للذهاب الى صفحة الكاتبة   

تجلّيات

كواكب الساعدي

 

أحلم بنص كنجمة تضيء من السماء لأهل الارض المعذبين عليها 

————

الإحساس ثمرة سرعان ما تنضج أو لؤلؤة نادرة حين نزيل غبارها ثم نهديها لمن بستحق

————

قد يكون كتابا تتبادل معه الافكار فيعطيك صحبة رائعة كما وصفها جلال برجس القراءة نعمة اتمنى أن لا تزول

—————

كأن أحدهم القًاني في جحر أرنب اختنقت لكنه لم يكن حًلماً كنت يقظة وكونا غريبا تداخل فيه الليل والنهار وامتزج فيه الشعور واللاشعور كون متناقض ونحن المتورطون فيه بشبكة أوغاد نحاول أن نحرر أنفسنا ونخوض غمارها ولو بشيء من الفطنة

————————

تمر الأيام معها بوتيرة بطيئة وكوردة تساقطت بنفحة ريح تهاوت وهي تعد لنص متمرد كموجة رويدا رويدا يسحبها التيار ثم تهاوى قلبها أمام رعشة يراعها وأمام شيء بعلم الغيب ولعبتها الأخيرة وسباق الزمن

———————-

وكأن الآلهة تناديه لتخليد اللحظة حين رآها نابضة بالحياة حورية تنزلق بتؤدة على السطح الصقيل لفضة الماء ثم تتوارى فهرع بفرشاته وألوانه صابا عليها جزءا من خيال حين اكتمل المشهد نفث زفيرا حاميا ثم استلقى على العشب كمحارب منتصر

———————-

التبس عليها الامر وكاد ينزل لسانها ينزلق من فمها عطشا كغابة مقطوعة الاشجار الا من برعم صغير يوشي بالحياة بعد سقوط المطر يدها المرتعشة تتناهبُ لقول شيء من اسرارها وتتناهب لمسح الغبار عن آثار أصابعها عن الطلاء