
قصيدة/ المصري في قمة الدوري بعد الفوز على المقاولين
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
الشاعر والناقد والروائي المصري
وَعَلَى الْمُقَاوِلِينَ فَازَ الْمِصْرِي = مُتَأَلِّقًا فِي فَرْحَةٍ بِالنَّصْرِ
بِثَلَاثِ أَهْدَافٍ يَفُوزُ مُجَدَّدًا = وَيُوَاصِلُ الْأَفْرَاحَ أَرْقَى نِسْرِ
يَا {بُورْ سَعِيدُ } أَلَا افْرَحِي وَاسْتَرْجِعِي = أَمْجَادَ مَاضٍ خَالِدٍ فِي مِصْرِ
{مَحْمُودْ حَمَادَه } مُسَجِّلٌ وَمُعَادِلٌ = تِلْكَ المُبَارَاةَ ارْتَقَى فِي السِّفْرِ
وَ{حُسَيْنُ فَيْصَلُ } مَاهِرٌ مُتَأَلِّقٌ = قَدْ سَجَّلَ الثَّانِي بِجُولٍ حَصْرِي
وَمُحَمَّدُ الشَّامِي يَطِيرُ مُسَجِّلاً = هَدَفَ انْتِصَارٍ لَائِقٍ بِالذِّكْرِ
وَالْآنَ نَادِينَا يُوَاصِلُ دَرْبَهُ = فِي قِمَّةِ التَّتْوِيجِ بَعْدَ الصَّبْرِ
هَذِي الْجَمَاهِيرُ الْوَفِيَّةُ لَمْ تَنَمْ = حَمْدًا إِلَهَ الْكَوْنِ خَالِصَ شُكْرِي
