
ديوان قصائد مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية الكوردستانية أم آرام
أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
الشاعر والناقد والروائي المصري
{1} آمَالُكَ الْعَذْرَاءُ أَنْ تَلْقَانِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية الكوردستانية الأنيقة المبدعة أم آرام رئيسة تحرير مجلة رياض الفن والأدب تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
آمَالُكَ الْعَذْرَاءُ أَنْ تَلْقَانِي = تَحْظَى بِقَلْبِي تَرْتَقِي بِحَنَانِي
يَنْدَاحُ مِنْ شَفَتَيْكَ حُزْنٌ مُوجِعٌ = يَكْوِي الْفُؤَاد مُنَاجِياً أَحْزَانِي
وَتَوَدُّ أَنْ تَحْظَى بِمَحْضِ إِشَارَةٍ = وَفُؤَادُكَ الْمَكْلُومُ قَدْ نَاجَانِي
وَتَظَلُّ تَرْمُقُنِي بِرِمْشٍ سَاحِرٍ = مُتَرَقِّبٍ وَبَلَحْظِهِ نَادَانِي
يَا قِبْلَةَ الْحُبِّ الْجَمِيلِ لِمُهْجَتِي = فَلِقَاكَ فِي الْقَلْبِ الْكَبِيرِ أَمَانِي
وَعَلَى جَبِينِكَ قَدْ نَقَشْتُ مَوَدَّتِي = أَبْدَعْتُهَا بِالْعِشْقِ طَابَ زَمَانِي
فَارْحَمْ فُؤَادِي يَا حَبِيبُ مِنَ الْأَسَى = لَا تَقْتَرِنْ بِالْبُعْدِ وَالْهِجْرَانِ
أَقْبِلْ عَلَى قَلْبِي الْمُتَيَّمِ وَاسْقِنِي = مِنْ نَبْعِ حٌبِّكَ يَا عَلِيَّ الشَانِ
طَالَ انْتِظَارُكَ قَدْ كُوِيتُ بِغُرْبَتِي = وَظَلَلْتُ بِالْأَمَلِ الْحَبِيبِ أُعَانِي
تَشْكُو اللَّيَالِي مَا يَضِجُّ بِأَضْلُعِي = مِنْ ثَوْرَةِ الْآلَامِ وَالْحِرْمَانِ
وَتَئِنُّ بِالدَّمْعِ الْكَئِيبِ وِسَادَتِي = وَتَقُولُ مَا لَمْ يَسْتَطِعْهُ لِسَانِي
فَارْحَمْ أَسَايَ أَهِلَّ يَا وَرْدَ الْمُنَي = وَاقْطِفْ ورُودَ الْحُبِّ فِي أَحْضَانِي
وَتَعَالَ يَا بَدْرَ الزَّمَانِ وَضُمَّنِي = وَامْسَحْ دُمُوعَ الْهَجْرِ فِي وِجْدَانِي
قَدَرِي أُحِبُّكَ يَا مَلِيكَ صَبَابَتِي = يَا مَنْبَعَ الْحُبِّ الْكَبِيرِ الْحَانِي
{2} وَرْدُ حُرُوفِ هَوَاكِ حَبِيبَتِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية الكوردستانية الأنيقة المبدعة أم آرام رئيسة تحرير مجلة رياض الفن والأدب تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَتَنَفَّسُكِ بَنَارِ الشَّوْقِ = أَتَرَبَّعُ بِرَوَابِي الْعِشْقِ
بِشِغَافِ فُؤَادِكِ أَتَهَجَّى = وَرْدَ حُرُوفِ هَوَاكِ الطَّلْقِ
أَحْرُفُ حُبِّكِ بَيْنَ فُؤَادِي = أَرْسِمُهَا يَا زَيْنَ الْخَلْقِ
أَتَرَقَّبُ مَوْعِدَكِ وَأَدْنُو = أَسْمَعُ نَبَضَاتِكِ بِالصِّدْقِ
أَحَبِيبَةَ أَيَّامِي أَهْلاً = قَدْ جِئْتُكِ شَوْقًا كَالْبَرْقِ
لِأُرَاقِبِ نَظَرَاتِ عُيُونٍ = لَا تَنْطِقُ إِلَّا بِالْحَقِّ
هِلِّي بِحَنَانِكِ يَا عُمْرِي = لِأُقَلِّدَكِ وِسَامَ السَّبْقِ
{3} عَامُ الْحُزْنِ يُنَاجِي قَلْبِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية الكوردستانية الأنيقة المبدعة أم آرام رئيسة تحرير مجلة رياض الفن والأدب تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
يَأْسِرُنِي عَرْشُ الْآلَامِ = مُنْذُ وَقَفْتُ عَلَى الْأَقْدَامِ
كَالْعُصْفُورِ التَّائِهِ يَشْدُو = فِي غَابَاتِ الشَّكِّ الدَّامِي
حُزْنٌ يُوجِعٌ نَبْضَ فُؤَادِي= وَيَجُوسُ بِسِفْرِ الْأَحْلَامِ
يَسْلُبُ مِنِّي كُلَّ جَمِيلٍ = وَيُزَلْزِلُ دُنْيَا أَنْغَامِي
آهٍ يَا دُنْيَاهُ وَآهٍ = مِنْ فَقْدِي مَنْ كَانَ يُحَامِي
وَيُدَاوِي أَنَّاتِ جُرُوحِي = حِينَ أُصَوِّتُ فِي الْإِظْلَامِ
آهٍ يَا أُمَّاهُ وَآهٍ = مِنْ فَقْدِكِ فِي هَذَا الْعَامِ
عَامُ الْحُزْنِ يُنَاجِي قَلْبِي = وَيُنَادِي يَا أُمَّ أَرَامِ
سَتُلَاقِينَ الْأُمَّ بِفَضْلٍ = مِنْ عِنْدِ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ
فِي جَنَّاتِ الْخُلْدِ وَيَبْقَى = نَبْضُكُمَا فِي دَارِ سَلَامِ
