
ديوان وَدَمِي فِدَى الْقُدْسِ الشَّرِيفِ يُرَاقُ
أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
الشاعر والناقد والروائي المصري
{1} وَدَمِي فِدَى الْقُدْسِ الشَّرِيفِ يُرَاقُ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الفلسطينية الدكتورة فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية رئيسة قلم تحرير همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل بالدنمارك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَشْتَاقُ لَثْمَ تُرَابِهَا أَشْتَاقُ=هِيَ نَبْعُ حُبِّي وَالْحَبِيبُ يُذَاقُ
أَشْتَاقُ لَحْظَةَ مُغْرَمٍ فِي حِضْنِهَا = وَيَحُفُّنِي فِي حِضْنِهَا الْإِشْرَاقُ
أَحْبَبْتُهَا وَالْحُبُّ ظَلَّ مُعَلِّمِي = أَنَّ الْهَوَى فِي طَبْعِهِ مِصْدَاقُ
يَا هَلْ تُرَى يَا حُبَّ عُمْرِي أَغْتَدِي = وَدَمِي فِدَى الْقُدْسِ الشَّرِيفِ يُرَاقُ ؟!!!
أَرْنُو سَعِيداً وَالْحَقِيقَةُ تُجْتَلَى = وَحَبِيبَتِي حُورِيَّةٌ تَشْتَاقُ
تَشْتَاقُ صَدْرِي فِي الْجِنَانِ بِحُبِّهَا = وَأَنَا بِدَوْرِي شَاعِرٌ مِنْطَاقُ
أَهْفُو لِلَحْظَةِ قُرْبِهَا وَقَرِيحَتِي = تَشْدُو لَهَا وَقُلُوبُنَا عُشَّاقُ
يَا قُدْسُ يَا مَهْدَ النَّبِيِّينَ الْأُلَى = رَامُوا جِوَارَكِ وَالْحَيَاةُ عِنَاقُ
صَلُّوا لِأَجْلِكِ وَاسْتَطَابُوا عِشْرَةً = مَا كَانَ فِيهَا- غَادَتِي- إِرْهَاقٌ
بَلْ كَانَ حُبًّا صَادِقاً مُتَأَصِّلاً = ذَاقَ الرِّضَا وَالرَّاضِيَاتُ تُطَاقُ
يَا ثَالِثَ الْحَرَمَينِ يَا حُبِّي أَنَا = يَا مَنْ هَلَلْتِ وَرَبُّنَا رَزَّاقُ
لَنْ تَرْضَخِي مَا دَامَ قَلْبِي نَابِضًا = وَأَنَا- بِحُبِّكِ دَائِمًا- سَبَّاقُ
{2} وِدَاوِي جَرحِي بِئْدِيكِ شعر بالعامية المصرية
وِدَاوِي جَرحِي..بِئْدِيكِ
وِعِينِي جَيَّه فِ عْنِيكِ
وِعُمْرِي مَهَبْأَ نَاسِيكِ
بِرُوحِي وْدَمِّي أَفْدِيكِ
***
بَقُومْ مِنْ نُومِي عَلَى صُوتِكْ
يِحَلِّي الدُّنْيَا فِ عْنَيَّا
وِبَتْجَنِّنْ مَعَ سْكُوتِكْ
دِمَاغِي يْلِفِّ حَوَلَيَّا
{3} وَدُمْتَ مُعَانِقاً شَمْسَ الْمَعَالِي
مهداة إلى العالم الجليل الأستاذ الشيخ / عرفة محمد عبد الحميد حماد وكيل العلوم الشرعية بمعهد بئر العبد الثانوي بمنطقة شمال سيناء الأزهرية مع أَطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وَإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى .
أَيَا {عَرَفَة} جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرَا = وَعِشْتَ مُوَفَّقاً وَأَكَلْتَ طَيْرَا
وَدُمْتَ مُعَانِقاً شَمْسَ الْمَعَالِي = وَأَسْعَدَ نُورُكَ الْمِعْطَاءُ غَيْرَا
مُنُوفِي قَدْ تَرَبَّعَ نِصْفَ قَرْنٍ = عَلَى نَبْعِ الْعُلَا قَدْ سَارَ سَيْرَا
يَقُولُ :” أَنَا المُنُوفِي” فِي فَخَارٍ = بِقَادَتِنَا أَنَارُوا الْكَوْنَ طَوْرَا
فَأَنْوَرُ مِنْ بَنِي السَّادَاتِ قُطْبٌ = وَلَمْ تَشْهَدْ لَهُ الْأَكْوَانُ جَوْرَا
وَزَوْجَتُهُ {جِهَانُ} تَتِيهُ فَخْراً = كَأَنَّ لَهَا بِنَصْرِ الْقُطْرِ دَوْرَا
تَقَلَّدَتِ الْمَنَاصِبَ فِي صِبَاهَا = وَصَارَتْ مِنْ حُمَاةِ الْحَقِّ صَيْرَا
أَيَا {عَرَفَة} الْحَبِيبُ تَحُوزُ سَبْقاً = تَمُورُ بِهِ الْجِبَالُ السُّمْرُ مَوْرَا
{4} وَرْدَةُ الشَّامِ مِنْ بِنِي رَسْلَانِ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الكاتبة الأنيقة وردة الشام سما غالية رسلان محمد رسلان تهنئة لها بعيد ميلادها تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
وَرْدَةَ الشَّامِ مِنْ بِنِي رَسْلَانِ = يَا مَلَاكاً فِي هَيْئَةِ الْإِنْسَانِ
كُلَّ عَامٍ وَأَنْتِ فِي أَلْفِ خَيْرٍ = وَرْدَةُ الْحُبِّ فِي رُبَى الْبُسْتَانِ
مَلْكَةٌ وَالْوُرُودُ حَوْلَكِ تَشْدُو = وَتُكِنُّ الْوِدَادَ فِي كُلِّ آنِ
أَنْتِ يَا زَهْرَةَ الزَّمَانِ فَخَارٌ = لِلْهُدَى لِلتُّقَى لِكُلِّ اتِّزَانِ
أَنْتِ لَحْنٌ فِي رُوحِهِ عَبْقَرِيٌّ = يَتَجَلَّى فِي سَاحَةِ الْأَكْوَانِ
أَنْتِ قَلْبُ الرَّبِيعِ مَالَ إِلَيْكِ = مُسْتَقِيماً فِي حُسْنِهِ الْفَتَّانِ
لَنْ أُوَفِّيكِ مَا كَتَبْتُ حُقُوقاً = يَا مَنَارَ الدُّنْيَا وَفَخْرَ الْجِنَانِ
{5} وَرْدَةٌ تَضْحَكُ كَانَتْ بِيَدَيْكِ
وَرْدَةٌ تَضْحَكُ كَانَتْ بِيَدَيْكِ=مِثْلُ خَدَّيْكِ وَشَهْدَيْ وَجْنَتَيْكِ
وَإِذَا قَلْبِي يُغَنِّي فَارِحاً=مِثْلَ طَيْرٍ هَامَ فِي غُصْنٍ وَأَيْكِ
أَسْعَدَ الدُّنْيَا فَغَنَّتْ مِثْلَهُ=حَيْثُ كَانَ الشَّدْوُ يَا حُبِّي عَلَيْكِ
وَالْتَقَى كُلُّ حَبِيبَينِ مَعاً=يَقْطِفُونَ الْفُلَّ يَحْكِي مَا لَدَيْكِ
وَإِذَا بُسْتَانُكِ يَحْوِي نَرْجِساً=ظَلَّ يُزْهَى عِنْدَ تَقْبِيلِ يَدَيْكِ
كَيْفَ بِالسَّوْسَنِ يَهْفُو شَوْقُهُ=لِجِنَانٍ بَيْنَ دُنْيَا شَفَتَيْكِ؟!!!
