
ديوان قصائد مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة وفاء حبيب أم علاء
أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
الشاعر والناقد والروائي المصري
{1} لَنْ أَعِدَ بِتَرْكِكِ لَنْ أَعِدَا
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة/ وفاء حبيب أم علاء تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
لَنْ أَهْرَبَ مِنْ عِشْقِكِ أَبَدَا = وَسَآخُذُكِ لِقَلْبِي سَنَدا
وَسَأَفْتَرِسُكِ فِي أَحْضَانِي = لَنْ أَعِدَ بِتَرْكِكِ لَنْ أَعِدَا
دَمُكِ تَدَفَّقَ بِشَرَايِينِي = أَطْلُبُ مِنْكِ حَيَاتِي الْمَدَدَا
أَطْلُبُكِ لِحُبِّي وَحَنَانِي = وَيُسَجَّلُ قَلْبِي فِي السُّعَدَا
جُرْحُكِ سَأُدَاوِيهِ بِقَلْبِي = وَأَكُونُ طَبِيبًا مُنْفَرِدَا
وَسَأَقْطِفُ أَزْهَارَ جِنَانٍ = مِنْ ثَغْرِكِ وَسَأَقْطِفُ وَرْدَا
وَأُرَاعِي خَدَّيْكِ بِعُمْرِي = مَا أَحْلَى الْوَرْدَةَ وَالْخَدَّا
أَرْشُفُ مِنْ عَسَلِكِ أَنْهَارًا = أَرْشُفُ مِنْ خَدَّيْكِ الشَّهْدَا
نَهْدَاكِ يَفِيضَانِ حَنَانًا = مَا أَحْلَى الشَّهْدَةَ وَالنَّهْدَا !!!
لَيْلَتُكِ الْأُنْسُ بِطَلْعَتِهِ = يَمْنَحُنَا الْفَرْحَةَ وَالسَّعْدَا
وَسَأَلْبَسُ حُبَّكِ مُفْتَخِرًا = وَتَكُونِينَ لِجَسَدِي جِلْدَا
وَلْنَنْسَ الْعَالَمَ يَا رُوحِي = لَا نَأْبَهُ جَزْرًا أَوْ مَدَّا
{2} شَرَايِينُ حُبِّكِ حَبِيبَتِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / وفاء حبيب أم علاء تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
سَأُهْدِيكِ مَصْلاً أَتَى مِنْ دَمِي = يُرِيدُ الْوِصَالَ بِشَهْدِ الْفَمِ
وَيَعْبُرُ شِرْيَانَكِ الْمُسْتَطَابِ = وَيَسْكُنُ فِي الدَّمِ وَالْأَعْظُمِ
يُوَزَّعُ بَيْنَ غُصُونِ الْحَنَايَا = وَدَوْحَتِهَا فَاسْلَمِي وَاغْنَمِي
شَرَايِينُ حُبِّكِ نَاجَتْ فُؤَادِي = وَأَعْطَتْهُ عَهْدَ الوَفَا فَاسْلَمِي
وَأَنْفَاسُ طِيبِيَ تَاقَتْ إِلَيْكِ = خُذِيهَا شَهِيقَكِ مِنْ بَلْسَمِي
مُعَطَّرَةً بِرَحِيقِ الْوِدَادِ = وَحُبٍّ كَبِيرٍ مِنَ الْمُغْرَمِ
فَلَا تَسْأَلِينِي إِذَا مَا غَرِقْتِ = بِبحْرِ هَوَايَ وَلَا تَنْدَمِي
{3} حِينَ أَحْبَبْتُ الْفَتَاةَ الشَّاعِرَةْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / وفاء حبيب أم علاء تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
وَجْهُكِ الْبَسَّامُ مِثْلُ الْقَاهِرَةْ = هُوَ فِي الْأُولَى كَمَا فِي الْآخِرَةْ
وَجْهُكِ الْبَسَّامُ يَحْكِي مَوْلِدِي = فِي رُبُوعِ الْقُدْسِ أَوْ فِي النَّاصِرَةْ
وَجْهُكِ الْبَسَّامُ حُبٌّ خَالِدٌ = يَرْتَئِي حُبِّي بِرُوحٍ شَاكِرَةْ
وَجْهُكِ الْبَسَّامُ نُورٌ آسِرٌ = دَعَوَاتِي أَلْتَقِي بِالْآسِرَةْ
وَجْهُكِ الْبَسَّامُ يَحْكِي قِصَّتِي = حِينَ أَحْبَبْتُ الْفَتَاةَ الشَّاعِرَةْ
لَمْ أَزَلْ فِي حُبِّهَا مُسْتَبْشِرًا = وَجْهُهَا أَحْلَى الْوُجُوهِ النَّاضِرَةْ
أَجْمَلُ اللَّوْحَاتِ وَجْهٌ بَاسِمٌ = لَكِ يَا حُبَّ عُمْرِي نَاظِرَةْ
{4} تُوِّجْتِ الْمَلِكَةَ بِحَيَاتِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / وفاء حبيب أم علاء تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
تَسْكُنُنِي فِي غُرْبَةِ ذَاتِي = لَكَ أَكْتُبُ أَحْلَى الْكَلِمَاتِ
فَارْحَمْنِي وَارْحَمْ تَعْذِيبِي = مَا أَحْلَى تِلْكَ الْوَجَنَاتِ !!!
رَحْمَتَكِ بِأَشْوَاقِي الظَّمْأَى = كِدْتُ أُغَيَّبُ بِمُنَاجَاتِي
يَا مَنْ عِشْتُ لِأَجْلِكِ عُمْرِي = أَدْعُو لِلِقَاكِ بِصَّلَوَاتِي
وَمَلَكْتِ الْقَلْبَ بِمَا فِيهِ = تُوِّجْتِ الْمَلِكَةَ بِحَيَاتِي
وَمَلَكْتِ الْعَقْلَ بِتَدْبِيرٍ = مِنْ حُبِّكِ يَا حُبَّ الذَّاتِ
وَمَلَكْتِ شَرَايِينِي تُسْقَى = مِنْ دَمِكِ بِأَحْلَى أَوْقَاتِي
وَمَلَكْتِ الْأَوْرِدَةَ احْتَفَلَتْ = بِحُلُولِكِ بَعْضَ شُعَيْرَاتِي
فَأَنَا مِلْكُكِ يَا سَيِّدَتِي = وَمَلِيكَةَ حُلْمِي فِي الْآتِي
