اخر الاخبار:
الكاظمي يحسم الجدل حول مهرجان بابل الدولي - الأربعاء, 27 تشرين1/أكتوير 2021 19:48
الدراسة السريانية تعقد لقاءاً تربوياً في بغداد - الأربعاء, 27 تشرين1/أكتوير 2021 10:22
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

اللاجيء وحاوية القمامة// مارتن كورش تمرس

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

مارتن كورش تمرس

 

عرض صفحة الكاتب 

اللاجيء وحاوية القمامة

مارتن كورش تمرس

محامي وقاص

 

أصبح منذ عشرة أعوام أو أكثر العديد من الأشخاص اللاجئين الشرقيين سواء أكانوا رجال أم نساء، يفتشون في حاويات القمامة عن قناني المياه المعدنية أو المشروبات الغازية أو الكحولية، الفارغة من أجل جمعها وبيعها إلى الأسواق التي تبيع المواد الغذائية مقابل مبلغ زهيد لا يستحق من الشرقي أن يعرض نفسه للعديد من الأمراض أولها الجلدية، خاصة في ظل وجود جائحة كورونا. يبحث الواحد منهم بيديه دون أن يرتدي الكفوف البلاستيكية كما يفعل من مثله من الدول الأخرى. أنها ظاهرة غير صحية ليس سببها الأساسي هو الحاجة المادية! لأنه يوجد من بين هؤلاء من ليس محتاج إلى أي مبلغ لأنه يحصل من بلدية المدينة على إعانة مالية شهرية إضافة إلى المخصصات الصحية والسكنية وبطاقة التنقل بوسائل النقل والمواصلات.

 

تبدو للعيان بأنها ظاهرة ناتجة عن مرض نفسي وهو الحصول على ثمن لا يضاهي ما يتعرض له الباحث في القمامة إلى العديد من المخاطر، إضافة إلى أن الظاهرة من الناحية الإجتماعية لا تتلائم مع الشخص الشرقي لأن البحث في القمامة وأن كانت لدى الدول الغربية تتلائم مع تنقية البيئة. ينسى أحيانا الكثير من الشرقيين أن بعض العادات والتقاليد لا تتلائم معه لأنها تختلف عن مجتمعه حتى وإن أصبح لاجئًا في مجتمع يختلف عن مجتمعه.

 

نقترح ما يلي:

يتوجب على مكتب العمل في مملكة السويد أن يبادر من أجل حماية الباحثين في حاويات القمامة، باِعتبارهم مواطنين عائشين على أرض المملكة وذلك العمل على تزويدهم ببدلات عمل وكفوف وأحذية مع تحديد ساعات العمل مع توزيعهم الجغرافي على الأماكن والمناطق والشوارع أي كل فرد وحسب منطقته لكي لا يضيع جهد الباحث في القمامة. على الباحث في حاويات القمامة والذي يلقط أعقاب السجائر أن يخضع للفحص الصحي المنتظم بين فترة وأخرى. من أجل حماية كل الباحثين في حاويات القمامة عن القناني الفارغة وأعقاب السجائر أن تأخذ مملكة السويد على عاتقها حمايتهم جسديًّا وصحيًّا بأن تبادر وتسنَّ قانونًا يشمل هذه الظاهرة بحيث يعتبر الباحث والمفتش في حاويات القمامة موظفًا لدى البلدية لكي يتم تخصيص له راتب شهري إضافة مخصصات الخطورة الجسدية كالجروح والكدمات التي قد يتعرض لها.

المحامي والقاص

مارتن كورش تمرس لولو

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.