كُلُّ حُسْنٍ فِيكِ يَا عُمْرِي أَنَا=مُسْعَدٌ بِالْحُبِّ أَهْوَى نَاظِرَيْكِ
{6} وَرْدَتِي
سَأَلْتِ فُؤَادِيَ عَنْ قِصَّتِي=وَمَا يَعْتَرِيهِ مِنَ اللَّوْعَةِ
وَكَيْفَ يَفِيضُ بِشِعْرِي الْبُكَاءُ=كَبَحْرٍ مِنَ الْحُزْنِ فِي صَفْحَتِي
***
أَجَلْ يَا حَبِيبَةَ قَلْبِي الْمُعَنَّى=أَصَبْتِ بِرَأْيِكِ يَا وَرْدَتِي
وَأَيْقَظْتِ قَلْبِي مِنَ الْحُزْنِ لَمَّا=بَسَمْتِ بِعَيْنَيْكِ فِي مُقْلَتِي
***
صَحَوْتُ عَلَى جَنَّةٍ مِنْ عَبيرٍ=تُدَاعِبُ قَلْبِيَ فِي سَكْرَةِ
وَطُفْتُ بِدُنْيَا الْخَيَالِ بَعِيداً=أُقَبِّلُ ثَغْرَكِ فِي رِقَّةِ
وَأَرْشُفُ مِنْ شَهْدِهِ مَا تَسَنَّى=وَأَنْسَى الْحَيَاةَ بِلاَ عَوْدَةِ
وَأَرْكَبُ فِي زَوْرَقٍ مِنْ حَنَانٍ=سَفِينَةَ حُبِّكِ فِي لَهْفَةِ
***
أَجَلْ يَا فَتَاتِي أُحِبُّكِ حُبًّا=يَفَيضُ سَنَاهُ عَلَى الضِّفَّةِ
أَضُمُّكِ نَحْوِي بِقَلْبٍ مَشُوقٍ=وَأَرْوِي حَنِينَكِ مِنْ قُبْلَتِي
وَأَسْبَحُ فَوْقَ مِيَاهِكِ حَتَّى=أُغَيِّبُ فِكْرَكِ فِي النَّشْوَةِ
وَأَعْصُرُ نَهْدَيْكِ حَتَّى الصَّبَاحِ=أُمَتِّعُ قَلْبَكِ بِاللَّحْظَةِ
وَنَشْرَبُ كَأْساً مِنَ الْحُبِّ لَهْفَى=إِلَى هَيْكَلِ الْحُبِّ فِي شَرْبَةِ
فَأُنْسِيكِ هَمَّ الْحَيَاةِ حَيَاتِي=وَنَحْيَا عَلَى مَعْبَدِ الْفِتْنَةِ
***
أَجَلْ يَا فَتَاتِي فَكُلُّ الْهُمُومِ=تَذُوبُ بِبَحْرِ الْهَوَى الْمُنْصِتِ
إِلَى حُبِّنَا فِي هُيَامٍ شَدِيدٍ=وَيَبْغِي التَّعَلُّمَ مِنْ صَبْوَتِي
فَهَلاَّ تَعِيشِينَ بَيْنَ فُؤَادِي=أُلَبِّي اشْتِيَاقَكِ يَا جَنَّتِي
أُدَاعِبُ أَضْلاَعَكِ الْحَانِيَاتِ=وَأَعْبُرُ بَحْرَكِ يَا نَجْمَتِي
أُعَيِِّشُهُ فِي اللَّيَالِي الْحِسَانِ=وَأَسْكُبُ فِي مَوْجِهِ دَفْقَتِي
وَأَحْضُنُ بَيْنَ يَدَيَّ يَدَيْكِ=فَيَرْتَاحُ نَبْضُكِ فِي لَمْسَتِي
وتَحْيَيْنَ قِصَّةَ حُبٍّ كَبيرٍ=تَعِيشُ بِسِفْرٍ مِنَ الْفَرْحَةِ
{7} وَرَقْصاً عَلَى الْجِيتَارِ فِي الْمَوْكِبِ الصَّدِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشَّاعِرَةِ المغربيَّةِ القديرة / أمينة غتامي تَقْدِيرًا وَاعْتِزَازًا وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
هَوَاءٌ صَارِمُ الْأَزْهَارِ فِي مَطْلَعِ النَّدَى = وَيَحْمِلُ مِنْ طِيبِ الْحَبِيبِ الْمُخَشَّدِ
عُطُوراً وَأَنْفَاساً تُزَكِّي مَكَانَهَا = عَلَى رِتْلِ أَجْدَاثِ التُّرَابِ الْمُجَلْمَدِ
تُنَادِي أَيَا لَيْلَى أَنِيخِي لِحُبِّنَا = فَمَا دَامَ إِنْذَارُ الْفِرَاقِ الْمُسَجَّدِ
أَحَطْنَا بِهِ فِي اللَّيْلِ بَعْدَ انْكِمَاشِهِ = وَتَابَ وَلَمْ يُحْدِثْ عَوِيلَ الْمُرَدِّدِ
وَحَاوَلَ إِدْمَانَ الْهُرُوبِ فَزَغْرَدَتْ = عُيُونُ الْمَهَا فَوْقَ الْقَطِيعِ الْمُنَمْرَدِ
تَعَالَيْ نَذُقْ مِنْ شَهْدِ حُبٍّ مُبَارَكٍ = تَعَالَيْ إِلَى قَلْبِي الْحَبِيبِ وَزَغْرِدِي
وَدُقِّي عَلَى الْأَوْتَارِ عَزْفاً وَفَرْحَةً = وَرَقْصاً عَلَى الْجِيتَارِ فِي الْمَوْكِبِ الصَّدِي
{8} وَرَكِبْتُ الْأُسْطُولَ بِالتَّوْفِيقِ
تُهْمَةُ الْحُبِّ لَمْ تُهَيِّجْ حُرُوقِي = إِنَّمَا زَوَّدَتْ بَرِيقَ الْعَشِيقِ
تَهَمُونِي بِحُبِّ لَيْلَى وَحُبِّي = أَكْبَرُ الذَّنْبِ فِي مُحِيطِ الْخُرُوقِ
حُبُّهَا الشَّمْسُ والْبُدُورُ بِقَلْبِي = وَنُجُومٌ تُضِيءُ قَلْبَ الطَّرِيقِ
يُقْسِمُ الْقَلْبُ أَنَّ حُبَّكِ فَرْضٌ = يُخْرِجُ النَّفْسَ مِنْ هُمُومٍ وَضِيقِ
بَحْرُكِ الْفَذُّ قَدْ أَنَارَ فُؤَادِي = وَرَكِبْتُ الْأُسْطُولَ بِالتَّوْفِيقِ
أَعْبُرُ الْبِحْرَ فِي اصْطِخَابِ وَمَوْجٍ = كَرَحِيقٍ مِنْ أُمَّةِ الْإِغْرِيقِ
يَا مَلَاكَ الْأَيَّامِ بَيْنَ جِنَانٍ = تُشْعِلُ الصَّبَّ فِي مَجَالِ الْحَرِيقِ
{9} وُرُودُ الْحُبِّ فِي قَلْبِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية اَلشَّاعِرَةُ السورية القديرة/ نهاد هاشم النقري تَقْدِيرًا وَاعْتِزَازًا وَحُبًّا وَعِرْفَانًا مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
تُطَالِعُ حُبَّنَا الْأَقْمَا = رُ فِي شَرْقٍ وَفِي غَرْبِ
وَشَعْرَةُ حُبِّنَا تَسْقِي = وُرُودَ الْحُبِّ فِي قَلْبِي
تَقُولُ : " أَيَا سَفِيرَ الْحُبْ = بِ يَا أُسْطُورَةَ الْعُرْبِ
ذَرِينَا نَقْتَبِسْ نُوراً = مِنَ الْأَشْعَارِ يَا حُبِّي
ذَرِينَا فِي رِحَابِ الْحُبْ = بِ فَوْقَ سَفِينَةِ الْقُرْبِ
وَقُودِيهَا بِإِتْقَانٍ = يُوَفِّقْ خَطْوَكُمْ رَبِّي
لِأَنَّكِ يَا حَيَاةَ الْقَلْ = بِ نُورِي فِي دُجَى دَرْبِي "
{10} وَزَكَّاكَ رَبُّ الْعَرْشِ لِلنَّاسِ رَحْمَةً
رَسُولَ الْهُدَى وَالْحَقِّ فِي عَالَمٍ نَدِي=يَسِيرُ مَعَ الْأَيَّامِ شَوْقاً إِلَى الْغَدِ
تَلَاقَتْ عُيُونِ النَّاسِ تَرْقُبُ خُطْوَةً=تُزَكِّي الْوَرَى فَكًّا لِقَيْدِ الْمُقَيَّدِ
وَزَكَّاكَ رَبُّ الْعَرْشِ لِلنَّاسِ رَحْمَةً=فَأَنْصَفْـتَ مَنْ عَانَى ظَلَامَ الْمُؤَبَّدِ
خَرَجْتَ بِشَرْعِ اللَّهِ لَا تَرْهَبُ الْعِدَا=وَشَيَّدْتَ صَرْحَ الْعَدْلِ دُونَ تَرَدُّدِ
***
أَزَحْتَ سِتَارَ الْجَهْلِ حَتَّى رَأَى الْوَرَى=مَنَافِذَ عِلْمٍ نَافِعٍ مُتَجَدِّدِ
وَأَوْصَيْتَ بِالتَّعْلِيمِ وَالْعِلْمِ شُعْلَةً=تُنَوِّرُ أَلْبَاباً تُفِيقُ وَتَهْتَدِي
عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ يَا أَشْرَفَ الْوَرَى=وَخَاتَمَ رُسْلِ اللَّهِ فِي كُلِّ مَوْعِدِ
{11} وَسَأَلْتُ عَنْكَ الْبَحْرَ يَا عَبْدَ النَّبِي
مهداة إلى العالم الجليل الأستاذ الفاضل/ عبد النبي حسن محمد حسن مدرس الفيزياء بمعهد قاطية الإعدادي منطقة شمال سيناء الأزهرية مع أَطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وَإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى .
