للذهاب الى صفحة الكاتب   

ديوان فِي يَوْمِ مِيلَادِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ

أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

الشاعر والناقد والروائي المصري

    

{1} فِي يَوْمِ مِيلَادِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ

مُهْدَاةٌ إِ لَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الفلسطينية القديرة الدكتورة / فاطمة محمود أبو واصَل  اغبارية  رئيسة قلم تحرير همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل بالدنمارك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

1-  يَا خَيْرَ مَبْعُوثٍ تُنِيرُ حَيَاتِي = بِالْحُبِّ وَالْإِشْرَاقِ وَالْبَسَمَاتِ

2-  لِلْعَالَمِينَ بُعِثْتَ مِنْ رَبِّ الْوَرَى = فَغَرَسْتَ فِيهِمْ بِذْرَةَ الْخَيْرَاتِ

3-  فَغَدَتْ بُذُوراً لِلْوُرُودِ تَعُمُّنَا = عِطْراً وَوَرْداً طَيِّبَ النَّفَحَاتِ

4-  طِيبُ الرَّوَائِحِ مِنْ عُطُورِكَ سَيِّدِي = أَهْدَيْتَنَا وَمَنَحْتَنَا الْبَرَكَاتِ

5-  أُرْسِلْتَ نُوراً عَمَّ أَرْجَاءَ الدُّنَا = أَخَذَ الْأَنَامَ لِأَرْحَمِ النَّسَمَاتِ

6-  آخَيْتَ بَيْنَ الْعَالَمِينَ جَمِيعِهِمْ = حُبًّا وَإِيثَاراً عَلَى الْقَسَمَاتِ

7-  اَلْعَدْلُ مِيزَانٌ يُغِيثُ جُمُوعَهُمْ = حَتَّى اسْتَوَوْا فِي أَغْلَبِ الْأَزَمَاتِ

8-  وَتَفَاعَلُوا بِرُقِيِّهِمْ وَتَعَاطَفُوا = وَتَرَاحَمُوا وَالْوُدُّ فِي الْجَنَبَاتِ

9-  نُورٌ عَلَى نُورٍ يَفِيضُ رَسُولُهُمْ = اَلْمُصْطَفَى الْهَادِي إِلَى الرَّحَمَاتِ

10-        يَتْلُو عَلَيْهِمْ مِنْ فُيُوضِ إِلَهِهِمْ = آيَاتِ رَبِّكَ فِي دُجَى الْفَلَوَاتِ

11-        فَتُحِيلُ لَيْلَهُمُ لِنُورِ قُلُوبِهِمْ = وَتُزِيلُ كُلَّ تَفَرُّقٍ وَشَتَاتِ

12-        عَلَّمْتَنَا أَنَّ التَّوَحُّدَ شِرْعَةٌ = تَجْتَازُ كُلَّ تَهَالُكٍ وَفُتَاتِ

13-        وَالْإِعْتِصَامَ بِحَبْلِ رَبٍّ مَاجِدٍ = وَالْإِئْتِلَافَ بِمَهْبَطِ  النَّكَبَاتِ

14-        نَجِدُ الْحُلُولَ وَقَدْ تَكَرَّمَ رَبُّنَا = بِتَمَاسُكِ الْأَحْبَابِ فِي الْجَبَهَاتِ

15-        عَلَّمْتَنَا مَعْنَى الْأُخُوَّةِ مُطْلِقًا  = هَذّا الشِّعَارَ يُوَحِّدُ الْأَخَوَاتِ

16-        كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى اسْتِعَادَةِ مَجْدِنَا = وَعُبُورِ وَاحِدَةٍ منَ الْمِحْنَاتِ ؟!!!

17-        كَيْفَ السَّبِيلُ لِحَصْدِ خَيْرِ بِلَادِنَا = قَبْلَ اغْتِصَابِ مَلِيكَةِ السَّلَبَاتِ؟!!!

18-        كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى اسْتِعَادَةِ قُدْسِنَا = فِي قُوَّةٍ فِي عِزَّةٍ وثَبَاتِ؟!!!

19-        يَا رَبِّ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ أَعِدْ لَنَا = مَا ضَيَّعَ الْغَاوُونَ فِي النَّزَلَاتِ

20-        فِي يَوْمِ مِيلَادِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ = حَقِّقْ لَنَا يَا رَبَّنَا  الْغَايَاتِ

21-        حَرِّرْ لَنَا الْقُدْسَ السَّلِيبَ وَضُمَّهُ = لِقُلُوبِنَا فِي أَجْمَلِ الضَّمَّاتِ

نشرت في ديوان بغزة جيش إرهاب الأنام صوت العراق

نشرت في دنيا الرأي

نشرت في رابطة الأدب الإسلامي العالمية

 

{2}   سَأَلْتُ الْعَاشِقينَ عَنِ الْحَبِيبِ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

سَأَلْتُ الْعَاشِقينَ عَنِ الْحَبِيبِ

                       شَفِيعِ الْمُذْنِبِينَ لَدَى الْخُطُوبِ

أَجَابُونِي, أَمَا تَدْرِي بِحِسٍّ

                             وَوَعْيٍ (أَحْمَدٌ) بَيْنَ الْقُلُوبِ؟!

فَهَامَ الْقَلْبُ فِيهِ مَدَى زَمَانِي

                                    بِحُبٍّ, خَالِدٍ, سَامٍ, عَجِيبِ

وَأَمْشِي بِالصَّلاَةِ عَلَى حَبِيبِي

                           أَشُقُّ الصَّعْبَ فِي كُلِّ الدُّرُوبِ 

 

{3}  اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ{ إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ} 

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ = يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْمُصْطَفَى = وَعَـلِّمْـنَا مِنْهُ الصَّفَا وَالْوَفَا

                                              ***

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ = يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ

اللَّهُمَّ صَــلِّ عَلَــــى الْمُخْــــتَار= وَامْـــنَحْــنَا مِنْــهُ الْأَنْوَارْ

                                             ***

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ = يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ

 اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الهادي = مَا بَيْنَ رَاحٍ أَوْ غَادِ

                                             ***

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ = يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَبِيبْ = الْمُصْطَفَى فَهْوَ الطَّبِــــيبْ

                                           ***

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ = يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ

اللَّهُمَّ صَلِّ اللَّهُمَّ صَلِّ = أَظْفَرُ بِــالْـوَصْلِ مِنْـهُ عَــــلِّي

                                           ***

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ = يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى حَريصْ = يَـسْهُلْ عَلَينَا كُلُّ عَوِيصْ

                                           ***

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ = يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى رَءُوفْ = قَلْبِي بِبَحْرِ هُدَاهُ شَغُوفْ

                                           ***

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ = يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى طَهَ = خَيْرِ الْخَلْقِ وَأَحْلاَهَا

                                             ***

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ = يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَحْمُـــودْ = وَامْنَحْـنَا مِنْكَ السَّـنَا وَالْجُودْ

                                            ***

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ = يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى حَامِدْ = الْمُصْطَفَى عَاشَ يُجَاهِدْ

                                            ***

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ = يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْـبَـشِيرْ = وَ احْفَظْـنَا مِنْ كُلِّ مَكِـيرْ

                                            ***

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ = يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى يَاسِينْ = وَاكْـتـُبْنَا بَـيْنَ النَّاجِينْ

                                           ***

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ = يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ

اللَّهُمَّ صَــلِّ عَلَــــى المزمل = كملها بالحسنى كمل

                                            ***

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ = يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ

اللَّهُمَّ صَــلِّ عَلَــــى برهان = المصطفى العربي العدنان

                                        ***

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ = يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ

اللَّهُمَّ صَــلِّ عَلَــــى يَاسِينْ = الصادق الوعد الأمين

                                       ***

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ = يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ

 

{4} يَا مَوْلِدَ الْمُخْتَارْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}  

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

يَا مَوْلِدَ الْمُخْتَارْ = أَشْرَقْتَ بِالْأَنْوَارْ

وَالْكَوْنُ فِي اسْتِبْشَارْ = بِهِلَالِهِ النَّادِي

                                  ***

فَأَبُوهُ عَبْدُ اللَّهْ = بِالْخَيْرِ لَبَّى اللَّهْ

يَا فَرْحَكُمْ بِلِقَاهْ!!! = يَا وَالِدَ الْهَادِي

                              ***

وَالْأُمُّ آمِنَةٌ = فِي النُّورِ حَامِلَةٌ

لِلْخَيْرِ سَاعِيَةٌ = فِي خَيْرِ مِيعَادِ

                      ***

فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ = وَصَبَاحِهِ الزَّيْنِ

وَافَى ضِيَا الْعَيْنِ = فِي خَيْرِ مِيلَادِ

                           ***

اَلطَّيْرُ قَدْ غَنَّى = قَدْ قَالَ آمَنَّا

جِئْنَا وَبَكَّرْنَا = فِي جَمْعِنَا الشَّادِي

                           ***

أُمُّ الْقُرَى ازْدَانَتْ = بِالنُّورِ وَالْبِشْرِ

وَالْفَرْحَةُ اكْتَمَلَتْ = يَا مَوْلِدَ الْخَيْرِ

 

{5}   سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهْ {إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ} 

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

تَسْكُنُ فِي قَـلْبِيَ الخَفُوقِ=يَا نُورَ قَـلْبِي مَدَى طَرِيقِي

يَا بَلْسَمَ الْجُرْحِ يَا حَبِيبِي=حَتَّى وَإِنْ كَانَ كَالْحَرِيقِ

يَا قُدْوَةَ الصَّبِّ يَا شَفِيعِي=   عَلَّمْـتَنَا سَائِرَ الْحُـقُوقِ

عَلَّمْـتَنَا قَهْـرَ كُلِّ وَغْدٍ= عَلَّمْـتَنَا الْوُدَّ لِلصَّدِيقِ

مَا زِلْتَ طِبَّ الْقُــلُـوبِ (طَهَ)=لِأُمَّتِي عِنْدَ كُلِّ ضِيقِ

مَا زِلْتَ نُورَ الْعُيُونِ تَهْدِي=مَنْ بَاتَ يَهْفُو إِلَى الشُّـرُوقِ

                                                 ***

وُلِدْتَ فِـي (مَكَّةَ) الْحَبِيبَةْ =فَهَلَّتِ الْفَرْحَةُ الْقَريبَةْ

وُلِدْتَ لِلْعَالَمِينَ نُوراً =  يُبَدِّدُ الظُّلْمَةَ الْكَئِيبَةْ

وُلِدْتَ عَدْلاً يُرِيحُ نَاساً =  تَاقُوا إِلَى الشِّرْعَةِ النَّجِيبَةْ

بَعْدَ انْتِظَارٍ وُلِدْتَ غَـيْثًا =  يُخَضِّـرُ السَّاحَةَ الْجَدِيبَةْ

وُلِدْتَ غَوْثاً لِمَنْ يُعَانِي = ظُـلْماً مَرِيراً يَرَى عَجِيبَهْ

ذَابَ اشْتِيَاقاً إِلَى خَلاَصٍ =  يُنْجِي مِنَ الْحِقْبَةِ الْعَصِيبَةْ

وُلِدْتَ يَا  أَشْرَفَ الْبَرَايَا =  صِدْقاً يُـنَجِّي مِـنَ الْمُصِيبَةْ

رَسُولَ صِدْقٍ لِكُلِّ حَـيٍّ  = إِلَى كُهُولٍ إِلَى الشَّبِيبَةْ

بُعِثْتَ لِلْعَالَمِينَ تَدْعُو=بِدَعْوَةٍ نَوَّرَتْ دُرُوبَهْ

اَلشَّرْقُ وَالْغَرْبُ يَفْتَدِيهَا =بِكُلِّ غَالٍ مَلاَ جُيُوبَهْ

بِالْمَالِ وَالنَّفْسِ أَوْ بِدُورٍ=بِدُونِ أَنْوَارِهَا غَرِيبَةْ

مُحَمَّدٌ, يَا مُنَى حَـيَاتِي= أَعَدْتَ أَحْلاَمَهَا السَّلِيبَةْ

مُحَمَّدٌ, يَا رَسُولَ رَبِّي=قُلُوبُنَا لِلْهُدَى مُجِيبَةْ

مُحَمَّدٌ, يَا كُنُوزَ دَرْبِـي=غَرَفْتُ مِنْهَا حُسْنَ الْمَثُوبَةْ 

مُحَمَّدٌ, يَا ضِيَاءَ نَفْسِي=نَوَّرْتَهَا أَصْبَحَتْ أَدِيبَةْ

مُحَمَّدٌ, يَا كَمَالَ كَوْنٍ =   أَهْدَاهُ (خَـيْرُ الْأَنَامِ) طِيبَهْ

مُحَمَّدٌ, يَا بَشِيرَ خَـيْرٍ =    وَيَـا سَــلاَمَ الدُّنَا الْمُنِيبَةْ

مُحَمَّدٌ, يَا نَصِيرَ حَــقٍّ=أََعَدْتَهُ لَنْ نَرَى غُرُوبَهْ

صَلَّى عَلَيْكَ الْإِلَهُ (طَـهَ) =   يَا (مِنْحَةَ الْخَالِقِ الْخَصِيبَةْ

 

