
قصيدة/ أشواق أحبابي
تغريد الشمري
العراق
وأنا أنتظر العائدين
أشواق احبابي
تشق الرياح
وتقتحم الحصون
حدقي في عيني
مثلما كنت صغيرا
وفي خزانة نامت الأقمار
على صوت أسطوانة
فالمرايا ميادين بعيده
تنهي العناء
فوق رصيف الغرباء
فكلما جائني نداك
هجر القلب مطرحه
منذ ذاك الحين
تغنت البلابل في سمائي
بندى الخمائل كقلب أخضر
وربابة الظلال
لقيد الصورة
تحنُ للحظة عشق
في خارطة البدايات
ها هي ....
أزهارك طافية فوق الماء
تركت شواطئ البحار
وشوارع المدن
حين فرّتْ لبلاد الزحام
تغريد الشمري
العراق