وَسَأَلْتُ عَنْكَ الْبَحْرَ يَا عَبْدَ النَّبِي = فَأَجَابَنِي بِرِيَاحِهِ الْهَوْجَاءِ
وَمَضَى يُهَمْهِمُ بِالدُّمُوعِ وَلَامَنِي = بِهِيَاجِهِ فِي غَضْبَةِ الْأُمَرَاءِ
يَا مُحْسِناً أَنَا لِي حَبِيبٌ قَادِمٌ = هُوَ مُشْرِقٌ فِي حُلَّةٍ بَيْضَاءِ
وَأَهَلَّ فِي شَطِّي فَطَيَّبَ خَاطِرِي = مَلِكٌ بِبَطْنِ مِيَاهِيَ الزَّرْقَاءِ
عَبْدَ النَّبِيِّ أَرَاكَ أَكْرَمَ قَادِمٍ = تُعْطِي الْجَزِيلَ بِأَغْلَبِ الْأَنْحَاءِ
هَلِّلْ وَسَبِّحْ رَبَّنَا بِعَلَائِهِ = حَوْقِلْ بِقَلْبٍ طَاهِرٍ مِعْطَاءِ
سُبْحَانَ مَنْ أَعْطَى الْبِحَارَ بِفَضْلِهِ = وَقَدِ اسْتَجَابَ لِسَائِرِ الْأَحْيَاءِ
ـــــــــــــــــــ
العالم الجليل الأستاذ الفاضل/ عبد النبي حسن محمد حسن مدرس الفيزياء بمعهد قاطية الإعدادي منطقة شمال سيناء الأزهرية
السماعنة – فاقوس – شرقية
هاتف : 01067458005
هاتف : محمد عبد النبي حسن محمد حسن 01014488308
{12} وَسَأَلْتُ عَنْهَا
كَانَتْ مَعِي فِي اللَّجْنَةِ = وَتَغَيَّبَتْ فِي لَحْظَةِ
وَسَأَلْتُ عَنْهَا كُلَّ شَيْءٍ فِي ثَنَايَا الْمُهْجَةِ
يَا مَنْ تَوَدُّ حُشَاشَتِي = وَأَوَدُّهَا بِمَحَبَّةِ
وَكِلَا فُؤَادَيْنَا يُؤَمِّلُ فِي اقْتِنَاصِ اللَّحْظَةِ
عَيْنِي وَعَيْنُكِ فِي الْغَرَامِ تَحَفَّزَا لِلْفُرْصَةِ
حَرَصَتْ عَلَى قَلْبِي تُرَغِّبُ فِي شَدِيدِ مَوَدَّةِ
بِالْحُبِّ تُطْعِمُ وَالْغَرَامُ مُبَيَّتٌ فِي اللُّقْمَةِ
{13} وَسَكَتَتْ صَبَاحْ عَنِ الْكَلاَمِ الْمُبَاحْ قِصَّةٌ قَصِيرَةْ
صَبَاحُ بِنْتٌ صَغِيرَةٌ فِي التَّاسِعَةِ مِنْ عُمْرِهَا ,كَانَتْ صَبَاحُ تُحِبُّ التِّلْفَازَ حُبًّا شَدِيداً يَفُوقُ حُبَّهَا لِنَفْسِهَا ,بَلْ يَفُوقُ حُبَّهَا لِأَيِّ شَيْءٍ آخَرَ,تَظَلُّ صَبَاحُ طَوَالَ النَّهَارِ تُشَاهِدُ التِّلْفَازَ وَعِنْدَمَا يَأْتِي اللَّيْلُ تُصَلِّي صَبَاحُ الْمَغْرِبَ , وَتَعُودُ إِلَى مُشَاهَدَةِ التِّلْفَازِ ,يُنَادِيهَا أَبُوهَا
: ذَاكِرِي يَا صَبَاحُ ,تَلْتَفِتُ صَبَاحُ إِلَيْهِ فِي ذُعْرٍ وَكَأَنَّ صَاعِقَةً وَقَعَتْ عَلَيْهَا , وَكَأَنَّ الدُّنْيَا قَدْ هُدَّتْ ,وَتَقُولُ:يَا أَبِي,أَنَا أَسْتَعِدُّ لِصَلاَةِ الْعِشَاءِ يَتَذَكَّرُ وَالِدُهَا قَوْلَهُ تَعَالَى: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى ﴿ ٩ ﴾ عَبْدًا إِذَا صَلَّى ﴿ ١٠ ﴾ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى ﴿ ١١ ﴾ أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى ﴿ ١٢ ﴾ أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ﴿١٣ ﴾ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ﴿ ١٤ ﴾ كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ ﴿ ١٥ ﴾ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴿ ١٦ ﴾ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ ﴿ ١٧ ﴾ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ﴿ ١٨ ﴾ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} ﴿ صدق الله العظيم ﴾،،،سُورَةِ الْعَلَقْ وَيَخَافُ أَنْ يَنْهَاهَا عَنِ الصَّلاَةِ, وَيَقُولُ لَهَا:صَلِّي يَا صَبَاحُ ,بَعْدَ الْعِشَاءِ بِفَتْرَةٍ طَوِيلَةٍ تَكُونُ صَبَاحُ مُنْهَمِكَةً فِي مُشَاهَدَةِ التِّلْفَازِ وَيُنَادِيهَا أَبُوهَا:
نَامِي يَا صَبَاحُ تَقُولُ صَبَاحُ:- بِعَيْنَيْهَا الَّتِي تَسْتَعْطِفُ أَبَاهَا فِي ضَعْفٍ- أُرِيدُ مُشَاهَدَةِ التِّلْفَازِ يَنَامُ أَبُوهَا وَقَدْ هَدَّهُ التَّعَبُ مِنْ كَثْرَةِ الْقِرَاءَةِ لَيْلاً وَنَهَاراً ,وَكَثْرَةِ سَعْيِهِ عَلَى عَيْشِهِ وَعَيْشِ أَوْلاَدِهِ , وَيَتْرُكُ صَبَاحَ تُشَاهِدُ التِّلْفَازَ ,يَسْتَيْقِظُ الْأَبُ فِي الثَّانِيَةِ صَبَاحاً يَجِدُ صَبَاحَ مُنْهَمِكَةً فِي مُشَاهَدَةِ فِيلْمٍ لِمُصْطَفَى قَمَرْ وَيَقُولُ لَهَا:نَامِي يَا صَبَاحُ,تَقُولُ صَبَاحُ:- بِحَيَاءٍ-أُرِيدُ أَنْ أُكْمِلَ الْفيلْمَ وَيَتْرُكُهَا أَبُوهَا تُكْمِلُ الْفيلْمَ وَيَعُودُ إِلَى النَّوْمِ مَرَّةً أُخْرَى,يَسْتَيْقِظُ الْوَالِدُ وَقَدْ أَذَّنَ الدِّيكُ كُوكُو كُوكُو قُومُوا وَصَلُّوا لِرَبِّكُمْ , وَقَامَ الْعَمُّ /مُسْعَدُ الْمَحَلاَّوِي يُؤَذِّنُ لِلْفَجْرِ فِي الْمِيكْرُوفُونِ,وَصَوْتُهُ يُجَلْجِلُ مِنْ عَلَى مِئْذَنَةِ
مَسْجِدِ الْأَرْبَعِينَ,يُنَادِي الْأَبُ ابْنَتَهُ :أَلَمْ تَنَامِي يَا صَبَاحُ إِلَى الْآنَ وَقَدْ أَذَّنَ الْفَجْرُ؟!!! ,تَقُولُ صَبَاحُ:- فِي ثِقَةٍ-لَنْ أَنَامَ ؟إِلاَّ بَعْدَ أَنْ أُصَلِّيَ الْفَجْرَ ,وَتُصَلِّي صَبَاحُ صَلاَةَ الصُّبْحِ وَبَعْدَهَا تُوَاصِلُ مُشَاهَدَةَ التِّلْفَازِ وَبَعْدَ فَرَاغِ الْأَبِ مِنْ صَلاَةَ الصُّبْحِ فِي الْمَسْجِدِ ,يَعُودُ
الْأَبُ لِيَجِدَ صَبَاحَ مُتَمَسِّكَةً بِمُشَاهَدَةِ التِّلْفَازِ فَيَقُولُ لَهَا:-بِصَوْتٍ عَالٍ- نَامِي يَا صَبَاحُ وَيَقُومُ بِنَفْسِهِ يُغْلِقُ التِّلِيفِزْيُونَ وَيَأْخُذُ بِيَدِهَا لِحُجْرَةِ نَوْمِهَا ,وَإِلَى سَرِيرِهَا
وَهُنَا تَسْكُتُ صَبَاحُ عَنِ الْكَلاَمِ الْمُبَاحِ وَتَرُوحُ فِي نَوْمٍ عَمِيقٍ تَحْلُمُ فِيهِ بِمُشَاهَدَةِ التِّلْفَازْ
{14} فَامْلَئِي لِي الْأَقْدَاحَ وَاتَّبِعِينِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة اللبنانية الْقديرة / قمر صابوني بيروت تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
إِنَّ لِلْعَزْفِ فِي الْهَوَى جِيتَارَا = يَمْلَأُ الْهَائِمِينَ فِي الْحُبِّ نَارَا
أَنْتِ يَا قِبْلَةَ الْغَرَامِ مَنَارٌ = صَارَ فِي الْعِشْقِ وَالْهَوَى جَبَّارَا
فَامْلَئِي لِي الْأَقْدَاحَ وَاتَّبِعِينِي = وَصِلِينِي فِي الْأَرْضِ دَاراً فَدَارَا
وَاحْمِلِينِي فِي مُقْلَتَيْكِ شُعَاعاً = يَمْلَأُ الْأَرْضَ وَالدُّنَا أَفْكَارَا
فَيْلَسُوفُ الْحَيَاةِ عَاشَ أَبِيًّا = يَرْفُضُ الذُّلَّ وَالْخَنَا وَالْعَارَا
أَنْتِ مَنْ أَشْعَلَتْ فَتِيلَ حَمَاسِي = فَهَدَيْتُ الْقُوَّادَ وَالْأَقْطَارَا
أَنْتِ مَنْ ذَوَّبَتْ حَنِينَ فُؤَادِي = فَرَسَمْتُ الْإِبْدَاعَ يَهْدِي الْمَدَارَا
{15} شَفَتَاكِ سَالَتْ أَدْمُعِي
مُهْدَاةٌ إِلَى الشاعر المصري محمود غنيم وصَدِيقَتِي الراقية الشَّاعِرَةُ السورية الْمُبْدِعَةْ/ أنجيلا عبده تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
طَالَ انْتِظَارُ مُعَذَّبٍ=يَشْكُو الْفِرَاقَ مَعَ التَّلَاحْ
عَيْنَاكِ رَاقَتْ لِلْهَوَى=يَا مُنْيَةَ الْمَاءِ الْقَرَاحْ
أَلْقَى حَنِينَكِ رَائِقاً=قَدْ طَارَ يُزْهَى بِالْجَنَاحْ
وَهَلَلْتِ مِنْ بَعْدِ النَّوَى=وَالثَّغْرُ يَلْهَجُ مَا اسْتَرَاحْ
شَفَتَاكِ سَالَتْ أَدْمُعِي=فَلَثَمْتُهَا وَالدَّهْرُ مَاحْ
فَمَحَى الْهُمُومَ بِقُبْلَةٍ=سَبَّاقَةٍ بَيْنَ الْفِصَاحْ
وَرَقَصْتِ لِي فِي نَشْوَةٍ=وَلَذَاذَةٍ وَالْوَجْهُ ضَاحْ
وَضَمَمْتُ حُلْماً رَاجِعاً=لِحَبِيبِهِ مِثْلَ الرِّيَاحْ
{16} وِشَاهِدْ عَلِينَا وُرُودِ الْخُدُودْ {شعر بالعامية المصرية}
صَبَاحِكْ مِعَطَّرْ بِأَحْلَى الْوُرُودْ = يَا حُبِّي الْحَقِيقِي اللِّي مَا لُهْ حُدُودْ
جَمَالِكْ أَسَرْنِي وِحُبِّكْ سَحَرْنِي = وِشُوقِي لِحُبِّكْ يِحَيِّي الصُّمُودْ
فُؤَادِي يِحِبِّكْ وِمُشْتَاقْ لِقُرْبِكْ = وِدُخْلِتْنَا إِمْتَى نِغِيظِ الْحَسُودْ
نِفُوتُه مُكَمَّمْ وِلَوْ كَانْ مُعَمَّمْ = هَنِفْحَتْ لُه تُرْبَةْ يُمُوتْ مِ الْخُمُودْ
سَلَامْ عَلِيكِي يِفُوتْ بِينْ إِيدِيكِي = وِشَاهِدْ عَلِينَا وُرُودِ الْخُدُودْ
وِنَادِهْ عَلِيكِي وِبَايِسْ عِنِيكِي = وَإِنْتِ يَا فُلَّةْ تِحِبِّي الْعَمُودْ
مَا شَا اللَّه عَلِيكِي بْحَمَارِ الشَّفَايِفْ = وِضَمِّيتِكِ انْتِ وْعِنِيكِ الشُّهُودْ
{17} وَشَعْرُكَ مَتَّ لِي بِالْحَرْفِ مَتَّا
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة اَلشَّاعِرَةُ المصرية الْمُبْدِعَةْ/ أمل رفعت تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَتَسْكَرُ مِنْ حَنِينِي يَا حَبِيبِي؟!!!=بِأَمْرِ الْحُبِّ يَا رُوحِي سَكِرْتَا؟!!!
