للذهاب الى صفحة الكاتب   

قصيدة/ تحية للكلمة

بولص أشوري

 

لمناسبة يوم الصحافة الآشورية ܙܗܪܝܪܐ ܕܒܗܪܐ

 (أشعه النور)

 

كانت احلامنا الورقية

تطير مع مسابقة الطيران

التي كانت تضيء عقولنا

بالعلم والمعرفة،

من زمن بعيد جداً

تحية للكلمة التي توقظ

الإنسان  من غفوته

والذئاب البشرية  تنهض الاجساد الضعيفة،

وتدور عجلة الزمن الورقية

لتسحق من يقف في طريقها

حلمنا ما زال مستيقظا

وسفينة الحب تتحدى العواصف

ولكنها تبحر بسلام

نحو المرفأ،

هبوا يا أسراب الأبجدية

كجيوش اغا بطرس

تتحدى الجبال والعواصف

والرياح المجنونة

وتمضي قدما لتحرير العقول

بالكلمة التي هي مصباح الفكر

تضيء طريقنا نحو الهدف

وطن حُرْ في سهل نينوى

لانه هكذا قيل،

في البدء كانت الكلمة.

ليوم الصحافة الآشورية

نبحث عنها ولا نجد لها صدى

لا في العراق وسوريا

ولا في المهجر.

 

 —————————-

كندا/الاول من تشرين الثاني 2026