
قصيدة/ الضوءُ الخطّيُّ
عدنان الظاهر
أيلول 2026
الظَهرُ جَوادُ
والشامةُ في عينِ الشمسِ وِصالُ
إنسانٌ ضاعَ وجُرْذٌ أسيانُ
قال الظَهرُ مكاني
شذَّ وغيّبَ كافورا
لَطَمتْ مِصرُ فناوحها في الشامِ شِهابُ
الآنَ أوانُ طلوعِ الشقِّ الملعونِ
يستقبلُ حَرَّ الأنفاسِ على كافورِالجمرٍ ِ
( آهٍ كافورا )
لا أخشى جبّاراً يتعالى مُختالا
أتطيّرُ لا أقبلُ شَرْطا
مَنْ يوقفُ مدّاً عَشوائيا
مَنْ يمثُلُ في الساحةِ عُريانا
يتحدى الرأسَ بكأسٍ من بأسِ
ويمدُّ لوادي الموتِ سلاما
فالعينُ مَسارٌ خطّيُّ الضوءِ
يخترقُ الظُلمةَ أشباحا
لا يستثني ما يطغى منحوتاً حفرا
لا يسمعُ للصرصرِ ضوضاءَ
هَبْهُ وقتا
يحفرُ في شقٍّ أُخدودا
فحذارِ من حتفي
من سدِّ الأبوابِ وإطفاءِ الأنوارِ
الظُلمةُ حَبْسُ الأنفاسِ
وصفيرٌ دقَّ البابَ وخرَّ صريعا
وغريبٌ ذلَّ فضلَّ طريقا.