جَزِيرَةُ حُبِّنَا تَشْدُو قَصِيداً=جَمِيلاً طَابَ شَدْوُكَ أَنْتَ فُقْتَا
سَمِعْتُكَ فَانْتَشَتْ رُوحِي وَقَلْبِي=يُهَلِّلُ يَا حَبِيبِي قَدْ أَجَدْتَا
وَنَارُ الْحُبِّ قَدْ شَبَّتْ وَهَبَّتْ=تُرَدِّدُ يَا حَبِيبِي قَدْ حَرَقْتَا
كَلَامُكَ سُكَّرٌ إِبْدَاعُ طَيْرٍ=يُصَوْصِوُ وَالْغُصُونُ تَبُتُّ بَتَّا
وَإِبْدَاعٌ بِجَنَّتِكَ اسْتَرَدَّتْ=حِكَايَةَ شَدْوِهَا وَتَبُثُ نِتَّا
جَمَالُكَ فَاقَ إِبْدَاعَ الْبَرَايَا=وَشَعْرُكَ مَتَّ لِي بِالْحَرْفِ مَتَّا
{18} وَطَنِي الْإِسْلَامْ
أَنَا فَادِي
وَرُوحِي تَفْتَدِي وَطَنِي
لِيَحْيَا رَافِعَ الْهَامِ
***
عَشِقْتُ الْأَرْضَ مِنْ صِغَرِي
وَمَا تَحْوِي مِنَ الْبَشَرِ
أَنَا وَطَنِي هُوَ الْإِسْلَامْ
بِبَاكِسْتَانَ أَوْ بِالشَّامْ
بِمِصْرٍ أَوْ بِلُبْنَانِ
{{بِسُورْيَا}} أَوْ بِسُودَانِ
بِتُونِسَ أَوْ بِإِيرَانِ
{{بِلِيبْيَا}} أَوْ بِشِيشَانِ
بِصَنْعَاءٍ وَوَهْرَانِ
***
أُحِبُّكَ ..خَالِقَ الْكَوْنِ
أُحِبُّكَ يَا ضِيَا عَيْنِي
أُحِبُّكَ ..نَاصِرِي عَوْنِي
أُحِبُّكَ بَاعِثَ الْخَاتَمْ
رَسُولاً هَادِيَ الْعَالَمْ
وَرَايَتُهُ هِيَ التَّوْحِيدْ
لِرَبٍّ مُنْعِمٍ وَمَجِيدْ
***
أَنَا فَادِي
أَنَا نَارٌ عَلَى الْعَادِي
وَأَنْشُرُ نُورَ أَمْجَادِي
وَأَعْلُو مِثْلَ أَجْدَادِي
{19} وَطَنِي أَنْتِ يَا حَبِيبَةَ قَلْبِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / أنيبال علي حسن دكدوك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
وَطَنِي أَنْتِ يَا حَبِيبَةَ قَلْبِي = أَنْتِ نَبْعُ الْهَنَا وَبُسْتَانُ حُبِّي
وَطَنِي أَنْتِ أَبْتَغِيكِ مَلَاذِي = تُنْقِذِينَ الْغَرِيقَ مِنْ كُلِّ حَدْبِ
وَطَنِي أَنْتِ وَالدِّيَارُ قَرَارٌ = لِلْفُؤَادِ الْمَكْلُومِ فِي بَهْوِ دَرْبِ
وَطَنِي أَنْتِ والنِّبَالُ تَوَالَتْ = لِاغْتِيَالِ الْأَفْرَاخِ فِي يَدِ شَعْبِي
وَطَنِي أَنْتِ وَالْجِيَاعُ تُوَالِي = وَلْوَلَاتِ الْمَجْرُوحِ فِي كَاسِ غُلْبِ
وَطَنِي أَنْتِ وَالسِّهَامُ اسْتَطَالَتْ = تَقْتُلُ الْبَطَّ فِي سَوَاحِلِ قُرْبِ
وَطَنِي أَنْتِ بِانْتِدَابٍ جَمِيلٍ = كَانَ صُبْحِي وَفَجْرَ تَدْمِيرِ حُجْبِي
وَطَنِي أَنْتِ فَاشْعُرِي بِي حَيَاتِي = وَامْلَئِي لِي كَأْسَ الْغَرَامِ وَعَبِّي
وَطَنِي أَنْتِ يَا مَلَاكَ حَيَاتِي = أَنْتِ أُسْطُورَةُ الْعَذَابِ التِّرَمْبِي
وَطَنِي أَنْتِ فَالْمَسِينِي بِحُبٍّ = وَازْرَعِي الْوُدَّ فِي مَحَاجِرِ جُبِّي
آهِ مِنْ شَقْوَةِ الْعَذَابِ وَآهٍ = عِنْدَمَا الْحُبُّ لَا يُحَاوِلُ عَتْبِي
آهِ مِنْ فِتْنَةِ الْحَيَاةِ وَآهٍ = كُحْلُ عَيْنَيْكِ لَا يُفَارِقُ لُبِّي
صَوَّبَتْ لِي سِهَامَهَا بِجُنُونٍ = وَرَمَتْنِي بِوَابِلٍ فِي الْمَصَبِّ
أَرْسَلَتْنِي لِقَلْبِهَا يَتَجَنَّى = بِرَهِيبِ الْأَشْعَارِ فِي بَيْتِ هُدْبِي
{20} وَعِشْقُكِ يَا أَحْلَى الْحِسَانِ يَصِيدُ
جُرُوحٌ وَأَغْلَالٌ وَعِشْقٌ مُكَبَّلٌ = يَئِنُّ وَيَبْكِي لِلْجُرُوحِ حَدِيدُ
وَكَيْفَ أَفُكُّ الْغِلَّ وَالْقَلْبُ مُثْخَنٌ = وَعِشْقُكِ يَا أَحْلَى الْحِسَانِ يَصِيدُ ؟!!!
وَكَاسُ ابْتِلَانَا فِي مَعِيَّةِ حُبِّنَا = وَنَحْنُ وَقَلْبَانَا لَدَيْهِ عَبِيدُ
وَنَشْرَبُ كَأْسَيْنَا عَلَى نَارِ حُبِّنَا = وَتَنْضُجُ فِي نَارِ الْغَرَامِ جُلُودُ
أَبِيتُ وَدَمْعِي فَوْقَ خَدَيَّ غَارِقًا = بِأَشْجَانِ حُبِّي وَالدُّمُوعُ تُبِيدُ
لِمَاذَا يَزِيدُ الْبُعْدُ نَارَ انْتِحَابِنَا = وَيُكْتَبُ فِي نَارِ الْبُعَادِ خُلُودُ ؟!!!
