للذهاب الى صفحة الكاتب   

ديوان وَدَاعًا أَيُّهَا الْقَائِدُ الْبَطَلْ الشهيد إسمَاعِيل هنية

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

الشاعر والناقد والروائي المصري

                 

{1} وَدَاعًا أَيُّهَا الْقَائِدُ الْبَطَلْ الشهيد إسمَاعِيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِحَقٍّ رِجَالْ = يَرَوْنَ النَّعِيمَ مِنَ الْمُتَعَالْ

قَضَوْا نَحْبَهُمْ فِي سَبِيلِ الْإِلَهِ = بِصِدْقٍ كَبِيرٍ كَأَحْلَى اللَّآلْ

وَدَاعًا هَنِيَّةُ يَا ابْنَ الْكِرَامِ = بُطُولَتُكُمْ كَمْ تَفُوقُ الْخَيَالْ !!!

سَبَقْتَ الرِّفَاقَ لِجَنَّةِ رَبِّي = تَفُوزُ لَدَيْهِ بِأَحْلَى وِصَالْ

يُحَيِّيكَ قَلْبِي مُنِيرًا بِدَرْبِي = تُقَاوِمُ ظُلْمًا بِأَغْلَى نِضَالْ

قَدِ اخْتَارَكَ اللَّهُ بَيْنَ يَدَيْهِ = شَهِيدَ الْكَرَامَةِ رَمْزَ الْجَمَالْ

جَمَالٌ بِرُوحِكَ قَدَّمْتَ أَهْلاً = لِأَجْلِ فِلِسْطِينَ يَمْضِي الرِّجَالْ

ظَلَلْتَ الْأَبِيَّ وَرَمْزَ الْإِبَاءِ = فَخَارَ الْجَمِيعِ كَأَسْمَى مِثَالْ

يَظَلُّ اتِّصَالُكَ بِاللَّهِ رَبِّي = كَمِفْتَاحِ نَصْرٍ لَدَى ذِي الْجَلَالْ

   

{2}  وَالِاسْتِغْفَارُ يُسْعِفُنِي

أَنَا فِي سَاحَةِ الْإِيمَانْ=أُحِبُّ{الْخَالِقَ}الرَّحْمَنْ

أُحِبُّ رَسُولَهُ الْإِنْسَانْ=وَأَهْوَى النُّورَ وَالْقُرْآنْ

                                   ***

عَشِقْتُ ضِيَاءَهُ عُمْرِي=وَأَهْوَى الْمَشْيَ فِي الْفَجْرِ

إِلَى الصَّلَوَاتِ بِالذِّكْرِ=لِرَبِّ النَّاسِ بِالْعِرْفَانْ

                                 ***

وَإِنْ يَسْرَحْ بِيَ الشَّيْطَانْ=سَمِيراً فِي الدُّجَى الْحَيْرَانْ

أُدَاوِ الْجُرْحَ بِالْأَحْزَانْ=وَأَشْكُو الْهَمَّ لِلرَّحْمَنْ

وَالِاسْتِغْفَارُ يُسْعِفُنِي=يُعِيدُ الْقَلْبَ لِلشُّطْآنْ

 

{3} وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرْ

فِي بُيُوتِ الْعَرَبِيَّةْ = بِتُّ أَشْدُو يَا تَقِيَّةْ

لُغَةُ الْقُرْآنِ جَادَتْ = بِالْأَزَاهِيرِ النَّدِيَّةْ

لُغَةُ الْخُلْدِ نَرَاهَا= بِجِنَانِ اللَّهِ حَيَّةْ

إِنَّهَا مِنْ خَيْرِ بَحْرٍ = كَلِمُ اللَّهِ النَّقِيَّةْ

أَبْحُرٌ تَاقَتْ إِلَيْهَا = مَدَّتِ الْبَحْرَ .. أُخَيَّةْ

كَلِمَاتُ اللَّهِ تَبْقَى = خَالِدَاتٍ وَسَمِيَّةْ

شَجَرُ الْأَرْضِ – تَخَيَّلْ- = مِثْلَ أَقْلَامٍ سَخِيَّةْ

نُورُهُ مِنْ فَيْضِ رَبِّي = شَامِلاً كُلَّ الرَّعِيَّةْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــٍ

وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27) سورة لقمان  

 

