
قصيدة/ دماء الشهداء
بولص أشوري
تنتفض دماء الشهداء كالمشاعل تنير دربنا
وتنادي يا شعب العراق
هبوا كالعاصفة لقلع نظام الفاسد،الذي جلبته أمريكا
واغتصبته الجارة ايران
عمائم خضراء سوداء تزين الشوارع
كانّها لافتات الموت تطاردنا
ثلاثة وعشرين عاما
حكام الخونة يمتصون دماء الإنسان والأرض ولا يشبعون
ويبنون قصورهم في بلاد اجنبية،
كالعاهرات لا يخجلون
لان العراق ليس له دولة وقانون يحميه
عصابات ثلاثية يحكمون
ويسرقون ويزورون
وبالشعب الذي ينزف دما
لا يفكرون
قسما بدماء الشهداء
لن نعود قبل إعلان تغييركم
وتقديم رؤوس الفاسدين
إلى مقصلة باريس.
————————
كندا 2026/10/25