أَظَلُّ بِدُنْيَانَا أَسِيرًا مُكَبَّلاً = وَلَمْ يَغْتَنِمْنَا فِي الْغَرَامِ سُعُودُ
{21} وَعَلَى شَعْرِيَ اسْتَرَاحَ قَلِيلاً
مُهْدَاةٌ إِلَى اَلشَّاعِرَ المصري محمود غنيم وصَدِيقَتِي الراقية الشاعرة اللبنانية القديرة الدكتورة / جمانة العيتاني واَلشَّاعِرَةُ المصرية القديرة / فاطـــمة وهـــيدي والشَّاعِرَةُ القديرة / دنيا عبد الرحمن العطار والشاعرة البحرينية القديرة فاطمة محسن تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
مَرَّ فِي الْأَنْبِيَاءِ قَامَةُ نَخْلٍ=عَرَبِيٍّ يَمْحُو سَنَاهُ الْهَوَانَا
وَبِقَلْبِي اسْتَظَلَّ بَعْضَ ثَوَانٍ=خَضَّرَ الْجَدْبَ وَاسْتَبَاحَ الْبَيَانَا
وَعَلَى شَعْرِيَ اسْتَرَاحَ قَلِيلاً=غَافِياً لَمْ يَدَعْ سَنَاهُ الْجِنَانَا
قَالَ: "يَا حُورُ أَمْهِلِينِي قَلِيلاً=أَرْتَشِفْ مِنْ لُمَاكِ تِلْكَ الْقِنَانَا
رَكِبَ الْبَغْلَ وَاصْطَفَانِي بِلَحْنٍ=يَسْلُبُ اللُّبَّ يَسْتَمِيلُ الْجَنَانَا
عَادَ لِلْحُبِّ بَيْنَ قَلْبِي أَمِيراً=قَدْ حَبَانِي مِنْ نُورِهِ الرِّضْوَانَا
نَطَقَ الْحُبُّ بِالسَّلَامِ عَلَيْهِ=وَمَضَى الْقَلْبُ يَسْتَطِيبُ الْحَنَانَا
{22} وَعَنْ آهَاتِ حُبِّي بَلِّغِيهَا
أَيَا شَمْسَ الْمَحَبَّةِ أَيْقِظِيهَا = وَعَنْ آهَاتِ حُبِّي بَلِّغِيهَا
وَإِنْ تَاقَتْ إِلَى الْأَشْعَارِ يَوْماً = فَمِنْ لَفَحَاتِ حُبِّي أَنْشِدِيهَا
وَقُولِي لِلْحَبِيبَةِ إِنَّ قَلْبِي = مِنَ الْأَعْمَاقِ شَوْقاً يَبْتَغِيهَا
لَهِيبُ الشَّوْقِ يُحْرِقُنِي بِنَبْضٍ = أُحسُّ بِوَقْعِهِ فِي قَعْرِ فِيهَا
فَلَا تَهِنِي بِعَرْضِ قَنَاةِ قَلْبِي = مَشَاهِدُهَا فُصُولٌ مِنْ ذَوِيهَا
وَغُوصِي فِي أَحَاسِيسِ التَّرَجِّي = وَبِالْأَشْوَاقِ دَوْماً حَسِّسِيهَا
وَقُولِي : " إِنَّ مُحْسِنَ فِي عَنَاءٍ = مِنَ الْحُبِّ الْمُتَيَّمِ وَاحْضُنِيهَا
{23} بَاتَتْ وَحُلْمُ الثَّرَى
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية ربى نظير بطيخ تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
اَلرُّوحُ تَخْلَعُ كَابُوسَ النَّوَى وَتَراً=يَئِنُّ مِنْ قَلْبِهِ فِي صَوْتِ مُرْتَعِدِ
وَعَلَّقَتْهُ بِتَرْتِيبٍ عَلَى جُدُرٍ=لِلْوَقْتِ تَسْبَحُ فِي تَشْرِيفِ مُحْتَشِدِ
تَفَاءَلَتْ وَارْتَدَتْ ظِلًّا لِرَاحَتِهَا=وَأَمَّلَتْ فِ سَمِيرِ الْوَقْتِ لَمْ تَزِدِ
تِلْكَ الَّتِي تَسْتَبِيحُ الشَّمْسَ فِي خَتَلٍ=وَفَتَّحَتْ قَلْبَهَا لِلْبَحْرِ وَالسُّدُدِ
يَا دَارُ دَارَتْ عَلَى الْأَيَّامِ مَلْحَمَةٌ=تُفْضِي إِلَى قِصَّةٍ لِلْحَرْبِ بِالْغُدَدِ
فَاضَتْ مَكَايِيلُ مِنْ أَطْرَافِ جُعْبَتِهَا=وَسَلَّمَتْهَا فَلَمْ تُهْمِلْ وَلَمْ تُشِدِ
بَاتَتْ وَحُلْمُ الثَّرَى يَجْتَاحُهَا أَمَلاً=إِلَى اسْتِعَادَةِ صَرْحِ الْحَالِمِ الْوَجِدِ
{24} عِطْرُكِ يُبْدِعْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الأردنية القديرة / آمال قاسم تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
وَقَبَّلْتُ عِطْرَكِ فِي وَجْنَتَيْكِ=وَأَلْقَيْتُ هَذَا السَّلَامَ الْخَجُولَا
وَقُلْتُ: ”أَيَا حَظَّكَ الْمُتَشَاقِي= وَقَبَّلْتُ بَعْدَ الْخُدُودِ التَّلِيلَا
غَرُوبُ الْأَمَانِي يُحَيِّرُ فِكْرِي=وَأَرْمُقُ فِي رَاحَتَيْكِ الْحُجُولَا
وَأَسْرَحُ فِيكِ بِمَخْدَعِ فِيكِ =أُقَبِّلُهُ فِي الشِّفَاهِ سُيُولَا
وَأَحْلُمُ لَمْسَ نُهُودِكِ حَتَّى=تُنَادِي عَلَيَّ نِدَاءً ثَقِيلَا
وَأَلْمَحُ مَحْضَ ابْتِسَامٍ جَمِيلٍ=فَأَلْثُمُ خَدَّيْكِ لَثْماً وَبِيلَا
وُرُودُكِ تَضْحَكُ أَنْشَقُ عِطْراً= وَعِطْرُكِ يُبْدِعُ ظِلًّا ظَلِيلَا
{25} وَقِفِي بَيْنَ ضُلُوعِي
أَنْتِ لَا تَدْرِينَ فِكْرِي=فِيكِ يَا نَارِي وَحُبِّي
كُنْتِ فِي عَقْلِي وَقَلْبِي= كُنْتِ فِي حِضْنِي وَقُرْبِي
كُنْتُ أَلْهُو بِكِ طِفْلاً=تَاهَ فِي عُنْوَانِ رَكْبِ
سَاعِدِينِي يَا حَيَاتِي=أَنَا مَنْ جَاءَ يُلَبِّي
اِفْتَحِي كَأْسَ اللَّيَالِي=وَانْثُرِي الْعِطْرَ بِدَرْبِي
وَقِفِي بَيْنَ ضُلُوعِي=صَارِحِينِي لَا تُخَبِّي
زَيِّنِي نَفْسَكِ حَتَّى=أَدْخُلَ الْبَهْوَ وَأُسْبِي
{26} وَقَلْبُكَ دَقَّ بِحُبِّ النَّبِيِّ
مهداة إلى السيد صاحب الفضيلة العالم الجليل الأستاذ الشيخ / ماهر سعيد أحمد أحمد يوسف معلم خبير أحياء (بيولوجي) بالأزهر الشريف قطاع وسط سيناء التعليمي محافظة شمال سيناء مع أطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق ,وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالـَى
أَضَأْتَ الْقُلُوبَ أَيَا مَاهِرُ = وَأَنْتَ بِقَلْبِ الدُّجَى سَاهِرُ
تُسَبِّحُ رَبَّ الْعِبَادِ الْقَدِيرِ = تُنَادِيهِ بِالْقَلْبِ يَا قَادِرُ
وَقَلْبُكَ دَقَّ بِحُبِّ النَّبِيِّ = وَأَنْتَ لِرَبِّ الْوَرَى شَاكِرُ
وَأَفْئِدَةُ الْمُؤْمِنِينَ تَوَالَتْ = تُنَاجِيكَ بِاللَّيْلِ يَا صَابِرُ
تُلَاقِي فُؤَادَكَ بِالْحَائِرِينَ = يَدُلُّهُمُ ضَوْؤُكَ النَّادِرُ
فَلَمْ أَرَ مِثْلَكَ فِي النَّابِهِينَ = يُنَبِّهُنِي فِكْرُكَ الْحَاضِرُ
سَلَامٌ عَلَيْكَ سَلَامِي إِلَيْكَ = يُتَيِّمُنِي سِحْرُكَ الْآمِرُ
يُغَنِّي فُؤَادِي بِلَادِي بِلَادِي =وَيَحْيَا بِحُبِّكَ يَا مَاهِرُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السيد صاحب الفضيلة العالم الجليل الأستاذ الشيخ / ماهر سعيد أحمد أحمد يوسف
بكالوريوس علوم وتربية 93
معلم خبير احياء(بيولوجي)
بالأزهر الشريف قطاع وسط سيناء التعليمي شمال سيناء
يدرس دبلوم الدراسات العليا فى التربية تخصص طرق تدريس الاحياء ج عين شمس في Ain Shams University
درس دبلوم الدراسات العليا فى التربية ادارة مدرسية في جامعة الأزهر Al-Azhar University
درس في الثانوية الازهرية
يقيم في Toukh, Al Qalyubiyah, Egypt
من Toukh, Al Qalyubiyah, Egypt
متزوج
{27} وَقَلْبِي وَقَلْبُكِ يَبْتَهِلَانْ
تَدُورُ اللَّيَالِي وَيَمْشِي الزَّمَانْ=وَقَلْبِي وَقَلْبِكِ يَلْتَقِيَانْ
وَلَمْ أَنْسَ أَنَّكِ حُبِّي وَعِشْقِي= وَلَمْ أَنْسَ دَوْرَكِ كُلَّ امْتِحَانْ
وَأَحْتَاجُكِ الْيَوْمَ صَرْحِي وَحُبِّي=وَقَلْبِي وَقَلْبُكِ يَبْتَهِلَانْ
وَأَرْمُقُ نَهْدَيْكِ يَلْتَاعُ شَوْقِي=وَقَدْ أَدْمَنَتْ لُجَّتَيْهَا الْيَدَانْ
ذِرَاعَاكِ أَوْقَدَتَا شَوْقَ دَرْبِي=وَقَدْ شَدَّنِي مِنْهُمَا سَاعِدَانْ
وَخَدَّاكِ أَلْهَبَتَا مَا تَبَقَّى=مِنَ الشَّوْقِ تَأْسِرُنِي وَرْدَتَانْ
أُحِبُّ النُّهُودَ أُحِبُّ الخُدُودَ=يُبَارِكُهَا فِي الدُّجَى الْعَاشِقَانْ
{28} وَزُفِّي الْوَفَاءَ لِدِينٍ جَمِيلٍ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / شفق نيصافي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَيَا طِفْلَتِي أَنْتِ زَهْرُ الْأَمَانِي=تَجُوبِينَ قَلْبِي الْأَسِيرَ النَّحِيلَا
فَلَا تَتْرُكِي نَائِبَاتِ الزَّمَانِ=تُقَطِّعُ فِينَا وَتُرْضِي الْفُلُولَا
وَكُونِي مَعَ الْحُبِّ أَنَّى رَحَلْتِ=وَفُكِّي الْقُيُودَ وَدَارِي الرُّجُولَا
وَسِيرِي مَعَ اللَّهِ فَوْقَ الطَّرِيقِ=وَذُبِّي عَنِ الدِّينِ وَامْحِي الذُّيُولَا
وَدَارِي الدُّمُوعَ وَعَافِي الْخُنُوعَ=عَرَفْتِ الطَّرِيقَ لَمَحْتِ الدَّلِيلَا
فَكُونِي بِقَلْبِكِ فِي النَّائِبَاتِ=مَعَ الْحَقِّ يَرْتَادُ مَجْداً أَثِيلَا
وَزُفِّي الْوَفَاءَ لِدِينٍ جَمِيلٍ=مَلَكْتِ السَّمَاحَ رَكِبْتِ الْخُيُولَا
{29} وَطَنِي الْغَالِي
سَأَلُوا عَنِ الْحُبِّ الَّذِي بِفُؤَادِي= قُلْتُ احْتَوَتْهُ مَحَلَّةُ الزَّيَّادِ
هِيَ مَوْطِنِي أَحْبَبْتُهَا وَعَشِقْتُهَا=هَلْ أَبْتَغِي إِلاَّ مَزِيدَ وِدَادِ؟!!!
