للذهاب الى صفحة الكاتب   

قصيدة/ الْقُدْسِ الَّذِي ذَابَ مِنْ وَجْدٍ وَفَاضَتْ مُقْلَتَاهْ

أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

الشاعر والناقد والروائي المصري

 

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية اَلشَّاعِرَةُ الجزائرية القديرة/ رفيقة ريان سامي{ رفيقة براهمي} تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

 

ذَاكَ خِذْلَانٌ تَوَلَّى أَمْرُهُ = وَتَجَلَّى الْعِشْقُ عَمْداً فِي ضُحَاهْ

وَانْبَرَى الشِّعْرُ دَلِيلاً خَالِداً = يُقْرِضُ الْأَجْيَالَ أَطْيَابَ شَذَاهْ

شُعَرَاءُ الْهَمِّ لَاذُوا بِالْهَوَى = يَحْمِلُونَ الشَّوْقَ لِلنَّصْرِ فِدَاهْ

شَاعِرَاتُ الْعَقْلِ لَبَّيْنَ الْجَوَى = عَائِدَاتِ الشَّوْقِ يَلْثُمْنَ جَوَاهْ

عِشْنَ سَاعَاتٍ يُجَاهِدْنَ النَّوَى = آهِ مِنْ عِشْقٍ وَآهٍ مِنْ نَوَاهْ

أَيْنَ كَانَ الْقَلْبُ فِي الْقُدْسِ الَّذِي = ذَابَ مِنْ وَجْدٍ وَفَاضَتْ مُقْلَتَاهْ

اَلْمَتَاهَاتُ تَوَلَّتْ فِي الدُّجَى = يَا لَقُدْسِي فِي مَتَاهَاتِ دُجَاهْ!!!

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.                      عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.