{6}   مُؤَسِّسُ أُمَّةْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

بُنَاةُ الْمَجْدِ ظَلُّوا سَاهِرِينَا = فَأَضْحَى صَرْحُهُمْ صَلْباً=مَتِينَا

وَكَانَ رَسُولُنَا بَطَلاً شُجَاعًا = وَكَانَ الْقَائِدَ الشَّهْمَ الْمُعِينَا

فَسَاهَمَ مُخْلِصاً فِي كُلِّ خَيْرٍ = وَشَيَّدَ جَامِعاً لِلْعَابِدِينَا

يُشَجِّعُ صَحْبَهُ وَيَبِيتُ دَوْمًا = عَلَى رَأْسِ الْجُنُودِ الْعَامِلِينَا

                                              ***

فَلَمَّا شَاهَدُوا الْمُخْتَارَ شَمْسًا = تَفَانَوْا فِي الْوَفَاءِ مُجَاهِدِينَا

وَهُمْ يُعْلُونَ مَسْجِدَهُ بِصَبْرٍ = وَيَدْعُونَ الْمُجِيبَ مُؤَمِّلِينَا

وَكَانَ شِعَارُهُمْ عَمَلاً وَكَدًّا = فَأَضْحَوْا لِلْبِنَاءِ مُكَمِّلِينَا

وَعَاشَ صَنِيعُهُمْ لِلْحَقِّ رَمْزًا = فَلَمْ نُلْفِ الْكَسُولَ الْمُسْتَهِينَا

                                               ***

أَقَامَ نَبِيُّنَا عِزًّا وَفَخْرًا = وَكَانَ الدَّاعِيَ السَّمْحَ الْأَمِينَا

وَأَسَّسَ بِالتُّقَى حَبْلاً مَصُونَا = وَآخَى بَيْنَ كُلِّ الْمُؤْمِنِينَا

وَأَنْصَارُ الْحَبِيبِ غَدَوْا بِحَقٍّ = لِكُلِّ مُهَاجِرٍ مُتَنَازِلِينَا

وَقَدْ قَامَ الْمُهَاجِرُ فِي ثَبَاتٍ = لِيَكْسِبَ رِزْقَهُ جَلْداً فَطِينَا

                                              ***

فَظَلَّ الْجَمْعُ إِخْوَاناً وَكَانُوا = كَبُنْيَانٍ وَهُمْ مُتَمَاسِكُونَا

وَلَمْ تَجُلِ الْحُرُوبُ بِأَيِّ صَدْرٍ = لِلُقْمَةِ عَيْشِهِمْ هُمْ يَكْدَحُونَا

أَلَيْسَتْ كُلُّهَا غَضَباً مُبِينَا = مِنَ الْمَوْلَى عَلَى الْمُتَشَاحِنِينَا؟!!!

أَتَرْضَى يَا أَخِي الْإِنْسَانَ حَرْبًا= تُدَمِّرُ سَعْيَنَا حِيناً فَحِينَا؟!!!

                                                 ***

أَلَا تَهْوَى السَّلَامَةَ يَا صَدِيقِي = يَعِيشُ الْكُلُّ حَتْماً آمِنِينَا ؟!!!

أَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنَّ{الْحَيَّ}يَدْعُو = إِلَى سِلْمٍ جَمِيعَ الْعَالَمِينَا ؟!!!

أَلَا إِنَّ السَّلَامَ يُقِيمُ وُدًّا = وَحُبًّا خَالِصاً حُلْواً ثِمِينَا

هُوَ اسْمُ اللَّهِ ذَاكَ دَلِيلُ صِدْقٍ = عَلَى سَعْدٍ يَعُمُّ الطَّالِبِينَا

                                                 ***

أَلَمْ يُقِمِ الشَّفِيعُ صَرِيحَ عَهْدٍ = تَقَبَّلَهُ الْيَهُودُ الْفَاهِمُونَا ؟!!!

فَصَارَ الشَّمْلُ مُلْتَئِماً عَزِيزًا = وَزَادَ الْحُبُّ بَيْنَ الْعَاقِلِينَا

فَكَانَ الْكُلُّ تَحْتَ لِوَاءِ صِدْقٍ = وَكَانَ الصِّدْقُ دِينُ الْعَادِلِينَا ؟!!!

وَكُلُّ النَّاسِ أَضْحَوْا هَانِئِينَا = وَلَكِنَّ النِّفَاقَ بَدَا حَزِينَا ؟!!!

                                               ***

أَلَا إِنَّ الْخِدَاعَ دَلِيلُ لُؤْمٍ = مِنَ الْبَاغِي الْحَقُودِ غَدَا خَؤُونَا

مَدِينَةُ مُصْطَفَانَا قَدْ أَضَاءَتْ = بِنُورِ الْحُبِّ بَيْنَ الذَّاكِرِينَا

وَأَهْلُ الْكَيْدِ كَانُوا فِي شِقَاقٍ= وَكَانُوا لِلْعِبَادِ مُثَبِّطِينَا

يُكِنُّونَ الْعَدَاءَ تِجَاهَ طَهَ = بِكُلِّ الْحُبِّ هُمْ يَتَظَاهَرُونَا

                                         ***

وَكَانُوا يُبْعِدُونَ الْجُنْدَ عَنْهُ = وَكَانُوا فِي الْمَعَارِكِ يَهْرَبُونَا

وَكَانُوا يُوهِمُونَ النَّاسَ مَكْرًا= بِأَنَّهُمُ الْجُنُودُ الْمُخْلِصُونَا

وَكَانُ الْخَوْفُ يَصْحَبُهُمْ دَوَامًا = وَكَانُوا فِي الْغَنَائِمِ يَطْمَعُونَا

وَكَانُوا يَزْعُمُونَ - بِكُلِّ حُمْقٍ- = بِأَنَّهُمُ لِطَهَ النَّاصِرُونَا

                                                       ***

وَيُؤْذُونَ الْأَنَامَ بِكُلِّ زَيْفٍ = وَلِلْأَمْوَالِ كَانُوا آخِذِينَا

فَسَامَحَهُمْ حَبِيبُ الْمُسْلِمِينَا = وَأَهْدَى الْحِلْمَ لِلْمُتَقَاعِسِينَا

تَأَمَّلْ يَا فَتَى الْإِسْلَامِ فِيهِ = وَكَيْفَ بَنَى الْوِئَامَ الْمُسْتَبِينَا ؟!!!

وَكَيْفَ تَوَاضَعَ الْمُخْتَارُ طَوْعًا = فَأَلْفَى صَحْبَهُ مُتَعَاطِفِينَا ؟!!!

                                                  ***

أَلَا مِنْ وَقْفَةٍ لِنَسِيرَ فِيهَا = عَلَى دَرْبِ الْهُدَى مُتَوَحِّدِينَا ؟!!!

يُعِينُ الْبَعْضُ بَعْضَهُمُ بِصِدْقٍ = لِنُصْبِحَ قَادَةً كَالسَّابِقِينَا

أَلَا يَا طَالِبِي الْحُسْنَى هَلُمُّوا = إِلَى هَادِي الْهُدَاةِ مُنَعَّمِينَا

لِنَظْفَرَ عِنْدَ رَبِّي بِالْعَطَايَا = وَنَسْعَدَ فِي الْجِنَانِ مُخَلَّدِينَا

 

{7}   فِي ذِكْرَى مَوْلِدِ خَاتَمِ الْمُرْسَلِينْ {صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم}

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ        

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

 مَا بَالُ{مَكَّةَ}نَوَّرَتْ أَرْجَاؤُهَا = وَاسْتَبْشَرَتْ بِكَ أَرْضُهَا وَسَمَاؤُهَا؟!!!

أَشْرَقْتَ يَا شَمْسَ الْهُدَى بِشِعَابِهَا = فَتَزَيَّنَتْ وَتَعَطَّرَتْ أَنْحَاؤُهَا

مِنْ نُورِ وَجْهِكَ قَدْ كَسَوْتَ رِحَابَهَا = بِشْرَ الْحَيَا فَاخْضَوْضَرَتْ بَيْدَاؤُهَا

                                                               ***

قَدْ كَانَتِ الدُّنْيَا ظَلَاماً حَالِكًا = يَلْهُو بِخِفَّةِ وَزْنِهَا جُهَلَاؤُهَا

فِيهَا الْعَبِيدُ مُعَذَّبُونَ عَلَى الْمَدَى = يَبْكِي لِشِدَّةِ نَحْسِهِ ضُعَفَاؤُهَا

لَمْ يَرْعَ حَقًّا لِلضَّعِيفِ قَوِيُّهَا = سَقَطَتْ لِظُلْمٍ هَالَهَا عَذْرَاؤُهَا

هُوَ ذَلِكَ الشِّرْكُ الْبَغِيضُ بِطَبْعِهِ = أَزْرَى بِهَا فَتَنَوَّعَتْ أَرْزَاؤُهَا

وَاللَّيْلُ مِنْ سَهَرٍ يَضِجُّ بِدُورِهَا = حَتَّى اشْتَكَتْ بِدُجَى الْحَيَاةِ نِسَاؤُهَا

وَالْخَمْرُ فِي الْحَانَاتِ أَجَّجَ شَهْوَةً = هَمَجِيَّةً غَابَ الْغَدَاةَ حَيَاؤُهَا

وَالنَّاسُ كُلُّ النَّاسِ فِي دَوَّامَةٍ = تَسْرِي بِهِمْ وَتَشَعَّبَتْ أَهْوَاؤُهَا

مَا بَالُهُمْ فَقَدُوا الطَّرِيقَ بِغَيِّهِمْ = فَتَمَلَّكَتْهُمْ بِاللَّظَى هَيْجَاؤُهَا؟!!!

                                                              ***

وَوُلِدْتَ يَا خَيْرَ الْأَنَامِ مُنَوِّرًا = سَاحَ الْحَيَاةِ وَفِي يَدَيْكَ دَوَاؤُهَا

وَالْأُمُّ آمِنَةُ الْكَرِيمَةُ فَاخَرَتْ = بِوَلِيدِهَا وَقَدِ ازْدَهَتْ عَلْيَاؤُهَا

فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ الْمُبَارَكِ أَنْجَبَتْ = خَيْرَ الْأَنَامِ فَأَقْبَلَتْ بُشْرَاؤُهَا

وَحَلِيمَةُ السَّعْدِيَّةُ انْطَلَقَتْ بِهِ = وَالسَّعْدُ حَالَفَهَا وَزَالَ شَقَاؤُهَا

                                                    ***

يَا سَيِّدِي مَاذَا تَقُولُ قَرِيحَتِي = فِيمَنْ هَدَاهَا فَانْجَلَتْ ظَلْمَاؤُهَا؟!!!

وَتَغَلْغَلَ النُّورُ الْبَهِيُّ بِصَحْنِهَا = وَاسْتَبْشَرَتْ بِرَبِيعِهَا سَمْرَاؤُهَا

خَضَّرْتَ سَاحَتَهَا فَنَوَّرَ قَلْبُهَا = نَفْسِي وَهَلَّلَ بِالْمَدِيحُ وَفَاؤُهَا

فِي يَوْمِ مَوْلِدِكُمْ تَسِيرُ مَعَ الْهُدَى = وَيَجُولُ بَيْنَ الْعَالَمِينَ نَدَاؤُهَا

                                                             ***

ذِكْرَاكَ خَاتَمَ رُسْلِ رَبِّي دَعْوَةٌ = يَهْدِي الْخَلَائِقَ فِي الظَّلَامِ ضِيَاؤُهَا

صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا خَيْرَ الْوَرَى = مَا دَامَ بَيْنَ الْعَالَمِينَ عَطَاؤُهَا

 

{8}   يَا رَسُولَ اللَّهِ :أَنْتَ شَمْسٌ لَا تَغِيبْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

مَوْلِدُ الْهَادِي الْحَبِيبْ = {أَحْمَدُ}الْخَيْرِ الطَّبِيبْ

قَدْ أَتَى لِلْكَوْنِ غَيْثًا = خَضَّرَ الْقَلْبَ الْجَدِيبْ

كَانَتِ الدُّنْيَا ظَلَامًا = فِي مَتَاهَاتِ الدُّرُوبْ

وَالْأَمَانِيُّ حُطَامًا = فِي أَعَاصِيرِ الْخُطُوبْ

جِئْتَ فِينَا رَحَمَاتٍ = بَدَّلَتْ طَيْفَ الْكُرُوبْ

                            ***

..سَيِّدَ الْخَلْقِ مُحَمَّدْ = مِنْ سَنَا قَلْبِي الْخَصِيبْ

وَرِيَاضِ الْحُبِّ فِيهِ = مِنْ أَزَاهِيرَ وَطِيبْ

أَبْعَثُ الشُّكْرَ وَأُهْدِي= مِنْ صَلَاتِي مَا يَطِيبْ

وَسَلَامِي لَكَ دَوْمًا = يَا مُنَى الْقَلْبِ الْخَصِيبْ

يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي = بِهُدَاكُمْ لَا أَخِيبْ

                                          ***

دَعْوَةُ اللَّهِ تَجَلَّتْ = بِكَ يَا طِبَّ الْقُلُوبْ

فَرَأَيْنَا مِنْكَ عَدْلاً = قَدْ مَحَا الظُّلْمَ الْمُرِيبْ

وَمُسَاوَاةً وَحِلْمًا = يَشْرَحُ الْقَلْبَ الْكَئِيبْ

 يَا رَسُولَ اللَّهِ كُِنَّا = فِي مُعَانَاةِ الْحُرُوبْ

ثُمَّ أَشْرَقْتَ عَلَيْنَا = تَبْعَثُ السِّلْمَ الْحَبِيبْ

                             ***

أَنْتَ قَدْ جِئْتَ مُجِيبًا= لِاسْتِغَاثَاتِ الشُّعُوبْ

وَبَشِيراً وَنَذِيرًا = مِنْ عُلَا رَبٍّ قَرِيبْ

وَإِلَى رَبِّكَ تَدْعُو = هُوَ عَلَّامُ الْغُيُوبْ

فَأَعَدْتَ الْبِشْرَ فِينَا = وَانْجَلَى الْهَمُّ الْمُشِيبْ

أَنْتَ عِزٌّ أَنْتَ جَاهٌ = أَنْتَ شَمْسٌ لَا تَغِيبْ

 

{9}   ذِكْرَيَاتِ الْمَوْلِدْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم} محسن عبد المعطي

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

بَدْرُ النُّبُوَّةِ بِالْهِدَايَةِ جَاءَ = يِبْغِي السَّلَامَ وَيَنْصُرُ الضُّعَفَاءَ

فَلَقَدْ أَحَاطَ الْكَوْنَ قَبْلَ هِلَالِهِ = لَيْلٌ بَغِيضٌ يَحْمِلُ الظَّلْمَاءَ

اَلْكَوْنُ يُفْسِدُهُ نِفَاقٌ فَاضِحٌ = وَالظُّلْمُ يُغْرِي الْعُهْرَ وَالسُّفَهَاءَ

وَرَحَى الْحُرُوبِ تَدُورُ بَيْنَ جُمُوعِهِمْ = يَتَأَهَّبُونَ لَهَا صَبَاحَ مَسَاءَ

تَمْشِي كَغُولٍ مُرْهِبٍ مُتَوَحِّشٍ = تَطْوِي الْأَنَامَ تُدَمِّرُ الْأَشْيَاءَ

وَأَدُوا الْبَنَاتَ بِدُونِ ذَنْبٍ بَيِّنٍ = تَاللَّهِ مَا أَقْسَاهُمُ الْجُهَلَاءَ!!!