بَلَدُُ الْمَسَاجِدِ وَالْمَآذِنِ وَالتُّقَى=أَنْعِمْ بِهَا هِيَ سَاحَةُ الْعُبَّادِ
وَأُجِلُّهَا هِيَ غَايَتِي هِيَ مَطْلَبِي=وَ هِيَ الْوَسِيلَةُ لِلْهَنَاءِ "بِصَادِ"(1)
***
بَلَدُُ الْعُلُومِ بِهَا الْمَعَارِفُ كُلُّهَا= هَلْ أَبْتَغِي عِلْماً كَأَحْسَنِ زَادِ؟!!!
أَدْعُو لَهَا بِأَمَانِهَا وَنَعِيمِهَا=مِنْ فَضْلِ رَبٍّ مُنْعِمٍ جَوَّادِ
فِيهَا الْبَشَاشَةُ وَالسَّعَادَةُ وَالنَّدَى=وَهِيَ الْكَرَامَةُ وَالْإِبَاءُ الْبَادِي
أَرَأَيْتَ أَكْرَمَ مِنْ بِلاَدِي مَوْطِناً؟!!!= أَرَأَيْتَ حُسْناً مِثْلَ حُسْنِ بِلاَدِي؟!!!
زَيَّادُ يَا أَمَلِي وَيَا نَبْعَ الصَّفَا=فِيكِ النَّقَاءُ وَخِيرَةُ الْعُبَّادِ
مَاذَا أَقُولُ إِذَا بَعُدْتُ لِلَحْظَةٍ=عَنْ شَمْسِ عُمْرِي مَنْبَتِ الْأَوْلاَدِ؟!!!
هَلْ أَسْتَطِيعُ تَحَدُّثاً وَتَكَلُّماً=مَعَ أَنَّ قَلْبِي يَصْطَلِي وَيُنَادِي؟!!!
..أُمَّاهُ مَا الْوَقْتُ الَّذِي سَيَضُمُّنَا؟!!!=طَالَ اشْتِيَاقِي لِلْحِمَى وَبُعَادِي
وَإِذَا سَمِعْتُ صَدىً لِصَوْتٍ قَادِمٍ=مِنْ عِنْدِهَا أُصْغِي بِنَبْضِ فُؤَادِي
وَإِذَا سَأَلْتُ عَنِ الْحَبِيبَةِ فَجْأَةً=كَانَ الْجَوَابُ بِأَعْذَبِ الْإِنْشَادِ
مَنْ ذَا يُحِبُّكِ أَوْ يُعِزُّكِ مِثْلَنَا؟!!!=أَنْتِ الْفَخَارُ لَنَا بِكُلِّ مَعَادِ
تَاهَ الْكَلاَمُ عَلَى لِسَانِي فَجْأَةً=فَمَتَى نُجَدِّدُ أَبْهَجَ الْأَعْيَادِ؟!!!
اَلْأَهْلُ وَالْجِيرَانُ فِيكِ يَحُوطُهُمْ=خُلُقُ السَّمَاحَةِ وَالْوَفَا الْمُعْتَادِ
قُولِي لَهُمْ-بِاللَّهِ يَا كُلَّ الْمُنَى=كَيْفَ امْتَلَأْتِ بِخِيرَةِ الْقُوَّادِ؟!!!
***
بَلَدِي وَحُبُّكِ سَاكِنٌ فِي أَضْلُعِي=أَنْتِ الْأُمُومَةُ تُوِّجَتْ بِرَشَادِ
مَا هُنْتِ يَا زَيَّادُ يَوْماً وَاحِداً= أَنْتِ الصَّلاَحُ يُزِيلُ كُلَّ فَسَادِ
أَفْدِيكِ يَا أُمِّي بِكُلِّ سَوَاعِدِي= أَنْتِ الصَّبَاحُ لِمَحْوِ كُلِّ سَوَادِ
هَلْ تُسْعِدِينَ الصَّبَّ يَا زَيَّادُ أَوْ= هَلْ تَفْخَرِينَ بِهِ مَعَ الْأَجْدَادِ؟!!!
***
أَبِكِ الْعِلاَجُ بِهِ الشِّفَاءُ لِتَائِهٍ=تَحْتَاجُ حَتْماً نَفْسُهُ لِضِمَادِ؟!!!
أَبِكِ الْحُقُولُ بِحُسْنِهَا وَرَبِيعِهَا=وَهَوَائِهَا فِي أَحْسَنِ الْإِعْدَادِ؟!!!
أَبِكِ الْحَيَاةُ حَيَاتُنَا وَأَمَانُنَا=تَسْقِي الظِّمَاءَ بِكَوْثَرٍ كَشِهَادِ؟!!!
أَبِكِ الْفِلاَحَةُ وَ الْفَلاَحَةُ كُلُّهَا=فِي قُوَّةٍ وَفُتُوَّةٍ وَجِلاَدِ؟!!!
أَبِكِ الْمَهَارَةُ وَالشَّهَامَةُ فِي يَدٍ=لِلْعَامِلِ الْكَدَّاحِ خَيْرِ حَصَادِ؟!!!
أَبِكِ الْغَرِيبُ غَدَا كَأَيِّ مُوَاطِنٍ؟!!!= أَبِكِ الضِّيَافَةُ شَأْنُهَا لِسَدَادِ؟!!!
***
هَلْ أَنْتِ إِلاَّ شَمْسُنَا وَحَيَاتُنَا؟!!!= هَلْ أَنْتِ إِلاَّ صِحَّةُ الْأَجْسَادِ؟!!!
أَبِكِ الْجُنُودُ الْعَامِلُونَ تَطَوُّعاً؟!!!= أَبِكِ الْمَلاَعِبُ مُلْتَقَى الْأََضْدَادِ؟!!!
أَبِكِ الْمَرَاكِزُ لِلشَّبَابِ تَضُمُّهُمْ=وَتَعُمُّهُمْ بِالْحُبِّ وَالْإِسْعَادِ؟!!!
أَبِكِ الْبَرَاعِمُ يَلْتَقُونَ جَمِيعُهُمْ=بِلَبَاقَةٍ وَمَحَبَّةٍ فِي النَّادِي؟!!!
فَمُوَظَّفُوهُ غَدَوْا-بِحَقٍّ-شُعْلَةً=بِنَشَاطِهِمْ- لِنَجَاحِ هَذَا الْوَادِي
أَبِكِ الْمَعَاهِدُ زَهْرَةً بِرَبِيعِنَا؟!!!=يَا أَزْهَرَ الْعُبَّادِ أَنْتَ مُرَادِي!!!
طُلاَّبُكَ امْتَثَلُوا لِأَمْرِ إِلَهِهِمْ=بِعَزِيمَةٍ وَأَمَانَةٍ وَجِهَادِِ
أَبِكِ الْمَدَارِسُ قَدْ غَدَتْ نٌُوراً لَنَا؟!!!=هََلْ أَنْتِ إِلاَّ قِبْلَةُ الْقُصَّادِ؟!!!
أَبِكِ الْأَسَاتِذَةُ الْكِرَامُ وَقَدْ غَدَوْا=ذُخْراً لَنَا وَالْعِلْمُ خَيْرُ سِنَادِ؟!!!
يَا مُلْتَقَى الْأَحْبَابِ مَجْمَعَ شَمْلِهِمْ=إِنِّي أَرَاكِ سَعَادَتِي وَسُعَادِي
أَبِكِ الشَّبَابُ بِعَزْمِهِمْ وَكِفَاحِهِمْ=وَتَحَدِّيَاتِ صِعَابِهِمْ بِعِنَادِ؟!!!
قَدْ صَمَّمُوا يَا حُبَّنَا بِجُهُودِهِمْ=أَنْ يَسْتَعِيدُوا أَعْظَمَ الْأَمْجَادِ
***
(1)بِصَادِ :بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمْ
{30} وَكَيْفَ تَعِيشِينَ بَيْنَ وُحُوشٍ ؟!!!
أَيَا قِطَّتِي كَيْفَ حَالُ الْعَرَاءْ = ؟!!! = وَكَيْفَ تَجُوبِينَ دَارَ الْفَنَاءْ ؟!!!
وَكَيْفَ تَعِيشِينَ بَيْنَ وُحُوشٍ = عُتَاةٍ تَأَبَّوْا جَمِيلَ اللِّقَاءْ ؟!!!
لَمَحْتُكِ بَيْنَ وُرُودٍ وَفُلٍّ = تَحُومِينَ مِنْ أَجْلِ قَطْرَةِ مَاءْ
حَزِنْتُ لِأَجْلِكِ حَتَّى تَعِبْتُ = وَأَمَّلْتُ أَحْظَى بِدَارِ الْبَقَاءْ
***
أَخَذْتُ أُفَكِّرُ أَنْ أَحْتَوِيكِ = وَأُبْعِدُ عَنْكِ طُيُوفَ الْجَفَاءْ
وَجَدْتُكِ آسِفَةً تَخْرُجِينَ = يُهَدْهِدُ قَلْبَكِ نَايُ الْعَنَاءْ
وَقَلْبُكِ فِي حُزْنِهِ طَلَقَاتٌ = جَرَتْ نَحْوَ قَلْبِي كَوَحْشِ الْوَبَاءْ
{31} وَكَيْفَ لِي بِدَوَامٍ فِي تَعَاطِيهَا ؟!!!