{4} وَالْتَقَيْنَا يَا حَبِيبَةْ

اِِنْتَهَتْ أَيَّامُ حُزْنِي

وَالْتَقَيْنَا يَا حَبِيبَةْ   

بَعْدَمَا طَالَ الْفِرَاقْ

وَنَسِينَا

كُلَّ لَوْنٍ قَاتِمٍ

وَتَمَنَّيْنَا الْهَنَا

بَعْدَمَا ذُقْنَا الضَّنَا

وَالْتَقَيْنَا يَا حَبِيبَةْ

               ***

كَانَتِ الْأَيَّامُ حُزْناً

وَجَحِيماً قَاتِلاً     

وَبُسَاطاً مِنْ عَذَابٍ

نَرْكَبُ الْهَمَّ وَنَمْضِي

لاَ نُبَالِي بِالصِّيَاحْ

لاَ نُبَالِي بِالنُّوَاحْ

لاَ نُبَالِي أَيَّ شَيْءٍ

أَيَّ شَيْءٍ أَيَّ شَيْءْ

 ثُمَّ عُدْنَا

وَالْتَقَيْنَا يَا حَبِيبَةْ

            ***

كَانَتِ الْبَسْمَةُ تَبْدُو

بِاصْطِنَاعْ

وَجَمَالُ الْوَجْهِ شَيْئاً عَابِراً

وَسَمَاءُ الْحُلْمِ غَابَتْ

وَاخْتَفَى كُلُّ الضِّيَاءْ

وَافْتَرَقْنَا فِي الْمَسَاءْ

ثُمَّ عُدْنَا مِنْ جَدِيدٍ

وَالْتَقَيْنَا يَا حَبِيبَةْ

               ***

كَانَتِ الدُّنْيَا ظَلاَمَا

وَالْأَمَانِيُّ حُطَامَا

وَتَخَيَّلْتُ حَيَاتِي فِي شَقَاءْ

وَتَمَنَّيْتُ بَرِيقاً مِنْ ضِيَاءْ

وَأَخِيراً

أَشْرَقَتْ

أَشْرَقَتْ شَمْسُ الصَّبَاحْ

ثُمَّ عُدْنَا

وَالْتَقَيْنَا يَا حَبِيبَةْ

 

{5}        وَأَلْثُمُ أَشْوَاقَ النَّسَائِمِ فِي يَدِي

أُشَاهِدُ أَكْوَانَ الْوَفَاءِ بِمُقْلَتَيْ=كَ عِزًّا بِفِكْرِ النَّاسِكِ الْمُتَشَدِّدِ

أَمَاناً وَأَحْلَاماً وَطَيْفُ مُوَاعِدٍ=وَآمَالُ قَلْبٍ فِي الْوَفَاءِ مُعَوَّدِ

تَشُدُّ حَيَائِي نَحْوَ حُبٍّ يَقُودُنِي=لِدُنْيَا مِنَ الْأَفْرَاحِ فِي دَارِ مُسْعَدِ

وَأَرْقُصُ رَقْصَ الْحُبِّ فِي نُورِ بَسْمَةٍ=تُلَاعِبُ أَعْضَائِي بِفِكْرٍ مُخَرَّدِ

أُنَادِيكَ يَا طَيْفا بِدُنْيَايَ هَائِماً=بِعَقْلِي وَرُوحِي وَابْتِسَامَاتِ مَعْبَدِي

فَمَا هَمَّنِي شَيْءٌ بِدُنْيَايَ شَدَّنِي=سِوَاكَ أَمِيرِي وَاشْتِيَاقِي وَسَيِّدِي

أَبُثُّ إِلَيْكَ الْحُبَّ مِنْ بَحْرِ صَبْوَتِي=وَأَلْثُمُ أَشْوَاقَ النَّسَائِمِ فِي يَدِي

 

{6} وَأَلْحَانُ حُبِّكِ تَهْوَى الشُّرُوحْ

وَكَيْفَ أُحِبُّكِ كَيْفَ أَرُوحْ=وَأَلْحَانُ حُبِّكِ تَهْوَى الشُّرُوحْ؟!!!

وَكَيْفَ أُطِيقُ عَذَابَ اللَّيَالِي=وَيُغْلِقُ قَلْبِي نُتُوءَ الْجُرُوحْ؟!!!

وَكَيْفَ أُحَلِّقُ فَوْقَ الْغُصُونِ=تُرَفْرِفُ رُوحِي كَطَيْرٍ ذَبِيحْ؟!!!