نَضُبَ التَّرَاحُمُ بَيْنَهُمْ فَرِبَاهُمُ = جَعَلَ الْمَوَدَّةَ غِلْظَةً وَجَفَاءَ

وَالزَّيْفُ وَالْإِلْحَادُ مَنْهَجُ غَيِّهِمْ = قَدْ بَاتَ شَرْعاً ثَابِتاً وَرِدَاءَ

وَفَوَاحِشٌ نَشَرَتْ لَظَاهَا بَيْنَهُمْ = وَرَذَائِلٌ قَدْ زَادَتِ الْأَعْبَاءَ

بَاعُوا الْعَبِيدَ بِذِلَّةٍ وَمَهَانَةٍ = مَا أَفْظَعَ الْأَنْذَالَ وَالْجُبَنَاءَ!!!

وَالسَّيِّدُ الْمَغْرُورُ يَلْهُو مَا دَرَى = أَنَّ الْغُرُورَ يُحِيلُهُ أَشْلَاءَ

وَالنَّاسُ بَاتَتْ لَا تُجِلُّ تَسَامُحاً = وَالْكَوْنُ يَشْكُو الْبُغْضَ وَالشَّحْنَاءَ

وَأَهَلَّ فِي الْأَكْوَانِ نُورُ مُحَمَّدٍ = يَمْحُو الظَّلَامَ وَيُنْقِذُ الْبُؤَسَاءَ

وُلِدَ الْهُدَى خَيْرُ الْأَنَامِ جَمِيعِهِمْ = فَأَحَلَّ فِيهِمْ نَخْوَةً وَإِبَاءَ

فَرِحَتْ بِهِ الدُّنْيَا فَطَلْعَةُ فَجْرِهِ = مَلَأَتْ قُلُوبَ الْعَالَمِينَ إِخَاءَ

يَا كَوْكَبَ التَّوْحِيدِ يَا عَلَمَ الْهُدَى = ذِكْرَاكَ فَاضَتْ فِي النُّفُوسِ رَجَاءَ

لِنَرَى جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ بِوَحْدَةٍ = تُلْغِي الشِّقَاقَ وَتُذْهِبُ الْبَغْضَاءَ

وَنُعِيدَ لِلْإِسْلَامِ سَابِقَ مَجْدِهِ = فِي صَحْوَةٍ لَا تَرْهَبُ الْأَعْدَاءَ

وَنُلَقِّنَ الدُّنْيَا دُرُوسَ عَدَالَةٍ = تُلْفِي الْجَمِيعَ بِشَرْعِهَا سُعَدَاءَ

 

{10}   مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {61}مُعَلَّقَةُ أُمْنِيَاتُ الْمَوْلِدْ

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

1-  رَسُولَ الْهُدَى وَالْحَقِّ يَا خَيْرَ كَوْكَبِ = وَسَيِّدَ رُسْلِ اللَّهِ غَيْرَ مُعَقَّبِ

2-  أَضَأْتَ دَيَاجِيرَ الْحَيَاةِ بِحِكْمَةٍ = تُلَبِّي نِدَاءَ الْحَقِّ فِي قَلْبِ أَشْيَبِ

3-  تُجَمِّعُ أَلْبَابَ الشَّبَابِ بِدَعْوَةٍ = إِلَى اللَّهِ بِالْقَلْبِ الْكَبِيرِ الْمُؤَدَّبِ

4-  تُنَشِّئُ أَطْفَالَ الْحَيَاةِ كَوَرْدَةٍ = تَهِلُّ عَلَيْنَا بِالْعَبِيرِ الْمُطَيَّبِ

5-  وَتُنْصِفُ أَصْنَافَ النِّسَاءِ بِنُورِكُمْ = وَتُوصِي بِإِكْرَامِ النِّسَاءِ الْمُحَبَّبِ

6-  فَهُنَّ قَنَادِيلُ السَّمَاءِ وَعِطْرُهَا = يُضِئْنَ ظَلَامَ الْكَوْنِ فِي كُلِّ غَيْهَبِ

7-  دَعَوْنَ إِلَى اللَّهِ الْعَظِيمِ وَسُطِّرَتْ = أَقَاصِيصُ مِنْ وَحْيِ الْإِلَهِ الْمُؤَيِّبِ

8-  وَهُنَّ رَبِيعُ الْكَوْنِ يَنْثُرْنَ طِيبَهُ = بِنُبْلِ وَإِحْسَاسِ الدُّعَاءِ الْمُرَطَّبِ

9-  أَيَا رَبِّ حَقِّقْ لِي رَجَائِي وَمَطْلَبِي = وَلَا تَنْسَنِي يَوْمَ اللِّقَاءِ الْمُغَيَّبِ

10-        وَهَبْ لِي رَشَاداً فِي الْأُمُورِ جَمِيعِهَا = وَصِدْقَ حَدِيثَ بِاللِّسَانِ الْمُهَذَّبِ

11-        وَشَفِّعْ رَسُولَ اللَّهِ فِي خَيْرِ أُمَّةٍ = وَوَحِّدْ خُطَاهَا - يَا كَرِيمُ – وَصَوِّبِ

12-        وَصَلِّ عَلَى{الْمُخْتَارِ}فِي كُلِّ لَحْظَةٍ = جَمِيلِ السَّجَايَا وَالْحَبِيبِ الْمُهَذَّبِ

13-        فَمَوْلِدُهُ شَمْسٌ أَضَاءَتْ دُرُوبَنَا = وَإِشْرَاقُهَا غَيْثُ الْوُجُودِ الْمُعَذَّبِ

14-        فَهَلَّلَتِ الدُّنْيَا وَكَبَّرَ أَهْلُهَا = لِمَوْلِدِ خَيْرِ الْخَلْقِ بَعْدَ تَرَقُّبِ

15-        لَقَدْ عَادَ لِلْكَوْنِ الْحَزِينِ بَهَاؤُهُ = وَفَرْحَتُهُ تُزْهَى بِفَوْزٍ وَمَكْسَبِ

16-        وَقَامَ جَمِيعُ النَّاسِ بَعْدَ تَعَطُّشٍ = وَقَدْ هَنُؤُوا بِالْحُبِّ مِنْ خَيْرِ مَشْرَبِ

17-        لَقَدْ رَجَعَتْ شَمْسُ الْوُجُودِ إِلَى الْوَرَى = لِتَرْتَاحَ أَنْفُسُهُمْ بِعَيْشٍ مُحَبَّبِ

18-        وَنِعْمَةُ رَبِّ النَّاسِ فِي مَوْلِدِ السَّنَا = تَفُوقُ خَيَالَ النَّاسِ عِنْدَ التَّشَعُّبِ

19-        وُلِدْ تَ..رَسُولٍ اللَّهِ لِلْعَدْلِ حَامِيًا = وَنَصْرُكَ مَكْتُوبٌ عَلَى أَرْضِ يَثْرِبِ

20-        وَقَبْلَكَ كَانَ الذُّعْرُ فِي النَّاسِ فَاشِيًا= يَنُوحُونَ مِنْ أَجْلِ الْقَتِيلِ الْمُلَحَّبِ

21-        وَعَادَتُهُمْ وَأْدُ الْبَنَاتِ وَكُلُّهُمْ = يَخَافُونَ مِنْ فِعْلِ اللَّئِيمِ الْمُشَبِّبِ

22-        وَلَا يَعْرِفُونَ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ = وَكَانَتْ جُمُوعُ الْخَلْقِ فِي كَفِّ مِحْرَبِ

23-        تُشَاهِدُ فِيهِمْ ظَالِماً مُتَحَكِّمًا= يَسُوقُ عِبَادَ اللَّهِ فِي مَكْرِ ثَعْلَبِ

24-        {أَكَاسِرَةٌ} فِي الشَّرْقِ {كِسْرَى} يَقُودُهُمْ = {قَيَاصِرَةٌ }تَغْلِي بِنَارِ التَّعَصُّبِ

25-        وَحُكْمُهُمُ بِالْعُنْفِ وَالسَّوْطِ وَاللَّظَى = وَلَا يَعْرِفُونَ الْحُبَّ وَالْوُدَّ فَاعْجَبِ

26-        لَقَدْ قَدَّسُوا الْأصْنَامَ يَا فَرْطَ جَهْلِهِمْ!!! = أَجَلُّوا{يَغُوثَ}الزَّيْفِ فِي فِعْلِ خُيَّبِ

27-        بِبَيْتِكَ فَاضَ النُّورُ يَا قَائِدَ الدُّنَا = وَزَفَّتْ نُجُومُ اللَّيْلِ أَعْظَمَ كَوْكَبِ

28-        أَطَلَّ بِفَضْلِ اللَّهِ نُورُكَ سَاطِعًا = لِكُلِّ جَرِيحٍ حَائِرِ الْقَلْبِ مُتْعَبِ

29-        أَضَاءَتْ{قُصُورُ الشَّامِ}يَا سَعْدَهَا فَقَدْ = أَتَيْتَ فَزَالَتْ رَهْبَةُ الْمُتَرَيِّبِ

30-        وَ{إِيوَانُ كِسْرَى}قَدْ تَصَدَّعَ خَاضِعًا = وَأَسْقَطَ عَرْشَ الظُّلْمِ فَوْقَ التَّسَيُّبِ

31-        تَغَيَّرَتِ الدُّنْيَا وَأُصْلِحَ حَالُهَا = وَلَاحَ ضِيَاءُ اللَّيْلِ بَعْدَ تَغَيُّبِ

32-        وَنَوَّرْتَ أَرْجَاءَ الْحَيَاةِ مُنَادِيًا = بِكُلِّ جَمِيلٍ فِي الطِّبَاعِ وَطَيِّبِ

33-        ودَعْوَةُ{إِبْرَاهِيمَ}بِالْخَيْرِ حُقِّقَتْ = وَجِئْتَ..حَبِيبَ اللَّهِ غَيْرَ مُعَقَّبِ

34-        مُنَى النَّفْسِ يَا {مِصْبَاحُ} سَيْرٌ مُبَارَكٌ = عَلَى مَنْهَجِ{الْفَتَّاحِ}فِي دَرْبِكَ  الْأَبِي

35-        فَسُنَّتُكَ السَّمْحَاءُ فِي الْخَلْقِ قَدْ غَدَتْ = شِرَاعَ سَفِينٍ تَائِهٍ مُتَقَلِّبِ

36-        وَذِكْرَاكَ عِطْرُ الْقَلْبِ يَا نَاشِرَ الشَّذَا = وَنُورُكَ زَادُ النَّفْسِ فِي كُلِّ غَيْهَبِ

37-        وَحُبُّكَ يَا{مَحْمُودُ}نُجْحُ رَجَائِنَا = فَحُبُّكَ مِنْ حُبِّ الْإِلَهِ الْمُسَبِّبِ

38-        وَحُبُّكَ يَسْمُو فَوْقَ حُبِّ نُفُوسِنَا = وَأَوْلَادِنَا وَالْأُمِّ وَالْجَدِّ وَالْأَبِ

39-        هِدَايَتُنَا تَمَّتْ بِفَضْلِكَ سَاعِيًا= بِقَوْلٍ شَرِيفٍ جَامِعِ الْفَضْلِ مُعْجِبِ

40-        مُهِمَّتُكَ الْعُظْمَى تُبَيِّنُ خَافِيًا = عَلَى النَّاسِ فِي يُسْرٍ وَحُسْنِ تَأَدُّبِ

41-        وَدِينُكَ يَا{يَاسِينُ}لِلْخَلْقِ رَحْمَةٌ = فَأَنْعِمْ بِهِ مِنْ مُنْجِدٍ وَمُهَذِّبِ

42-        حَرِصْتَ عَلَى إِنْقَاذِنَا مِنْ ضَلَالَةٍ = وَتَقْدِيسِ أَصْنَامٍ وَجَهْلٍ مُرَكَّبِ

43-        فَتَسْتَقْبِلُ الْكُفَّارَ فِي كُلِّ سَاحَةٍ = بِقَلْبٍ كَبِيرٍ وَاسِعِ الْفَضْلِ أَرْحَبِ

44-        وَتَنْتَشِلُ الْعَاصينَ مِنْ سُوءِ أَمْرِهِمْ = فَيُذْعِنُ لِلْإِيمَانِ عَقْلُ الْمُكَذِّبِ

45-        أَزَحْتَ سِتَارَ الْحُزْنِ عَنْهُمْ مُخَفِّفًا = هُمُومَهُمُ فِي كُلِّ وَعْظٍ مُرَغِّبِ

46-        وَآخَيْتَ بَيْنَهُمُ وَلَمْ تَرْضَ فُرْقَةً = وَأَصْبَحْتَ تَدْعُو وَالدِّمَا لَمْ تُصَبَّبِ

47-        فَيَا أُمَّةَ الْإِسْلَامِ بُشْرَاكِ قَدْ أَتَى = نَصِيرُ الْهُدَى وَالسِّلْمِ لَا تَتَهَيَّبِي

48-        وَقُومِي إِلَى الْمَجْدِ الْعَظِيمِ بِنَاؤُهُ = وَسِيرِي إِلَى صَرْحِ التَّقَدُّمِ وَارْكَبِي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه المعلقة من بحر الطويل

ثاني الطويل :

العروض تام مقبوض

والضرب تام مقبوض

ووزنه :

فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُنْ = فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُنْ

بحر الطويل لا يكون إلا تاما

الْقَبْض (حذف الخامس الساكن) فتصبح به (مَفَاْعِيْلُنْ): (مَفَاْعِلُنْ)، وتصبح (فَعُوْلُنْ): (فَعُوْلُ). ولا يجوز اجتماع الكف والقبض في (مَفَاْعِيْلُنْ). والْكَفّ والْقَبْض إن وقعا في جزء أو جزأين قُبِلا، فإن زادا عن ذلك لم يتقبلهما الذوق.