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / زينب نوفل تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أُحِسُّ أَنَّ بُكَائِي فِي تَلَافِيهَا=يَجْتَاحُ قَلْبِي بِأَنْغَامٍ تُسَلِّيهَا
يَا مُنْتَهَى الرُّوحِ طَابَ الْوُدُّ يَا أَمَلِي=بِدَمْعَةِ الْحُبِّ نَرْسُو فِي مَآقِيهَا
صَدِيقَتِي قَدْ يَطُولُ الْبُعْدُ فِي غَدِنَا=أَجْفَانُنَا قَدْ بَكَتْ تَرْوِي أَرَاضِيهَا
اِبْكِي عَلَى طَلَلٍ قَدْ كَانَ يَزْرَعُنَا=بَيْنَ الْحُقُولِ كَأَزْهَارٍ يُرَاعِيهَا
اِبْكِي فَلَحْنُ الْبُكَا يَشْفِي مَوَاجِعَنَا= وَيَرْجِعُ الْحُبَّ يَشْدُو فِي عَصَارِيهَا
اِبْكِي عَلَى مُقْلَتِي وَاسْتَنْبِطِي عِلَلاً=قَدْ شَرَّدَتْنَا عَلَى أَحْلَى نَوَاصِيهَا
حَقَائِبُ الدَّمْعِ قَدْ هَلَّتْ عَلَى عَجَلٍ=بِالطِّيبِ يَبْنِي بُيُوتاً فِي أَسَامِيهَا
لَا تَسْأَلَنْ كَيْفً جَاءَتْ مِنْ مَنَاهِلِهَا=يَا مَنْبَعَ الدَّمْعِ يَجْرِي فِي غَنَاوِيهَا
لَحْنُ الشِّفَاهِ عَلَى مَرْسَى تَقَابُلِنَا=يُشَيِّدُ الْحُبَّ عُمْرَاناً يُبَاهِيهَا
صَدْرِي ذِرَاعَايَ فَابْكِي فَوْقَ حِضْنِهِمَا=وَدَنْدِنِي الدَّمْعَ يَحْنُو فِي تَدَارِيهَا
أَشْتَاقُ حِضْنَكِ يُسْبِينِي مُعَلِّمَتِي=وَهَاتِفُ اللَّيْلِ يَرْقَى فِي مَرَاقِيهَا
أَشْتَاقُ سِفْرَ حَنِينٍ فِي تَقَلُّبِنَا=فِي مَرْكِبِ الْحُبِّ نَسْمُو فِي أَعَالِيهَا
أَشْتَاقُ أُنْثَى تُشِيعُ الْفَرْحَ مُكْتَمِلاً=سَعَادَةٌ جَسَّمَتْ أَنْقَى بَدَاريهَا
أَشْتَاقُ حُبَّكِ يَجْنِي الْوَرْدَ مِنْ قُبُلٍ=يُزَيِّنُ الْفُلَّ فِي أَشْهَى تَدَانِيهَا
مِنَ الدُّخَانِ كَتَبْتِ الشِّعْرَ مُعْتَمِلاً=فِي دّفَّةِ الْقَلْبِ لَمْ تَحْتَرْ نَوَاهِيهَا
أَبْدَعْتِ يَا جَنَّتِي فِي وَصْفِ ضَائِقَتِي=وَقَدْ طَرِبْتُ بِوَصْفٍ فِي خَطَاوِيهَا
إِنَّ الَّذِي قَدْ حَبَاكِ الْحَرْفَ مُقْتَدِرٌ=يَا رَبَّةَ الْحُبِّ حَتَّى فِي تَجَافِيهَا
أَطْرَبْتِنِي يَا مَلَاكَ الْعُمْرِ فِي شَغَفٍ=قَدْ هَيَّجَ الشَّوْقَ فِي الْأَعْمَاقِ يُحْلِيهَا
فَكَيْفَ لِي بِلِقَاءِ الْعُمْرِ أَغْنَمُهُ= وَكَيْفَ لِي بِدَوَامٍ فِي تَعَاطِيهَا ؟!!!
أَشْتَاقُ لَمْسَةَ ثَغْرٍ فِي تَنَاغُمِنَا=حُسْنُ الْتِصَاقٍ لِجِسْمَيْنَا يُدَلِّيهَا
أَشْتَاقُ ضَمَّةَ حُبٍّ تَشْتَهِي سُفُناً=وَنَنْتَشِي فِي الْهَوَى الْجَوَّالِ يُفْشِيهَا
{32} وَكِيلُ الْوَزَارَةْ
مهداة إلى السيد صاحب الفضيلة العالم الجليل الأستاذ الشيخ محمد عبد الله زكريا الماضي شيخ وعميد معهد المنبطح الإعدادي الثانوي مع أطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق ,وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالـَى .
لِمَاضِي قَدْ تَسَابَقَتِ الْبُحُورُ = وَزَكَّاهُ مَعَ الْحِسِّ الشُّعُورُ
وَنَادَتْهُ الْمَكَارِمُ فَاصْطَفَاهَا = وَأَثْلَجَ صَدْرَهَا الشَّيْخُ الْكَبِيرُ
تَقُولُ: " أَيَا مُحَمَّدُ يَا ابْنَ مَاضٍ = رَعَاكُمْ رَبُّنَا الْعَالِي الْقَدِيرُ "
وَقَالَ الْأَزْهَرُ الْمَيْمُونُ حَقّاً = " يُثَبِّتُ رَايَتِي الْعَلَمُ الشَّهِيرُ "
مُحَمَّدٌ اسْتَحَقَّ رَئِيسَ قِسْمٍ = جَدِيرٌ فِي فَطَانَتِهِ جَدِيرُ
وَكِيلٌ لِلْوَزَارَةِ نَالَ قِسْطاً = مِنَ التَّكْرِيمِ وَالْبُشْرَى تُشِيرُ
أَحَبُّوا مَاضِياً فِي كُلِّ خَيْرٍ = وَأَزْهَرُنَا بِمَبْدَئِهِ فَخُورُ
مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُنْ = يَهِلُّ بِنُورِهِ الْعِلْمُ الْغَزِيرُ
مِنَ الْقُوَّادِ فِي زَمَنٍ سَعِيدٍ = وَفِي وَسَطِ الدُّجَى بِدْرٌ مُنِيرُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السيد صاحب الفضيلة العالم الجليل الأستاذ الشيخ محمد عبد الله زكريا الماضي شيخ وعميد معهد المنبطح الإعدادي الثانوي
تليفون 01012509844
عمل بجميع معاهد شمال سيناء
{33} وَكِيلُ مَعْهَدِنَا وَبَلْسَمُ جُرْحِنَا
مُهْدَاةٌ إِلَى الْعَالِمِ الْجَلِيلْ اَلْأُسْتَاذِ الشَّيْخْ /{مُحَمَّدْ أَحْمَدْ إِبْرَاهِيمِ السَّامُولِي}وَكِيلِ الْعُلُومِ الْعَرَبِيَّةِ بِمَعْهَدِ مَحَلَّةِ زَيَّادَ الثَّانَوِيِّ تقديرا واعتزازا وحبا وعرفانا وَتَهْنِئَةً لَهُ بِالْحَجِّ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامْ مع أطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وَالصِّحَّةِ وَالسَّعَادَةْ وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالـَى .
اَلْخَيْرُ فِيكَ{مُحَمَّدُ السَّامُولِي}=نِلْتَ الْفَخَارَ وَحُزْتَ تَاجَ قَبُولِ
اَلْقَلْبُ أَبْيَضُ وَالنَّوَايَا مِثْلُهُ=كَالْبَلْسَمِ الشَّافِي لِكُلِّ خَلِيلِ
جَهَّزْتَ نَفْسَكَ كَيْ تَحُجَّ لِرَبِّنَا=مَا أَجْمَلَ التَّقْوَى لِكُلِّ أَصِيلِ!!!
وَشَدَدْتَ رَحْلَكَ فِي ابْتِسَامَةِ هَانِئٍ=لِتَزُورَ بَيْتَ{إِلَهِنَا}الْمَأْمُولِ
***
قَدْ طُفْتَ بِالْبَيْتِ الْمُبَارَكِ رَاجِياً=عَفْوَ{الْكَرِيمِ}بِرَجْفَةِ الْمَسْئُولِ
مَنْ ذَا يُجِيرُ عِبَادَهُ مِنْ بَأْسِهِمْ؟!!!=سُبْحَانَهُ مِنْ{مُنْعِمٍ}وَ{جَلِيلِ}
وَوَقَفْتَ فِي عَرَفَاتَ تَبْكِي خَاشِعاً=لَبَّيْتَ{رَبَّكَ}{صَاحِبَ التَّنْزِيلِ}
وَسَأَلْتَهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ دُعَاءَنَا=كَيْ يَنْصُرَ الْإسَلَامَ خَيْرَ دَلِيلِ
***
أَوَكِيلَ مَعْهَدِنَا..وَبَلْسَمَ جُرْحِنَا=زُرْتَ النَّبِيَّ شِفَاءَ كُلِّ عَلِيلِ
جِئْنَا نُبَارِكُ وَالْجَمِيعُ مُرَدِّدٌ= اَلْخَيْرُ فِيكَ ..{مُحَمَّدُ السَّامُولِي}
{34} وَلَا شِعْرُ النَّسِيبِ يُحِسُّ مَا بِي
أُعَانِي مِنْ عَذَابِي وَاكْتِئَابِي = وَلَا يَدْرِي سِوَى الْمَوْلَى عَذَابِي
وَأَسْلُكُ فِي سَبِيلِ الْمَجْدِ بَحْراً = يُشَطِّرُنِي وَيَكْتُبُ لِي خِطَابِي
صَدِيقِي هَلْ تُشَارِكُنِي عَذَابِي = وَتَرْسِمُنِي طَلِيقاً فِي جَوَابِي ؟!!!