وَكَيْفَ أُدَارِي حَنِينَ قَرَارِي=إِلَيْكِ فَضَمَّدْتِ قَلْبَ الْجَرِيحْ؟!!!

وَكَيْفَ أُحِبُّكِ كَيْفَ أَرُوحْ=وَأَلْحَانُ حُبِّكِ تَهْوَى الشُّرُوحْ؟!!!

أَبَى الْحُبُّ إِلَّا حَنِيناً إِلَيْكِ=وَأُبْتِ يُزَكِّيكِ أَلْطَفَ رِيحْ

فَأَهْلاً حَيَاتِي وَأَنْغَامَ ذَاتِي= وَأَلْحَانُ حُبِّكِ تَهْوَى الشُّرُوحْ

رَجَوْتُكِ سِيرِي بِهَذَا الْعَبِيرِ=وَجُودِي عَلَيَّ بِنُورِ الْفُتُوحْ

 

{7} وَالْقُدْسُ تَنْتَظِرُ الْخَلَاصَ جِهَارَا

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية  الشاعرة الفلسطينية القديرة الدكتورة / فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية رئيسة قلم تحرير همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل بالدنمارك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

وَيَكَادُ نُورُكَ يَخْطَفُ الْأَبْصَارَا = وَيُحِيلُ لَيْلَ الْمُخْلَصِينَ نَهَارَا

وَيُنِيرُ فِي وَعْرِ الدُّرُوبِ طَرِيقَهُمْ = يَجِدُونَ فِي أَََعْتَى الدُّرُوبِ خَضَارَا

مَنْ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ فِي مَلَكُوتِهِ = وَرَعَاهُ فَرْداً يُمْنَةً وَيَسَارَا ؟!!!

مَنْ أَيْقَظَ الْعُصْفُورَ مِنْ أَحْلَامِهِ = فَيُسَبِّحُ الرَّحْمَنَ وَالْغَفَّارَا

فَإِذَا أَحَسَّ رِضَاهُ طَارَ بِفَرْحَةٍ = مَا أَجْمَلَ الْعُصْفُورَ إِذْ مَا طَارَا !!!

فَيُغَرِّدُ الْعُصْفُورُ أَعْلَى دَوْحَةٍ = وَفُرُوعُهَا تَسْتَبْشِرُ اسْتِبْشَارَا

وَيَمَامَةٌ قَدْ وَحَّدَتْ بِيَقِينِهَا = تَوْحِيدُ رَبِّكَ يَجْذِبُ الْأَنْظَارَا

يَا رَبِّ خَلِّصْ ثَالِثَ الْحَرَمَيْنِ مِنْ = غَدْرِ الْيَهُودِ فَقَدْ عَتَوْا فُجَّارَا

اَلْقُدْسُ تَجْتَاحُ الْقُلُوبَ بِحُزْنِهَا = وَالْغَادِرُونَ بِخُبْثِهِمْ قَدْ صَارَا

قَتَلُوا الْبَرَاعِمَ وَالصِّغَارَ لِأَنَّهُمْ = هَزُّوا لَهُمْ بِنِضَالِهِمْ أَوْتَارَا

عَلِمُوا بِأَنَّ رَحِيلَهُمْ مُتَيَقَّنٌ = وَالْقُدْسُ تَنْتَظِرُ الْخَلَاصَ جِهَارَا

 

{8} وَأَنْقَاهُمْ بِسَاحِ الْحُبِّ سَمْتَا

1- وَجَفَّ مِدَادُ شِرْيَانٍ وَبَحْرٍ=وَعَتَّ لِبَاسُهُمْ يَا نَهْرُ عَتَّا

2- وَضُيِّقَتِ الْمَنَابِعُ فِي صِبَاهَا=وَبَتَّ الْبَحْرُ أَمْرَ الْحُبِّ بَتَّا

3- وَأَنْتَ حَبِيبُ أَيَامِي جَمِيلٌ=وَأَنْقَاهُمْ بِسَاحِ الْحُبِّ سَمْتَا

4- وَلَمْ تَعْبَأْ بِعَاذِلِنَا بَتَاتاً=يَكُتُّ بِسَاحِلِ الْأَيَّامِ كَتَّا

5- عَذُولٌ خَائِنٌ غَدَنَا دَخِيلٌ=بِسَاحِ الْمُجْرِمِينَ يَلِتُّ لَتَّا

6- تَلَاقَتْ أَعْيُنُ الْوَاشِي وَعَيْنِي=وَأَبْصَرْتُ الْعَذُولَ النَّذْلَ مَتَّى

