
ديوان رثاء أبناء محلة زياد ومجول- الجزء الثالث عشر
أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
الشاعر والناقد والروائي المصري
{1} دَعَاكَ لِمَا تَشْتَهِي الْعَادِلُ
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ أَخِي الْغَالِي الْحَبِيبْ الأستاذ / عادل عبد المنعم الزمار رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ ورزقه الفردوس الأعلى في الجنة بفضله ورحمته ورضاه ورزق أهله الصبر والسلوان والفوز بنعيم الجنان إن شاء الله تعالى
دَعَاكَ لِمَا تَشْتَهِي الْعَادِلُ = فَطِرْتَ بِقَلْبِكَ يَا عَادِلُ
وَنَادَيْتَ : " لَبَّيْكَ يَا خَالِقِي = وَبَيْنَ يَدَيْكَ أَنَا مَاثِلُ
فُؤَادِي يَهِيمُ بِدُنْيَا رِضَاكَ = وَأَنْتَ بِرَحْمَتِكَ الشَّامِلُ
إِلَهِي اللَّطِيفَ تَلَطَّفْ بِنَا = وَإِنِّي لِدَعْوَتِكَ الْعَاجِلُ
قَدِمْتُ أُؤَمِّلُ فِي جُودِكُمْ = كُنُوزَ نَدَاكَ أَنَا النَّائِلُ "
أَحَبَّكَ رَبُّكَ حِينَ اجْتَبَاكَ = لِجَنَّتِهِ وَالرِّضَا حَاصِلُ
أَلَا نْعَمْ بِفِرْدَوْسِهَا يََا هُمَامُ = فَرَبِّي الْحَمِيدُ لَكُمْ قَابِلُ
{2} رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ أَخِي الْغَالِي الْحَبِيبْ الأستاذ / جَمَالْ عبد المنعم الزمار رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ ورزقه الفردوس الأعلى في الجنة بفضله ورحمته ورضاه ورزق أهله الصبر والسلوان والفوز بنعيم الجنان إن شاء الله تعالى
تُنَادِي إِلَهَكَ يَا ذَا الْجَلَالْ = وَتَمْضِي الْحَيَاةُ وَتَمْضِي جَمَالْ
تُرَفْرِفُ كَالطَّيْرِ هَامَ اشْتِيَاقًا = لِرَبٍّ يَحُوزُ صِفَاتِ الْكَمَالْ
تَبَسَّمْتَ حَتَّى الْتَقَاكَ الْكَرِيمُ = وَفُزْتَ جَمَالُ بِأَحْلَى وِصَالْ
دَخَلْتَ جَنَانَ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ = وَشَاهَدْتَ مَا قَدْ يَفُوقُ الْخَيَالْ
وَرَبُّكَ يَبْسُطُ كَفَّ رِضَاهُ = عَلَيْكَ تُحَقِّقُ حَتَّى الْمُحَالْ
وَرَقَّاكَ رَبُّكَ حَتَّى وَصَلْتَ = لِفِرْدَوْسِ رَبِّي بِأَرْقَى اتِّصَالْ
رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا = تُنَعَّمُ فِيهِ بِأَحْلَى سِجَالْ
{3} أَسَامِي الْحَبِيبُ عَلَيْكَ السَّلَامْ
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ أَخِي الْغَالِي الْحَبِيبْ الأستاذ / سامي عبد المنعم الزمار رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ ورزقه الفردوس الأعلى في الجنة بفضله ورحمته ورضاه ورزق أهله الصبر والسلوان والفوز بنعيم الجنان إن شاء الله تعالى
وَطِرْتَ سَعِيدًا لِرَبِّ الْأَنَامْ = أَسَامِي الْحَبِيبُ عَلَيْكَ السَّلَامْ
سَئِمْتَ الْبَقَاءَ بِدُنْيَا الْفَنَاءِ = وَرَدَّدَ قَلْبُكَ أَحْلَى كَلَامْ
وَكُنْتَ حَفِيًّا بِدَارِ الْبَقَاءِ = وَأَعْطَيْتَهَا مِنْ صَدَى الِِاهْتِمَامْ
سَمَوْتَ لِرَبٍّ عَظِيمٍ كَبِيرٍ = حَبَاكَ – حَبِيبِي – عُلُوَّ الْمَقَامْ
فَكَبَّرْتََ بَعْدَ انْتِشَاءٍ وَفَرْحٍ = بِجَنَّةِ رَبِّكَ طَابَ الْمُقَامْ
يُرَقِّيكَ رَبُّكَ حَتَّى وَصَلْتَ = لِفِرْدَوْسِهَا وَتَنُولَ الْمَرَامْ
حَمَدْتَ الْإِلَهَ بِقَلْبٍ خَفُوقٍ = يَحِنُّ لَهُ فِي شَدِيدِ الْهُيَامْ
وَهَلْ بِعْدَ ذَلِكَ مِنْ رَحَمَاتٍ = تَهِلُّ بِفَضْلٍ لِرَبِّ الْأَنَامْ
أَسَامِي الْحَبِيبُ عَلَيْكَ السَّلَامْ = وَيَكْتُبُ رَبُّكَ حُسْنَ الْخِتَامْ
{4} وَاكْتُبْ لَهَا جَنَّةَ الْفِرْدَوْسِ مِنْ وَسَعٍ
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ الحاجة محاسن إبراهيم عباس أم الأستاذة / نبيلة عبد المنعم الزمار أطال الله عمرها والأساتذة / سامي وجمال وعادل عبد المنعم الزمار رَحِمَهُم اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهم ورزقهم الفردوس الأعلى في الجنة بفضله ورحمته ورضاه ورزق أهلهم الصبر والسلوان والفوز بنعيم الجنان إن شاء الله تعالى
ظَلَلْتِ تَرْقَيْنَ يَا أُمَّاهُ فِي نَهَمِ = حَتَّى وَصَلْتِ إِلَى الْمَوْصُوفِ بِالْقِدَمِ
قَدْ كَانَ قَلْبُكِ يَهْوَى أَنْ يُقَابِلَهُ = يَهِيمُ شَوْقًا إِلَى ذِي الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ
وَمَنْ يَكُنْ فِي هَوَاهُ حُبُّ خَالِقِنَا = فَضْلَ الْإِلَهِ بَدِيعِ الْكَوْنِ يَغْتَنِمِ
وَدَّعْتِ أَهْلَكِ فِي حُبٍّ وَفِي شَغَفٍ = وَطَارَ قَلْبُكِ فِي إِشْرَاقِهِ الْعَمَمِ
حَيَّاكَ رَبُّكِ فِي الْآفَاقِ تَكْرِمَةً = طُوبَى لِفَضْلِ بِدِيعِ الْكَوْنِ مِنْ عَدَمِ
يَا مَنْ تَطُولُ جَمِيعَ الْكَوْنِ رَحْمَتَهُ = فَارْحَمْ مَحَاسِنَ مَنْ تَعْتَزُّ بِالْقِيَمِ
وَامْنُنْ عَلَى قَلْبِهَا الْفِرْدَوْسَ مِنْ كَرَمٍ = لَاذَتْ بِجَاهِ اللَّطِيفِ الْوَاحِدِ الْحَكَمِ
وَاكْتُبْ لَهَا جَنَّةَ الْفِرْدَوْسِ مِنْ وَسَعٍ = بِفَضْلِكَ الْجَمِّ تَعْلُو قِمَّةَ الْقِمَمِ