الطويل التام :

هو الذي وُجدت تفعيلاته الثمانية في البيت مثل :

رَسُولَ الْهُدَى وَالْحَقِّ يَا خَيْرَ كَوْكَبِ = وَسَيِّدَ رُسْلِ اللَّهِ غَيْرَ مُعَقَّبِ

أَضَأْتَ دَيَاجِيرَ الْحَيَاةِ بِحِكْمَةٍ = تُلَبِّي نِدَاءَ الْحَقِّ فِي قَلْبِ أَشْيَبِ

تُجَمِّعُ أَلْبَابَ الشَّبَابِ بِدَعْوَةٍ = إِلَى اللَّهِ بِالْقَلْبِ الْكَبِيرِ الْمُؤَدَّبِ

تُنَشِّئُ أَطْفَالَ الْحَيَاةِ كَوَرْدَةٍ = تَهِلُّ عَلَيْنَا بِالْعَبِيرِ الْمُطَيَّبِ

وَتُنْصِفُ أَصْنَافَ النِّسَاءِ بِنُورِكُمْ = وَتُوصِي بِإِكْرَامِ النِّسَاءِ الْمُحَبَّبِ

فَهُنَّ قَنَادِيلُ السَّمَاءِ وَعِطْرُهَا = يُضِئْنَ ظَلَامَ الْكَوْنِ فِي كُلِّ غَيْهَبِ

دَعَوْنَ إِلَى اللَّهِ الْعَظِيمِ وَسُطِّرَتْ = أَقَاصِيصُ مِنْ وَحْيِ الْإِلَهِ الْمُؤَيِّبِ

 

{11} شَمْسُ الْوُجُودْ

عَرَفْتُ الْهَوَى وَالْقَلْبُ بِالْحُبِّ زَاخِرُ = وَذُقْتُ لَهِيبَ الشَّوْقِ وَالْحُبُّ آمِرُ

وَأَخْلَصْتُ سَاعَاتِ الْحَيَاةِ لِحُبِّهِ = وَعِشْقُ الْهَوَى زَادِي وَقَلْبِيَ طَائِرُ

يَجُوبُ بُقَاعَ الْأَرْضِ شَوْقاً إِلَى الْهَوَى = لَعَلَّ حَبِيبَ الْقَلْبِ بِالْعَيْنِ نَاظِرُ

قَضَيْتُ سِنِينَ الْعُمْرِ أَشْدُو بِحُبِّهِ = وَحُبُّ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْقَلْبِ عَامِرُ

                                                           ***

وَهَلْ فِي الْوَرَى مِثْلُ الْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ = لِنُصْرَةِ دِينِ الْحَقِّ دَوْماً يُخَاطِرُ؟!!!

وَيَخْرُجُ فِي اللَّيْلِ الْبَهِيمِ لِأَنَّهُ = إِلَى مَهْبَطِ النُّورِ الْعَظِيمِ مُهَاجِرُ؟!!!

فَلَمْ يَرَهُ الْأَعْدَاءُ مِنْ فَرْطِ نَوْمِهِمْ = لَقَدْ عَمِيَتْ أَبْصَارُهُمْ وَالْبَصَائِرُ

وَآمَالُهُمْ خَابَتْ وَقَدْ ضَلَّ سَعْيُهُمْ = إِذَا مَكَرُوا بِالْحَقِّ فَاللَّهُ مَاكِرُ

                                                            ***

لَقَدْ سَلَكَ{الْمُخْتَارُ}بِالذِّكْرِ دَرْبَهُ = يَرُومُ{أَبَا بَكْرٍ}وَتَمَّ التَّشَاوُرُ

فَيَا فَرْحَةَ{الصِّدِّيقِ}قَدْ جَاءَهُ السَّنَا = وَهَلَّ ضَيَاءُ الْحَقِّ وَالْبَيْتُ زَاهِرُ!!!

لَقَدْ خَطَّطَ{الْمُخْتَارُ}لِلْهِجْرَةِ الَّتِي = تُنِيرُ رُبُوعَ الْكَوْنِ فَالْكُلُّ حَائِرُ

وَقَدْ سَلَكَ{الْخِلَّانِ}دَرْباً مُذَلَّلاً = يُعَاوِنُهُمْ فِي ذَلِكَ الدَّرْبِ{كَافِرُ}

                                                        ***

وَلَكِنَّهُ صَانَ الْأَمَانَةَ وَقْتَهَا = وَسَارَ مَعَ{الْمِصْبَاحِ}وَاللَّيْلُ سَاحِرُ

يُسَانِدُهُمْ رَبُّ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ = وَيَحْرُسُهُمْ وَالنَّجْمُ بِالْأُفْقِ سَاهِرُ

وَيَحْمِيهِمُ مِمَّا يُدَبِّرُهُ الْعِدَا = وَيَمْحَقُ أَهْلَ الْكُفْرِ فَاللَّهُ نَاصِرُ

وَفِي{غَارِ ثَوْرٍ}قَدْ أَقَامَ ثَلَاثَةً = وَأَخْبَارُهُمْ تَأْتِيهِ وَالزَّادُ وَافِرُ

                                                         ***

وَصَاحِبُهُ{الصِّدِّيقُ}يَخْشَى دخُولَهُمْ = إِلَى الْغَارِ فَاهْتَزَّتْ لِذَاكَ الْمَشَاعِرُ

وَخَيْرُ عِبَادِ اللَّهِ هَدَّأَ رَوْعَهُ = وَطَمْأَنَهُ أَنَّ الْإِلَهَ يُؤَازِرُ

عَلَى الْغَارِ أَرْسَى الْعَنْكَبُوتُ نَسِيجَهُ = لِيَحْمِيَ خَيْرَ الْخَلْقِ مِمَّنْ يُحَاصِرُ

عَلَى الْغَارِ قَدْ بَاضَ الْحَمَامُ لِنَصْرِهِ = أَلَا إِنَّ رَبَّ النَّاسِ فِي الْغَارِ حَاضِرُ

                                                              ***

لَقَدْ صَرَفَ الْأَعْدَاءَ عَنْ أَشْرَفِ الْوَرَى = {بِأَضْعَفِ خَلْقِ اللَّهِ}وَاللَّهُ قَادِرُ

وَتَابَعَ{مَاحِي الظُّلْمِ}وَالصَّحْبُ ظَعْنَهُمْ =  أَلَا إِنَّ خَيْرَ الْخَلْقِ جَلْدٌ وَصَابِرُ

يُمَهِّدُ دَرْبَ النُّورِ كَيْ يُنْقِذَ الْهُدَى = فَهَاجَتْ جُمُوعُ الْحِقْدِ وَالْبَغْيُ غَادِرُ

وَأَدْرَكَ{جُنْدَ اللَّهِ}{فَرْدٌ مِنَ الْعِدَا} = فَخَافَ{أَبُو بَكْرٍ}وَثَارَتْ خَوَاطِرُ

                                                                  ***

وَلَكِنْ يَخِيبُ الْمُشْرِكُونَ بِظَنِّهِمْ = وَيَنْتَكِسُ الْأَعْدَاءُ فَالْحَقُّ ظَاهِرُ

تَلُوحُ الْمُنَى ثُمَّ انْطَفَتْ بِبَرِيقِهَا = وَفِي الْأَرْضِ قَدْ دَبَّتْ وَغَارَتْ حَوَافِرُ

أَرَادَ{مَلِيكُ الْكَوْنِ}أَنْ يَهْدِيَ{الْفَتَى} = فَآمَنَ وَازْدَانَتْ لَدَيْهِ الشَّعَائِرُ

وَسَارَ{حَبِيبُ اللَّهِ}فِي الدَّرْبِ آمِنًا = سَعِيداً فَقَدْ زُفَّتْ إِلَيْهِ الْبَشَائِرُ

                                                               ***

وَسَارَعَ أَنْصَارُ{الشَّفِيعِ}بِفَرْحَةٍ = لِلُقْيَا رَسُولِ اللَّهِ وَالْكُلُّ شَاكِرُ

تَلَقَّوْهُ بِالتَّرْحَابِ وَالْبِشْرِ وَالْهَنَا = يُغَنُّونَ وَارْتَاحَتْ إِلَيْهِ الضَّمَائِرُ

لَقَدْ طَلَعَتْ{شَمْسُ..الْوُجُودِ}بِدَارِهِمْ = وَأَشْرَقَ فَجْرٌ قَدَّسَتْهُ الْعَشَائِرُ

لَقَدْ حَقَّ شُكْرُ اللَّهِ يَا قَوْمُ إِنَّنَا = نَعِمْنَا بِخَيْرِ اللَّهِ وَالْكُلُّ ظَافِرُ

                                                        ***

فَيَا أَيُّهَا{الْمَبْعُوثُ}أَهْلاً وَمَرْحَبًا = لَقَدْ جِئْتَ فَانْهَلَّتْ عَلَيْنَا الْمَفَاخِرُ

أَتَيْتَ بِأَمْرِ اللَّهِ فَالْكُلُّ طَائِعٌ = وَنَحْنُ رِجَالُ الْحَقِّ وَالْخَيْرُ جَابِرُ

بِنُبْلِكَ يَا{يَاسِينُ}خَلَّدْتَ حُبَّنَا = فَزَالَتْ بِأَمْرِ اللَّهِ عَنَّا الدَّيَاجِرُ

بَنَيْتَ لَنَا مَجْداً كَبِيراً وَمَسْجِدًا = تُصَلِّي بِسَاحَتِهِ النُّجُومُ الزَّوَاهِرُ

                                                            ***

وَأَحْيَيْتَ أَمْوَاتَ الْقُلُوبِ لِغَوْرِهِمْ = وَآخَيْتَ بَيْنَ النَّاسِ فَالْفَضْلُ غَامِرُ

وَأَنْقَذْتَنَا مِنْ كُلِّ حَرْبٍ شَنِيعَةٍ = فَأَحْسَنْتَ وَانْقَادَتْ إِلَيْكَ الْعَنَاصِرُ

فَقَبْلَكَ كُنَّا فِي ضَيَاعٍ وَفُرْقَةٍ = وَقَبْلَكَ قَدْ دَارَتْ عَلَيْنَا الدَّوَائِرُ

فَنَادَيْتَ بِالتَّوْحِيدِ فِي خَيْرِ أُمَّةٍ = وَأَنْجَيْتَنَا بِالْحَقِّ مِمَّا نُحَاذِرُ

 

{12}  أَنَا أَهْوَى اللَّهْ

أَنَا أَهْوَى اللَّهْ = أَنَا أَهْوَى اللَّهْ

أَهْوَى مُحَمَّدْ = رَسُولَ اللَّهْ

أَهْوَى الْقُرْآنْ = يَهْدِي الْإِنْسَانْ

فِي كُلِّ زَمَانْ = فِي كُلِّ مَكَانْ

أَنَا أَهْوَى اللَّهْ = أَنَا أَهْوَى اللَّهْ

أَهْوَى مُحَمَّدْ = رَسُولَ اللَّهْ

               ***

أَهْوَى الْإِسْلَامْ = دِينَ الْإِقْدَامْ

ومَعَ الْإِسْلَامْ = تَسْمُو الْأَفْهَامْ

وَنُحَقِّقُ فِيهِ = كُلُّ الْأَحْلَامْ

أَنَا أَهْوَى اللَّهْ = أَنَا أَهْوَى اللَّهْ

أَهْوَى مُحَمَّدْ=رَسُولَ اللَّهْ

 