7- إِلَامَ تَهُزُّ أَغْصَانِي وَتَدْنُو=تَحُتُّ جُذُورَ قَلْبِ الْحُبِّ حَتَّا

 

{9}  وَآهٍ مِنْكِ يَا دُنْيَا

وَآهٍ مِنْكِ يَا دُنْيَا=بِنَارِ الْجُرْحِ تَكْوِينِي

تَرَكْتُ السُّقْمَ يَكْوِينِي=وَيَنْهَشُ فِي شَرَايِينِي

وَآهٍ مِنْكِ خَلِّينِي=لِأَحْلَامِ الْمَلَايِينِ

كَتَبْتُ الشِّعْرَ مِنْ زَمَنٍ=عَلَى الْبَلْوَى يُعَزِّينِي

                                      ***

يُهَدْهِدُ قَلْبِيَ الْمَكْلُو=مَ فِي أَرْضِ الْبَسَاتِينِ

أَنَا يَا رَبَّةَ الْأَحْلَا=مِ طَيْرٌ مَنْ يُنَاجِينِي؟!!!

أَنَا فِي سَاحَةِ الْخَلَّا=قِ مُنْتَظِرٌ إِلَى حِينِ؟!!!

   

{10} وَأَهْوَاكَ شِعْراً يُغَازِلُ قَلْبِي

هَمْسَةٌ مُهْدَاةٌ لِشَاعِرِ الْإِسْلَامِ الْكَبِيرْ الْأُسْتَاذْ/{رَشَادْ مُحَمَّدْ يُوسُفْ} وَشَاعِرِ الْإِسْلَامِ الْكَبِيرْ الْأُسْتَاذْ/{ كََامِلُ أَمِينْ} شَاعِرِ الْمَلَاحِمْ تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَانَا وَتَجَاوُباً مَعَ أَشْعَارِهَمَا مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِّيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى  

{رَشَادُ}{7}الْحَبِيبُ وَكََامِلُ{8}غَابَا=وََبُعْدُهُمَا قَدْْ سَقَانِي الْعََذَابَا

وَخَلَّفَ نَاراً تُثِيرُ غُبَاراً=وَتَحْكِي لَنَا مَا تَرَاهُ يَبَابَا

رَشَادُ رَحَلْتَ؟!!!عَلَى الدَّرْبِ سِرْتَ؟!!!=رَفَعْتَ لَنَا فِي الْحَيَاةِ الْقِبَابَا؟!!!

فَهَلْْ كُنْتَ إِلَّا مَلَاكاً بَدِيعاً=فََتَحْتَ بِقَلْبِكَ لِلْحُبِّ بَابَا؟!!!

فَشُكْْراً جَزِيلاً حََيِيتَ أَصِيلاً=وَسَطَّرْتَ لِلْعََالَمِينَ كِتَابَا

                                          ***

فَصَوْتُكَ عَذْبٌ وَلَحْنُكَ خِصْبٌ=وَذُقْتَ بِدُنْيَا الْأَنَامِ اغْتِرََابَا

رَفَعْتَ بِحُبِّ الرَّسُولِ شِعَاراً=يَزِيدُ الْمُحِبَّ الْجَمِِيلَ اقْتِرَابَا

سَلَاماً وَ{أََشْوَاقُ}{9}تُحْيِي فُُؤَادِي=وَتَبْعَثُ لِي فِي الْحَيَاةِ الشَّبَابََا

                                                       ***

أَتَذْكُرُ لَيْلَةَ كُنَّا سَوِيًّا=وَكَيْفَ الْتَقَيْنَا فَتَحْنَا الْحِسَابَا؟!!!

