
أَبِي/ قصيدة من شعر التفعيلة
أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
الشاعر والناقد والروائي المصري
إِلَيْكَ يَا أَبِي إِلَى رُوحِكَ الطَّاهِرَةِ أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةْ
مِنْ صَوْتِكَ الْحَانِي عَرَفْتُ الاِبْتِسَامَةْ
مِنْ قَلْبِكَ الْصََافِي رَحَلْتُ مَعَ النَّقَاءْ
يَا رَمْزَ أَيَّامِ الْبُطُولَةِ وَالْفِدَاءْ
***
فَتَّشْتُ فِي الْكَوْنِ الْفَسِيحْ
سَافَرْتُ كَيْ أَلْقَى السَّعَادَةَ وَالْهَنَاءْ
لَكِنَّنِي مَهْمَا ابْتَعَدْتُ عَنِ الْبِلاَدْ
وَتَوَثَّقَتْ قَدَمَايَ فِي دُنْيَا السُّعَادْ
يَنْتَابُنِي الْحُزْنُ الْكَبِيرْ
وَأَذُوقُ إِحْسَاسَ الْأَلَمْ
***
مَهْمَا كَبِرْتُ فَإِنَّنِي حَقًّا يَتِيمْ
أَصْبَحْتُ لِلشَّيْبِ الْمَهِيبِ فَريسَةً
بَعْدَ الْغِيَابْ
بَعْدَ ارْتِحَالِكَ يَا أَبِي
