
قصيدة/ مرافئُ حمّاد
كريم إينا
مجاراة الشاعر حمّاد الشايع عن قصيدتهِ " شُرفات الخريف ".
أُخْفِي حَنِينِي خَلْفَ الصَّمْتِ مُنْكَسِرا
وَأَسْتَعِيـرُ مِـــنَ الأَحـزَانِ مَــا سَتـَرَا
أَمْضِي وَفِـي خَطَـوَاتِ العُمْرِ أَسْئِلَـةٌ
تَضِيـقُ بالـرُّوحِ إِذْ تَسْتَنْطِـقُ القَـدَرَا
وَكَــمْ رَسَمـتُ عَلَى جُـدْرَانِ ذَاكِرَتِي
وَجْهاً يُضِيءُ إذا مَا اللَّيْلُ قَــدْ عَبَرَا
لَكِنَّنِـــي كلّمـــــا عاشـــرتُ أمنيــــة
رَأَيْــتُ بَيْنِـي وَبَيـْنَ الحُلْـــمِ مُنْحَـدَرَا
يَـا مـَنْ تَرَكْـتَ بِأَعْمَاقِي جـراحَ الألم
مَـا زَالَ فِيهَا الصَدَى بخطـوةٍ سَهَـرَا
سَأَحْمِـلُ العُمْـرَ رَغْمَ الجُرْحِ مُبْتَسِماً
فلـي طريــقٌ يُعِيــدُ لـي بمَــا انْكَسَرَا
...........................................
* القصيدة على بحرِ البسيط ( مستفعلنْ، فاعلنْ، مستفعلنْ، فاعلنْ ).