بِنَدْوَةِ نُورٍ{10} وَشَهْدِ سُرُورٍ=هَلَلْتَ عَلَيْنَا رَفَعْتَ الْجَنَابَا

جَلَسْتَ جِوَارِي فَهَلَّلْتُ أَهْلاً=أََيَا ابْنَ الْأَكَارِمِ زِدْتَ الثَّوَابَا

فَمَنْ أَنْتَ؟!!!قُلْ لِي لِِأََزْدَادَ قُرْباً=وَدَقَّاتُ قَلْبِي تَوَدُّ الْجَوَابَا

أَجَبْتَ:{رَشَادُ}فَغَنَّى فُؤَادِي={رَشَادُ}الْحَبِِيبُ وَعَافَ الْعِتَابَا

أَتَعْلَمُ أَنِّي عَشِقْتُ الْبََرِيدَ=وَلَكِنَّنِي لَا أَرَاهُ مُجَابَا

وَأَهْوَاكَ شِعْراً يُغَازِلُ قَلْبِي=وَيَنْثُرُهُ لِلْأَنَامِ تُرَابَا

فَأَشْوََاقُ..حُبِّي مَلَاذٌ لِقَلْبِي=وَأََحْفَظُهَا يَقْظَةً وَسَرَابَا

وَشِعْرُكَ تَاجٌٌ لِرَأْسِ الْمُحِبِّ=تَؤُمُّ الْمُحِبِّينَ رَامُوا الشِّهَابَا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{1}{رَشَادُ}:شَاعِرُ الْإِسْلَامِ الْكَبِيرْ..الْأُسْتَاذْ/{رَشَادْ مُحَمَّدْ يُوسُفْ}وَكَانَ مُشْرِفاً عَلَى الشِّعْرِ فِي مَجَلَّةِ الْأَزْهَرْ كَمََا كَانَ يَعْمَلُ مُدِيراً لِسِنْتِرَالِ مِدِينَةِ نَصْرْ بِمِصْرْ .

{2}{كََامِلُ}: شَاعِرُ الْإِسْلَامِ الْكَبِيرْ..الْأُسْتَاذْ/{ كََامِلُ أَمِينْ} شَاعِرُ الْمَلَاحِمْ .

{3}{أََشْوَاقُ}:قَصِيدَةُ{أََشْوَاقُ} لِشَاعِرُ الْإِسْلَامِ الْكَبِيرْ..الْأُسْتَاذْ/{رَشَادْ مُحَمَّدْ يُوسُفْ}فِي حُبِّ رَسُولِ اللَّهِِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ .

{4}بِنَدْوَةِ نُورٍ: بِنَدْوَةِ جَرِيدَةِ النُّورْ..وَمَقَرُّهَا كُوبْرِي الْقُبَّةْ بالقاهرة..وَالَّتِي قَابَلْتُ فِيهَا شَاعِرَ الْإِسْلَامِ الْكَبِيرْ..الْأُسْتَاذْ/{رَشَادْ مُحَمَّدْ يُوسُفْ} .

 

{11} وَآيُ الْخُلْدِ فِي نَثْرِكْ

أَتَيْتُ إِلَيْكِ يَا عُمْرِي=فَضُمِّينِي إِلَى صَدْرِك

خُذِينِي فِي مِتَاهَتِنَا=إِلَى الْأَحْلَامِ  فِي شِعْرِكْ

أَتَيْتُ إِلَيْكِ فَانْتَبِهِي=وَدَادِينِي عَلَى ثَغْرِكْ

أَتَيْتُ إِلَيْكِ مُنْبَهِراً=بِعُرْقُوبٍ عَلَى نَحْرِكْ

أَرِيحِينِي بِإِبْهَارٍ=وَضُمِّينِي إِلَى قَصْرِكْ

بِقَصْرِكِ شَهْدُ أَشْعَارِي=وَآيُ الْخُلْدِ فِي نَثْرِكْ

سَأَسْكُبُ عِطْرَ نَرْجِسِنَا=بِسُنْدُسِ مُلْتَقَى عِطْرِكْ

 

{12}  وَبَسْمَةٌ طَاوَلَتْ شَمْساً بِرِقَّتِهَا

وَبَسْمَةٌ طَاوَلَتْ شَمْساً بِرِقَّتِهَا=أَغْوَتْ فُؤَادِي بِنُورِ الْحُبِّ وَالْمَدَدِ

فِي شُرْفَةٍ سَاجَلَتْ رِمْشِي بِوَقْفَتِهَا=حَتَّى ذُهِلْتُ بِنَارِ الْحُبِّ يَا وَلَدِي

جَدَائِلُ الدَّوْحِ تَلْقَانَا بِبَسْمَتِهَا=تَحَرَّكَتْ مِنْ سِجَالِ الشَّوْقِ لَمْ تَعُدِ