{13} اَلْقُرْآنُ طَرِيقُ حَيَاتِي

اَلْقُرْآنُ طَرِيقُ حَيَاتِي = فِي الْقُرْآنِ أُحَقِّقُ ذَاتِي

أَنَا بِالْقُرْآنِ كَمَدْرَسَةٍ = أَتَنَقَّلُ فِيهَا بِثَبَاتِ

أَنَا بِالْقُرْآنِ كَجَامِعَةٍ = أَنْبُغُ فِيهَا بِتِلَاوَاتِي

أَسْبِقُ غَيْرِي أُسْعِدُ طَيْرِي = أَتَرَبَّى بَيْنَ الْجَنَّاتِ

اَلْقُرْآنُ طَرِيقُ حَيَاتِي = فِي الْقُرْآنِ أُحَقِّقُ ذَاتِي

                                       ***

أَنَا بِالْقُرْآنِ لَأُسْتَاذٌ = أَتَجَمَّلُ لِلْخَيْرِ الْآتِي

يَأْخُذُنِي الْوَقْتُ بِرِحْلَتِهِ = بِالْإِنْجِيلِ مَعَ التَّوْرَاةِ

أَقْرَأُ عَنْ كُتُبٍ لِلْمَوْلَى = أَنْزَلَهَا أَحْلَى الْأَوْقَاتِ

أَقْرَأُ عَنْ رُسُلٍ قَدْ بُعِثُوا = نَزَلُوا فِينَا بِالرَّحَمَاتِ

اَللَّهُ الرَّحْمَنُ تَعَالَى = يَمْلِكُ مَحْيَايَا وَمَمَاتِي

أَنْزَلَ قُرْآناً يَرْعَانِي = يَحْفَظُنِي عِنْدَ الْهَزَّاتِ

قَلْبِي رَتَّلَهُ فِي فَرَحٍ = يَهْتِفُ يُنْشِدُ فِي الْأَزَمَاتِ

اَلْقُرْآنُ طَرِيقُ حَيَاتِي = فِي الْقُرْآنِ أُحَقِّقُ ذَاتِي

 

{24} فِي ذِكْرَى مَوْلِدِ الْبَشِيرْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

وُلِدَ الْبَشِيرُ فَهَلَّتِ الْأَنْوَارُ = وَتَبَسَّمَتْ لِمَجِيئِهِ الْأَقْدَارُ

اَلْأَرْضُ نَشْوَى وَالسَّمَاءُ بَهِيجَةٌ = وَالْكَوْنُ عُرْسٌ كُلُّهُ اسْتِبْشَارُ

اَلْأُمُّ طَائِرَةٌ بِنُورِ مُحَمَّدٍ = وَفُؤَادُهَا تَشْدُو لَهُ الْأَطْيَارُ

بُشْرَاكِ ..آمِنَةُ الْكَرِيمَةُ قَدْ أَتَى = عَلَمُ الْهِدَايَةِ فَانْجَلَتْ أَخْطَارُ

                                                              ***

أَنْجَبْتِ مَوْلُوداً زَكِيًّا صَادِقًا= قَصَّتْ نُبُوءَةُ بَعْثِهِ الْأَحْبَارُ

لَمْ تَشْهَدِي طَيْفَ الْمَتَاعِبِ مَاثِلاً = وَقْتَ الْوِلَادَةِ إِنَّهُ الْمُخْتَارُ

أَهْدَاهُ رَبُّ النَّاسِ نُوراً هَادِيًا= لِلْحَائِرِينَ فَمَنْ تُرَاهُ يَحَارُ

وَالْجَدُّ سَمَّاهُ الْحَبِيبَ{مُحَمَّدًا}= فَغَدَا كَرِيماً شَأْنُهُ الْإِيثَارُ

                                                        ***

اَلْكُلُّ يَعْرِفُ خُلْقَهُ بِأَمَانَةٍ = مُنْذُ الطُّفُولَةِ مَا عَلَيْهِ غُبَارُ

وَالصِّدْقُ دَيْدَنُهُ وَرِقَّةُ طَبْعِهِ = وَالْحَمْدُ نُورٌ سَاطِعٌ وَإِطَارُ

قَدْ جَاءَ لِلدُّنْيَا بِحِكْمَةِ يُتْمِهِ = آوَاهُ رَبٌّ قَادِرٌ غَفَّارُ

فَأَبُوهُ عَبْدُ اللَّهِ مَاتَ مُبَكِّرًا = قَبْلَ الْوِلَادَةِ إِنَّهَا أَسْرَارُ

                                                     ***

قَدْ شَاءَ رَبُّكَ أَنْ يَكُونَ رَسُولُهُ = فَرْداً وَتَقْصِدُ نُورَهُ الْأَقْمَارُ

فَحَلِيمَةُ السَّعْدِيَّةُ انْطَلَقَتْ بِهِ = نَشْوَى يُنَشِّطُ ثَدْيَهَا الْإِدْرَارُ

وَالْخَيْرُ جَاءَ عَلَى قُدُومِ مُحَمَّدٍ = يَبْدُو لَهَا وَكَأَنَّهُ الْأَمْطَارُ

فَاسْتَبْشَرَتْ بِرَضِيعِهَا وَتَمَسَّكَتْ = نِعْمَ الْوَلِيدُ يَحُفُّهُ الْإِكْبَارُ

                                                                 ***

يَا خَيْرَ خَلْقِ اللَّهِ فِي مِيلَادِكُمْ = إِيوَانُ كِسْرَى قَدْ عَرَاهُ دَمَارُ

شُرُفَاتُهُ سَقَطَتْ فَيَا حَسَرَاتِهِ = بَعْدَ التَّصَدُّعِ إِنَّهُ الْإِنْذَارُ

فِي يَوْمِ مِيلَادِ الْحَبِيبِ{مُحَمَّدٍ} = خَمَدَتْ لِمَوْلِدِ مُصْطَفَانَا النَّارُ

كَانَ الْمَجُوسُ لِجَهْلِهِمْ وَفُجُورِهِمْ = قَدْ أَلَّهُوهَا إِنَّهُمْ أَشْرَارُ

                                                              ***

أَنْفَاسُهَا زَهَقَتْ بِمَوْلِدِ أَحْمَدٍ = مِنْ فَضْلِ رَبِّكَ إِنَّهُ الْجَبَّارُ

غَاضَتْ بُحَيْرَةُ{سَاوَه}وَقْتَ قُدُومِهِ = وَكَذَا الْكَنَائِسُ مَا لَهَا آثَارُ

يَا سَيِّدِي يَا مَنْ نَشَأْتَ عَلَى الْهُدَى = شَهِدَتْ بِشِدَّةِ نُبْلِكَ التُّجَّارُ

فِي يَوْمِ مَوْلِدِكَ الشَّرِيفِ يَشُدُّنِي = لِلذِّكْرَيَاتِ تَأَوُّهٌ وَحِصَارُ

                                                              ***

هَذِي شُعُوبُ الْمُسْلِمِينَ تَبَعْثَرَتْ = يَحْدُو خُطَاهَا كَبْوَةٌ وَعَثَارُ

تَرَكُوا حِبَالَ الدِّينِ لَمْ يَتَوَحَّدُوا = فَتَمَلَّكَتْهُمْ فُرْقَةٌ وَدَمَارُ

أَشْكُو إِلَيْكَ ..حَبِيبَ قَلْبِي مَا بِنَا = فَعَسَى يَلُمُّ شَتَاتَنَا الْإِعْصَارُ

وَقُلُوبُنَا تُمْسِي كَقَلْبٍ وَاحِدٍ = وَالْحُبُّ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ شِعَارُ

حَتَّى يَعُودَ الْمَجْدُ يَا خَيْرَ الْوَرَى = تُزْهَى بِقِمَّةِ مَجْدِنَا الْأَخْبَارُ

 

{25} اَلْأَنْوَارُ الْعَلِيَّةْ فِي ذِكْرَى مَوْلِدِ مُنْقِذِ الْبَشَرِيَّةْ صَلَّى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

لِهِلاَلِ طَهَ اسْتَيْقَظَ الْفَجْرُ = فَرِحًا يُزَيِّنُ وَجْهَهُ الْعِطْرُ

وَتَدَفَّقَتْ أَضْوَاءُ مَوْلِدِهِ = وَالْكَوْنُ أسْعَدَ يَوْمَهُ الْبِشْرُ              

 (أُمُّ لْقُرَى) ازْدَانَتْ( لِمُنْـقِذِهَا) = مِنْ عُصْبَةٍ أَعْمَاهُمُ الْمَكْرُ

وَتَعَطَّرَتْ لِقُدُومِ (سَيِّدِهَا) = حَتَّى بَدَتْ وَكَأَنَّهَا الْبَدْرُ

                                             ***

(طَهَ الْبَشِيرُ) أَتَتْ بِمَوْلِدِهِ = زُمَرُ الْمَلاَئِكِ  حَفَّهَا الزَّهْـرُ

رَقَصَتْ جُمُوعُ الْوَرْدِ تَهْنِئَةً = لِلْعَالَمِينَ,فَــقَدْ أَتَى (الطُّهْرُ)

وَالْفُلُّ يَحْضُرُ حَفْلَ (مَوْلِدِهِ) = فَابْيَضَّ فِي حَفْلِ (السَّنَا) الْعَصْرُ

وَالْيَاسَمِينُ أَتَى بِفَرْحَتِـهِ = يَسْقِيهِ مِنْ نَبْعِ الْهُدى نَهْرُ

                                            ***

طَهَ الْحَبِيبُ أَهَلَّ في حُلَلٍ = تِيجَانُهَا أَيَّامُهُ الْخُضْــرُ

يَا كَوْنُ هَلِّلْ عِنْدَ (طَلْعَتِهِ) = فَقَدِ انْجَلَى الْإِذْلاَلُ وَالْقَهْرُ

وَاللَّهُ أَرْسَلَهُ بِشِرْعَتِـهِ = لِلْعَالَمِـينَ (فَعِلْمُهُ) بَحْرُ

                                          ***

أَهْدَى الْخَـلاَئِقَ مِنْ (تَسَامُحِهِ) = حَتَّى اقْتَدَى (بِسَمَاحِهِ) الصَّبـْرُ

وَهَدَى بِحِلْمِ زَمَانِهِ أُمَمًا = هَرَعَتْ إِلَيْهِ يَقُودُهَا الشُّـكْرُ

حَتَّى الْعُصَاةُ  أَتَوْهُ فِي عَجَلٍ = فَهَدَاهُمُ مِنْ خَلْقِهِ أَمْـرُ

                                        ***

يَا مُنْجِدَ الْأَكْوَانِ مِنْ نَدَمٍ = يَسْرِي بِعَهْدِ ظَلاَمِهِ الدَّهْرُ

قَدْ كَانَتِ الأَفْلاَكُ حَائِرَةً = وَالنَّاسُ يُــسْكٍرُ قَلْبَهَا الْخَمْـرُ

                                        ***

حَتَّى الْعَذَارَى فِي مَعَاقِلِهَا = (يَنْهَدُّ) فَوْقَ حَيَائِهَا الْخِدْرُ

تَحْيَى تُؤَمِّلُ مَوْتَهَا خَجَلاً = مِنْ سَقْطَةٍ أَوْدَى بِهَا الْعُهْرُ

فَتَعِيشُ فِي رِقٍّ يُـؤَنِّبُهَا = هَذَا الضَّمِيرُ كَأَنَّهُ الْجَمْرُ

                                        ***

وَأَتيْتَ يَا خَيْرَ الْوَرَى أَمَلاً = وَسِعَ الْحَيَارَى مِنْكُمُ الصَدْرُ

حَـبَّبْتَهُمْ فِي الْعَيـْشِ00سَـيِّدَنَا = مِنْ بَعْدِ يَأْسٍ قَلْـبُهُ صَخْـرُ

                                       ***

فَتَبَسَّمَتْ عَذْرَاؤُهُمْ مَرَحًا = يُجْلِي الظَّلاَمَ بِنُورِهِ ثَغْرُ

وَبَعَثْتَ أَمْوَاتاً بِجَهْلِهِمُ = أَلْقَاهُمُ مِنْ غَيْظِهِ قَبْرُ

                                        ***

وَهَدَيْتَهُمْ مِنْ بَعْدِ شِقْوَتِهِم = وَالْمُـسْعَدُونَ بِهَدْيِكُمْ كُثْرُ

صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مُمْتَدِحًا = وَأَتَاكَ مِنْ عَلْيَائِهِ النَّصْـرُ

    

{16}   الْقُرْآنُ مَدْرَسَةُ الْهُدَى

صَفَا الْقَلْبُ بِالْإِيمَانِ حَتَّى تَوَدَّدَا = إِلَى الْخَالِقِ الْمَعْبُودِ دَوْمًا عَلَى الْمَدَى

صَحَا الْقَلْبُ وَالْإِيمَانُ يَمْلَأُ حَقْلَهُ = وُرُودًا وَأَزْهَارًا مَعَ الْحُسْنِ قَدْ بَدَا

صَفَا الْقَلْبُ وَالْأَزْهَارُ تُسْعِدُ دَارَهُ = وَيَلْقَى جِنَانَ اللَّهِ فِي الْكَوْنِ مُسْعَدَا

صَحَا الْقَلْبُ وَالْقُرْآنُ مَدْرَسَةُ الْهُدَى = تُنِيرُ لَهُ الدُّنْيَا مَعَ الْيَوْمِ أَوْ غَدَا

صَفَا الْقَلْبُ لَمْ يَقْلَقْ عَلَى رِزْقِهِ الَّذِي = يُدَبِّرُهُ اللَّهُ الْكَرِيمُ مُؤَيِّدَا

مَضَى الْعُمْرُ وَالتَّوْحِيدُ يَخْطُو بِقَلْبِهِ = إِلَى جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ بُشْرَاكَ بِالنَّدَى

حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ أَنْشُدُ وَصْلَكُمْ = وَحُبُّكُمُ الْبَاقِي انْتِصَارٌ عَلَى الْعِدَا    

 

{17}      فِي ذِكْرَى مَوْلِدِ هَادِينَا{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ          

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

فِي ذِكْرَى مَوْلِدِ هَادِينَا = تُزْهَى الْأَفْرَاحُ بِوَادِينَا

وَيَهِلُّ السَّعْدُ بِمَقْدَمِهَا = تَحْكِي مَا كَانَ بِمَاضِينَا

أَمْجَادٌ تَعْقُبُ أَمْجَادًا = وَقَوَافِلُ حُبٍّ تَهْدِينَا

عُدْ يَا إِنْسَانُ إِلَى الذِّكْرَى = وَاحْصُدْ خَيْرَاتٍ تُحْيِينَا

                                           ***

اَلْعَالَمُ فِي الْحَاضِرِ يَحْيَا = بِتَعَالِيمِ الْحِبِّ نَبِينَا

اَلْعَالَمُ يَرْقُبُ تَغْيِيرًا = تَحْكُمُهُ شِرْعَةُ بَارِينَا

تَاقَ الْعَالَمُ لِسَفِينَتِهِ = تُنْجِيهِ وَتَقْتُلُ تِنِّينَا

يَا شِرْعَةَ{أَحْمَدٍ}الْهَادِي = هِلِّي بِالنُّورِ يُهَنِّينَا

                                        ***

أَنْتِ الْإِنْقَاذُ لِعَالَمِنَا = مِنْ نِقَمٍ كَادَتْ تُرْدِينَا

الْعَالَمُ لَا يَقْوَى أَبَدًا = بِفَسَادِ أُنَاسٍ بَاغِينَا

لَكِنْ يَقْوَى بِعَدَالَتِنَا = مَا أَحْلَاهَا لَا تُشْقِينَا

مَا أَجْمَلَ تَشْرِيعٍ سَوَّى = بَيْنَ الْكُلِّ وَذَا يَحْمِينَا

                                    ***

..دِينَ الْعَالَمِ عُدْ بِالْبُشْرَى = مَا أَحْلَى الْحُبَّ لَنَا دِينَا!!!

