للذهاب الى صفحة الكاتب   

قصيدة/ عندما تبكي الذكريات

بولص أشوري

 

مشهد حقيقي ينطق بالأحدث

كانّه فلم هندي مبكي،

كانوا على المائدة يتحدثون،

بحسرة جماعية يستذكرون

كيف تغيرت حكومات العراق

بالانقلابات العسكرية ..!

وتركوا الشعب أمّي وجائع.

مدة قرون ,

وماذا كانت النتيجة …

والمشهد تنقله الفضائيات. الدولية عن هياج وهستيرية

يسرقون البيوت والمخازن والبنوك ،

وحتى المتحف العراقي

لم  ينج  منهم

وقلة من اللصوص اصبحوا  سياسيين ومليارديرين

يقودون الحكومات الطائفية

والأكثرية من الشعب  يبحثون

في القمامة عن لقمة خبز

هذا هو العراق  العظيم الذي سموه أبو الحضارة كان،

بلاد  النهرين من النفط

والزراعة والتجارة والصناعة

كان قديماً،

واليوم يستورد البيض

والدجاج ولحم الخرفان

هل تذٌم  الشعب الذي تركوه

بلا كتاب وقرطاس وقلم

ام الحكومات التي تركتهم عراة  أمام الشمس والمطر والبرد

لحافهم كانت السماء

وشموعهم كانت النجوم

وقلوبهم ما زالت تنبض

كالساعة الخشبية

متى يطلع نهار جديد للفقراء

وتقديم رؤوس الفاسدين

إلى مقصلة باريس.

———————

كندا 2026/9/25