لَهْفَى عَلَى حُبِّنَا وَالشَّوْقُ يَأْسِرُنِي=إِلَى مَلِيكَةِ حُبِّ الشَّوْقِ وَالْعُمَدِ

أَسَرْتُهَا فَارْتَمَتْ حِضْناً عَلَى فَنَنِي=وَحَرَّكَتْنِي عَلَى الْإِغْوَاءِ بِالرَّمَدِ

يَا لَيْتَنِي لَمْ أَهِمْ حُبًّا بِطَلْعَتِهَا=إِنِّي أَلُوذُ بِجَاهِ الْوَاحِدِ الصَّمَدِ

سُبْحَانَ مَنْ صَوَّرَ الْحَسْنَاءَ تَرْشُقُنِي=سِهَامُهَا بِلِحَاظ الْحُبِّ لِلْأَسَدِ

 

{13} وَبِنَارِ حُبِّهِ اكْتَوَيْتْ

عِنْدَمَا خَرَجْتُ مِنَ الْبَيْتْ  

بَكَيْتْ

وَسَمِعْتُ عُوَاءَ الذِّئَابْ

فَعَوَيْتْ

وَأَحْسَسْتُ ضَجِيجَ الْجِنْ

فَسَمَّيْتْ

وَذَهَبْتُ إِلَى الْمَسْجِدْ

فَصَلَّيْتْ

وَصَلَّيْتُ عَلَى حَبِيبِي مُحَمَّدْ

رَسُولِ اللَّهْ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ

رَحْمَةِ اللَّهِ لِلْعَالَمِينْ

فَانْتَشَيْتْ

وَذَكَرْتُ اللَّهَ فِي قَلْبِي

فَارْتَوَيْتْ

وَأَحْسَسْتُ بِالطُّمَأْنِينَةِ فِي نَفْسِي

فَسَعَيْتْ

وَلَجَأْت إِلَى رَبِّي

فَاحْتَمَيْتْ

وَبِنَارِ حُبِّهِ اكْتَوَيْتْ

 

{14} صَلَاةٌ وَتَسْلِيمٌ عَلَيْكَ مُبَارَكٌ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الجزائرية القديرة / رفيقة ريان سامي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى

فَلَمْ أَرَ فِي الْأَكْوَانِ مِثْلَ مُحَمَّدٍ=شَفِيعِ إِلَهِ الْكَوْنِ فِي اللَّوْحِ أَمْجَدِ

أُحِبُّكَ يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ حَامِداً=إِلَهَكَ كَالصَّرْحِ الْعَظِيمِ الْمُعَمَّدِ

أُحِبُّكَ يَا نَبْعَ الْهِدَايَةِ سَائِلاً=شَفَاعَتَكَ الْغَرَّاءَ أَكْرِمْ بِأَحْمَدِ

أُحِبُّكَ يَا فَخْرَ الْفُؤَادِ وَنَبْضَهُ=وَمَبْعُوثُ رَبِّ الْعَرْشِ فِي لَحْنِ سُجَّدِ

أُحِبُّكَ يَا رَمْزَ السَّلَامِ وَشَرْعَهُ=بِآيَاتِ رَبٍّ ضَمَّهُ قَلْبَ عُبَّدِ

أُحِبُّكَ يَا مَحْمُودُ فِي كُلِّ وِجْهَةٍ=لِقِبْلَةِ رَبِّ الْكَوْنِ فِي كُلِّ أَبْعَدِ

صَلَاةٌ وَتَسْلِيمٌ عَلَيْكَ مُبَارَكٌ=وَبُورِكْتَ لِلْحُبِّ الْكَبِيرِ الْمُحَمَّدِ

 

