنانيا الدمشقي الطيب الرؤوف بانتظارك
الهي انقذ شعبي السوري ليتمجد اسمك
لنسبح جميعاً ونرنم مع الملائكة
المجد لله في العلا وفي سوريا السلام
ولاطفال وثكالى و مفجوعي سوريا المسرة
هديتي لك عزيزتي
https://www.youtube.com/shorts/ufnmPQiMsVI