تَوِّجْ أَمْجَادَ مُحَمَّدِنَا = فِي ذِكْرَى مَوْلِدِ هَادِينَا

 

{18}   وُلِدْتَ شَمْسَ الزَّمَانِ {إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

وُلِدْتَ شَمْسَ الزَّمَانِ = رَمْزاً لِأَسْمَى الْمَعَانِي

وَالْكَوْنُ قَبْلَكَ يَشْكُو = مِنْ شِدَّةِ التَّيَهَانِ

فَالنَّاسُ مِثْلَ وُحُوشٍ = حَوَالِكِ الْأَلْوَانِ

لَا يَعْرِفُونَ إِخَاءً = يَفُكُّ أَسْرَ الْعَانِي

                        ***

وَالْجَهْلُ دَاءٌ تَفَشَّى = كَالْفَاتِكِ الطَّعَّانِ

فَسَادَةٌ وَعَبِيدٌ  = بِالظُّلْمِ وَالْبُهْتَانِ

وَمُتْرَفٌ فِي نَعِيمٍ = لَهُ الْقَصِيُّ الدَّانِي

غِلْمَانُهُ فِي شَقَاءٍ = وَذِلَّةٍ وَامْتِهَانِ

                             ***

وَيَسْتَبِيحُ نِسَاءً = بِالْكُرْهِ فِي كُلِّ آنِ

يُرِدْنَ حِفْظَ حَيَاءٍ = مِنْ لَعْنَةِ الشَّيْطَانِ

لَكِنَّهُ قَدْ تَهَاوَى = فِي الْوَحْلِ كَالْحَيَوَانِ

وَالْمَالُ كَنْزٌ حَوَتْهُ = خَزَائِنُ الْمُتَفَانِي

                             ***

يَرْنُو إِلَيْهِ فَقِيرٌ = مِنْ شِدَّةِ الْحِرْمَانِ

أَشْدِدْ بِجُرْحِ أُنَاسٍ = قَاسَوْا مِنَ الْخِذْلَانِ!!!

وَشَوْقُهُمْ فِي اشْتِيَاقٍ = لِلْقَائِدِ الْإِنْسَانِ

يُهْدِي الْحَيَاةَ إِلَيْهِمْ = تَشْدُو بِلَحْنِ الْأَمَانِ

                                  ***

وُلِدْتَ يَا خِيْرَ دَاعٍ = فَضْلاً مِنَ الْمَنَّانِ

وُلِدْتَ فَالنُّورُ فَيْضٌ = يَحْنُو عَلَى الْأَكْوَانِ

وُلِدْتَ فَالظُّلْمُ وَلَّى = وَالْعَدْلُ زَفَّ التَّهَانِي

بُعِثْتَ لِلنَّاسِ خَيْرًا=يَا هَادِيَ الْحَيْرَانِ

                                ***

أَسَّسْتَ جِيلاً جَدِيدًا = بِالْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ

صَلَّى عَلَيْكَ إِلَهِي = فِي مُحْكَمِ الْقُرْآنِ

 

{19} كُنُوزُ حُبِّ الرَّسُولْ

أَأَنَا الَّذِي نِلْتُ الشَّرَفْ = يَا خَيْرَ مَنْ قَلْبِي عَرَفْ ؟!!!

يَا خَاتَمَ الرُّسْلِ الْكِرَا = مِ بِأُمَّةٍ فِي الْمُنْتَصَفْ

أُزْهَى بِكُمْ وَبِخُلْقِكُمْ = يَا مَنْ زَهِدْتُمْ فِي التَّرَفْ

أَمُحَمَّدُ الْبَرُّ الَّذِي = اَلْحَقَّ بَلَّغَ لَمْ يَخَفْ

                             ***

غَالٍ عَلَى قَلْبِي الَّذِي = بِكُنُوزِ حُبِّكَ مَا حَلَفْ

لَكِنَّهُ مُتَعَطِّشٌ = لِلْوَصْلِ فِي أَحْلَى الصُّدَفْ

يَا مُصْطَفَى يَا مُجْتَبَى = اَلدَّمْعُ مِنْ عَيْنِي ذَرَفْ

بِرِسَالَةٍ فِي شَهْدِهَا = اَلْكُلُّ مِنْهَا قَدْ قَطَفْ

 

{20} كُنُوزُ حُبِّ الرَّسُولْ

أَأَنَا الَّذِي نِلْتُ الشَّرَفْ = يَا خَيْرَ مَنْ قَلْبِي عَرَفْ ؟!!!

يَا خَاتَمَ الرُّسْلِ الْكِرَا = مِ بِأُمَّةٍ فِي الْمُنْتَصَفْ

أُزْهَى بِكُمْ وَبِخُلْقِكُمْ = يَا مَنْ زَهِدْتُمْ فِي التَّرَفْ

أَمُحَمَّدُ الْبَرُّ الَّذِي = اَلْحَقَّ بَلَّغَ لَمْ يَخَفْ

                           ***

غَالٍ عَلَى قَلْبِي الَّذِي = بِكُنُوزِ حُبِّكَ مَا حَلَفْ

لَكِنَّهُ مُتَعَطِّشٌ = لِلْوَصْلِ فِي أَحْلَى الصُّدَفْ

يَا مُصْطَفَى يَا مُجْتَبَى = اَلدَّمْعُ مِنْ عَيْنِي ذَرَفْ

بِرِسَالَةٍ فِي شَهْدِهَا = اَلْكُلُّ مِنْهَا قَدْ قَطَفْ

 

 {21} عِشْ بِالْهُدَى وَصِلِ الْحَبِيبَ مُحَمَّدَا

جَافِ التَّكَبُّرَ وَازْدَرِ الشَّنَآنَا = وَخَلِ التَّوَاضُعَ يَا فَتَى عُنْوَانَا

وَاجْعَلْ لِنَفْسِكَ خَصْلَةً مَحْمُودَةً = تَحْيَا بِهَا بَيْنَ الْوَرَى إِنْسَانَا

                                                         ***

دَارِ احْتِيَاجَكَ وَابْتَغِ اللَّهَ الَّذِي = يُغْنِيكَ عَنْ كُلِّ الْوَرَى أَزْمَانَا

كُنْ فِي الْخَلِيقَةِ هَدْيَهَا وَسَلَامَهَا = كُنْ فِي السَّفِينَةِ لِلْوَرَى رُبَّانَا

                                                              ***

رَبِّ الطِّبَاعَ عَلَى الْفَضِيلَةِ تَلْقَهَا = وَقْتَ الْمَخَاوِفِ تَسْتَحِيلُ أَمَانَا

وَاحْمَدْ إِلَهَكَ تُلْفِ نَفْسَكَ فَائِزًا= وَتَرَ النَّعِيمَ وَفَيْضَهُ أَلْوَانَا

                                                         ***

وَاشْكُرْهُ مَغْمُوراً بِفَيْضِ عَطَائِهِ = يَزِدِ الْإِلَهَ عَطَاءَكَ الْفَرْحَانَا

وَاقْصِدْهُ فِي وَقْتِ الشَّدَائِدِ مُوقِنًا = تَفْرِيجَ كَرْبِكَ لَوْ بَدَا فَدَّانَا

                                                            ***

وَصُنِ الْمَوَدَّةَ لِلْإِلَهِ عَلَى الْمَدَى = يَرْعَ الْإِلَهُ رَبِيعَكَ الْفَتَّانَا

عِشْ بِالْهُدَى وَصِلِ الْحَبِيبَ مُحَمَّدَا = صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ نَبْعِ هُدَانَا

 

{22} هِلِّي يَا شَمْسَ الْمُخْتَارْ{ إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ} 

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

هِلِّي يَا شَمْسَ الْمُخْتَارْ = يَا مَنْبَعَ كُلِّ الْأَنْوَارْ

أَحْيَيْتِ قُلُوباً وَعُقُولاً = أَسْعَدْتِ نُفُوسَ الْأَبْرَارْ

                                     ***

وَأَغَثْتِ الْمَلْهُوفَ بِدِينٍ = مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْقَهَّارْ

هِلِّي..يَا شَمْسَ الْمُخْتَارْ = يَا مَنْبَعَ كُلِّ الْأَنْوَارْ

                                       ***

قَدْ كَانَتْ دُنْيَانَا فَوْضَى = تَنْتَهِكُ  الْحُرْمَةَ وَالْعِرْضَا

وَالْعَدْلُ يَغِيبُ عَنِ الدُّنْيَا = وَنُفُوسٌ بِالشَّهْوَةِ مَرْضَى

                                              ***

أَشْرَقْتِ بِحُبٍّ وَحَنَانٍ = يَدْعُو خَالِقَنَا كَيْ يَرْضَى

وَبَعَثْتِ الْأَخْلَاقَ الْعُظْمَى = تَسْكُنُ فِي أَرْجَاءِ الدَّارْ

 هِلِّي..يَا شَمْسَ الْمُخْتَارْ = يَا مَنْبَعَ كُلِّ الْأَنْوَارْ

                                         ***

هِلِّي فِي أَرْجَاءِ الْعَالَمْ = وَاحْتَفِلِي بِالشَّرْعِ الْخَاتَمْ

يَا أَعْلَى مِنْ كُلِّ مَنَارَةْ = يَا أَسْمَى مِنْ كُلِّ حَضَارَةْ

                                       ***

اَلْمَوْلَى أَرْسَلَكِ بِشَارَةْ = وَالنَّاسُ لِنُورِكِ مُخْتَارَةْ

وَشُعَاعُكِ نَجْمٌ سَيَّارْ = قَدْ شَدَّ جَمِيعَ الْأَنْظَارْ

هِلِّي يَا شَمْسَ الْمُخْتَارْ = يَا مَنْبَعَ كُلِّ الْأَنْوَارْ

 

{23} قـُدْوَتِي

اِِبْـتَـهـلْ لله لـَيْـلاً = وَارْجُـهُ حُـسْنَ الثَّوَابْ

صَلِّ بِاللَّيْلِ صَدِيقِي = تُصْبِحَنْ عَـالِي الْجَنَابْ

ابْـكِ مِنْ خَـشْيَةِ رَبِّي = تَـفْرَحَنْ يَومَ الْحِسَابْ

كُـنْ مَعَ الله بـِقَـلْب = دَعْـوَةَ الله أَجَــابْ

                             ***

اُذْكُرِ الله الْعَلِيَّا = كُنْ عَلَى الدَّرْبِ تَقِيَّا

وَارْتِجِ النَّصْرَ الْجَـلِـيَّا = وَاذْكُرَنْ طهَ النَّبِيَّا

مُـرْسَلاً فَاقَ الثُرَيـَّا = حُبُّهُ غَالٍ عَلَيَّا

                            ***

شَرْعُهُ لِلْعَالَمِينْ =  إِنَّهُ طَهَ الْأَمِينْ

قُـدْوَتِي دُنْيَـا ودِينْ = نُورُهُ فِي مُقْـلَتَـيَّا

                           ***

أَيُّهَا الْبُرعُمُ صَلِّ = إِنَّ طَهَ خَــيْرُ خِلِّ

هَدْيُهُ وردي وفُلِّي = يَبْدُونْ فِي نَاظِرَيَّا

                             ***

إنَّ دِينًا مِثْلَ دِينِي = نَوَّرَ العُمْرَ حَنِينِي

سَابِــحًا بَحْرَ يَـقِينِي = نَاشرًا فِي الْكَوْنِ ضَيَّا            

 

{24}  يَا صَاحِبَ الْخُلُقِ الْعَظِيمْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ} 

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

يَا صَاحِبَ الْخُلُقِ الْعَظِيمْ تَحِيَّةً = مِنِّي إِلَيْكَ وَأَلْفَ أَلْفِ سَلَامِ

جِئْتَ الْوُجُودَ وَكَانَ ظُلْماً طَاغِيًا = فَمَحَوْتَهُ يَا نُورَ كُلِّ ظَلَامِ

                                                       ***

أَنْتَ الشَّفِيعُ لَنَا غَدَاةَ حِسَابِنَا = أَنْتَ الْهُدَى يَا رَاعِيَ الْإِسْلَامِ

مَنْ لِي سِوَاكَ إِذَا دَنَا يَوْمُ اللِّقَا = بِالْهَوْلِ وَالتَّعْذِيبِ وَالْأَحْكَامِ

                                                        ***

يَكْفِي الْمُتَيَّمَ أَنْ يُدَنْدِنَ مَادِحًا = لَكَ أَنْتَ فَخْرُ الشِّعْرِ وَالْأَقْلَامِ

كَيْ يَطْمَئِنَّ بِأَنَّ كُلَّ ذُنُوبِهِ = غُفِرَتْ بِإِذْنِ الْوَاحِدِ الْعَلَّامِ

                                                    ***

طَهَ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مَقَامَكُمْ = يَعْلُو عَظِيماً فَوْقَ كُلِّ مَقَامِ

 

{25}   مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فِي ذِكْرَى مَوْلِدِهْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

وَعِشْتُ رِحْلَتِي مَعَهْ = جَمِيلَةً وَمُمْتِعَةْ

مُحَمَّدٌ هَذَا الْيَتِي = مُ طِبُّهُ مَا أَرْوَعَهْ!!!