أُدَاوِي مِنْ جِرَاحَاتِ اكْتِئَابِي = وَأُغْلِقُ إِنْ دَعَانِي الْحُبُّ بَابِي
فَمَا أَنَا بِالْمُرَفَّهِ إِنْ دَعَانِي = وَلَا شِعْرُ النَّسِيبِ يُحِسُّ مَا بِي
أُحِسُّ غَرَابَةَ الدُّنْيَا بِقَلْبِي = وَأَشْكُوهَا وَمَا أَنَا بِالْمُجَابِ
فَلَمْ تُعْطِ الْمُحِبَّ هَنَاءَ قَلْبٍ = وَنَغَّصَتِ الشُّيُوخَ مَعَ الشَّبَابِ
{35} شَهْوَةَ الْحُبْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية القاصَّة السورية القديرة / ريتا سكاف تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
وَعَلَيْهَا أَنْ تُوقِظَ الْقَلْبَ فَوْراً= وَعَلَيْهَا أَنْ تُوقِظَ الْمُسْتَعَارَا
تُعْلِنُ الْبَدْءَ فِي وِلَايَةِ حُبٍّ=نَاصِعِ الثَّوْبِ يَسْتَلِذُّ الْفَخَارَا
إِنَّهُ الْعَهْدُ فِي الْجَمِيلِ جَدِيدٌ=يَتَلَظَّى مِنَ الْجَمَالِ إِزَارَا
خَلَعَتْ مَلْبَسَ الْجَمَادِ وَسَارَتْ=بَيْنَ أَتْرَابِهَا تَرُودُ الْمَنَارَا
وَارْتَدَتْ زِيَّهَا الْمُزَرْكَشَ حُلْماً=لَيِّنَ الطَّبْعِ يَعْتَلِيهَا انْبِهَارَا
فِي بِدَايَاتِ صُبْحِهَا لَبِسَتْهُ=بِبَرِيقٍ قَدْ شَدَّهَا وَأَثَارَا
هَا هِيَ الْيَوْمَ فِي تَفَرُّدِ حُسْنٍ=قَدْ يُغَطِّي مِنَ الصَّبَاحِ جِدَارَا
أَخَذَتْ قَهْوَةَ الْحَنِينِ وَوَلَّتْ=تَفْرِشُ الصُّبْحَ مَا اسْتَطَاعَتْ فَنَارَا
وَرَأَتْ فِنْجَانَهَا الْجَمِيلَ نَعِيماً=هَادِئَ الطَّبْعِ قَدْ غَدَا قَيْثَارَا
قَدْ يَمَلَّ الْفِنْجَانُ مِنْهَا قَلِيلاً=هَلْ تَرَاهُ بَعدَ الضَّنَا مُنْهَارَا
هِيَ فِي نَشْوَةِ التَّشَاغُلِ عَنْهُ=يَسْرَحُ الْفِكْرُ يَسْتَمِيلُ السِّتَارَا
فِي البَعِيدِ الْجَمِيلِ تَخْلَعُ عَنْهُ=شَهْوَةَ الْحُبِّ تَرْكَبُ التَّيَّارَا
أَخَذَ الطَّيْفُ عَقْلَهَا لِمَكَانٍ=تَزْرَعُ الْحُلْمَ فِي سَنَاهُ بِحَارَا
عَرَفَتْ لَذَّةَ الْمَكَانِ وَهَمَّتْ=تَسْتَمِيلُ الْبِحَارَ وَالْبَحَّارَا
وَسَمَاءً مَا طَاوَلَتْهَا سَمَاءٌ=تَشْطُرُ الْقَلْبَ فِي الْحَنِينِ انْشِطَارَا
هِيَ تَهْوَى الْمَكَانَ تَنْشُدُ حُبَّا=رَاوَدَتْهُ وَتَبْتَغِي الشُّطَّارَا
غَارَ فِنْجَانُهَا عَلَيْهَا كَثِيراً=لِانْشِغَالٍ يُحَيِّرُ الْأَقْمَارَا
طَارَتِ الرُّوحُ فِي مَكَانٍ بَعِيدٍ=يَسْتَلِذُّ الْأَخْبَارَ وَالْأَسْرَارَا
طَيَرَانٌ لِرُوحِهَا بِتَفَانٍ=كَيْفَ تَمْضِي وَتَقْطَعُ الْأَخْبَارَا؟!!!
أَيَهُونُ الْفِنْجَانُ حَقًّا عَلَيْهَا=كَيْفَ تَهْوَى الْأَفْلَاكَ وَالْأَمْطَارَا؟!!!
كَيْفَ وَالْحُبُّ قَدْ أَمَاطَ لِثَاماً=تَرْتَدِيهِ وَتَحْجُبُ الزُّوَّارَا؟!!!
بَيْنَ حِينٍ وَآخَرٍ يَسْتَبِيهَا=شَكْلُ فِنْجَانِهَا فَتَهْوَى الْمَرَارَا
رَشْفَةٌ مِنْهُ تَسْتَلِذُّ فَيُغْرِي=شَفَتَيْهَا لِسَانَهَا الْمِغْوَارَا
وَتَعُودُ الْحَيَاةُ حَتْماً إِلَيْهِ=بَعْدَ أَنْ شَافَ حُبَّهُ قَدْ سَارَا
فِي طَرِيقِ الْإِمْتَاعِ وَالْحُبِّ زَهْواً=يَفْرِشُ الرَّمْلَ يَعْشَقُ الْأَزْهَارَا
يَفْرِشُ الدَّرْبَ بَالْوُرُودِ سَعِيداً=وَيُرِيدُ التَّزْوِيدَ وَالْإِكْثَارَا
يَا رَفِيقَ الصَّبَاحِ أَنْتَ بِخَيْرٍ؟!!!=هَلْ تَوَدُّ الْإِحْمَاءَ وَالْإِشْهَارَا
هَيَ بَسْبُوسَةُ الصَّبَاحِ تَمَتَّعْ=بَعْدَ رَشْفٍ وَمَتِّعِ الْأَنْظَارَا
فِي خَيَالٍ مِنْ عَقْلِهَا وَشَتَاتٍ=تَشْتَهِي الْقُرْبَ تَبْتَغِي الإِحْضَارَا
بَيْنَ أَحْضَانِهِ الْجَمِيلَةِ تَهْوِي=تَلْعَقُ الْوُدَّ تَسْتَمِدُّ النَّضَارَا
إِنَّهُ اللَّيْلُ نَابِهٌ عَبْقَرِيٌّ=يَسْتَضِيفُ الْعُشَّاقَ وَالسُّمَّارَا
يَتَمَادَى فَيَلْمَسُ الطَّرْفَ مِنْهَا=تَتْرُكُ الصَّبَّ يَسْتَبِيحُ الْعَذَارَى
فَتَغَارُ الْأَعْضَاءُ مِنْهَا فَيُرْضِي=كُلَّ طَرْفٍ وَيَحْدِفُ الْقِنْطَارَا
فِي حَيَاءٍ يُلَطِّفُ الْعُضْوَ مِنْهَا=يَهْدَأُ الْكُلُّ يَسْتَلِذُّ الْعَمَارَا
كَمْ تَمَنَّتْ عِنَاقَهُ بِسَخَاءٍ=وَحَنَانٍ يُرَجِّعُ الْأَحْبَارَا
كَمْ تَمَادَتْ فِي عِشْقِهَا بِجُنُونٍ حَيَّرَ الْحَبْرَ وَاسْتَمَالَ النَّصَارَى
إِنَّهُ الْبَحْرُ بَيْنَ مَدٍّ وَجَزْرٍ=يَجْلِبُ الْحَظَّ يَسْتَمِيلُ الذِّمَارَا
إِنَّهُ الْبَحْرُ رَائِعٌ وَصَدِيقٌ=جَابَ أَحْدَاقَهَا وَسَارَ اخْتِيَارَا
تَشْتَهِي وَصْلَهُ وَتَنْهَلُ مِنْهُ=شَهْدَ أَيَّامِهَا وَتُرْضِي الْأُسَارَى
تَعْشَقُ الدَّهْرَ بِالْجُلُوسِ إِلَيْهِ=وَتَوَدُّ الْإِخْلَادَ بَيْنَ السُّكَارَى
تَأْنَسُ الْقُرْبَ فِي وِصَالِ حَبِيبٍ=مَتَّعَ الْجَفْنَ دَلَّلَ الْأَمْصَارَا
فِي حَدِيثٍ مُنَمَّقٍ عَبْقَرِيٍّ=مَا سَلَتْهُ النُّجُومُ يَبْغِي الْمَزَارَا
حَادَثَتْهُ مِنْ قَلْبِهَا بَعْدَ عِشْقٍ=يُبْهِرُ اللُّبَّ يَسْحَقُ الْأَخْطَارَا
نَامَتِ اللَّيْلَ فَوْقَ كَفَّيْهِ طَوْعاً=عَاشَتِ الدَّوْرَ تَسْتَقِلُّ الْقِطَارَا
تُخْبِرُ الْبَحْرَ عَنْ مُنَغِّصِ قَلْبٍ=يَسْلُبُ الْفَرْحَ يَخْطَفُ الْمِنْظَارَا
إِنَّهُ الْحُزْنُ قَدْ يُهِيلُ تُرَاباً=فَوْقَ أَشْعَارِهَا إِذَا مَا أَثَارَا
إِنَّهُ الْهَمُّ مَارِدٌ أَزَلِيٌّ=عَاشَ فِيهَا يُفَكِّكُ الْأَزْرَارَا
إِنَّهُ الْكَرْبُ قَدْ أَمَاطَ لِثَاماً=عَنْ مُحَيَّاهُ وَاسْتَلَذَّ الْعِشَارَا
طَمْأَنَ الْبَحْرُ قَلْبَهَا بَعْدَ كَشْفٍ=وَاحْتِضَانٍ يُفَاخِرُ الْأَسْفَارَا