{15} وَتَحْتَلِمِينَ بِسِحْرِ جُفُونِي

هَوَيْتُكِ وَالشَّوْقُ يَسْرِي بِقَلْبِي=أَهِيمُ اشْتِيَاقاً بِطُولِ الْمَدَى

بِأَيِّ مَكَانٍ تَحُلِّينَ فِيهِ=أُنَادِي عَلَيْكِ يَرُدُّ الصَّدَى

عَشِقْتُكِ يَا زَهْرَةَ الْيَاسَمِينِ=فَهَلْ تَسْمَعِينَ صَلِيلَ النِّدَا

وَهَلْ لِي بِقَطْفَةِ شَهْدٍ تَجَلَّتْ=تَحَلَّتْ حَيَاتِي بِسُكْرِ النَّدَى

تَلَاقَتْ عُيُونِي بِسِحْرِكِ هَلَّا=نَهِيمُ امْتِزَاجاً بِدُنْيَا الصَّفَا

وَتَحْتَلِمِينَ بِسِحْرِ جُفُونِي=وَأُهْدِي لِقَلْبِكِ تَاجَ الْوَفَا

نُبَشِّرُ أَحْلَامَنَا بِاكْتِمَالٍ=وَكُلَّ الْأَمَانِي بِأَحْلَى احْتِفَا

حَيَاتِي وَعُمْرِي تَعَالَيْ بِحِضْنِي=وَنَغْفُو بِقَلْبَيْنِ فِيمَنْ غَفَا

وَكُلُّ الْأَحِبَّةِ رَقْصٌ وَلَهْوٌ=وَفَرْحٌ يُدَنْدِنُ مِمَّا اقْتَفَى

أَرِيحِي لِسَانَكِ بَيْنَ شِفَاهِي=لِسَانَانِ هَاجَا بِبَحْرِ الشِّفَا

وَرِيقَانِ يَسْتَبِقَانِ الْأَمَانِي=قَدِ امْتَزَجَا فِي الْهَوَى وَكَفَى

أُحِبُّكِ أَنْ تَخْلَعِي لِي الرِّدَاءَ=وَنَهْفُو مَعَ الْحُبِّ فِيمَنْ هَفَا

حَنَانَيْكِ  هَيَّا نَجُولُ سَوِيَّا=وَنَحْلُمُ أَلَّا يَزُورَ الْجَفَا

فَأَنْتِ لَهَاتِي وَأَنْتِ أَنَاتِي=وَأَنْتِ جَمَالُ الدُّنَا الْمُصْطَفَى

 

{16}   وَتَحْلُمُ فِي حِضْنِ قَلْبِي

أُرِيدُ امْتِحَانَ صَدَى الذَّاكِرَةْ = وَأُدْرِكُ مِنْ فَمِهَا الْآخِرَةْ

فَذَاكِرَتِي تَرْتَمِي فِي خَيَالِي = وَتَغْفُو عَلَى ذِكْرِهَا الْقَاهِرَةْ

وَتَحْلُمُ فِي حِضْنِ قَلْبِي بِحَقْلٍ = مِنَ الطِّيبِ فِي الْوَرْدَةِ النَّاضِرَةْ

وَيَحْرُسُنَا الْقَمَرُ الْأَلْمَعِيَّ = بِلَحْنِ الْمُرَنِّمَةِ الْعَابِرَةْ

وَسَيْفٌ صَقِيلٌ مِنَ الذِّكْرَيَاتِ = وَآلِيَّةٌ فَخْمَةٌ عَابِرَةْ

تُدَنْدِنُ شِعْراً جَمِيلَ الْمُحَيَّا = مَلَاكٌ فَسُبْحَانَ مَنْ آزَرَهْ

أَذَاكِرَتِي مَا أَلَذَّ نَدَاكِ !!! = مِنَ الشَّهْدِ قَافِيَةً نَادِرَةْ

   

{17}  وَتَخْرُجُ لَا تَدْرِي حَبِيباً يَضُمُّهَا

تَهِيمُ مَجَاهِيلُ الضَّبَابِ تَشِيلُهَا=إِلَى رُكْنِ أَيَّامِ الْعَذَابِ الْمُجَرَّدِ

وَتَمْسَحُ دَمْعَ الْحُزْنِ عَنْ غُصْنِ وَجْهِهَا=بِزِنْزَانَةِ الْوَهْمِ الْكَبِيرِ الْمُفَنَّدِ

سُؤَالٌ بِحَوْشِ الْعَقْلِ قَدْ ثَارَ فَجْأَةً=يُدَمِّرُ مِنْ ثَوْرَاتِهِ كُلَّ قُنْفُدِ

وَتَخْرُجُ لَا تَدْرِي حَبِيباً يَضُمُّهَا=لِتَنْسَى عَذَابَ الْحُزْنِ فِي شَرِّ مَرْقَدِ

كَسُنْبُلَةِ الْأَحْلَامِ هَامَتْ بَعِيدَةً=عَنِ الْقَشِ وَالْأَعْوَادُ خَجْلَى التَّوَعُدِ

عَلَى الْحُبِّ وَالْأَشْوَاقِ سَارَتْ أَسِيرَةً=تُعَالِجُ بُسْتَانَ الرَّصِيدِ الْمُجَمَّدِ

