
قصيدة/ على كفِّها
سَعيد إِبْرَاهِيم زَعْلُوك
مدَّتْ كفَّها، والفؤادُ حزينُ،
تُسائلُ ليلَ القَدَرْ: أينَ أَينُ؟
فقالتْ لها حكمةُ العُمْرِ: صبْرٌ،
ففي الصبرِ يُزهَرُ دربٌ دفينُ.
هنا دمعةٌ، وهنا جُرحُ قلبٍ،
وهُنا حنينٌ يطولُ الرنينُ.
ولكنْ سيأتي ربيعُكِ يومًا،
ويُورِقُ في كفِّكِ الياسمينُ.
✍ سَعيد إِبْرَاهِيم زَعْلُوك