سَلَكْتُ حُبًّا دَرْبَهُ = دَرَسْتُ شَوْقاً مَنْبَعَهْ

فَلَمْ أَجِدْ رِسَالَةً = تَبْدُو لِقَلْبِي مُقْنِعَةْ

                        ***

إِلَّا رِسَالَةَ الْهُدَى = بِهَدْيِهِ مُوَقَّعَةْ

فَتَّشْتُ فِي كُلِّ الدُّنَا = وَدَاؤُهَا مَا أَفْظَعَهْ!!!

قَبْلَ مَجِيءِ الْمُصْطَفَى = عَاشَتْ فُصُولاً مُفْزِعَةْ

تَتُوهُ فِي ضَلَالِهَا = سُمُومُهَا مُنَقَّعَةْ

                          ***

مَا أَخْلَدَتْ لِرُشْدِهَا = تَاللَّهِ مَنْ قَدْ ضَيَّعَهْ؟!!!

اَلْخَمْرُ كَانَ شُغْلَهَا = حَبِيبُهَا مَنْ صَنَّعَهْ

وَالسُّكْرُ فِي حَانَاتِهَا = لِلصُّبْحِ كَانَ مَضْيَعَةْ

حَتَّى الْحَيَاءُ قَدْ هَوَى = وَالْبَطْشُ قَصَّ أَذْرُعَهْ

                              ***

لِلَّهِ بِنْتٌ قَدَّسَتْ = تَاجَ الْحَيَا مَا أَرْفَعَهْ!!!

تَعِيشُ فِي ثَوْبِ الْعَفَا = فِ نَجْمَةً مُمَنَّعَةْ

مَلِيكَةً وَعَرْشُهَا = خَلَاقُهَا مَا أَبْدَعَهْ!!!

وَإِذْ بِوَغْدٍ فَاجِرٍ = يَدْنُو مُرِيداً مَوْضِعَهْ

                       ***

فَيَسْتَبِيحُ عِرْضَهَا = مُكْرَهَةً مُرَوَّعَةْ

تَبْكِي بُكَاءَ طِفْلَةٍ = وَنَفْسُهَا مُمَزَّعَةْ

وَتَبْتَغِي خَلَاصَهَا = مِنَ الْحَيَاةِ مُسْرِعَةْ

وَجِئْتَ يَا خَيْرَ الْوَرَى = دُسْتُورُكُمْ مَا أَسْطَعَهْ !!!

                               ***

أَنْقَذْتَنَا مِنْ نَزْوَةٍ = حَقِيرَةٍ مُضَيِّعَةْ

أَهْدَيْتَنَا أُخُوَّةً = عَلَى الْوَرَى مُوَزَّعَةْ

نَعِيشُ فِي ظِلَالِهَا = فَلَا نَهَابُ مَوْقِعَةْ

أَعِزَّةً وَسَادَةً = وَكُلُّنَا مَا أَشْجَعَهْ !!!

                     ***

فَدِينُنَا مُوَحِّدٌ = ثِمَارُهُ مُنَوَّعَةْ

صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا = مَنْ قَدْ مَدَدْتَ أَفْرُعَهْ 

 

 

{26}  فِي ذِكْرَى مَوْلِدِ رَحْمَةِ اللَّهِ لِلْعَالَمِينْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

نَبْعُ الْهِدَايَةِ فِي الْوَرَى يَتَدَفَّقُ = بِقُدُومِ{أَحْمَدَ}وَالطُّيُورُ تُشَقْشِقُ

فَرْحَانَةً فِي يَوْمِ مِيلَادِ الْهُدَى = تَشْدُو وَدَمْعَةُ فَرْحِهَا تَتَرَقْرَقُ

وَتَطِيرُ بِالْبُشْرَى إِلَى كُلِّ الدُّنَا = شَمْسُ الْوُجُودِ بِنُورِ رَبِّي تُشْرِقُ

                                                          ***

قَدْ كَانَتِ الدُّنْيَا ظَلَاماً حَالِكًا= يَجْتَاحُهَا الْجَهْلُ الشَّدِيدُ الْمُغْرِقُ

وَتَسَابَقَ الْجُهَلَاءُ فِي أَفْعَالِهِمْ = وَأَدَ الْبُنَيَّةَ-لِلْمَخَافَةِ-أَحْمَقُ

اَلنَّاسُ مُنْقَسِمُونَ فِيهِمْ سَادَةٌ = وَعَبِيدُهُمْ فِي حَسْرَةٍ لَا تَنْطِقُ

كَانَتْ حُقُوقُهُمُ الضَّيَاعَ وَلَا تَرَى = قَلْبًا عَلَيْهِمْ فِي الشَّدَائِدِ يُشْفِقُ

وَالْحَرْبُ ثَارَتْ فِي الْقَبَائِلِ بَيْنَهُمْ = يُذْكِي حَرَائِقَهَا غُرَابٌ يَنْعَقُ

أَيْنَ الْخَلَاصُ وَكَيْفَ مِنْ سَكَرَاتِهَا = إِنَّ الْقُلُوبَ بِنَارِهَا تَتَحَرَّقُ

                                                                ***

وَأَهَلَّ فِي الْأَكْوَانِ نُورُ مُحَمَّدٍ = يُهْدِي الْمَحَبَّةَ لِلْجَمِيعِ وَيُغْدِقُ

اَلْأَرْضُ نَشْوَى وَالسَّمَاءُ بَهِيجَةٌ = وَالْفَرْحَةُ الْكُبْرَى بِهِ تَتَأَلَّقُ

جَمَعَ الْعِبَادَ حِيَالَهُ فِي رِفْعَةٍ = رَايَاتُهُمْ بِعُلَا{الْحَنِيفَةِ}تَخْفِقُ

هُوَ خَاتَمٌ لِلْأَنْبِيَاءِ جَمِيعِهِمْ = اَلْغَرْبُ يَعْرِفُ قَدْرَهُ وَالْمَشْرِقُ

                                                  ***

يَا قُدْوَتِي مَاذَا أَقُولُ بِمَدْحِكُمْ = أَعْلُو بِهِ وَقْتَ السِّبَاقِ وَأَسْبِقُ ؟!!!

مِنْ بَعْدِ مَا عَلَّاكَ رَبُّكَ نَفْسُهُ = فَوْقَ الْجَمِيعِ وَمَا يَفِيكَ الْمَنْطِقُ

وَأَنَا الَّذِي كَمْ هِمْتُ حُبًّا فِيكُمُ = وَوَقَفْتُ بِالْبَابِ الْمُعَظَّمِ أَطْرُقُ

يَا أَيُّهَا الْمُخْتَارُ أَنْتَ شَفِيعُنَا = يَوْمَ الزِّحَامِ بِجَمْعِنَا تَتَرَفَّقُ

                                                      ***

أَشْكُو إِلَيْكَ ..حَبِيبَ قَلْبِي مَا بِنَا = جَارَتْ عَلَيْنَا فُرْقَةٌ وَتَمَزُّقُ

ذُقْنَا الْهَوَانَ وَمَا دَرَيْنَا أَنَّنَا = بِبُعَادِنَا عَنْ دِينِ رَبِّي نَغْرَقُ

فِي يَوْمِ مَوْلِدِكَ الشَّرِيفِ يَشُدُّنِي = لِلذِّكْرَيَاتِ تَحَفُّزٌ وَتَشَوُّقُ

أَشْكُو إِلَيْكَ ..رَسُولَ رَبِّي عَلَّنَا = نَنْسَى الْخِلَافَ عَلَى الْهَشِيمِ وَنُعْتَقُ

فَتَعُودَ أَمْجَادٌ لَنَا يَا أُسْوَتِي = نَسْعَى إِلَيْهَا لَهْفَةً وَنُحَقِّقُ

 

 

{27} }  إِشْرَاقَةُ الْمَوْلِدْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

أَيَا مَنْ عَشِقْتَ الْخُلْدَ أَسْرِعْ وَحَلِّقِ = وَطِرْ فِي سَمَاءِ النُّورِ إِنْ شِئْتَ فَاسْبِقِ

وَحَدِّثْ بِأَنْ كَانَتْ بِلَيْلٍ جُمُوعُهُمْ = كَسِرْبٍ مِنَ الْقُطْعَانِ سَهْلِ التَّمَزُّقِ

أَتَاهُمْ مِنَ الْأَحْبَاشِ جَيْشٌ عَرَمْرَمٌ = تَقَدَّمَهُ فِيلٌ بِتَدْبِيرِ أَحْمَقِ

فَأَبْرَهَةُ الْمَغْرُورُ بَيْنَ طُغَاتِهِ = يُؤَمِّلُ فِي مَدِّ النُّفُوذِ الْمُطَوِّقِ

فَيَطْمَعُ فِي الْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَيَبْتَغِي = دَمَارًا بَغِيضًا مَا لَهُ مِنْ مُعَوِّقِ

                                                              ***

وَ{جَدُّ رَسُولِ اللَّهِ}يَدْعُو إِلَهَنَا = بِقَلْبٍ شَدِيدِ الْقُرْبِ مِنْ مُتَرَفِّقِ

أَلَا إِنَّ هَذَا الْبَيْتَ بَيْتُكَ ..رَبَّنَا = قِهِ الْيَوْمَ مِنْ غَدْرِ السَّفِيهِ الْمُلَفِّقِ

فَيَسْمَعُ رَبُّ الْبَيْتِ شَكْوَاهُ فِي الْعُلَا = وَيُشْقِي جُنُودَ الْكُفْرِ فِي كُلِّ مَأْزَقِ

فَأَرْسَلَ طَيْراً مِنْ أَبَابِيلَ قَدْ رَمَتْ = سُيُولَهُمُ بِالْوَيْلِ فِي كُلِّ مَفْرَقِ

حِجَارَةُ سِجِّيلٍ تُدَمِّرُ كَيْدَهُمْ = وَتَتْرُكُهُمْ عِنْدَ الْهَلَاكِ الْمُحَقَّقِ

                                               ***

وَيُشْرِقُ فِي الْأَكْوَانِ نُورُ مُحَمَّدٍ = فَيُسْعِدُ كُلَّ الْخَلْقِ أَعْظَمُ مَشْرِقِ

وُلِدْتَ..رَسُولَ اللَّهِ فِي أَرْضِ مَكَّةٍ = فَفَاخَرَتِ الدُّنْيَا بِأَكْرَمِ مُعْتِقِ

نَشَأْتَ عَلَى الْأَخْلَاقِ طُهْراً وَعِفَّةً = وَأَدَّبَكَ الْمَوْلَى بِأَرْفَعِ مَنْطِقِ

فَقُدْتَ بَنِي الْإِنْسَانِ لِلنُّورِ وَالْهُدَى = وَهَذَّبْتَهُمْ بِالدِّينِ بَعْدَ تَشَوُّقِ

 

{28}  مُشْتَاقٌ إِلَى رَسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

                                                                                                    اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

                                                                                           شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

يَا بِلَادَ الْحَبِيبِ ذُبْتُ اشْتِيَاقَا = وَجَرَى الدَّمْعُ لَا يُطِيقُ فِرَاقَا

وَاحْتَوَتْنِي مَعَالِمُ الطُّهْرِ فِيهَا ={مَكَّةُ}النُّورِ شَفَّتِ الْأَعْمَاقَا

يَا دُمُوعِي تَرَفَّقِي بِفُؤَادي = فِي حَنَانٍ وَأَشْفِقِي إِشْفَاقَا

كَمْ أَطَالَ الْبُكَاءَ فِي اللَّيْلِ يَشْكُو = لَوْعَةَ الْبُعْدِ سَابِحاً خَفَّاقَا

                                                           ***    

قُلْتُ:"يَا قَلْبُ مَا تُرِيدُ؟!!! أُلَبِّي = أَيَّ أَمْرٍ فَأَعْطِنِي تِرْيَاقَا

قَالَ:"إِنِّي أُرِيدُ زَوْرَةَ حِبٍّ = نَوَّرَ الْكَوْنَ تَمَّمَ الْأَخْلَاقَا"

قُلْتُ:"يَا قَلْبُ إِنَّ حُلْمَكَ نُورٌ = ظَلْتَ قَلْبِي إِلَى الْهُدَى سَبَّاقَا

قَدْ تَخَيَّرْتَ فِي الْهَوَى مَا تَمَنَّى = كُلَّ قَلْبٍ غَدَا يُرِيدُ لِحَاقَا

                                                   ***

يَا فُؤَادي هَيَّا نَشُدُّ رِحَالاً = لِبِلَادِ الْهُدَى وَنَبْغِي الْتِصَاقَا

فِي جِوَارِ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ نُلَبِّي = أَمْرَ رَبِّي وَنَسْتَلِذُّ عِنَاقَا

وَنَزُورُ الْحَبِيبَ أَحْمَدَ نَرْجُو = كُلَّ خَيْرٍ وَنُسْعِدُ الْأَحْدَاقَا 

 

{37} صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ        

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

يَا كَوْنُ مَالَكَ  تَحْتَفِي بِهِلَالِهِ = وَتُزَيِّنُ الدُّنْيَا بِنُورِ جَمَالِهِ؟!!!