وَحَارَاتُهَا تَنْعِي بِقَلْبٍ مُرَقَّعٍ=يُدَمْدِمُ لَيْلَاتِ الزَّمَانِ الْمُغَنَّدِ

 

{18} وَتُزَغْرِدَ أَحْلَامُ الدُّنْيَا

لَنْ أَهْدَأَ فِي هَذَا الْعَامِ=حَتَّى يَتَأَلَّقَ إِسْلَامِي

وَيَسُودَ الدُّنْيَا أَجْمَعَهَا=بِشَرِيعَةِ حَقٍّ بَسَّامِ

لَنْ أَهْدَأَ أَوْ يَهْدَأَ قَلْبِي=حَتَّى يِنْتَشِرَ بِإِقْدَامِي

وَتُزَغْرِدَ أَحْلَامُ الدُّنْيَا=رَافِعَةً أَحْلَى الْأَعْلَامِ

                                     ***

عَلَمُ التَّوْحِيدِ يُشَرِّفُهَا=بِالْعَدْلِ الْمَنْشُودِ السَّامِي

تَتَنَفَّسُ بِالْعَدْلِ وُرُوداً=مَا أَحْلَى شَوْقَ الْأَنْسَامِ!!!

وَحُقُوقُ الْإِنْسَانِ تَلَاقَتْ=شَاكِرَةً رَبَّ الْإِنْعَامِ

 

{19} وَتَسْبَحْ بِدُنْيَا الْعِشْقِ نَشْوَى عَشِيقَتِي

تَسَاقَطَتِ الْأَوْرَاقُ مِنْ فَوْقِ غُصْنِنَا = فَهَلْ شَفَّنَا الْحُلْمُ الْجَمِيلُ حَبِيبَتِي ؟!!!

وَهَلْ نَحْنُ ذُبْنَا مِثْلَ طَيْرٍ أَلِيفُهُ = يَتُوقُ لِلُقْيَا فِي الْغَرَامِ صَغِيرَتِي؟!!!

فَمَا أَجْمَلَ اللُّقْيَا عَلَى الْحُبِّ طِفْلَتِي !!! = وَمَا أَرْوَعَ الْأَشْعَارَ تَسْبِي وَلِيفَتِي!!!

أَنَا لَمْ أَشِحْ فِي الْحُبِّ عَنْكِ مُؤَخَّراً = وَكُنْتِ بِبُسْتَانِ الْغَرَامِ أَلِيفَتِي

تَعَالَيْ وَذُوبِي فِي غَرَامِي حَبِيبَتِي = وَعَزِّي عَلَى لَحْنِ الْغَرَامِ طَلِيقَتِي

أَنَا مَنْ دَعَا الْأَشْعَارَ تَشْدُو لِحُبِّنَا = قَصِيدَةَ أَنْغَامِ الْجَمَالِ حَلِيلَتِي

تَعَالَيْ وَعِيشِي فِي فُؤَادِي تُخَلَّدِي = وَتَسْبَحْ بِدُنْيَا الْعِشْقِ نَشْوَى عَشِيقَتِي

قصيدة مرتجلة من البحر الطويل

فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن

فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن

 

{20} وَتَضْحَكُ  زَهْرَةُ السَّوْسَنْ

أَخَا الْإِسْلاَمِ لاَ تَحْزَنْ=غَداً يَأْتِي لَنَا أَحْسَنْ

سَتُشْرِقُ شَمْسُ دُنْيَانَا=وَتَضْحَكُ زَهْرَةُ السَّوْسَنْ

فَلاَ تَيْأَسْ أَخِي أَبَداً = فَأَنْتَ عَلَى الْمَدَى أَمْتَنْ

                                  ***

تَيَقَّنْ أَنَّ مَوْلاَنَا=عَلَى كُلِّ الْوَرَى قَدْ مَنْ

بِإِغْدَاقٍ وَإِعْطَاءٍ=وَدُسْتُورٍ لَهُمْ قَدْ سَنْ

فَأَبْشِرْ يَا أَخِي وَاهْنَأْ= فَفُونِي بِالْهَنَا قَدْ رَنْ

وَسَوْفَ تُنِيرُ دُنْيَانَا=وَيُخْزَى كُلُّ مَنْ قَدْ ظَنْ  

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.             عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.