اَلْأَرْضُ نَشْوَى وَالسَّمَاءُ بَهِيجَةٌ = وَسَعَادَةُ الْأَيَّامِ فِي إِقْبَالِهِ

مَنْ ذَلِكَ الْبَدْرُ الَّذِي تُزْهَى بِهِ = زُمَرُ الْمَلَائِكِ فِي ثِيَابِ جَلَالِهِ؟!!!

مَنْ ذَلِكَ النُّورُ الَّذِي يَبْدُو لَنَا = يَسَعُ الْوُجُودَ بِيُمْنِهِ وَشَمَالِهِ؟!!!

مَنْ ذَلِكَ الْعَلَمُ الَّذِي مَا خِلْتُهُ = إِلَّا تَرَبَّعَ فِي الْفُؤَادِ الْوَالِهِ؟!!!

                                                    ***

مَنْ ذَلِكَ الْعِطْرُ الَّذِي بِعَبِيرِهِ = قَدْ عَطَّرَ الدُّنْيَا بِعُرْسِ مَنَالِهِ؟!!!

مَنْ ذَلِكَ الْحُبُّ الَّذِي يَأْتِي لَنَا = وَيُتَوِّجُ الدُّنْيَا سَنَا آمَالِهِ؟!!!

مَنْ ذَلِكَ النَّغَمُ الْجَمِيلُ عَلَى فَمِي = أَشْدُو بِهِ مَا عِشْتُ لَحْظَ كَمَالِهِ؟!!!

مَنْ ذَلِكَ الطُّهْرُ الَّذِي دُسْتُورُهُ = تَتَزَوَّدُ الْأَحْيَاءُ مِنْ أَفْضَالِهِ؟!!!

مَنْ ذَلِكَ الْنُّبْلُ الَّذِي طَلَعَاتُهُ = تُعْطِي الْوُجُودَ عَلَى بَسَاطَةِ حَالِهِ؟!!!

مَنْ ذَلِكَ الطِّبُّ الَّذِي وَصَفَاتُهُ = تَهَبُ الْعَلِيلَ الْبُرْءَ مِنْ إِعْلَالِهِ؟!!!

                                                    ***

فَأَجَابَنِي وَالدَّمْعُ يَغْمُرُ خَدَّهُ = بِغَزَارَةٍ كَالْغَيْثِ فِي تَهْطَالِهِ

هُوَ خَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ فِي إِشْرَاقِهِ = شَمْسُ الْوُجُودِ وَمَا حَوَى كَمِثَالِهِ

نَادَيْتُ:"مَا أَبْكَاكَ وَقْتَ إِجَابَةٍ ؟!!! = فَأَجَابَنِي: "أَبْكِي عَلَى أَحْمَالِهِ

يُؤْذِيهِ قَوْمٌ بِالْجَهَالَةِ مَا دَرَوْا = أَنَّ الْعَذَابَ يَنَالُ مِنْ جُهَّالِهِ

لَكِنَّهُ مَبْعُوثُ رَحْمَةِ رَبِّهِ = لَمْ يَطْلُبِ التَّخْفِيفَ مِنْ أَثْقَالِهِ

وَمَضَى يُبَشِّرُ بِالْحَنِيفَةِ صَابِرًا = يُهْدِي السَّلَامَ إِلَى الْوُجُودِ وَآلِهِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ..يَا عَلَمَ الْهُدَى = مَا دَامَ هَدْيُكَ فِي الْوَرَى بِوِصَالِهِ

 

{30}  اَلْهَادِي الْأَمِينْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

..رَسُولَ الْهُدَى وَالْحَقِّ يَا خَيْرَ مَنْهَلِ = بُعِثْتَ إِلَيْنَا بِالشِّفَاءِ الْمُنَزَّلِ

وُلِدْتَ فَهَلَّ النُّورُ فَيْضاً عَلَى الْوَرَى = وَسَادَ الْوَفَا وَالْحُبُّ يَا خَيْرَ مُرْسَلِ

وُلِدْتَ بِإِذْنِ اللَّهِ بُشْرَى لِسَعْدِهِمْ = وُلِدْتَ ضِيَاءً فِي جَنُوبٍ وَشَمْأَلِ

لِمَوْلِدِكَ الْغَالِي تَجُودُ قَرِيحَتِي = وَيَشْدُو فُؤَادِي كَالْحَمَامِ الْمُثَمِّلِ

                                                        ***

ذَكَرْتُكَ مِلْءَ الْقَلْبِ وَالْعَيْنُ تَكْتَوِي = بِدَمْعِ الْهَوَى فِي حُبِّ طَهَ الْمُزَمَّلِ

وَنَادَيْتُ وَالْأَشْوَاقُ حَيْرَى بِأَضْلُعِي = وَكَانَ النِّدَا عَذْباً كَتَغْرِيدِ بُلْبُلِ

مَدِيحُكَ يَا مُخْتَارُ فَضْلٌ وَعِزَّةٌ = نَنَالُ بِهِ كُلَّ النَّجَاحِ الْمُؤَمَّلِ

وَمَوْلِدُكَ الْمَيْمُونُ عِيدٌ لِأُمَّتِي = بِهِ النُّورُ يَهْدِي كُلَّ حَيٍّ وَمَنْزِلِ

                                                     ***

فَنَلْقَى جَمِيعَ الْكَائِنَاتِ بِنَشْوَةٍ = وَمَا أَجْمَلَ الْأَفْرَاحَ فِي كُلِّ مَحْفِلِ!!!

فَيَا دَوْلَةَ الْإِيمَانِ عِيشِي وَجَدِّدِي = شَبَابَكِ إِنَّ الْعِيدَ عِيدُ الْمُرَتِّلِ

وَسِيرِي عَلَى التَّقْوَى وَلَا تَرْهَبِي الْعِدَا = فَشَأْنُكِ عَالٍ وَالْهِدَايَةُ مِنْ عَلِ

يَزِيدُ الْعَلَاءُ وَالنَّمَاءُ لِأَنَّنَا = عَلَى مِلَّةِ الْهَادِي الْحَبِيبِ الْمُفَضَّلِ

                                                ***

فَقَبْلَكَ عَاشَ الْخَلْقُ نَقْصاً يَعُمُّهُمْ = وَدِينُ الصَّفَا وَالصَّفْحِ خَيْرُ مُكَمِّلِ

ضِيَاؤُكَ مِلْءُ الْكَوْنِ عِلْماً وَرَحْمَةً = فَيَا سَعْدَنَا بِالدِّينِ خَيْرِ مُعَدِّلِ!!!

شَرِيعَتُكَ السَّمْحَاءُ شَمْسُ هِدَايَةٍ = تُضِيءُ دُرُوبَ السَّائِرِ الْمُتَنَقِّلِ

قَدِمْتَ إِلَى الدُّنْيَا يَتِيماً مُؤَزَّرًا = لِحِكْمَةِ مَوْلَانَا وَلَمْ تَتَدَلَّلِ

                                                         ***

وَجِئْتَ فَأَسْعَدْتَ الْعَبِيدَ بِيَوْمِهِمْ = فَإِسْلَامُنَا قَدْ فَكَّ قَيْدَ الْمُكَبَّلِ

دَعَوْتَ إِلَى التَّقْوَى بِكُلِّ أَمَانَةٍ = سَعَيْتَ إِلَى الْحُبِّ الْعَظِيمِ الْمُنَوِّلِ

أَتَيْتَ أُولِي الْأَلْبَابِ فِي كُلِّ سَاحَةٍ = فَسَارُوا جَمِيعاً فِي الطَّرِيقِ الْمُوَصِّلِ

عَلَى طَاعَةِ الْمَوْلَى أَخَذْتَ عُهُودَهُمْ = فَفَازُوا جَمِيعاً بِالنَّعِيمِ الْمُحَصَّلِ

                                                              ***

بِدِينِكَ أَزْمَعْتَ الْجِهَادَ لِعِزِّهِمْ = فَخَاضُوا حُرُوباً ضِدَّ كُلِّ مُضَلِّلِ

نَهَيْتَ عَنِ الْحِقْدِ الْبَغِيضِ كَآفَةٍ = وَغَيْبَةِ إِخْوَانٍ بِقُبْحٍ مُسَجَّلِ

نَهَيْتَ عَنِ الشَّوْقِ الْكَذُوبِ لِمُؤْمِنٍ = فَذَاكَ نِفَاقٌ مِثْلُ سُمٍّ مُثَمَّلِ

كَأَنَّ نِفَاقَ الْعَبْدِ سَهْمٌ وَشَأْنُهُ = إِصَابَةُ خَدَّاعٍ بِسُوءِ التَّذَلُّلِ

                                                        ***

وَأَخْلَاقُكُ الْمُثْلَى غِذَاءُ قُلُوبِنَا = وَأَوْصَافُكَ الْعُظْمَى تَفُوقُ تَخَيُّلِي

وَتَغْضَبُ لِلدِّينِ الْحَنِيفِ بِشِدَّةٍ = لِنُصْرَةِ دِينِ الْحَقِّ يَا خَيْرَ مِقْوَلِ

حَلِيمٌ عَلَى الْحَمْقَى فَأَنْتَ مُؤَدَّبٌ = مِنَ اللَّهِ حَقًّا يَا عَظِيمَ الْمُؤَهَّلِ

وَتُوجِزُ إِيجَازَ الْبَلِيغِ لِحِكْمَةٍ = فَتُعْطِي بَلِيغَ الْقَوْلِ فِي كُلِّ مُجْمَلِ

                                                    ***

فَرَبُّكَ قَدْ أَوْحَى إِلَيْكَ كِتَابَهُ = وَأَنْتَ.. رَسُولَ اللَّهِ.. بَابُ التَّوَسُّلِ

تُوَضِّحُ أَسْبَابَ النُّزُولِ لِآيِهِ = تُبَيِّنُ إِبْهَاماً وَحَلًّا لِمُشْكِلِ

سَمَاحَةُ أَدْيَانِ السَّمَاءِ وَجَدْتُهَا = بِدِينٍ حَنِيفٍ يَا عَظِيمَ التَّوَكُّلِ

فَجَاءَ أُنَاسٌ يَقْتُلُونَكَ غَيْلَةً = فَكُنْتَ رَحِيمَ الْقَلْبِ يَا خَيْرَ نَوْفَلِ

                                                   ***

فَكُنْتَ كَرِيماً وَالسَّخَاءُ سَجِيَّةٌ = وَتَمْنَحُ مُحْتَاجاً كَثِيرَ التَّجَوُّلِ

وَكُنْتَ أَمِينَ الْقَوْمِ فِي كُلِّ حَالَةٍ = وَقُمْتَ بِتَبْلِيغِ الْكِتَابِ الْمُبَجَّلِ

وَأَعْدَلَ مَنْ فِي الْأَرْضِ فِكْراً وَحِكْمَةً = وَتُبْغِضُ جِدًّا خَصْلَةَ الْمُتَطَوِّلِ

وَأَشْجَعَ خَلْقِ اللَّهِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ = وَتَلْقَى الْعِدَا فِي كُلِّ دَرْبٍ وَمَدْخَلِ

                                                         ***

وَكُنْتَ مِثَالاً لِلْفَضَائِلِ كُلِّهَا = وَفِيًّا كَرِيمَ الْأَصْلِ حُلْوَ التَّأَمُّلِ

طَبِيبُ الْقُلُوبِ وَالشِّفَاءُ مَرَامُنَا = رَحِيمٌ يُرَاعِي كُلَّ عَانٍ وَمُثْقَلِ

وَلَيْلٍ طَوِيلٍ قَدْ مَحَوْتَ ظَلَامَهُ = فَبَانَ ضِيَاءُ الْحَقِّ يَا خَيْرَ فَيْصَلِ

عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ يَا أَفْضَلَ الْوَرَى = وَتَسْلِيمُهُ مَا حَانَ وَقْتُ التَّبَتُّلِ

 

{31}  لولاك سيدي يا رَسُولِ اللَّهْ

وَلَوْلَا قُدْرَةُ الرَّحْمَن = مَا طَلَعَتْ لَنَا شَمْسُ

تُشِيعُ الدِّفْءَ فِي الْأَوْصَال= تَسْتَهْدِي بِهَا النَّفْسُ

                                   *** 

وَلَوْلَا بَعْثَةُ الْهَادِي= لَمَا سِرْنَا عَلَى التَّقْوَى

وَعِشْنَا فِي جَحِيمِ التِّي =  هِ تَقْذِفُنَا يَدُ الْبَلْوَى

نُنَادِي مَنْ يُخَـلِّصُنَا = وَلَا نَرْسُو إِلَى مَأْوَى

وَنَهْتِفُ لِلْحَـيَاةِ عَلَى = صَفَاءِ نُفُوسِنَا الْحُلْوَى

وَلَا نَحْيَا سِوَى سَقَطٍ = يُكَابِدُ لَوْعَةَ الشَّكْوَى

 

{92}مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهْ{ إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

مُحَمَّدٌ قُدْوَتِي = وَقُدْوَةُ الْأُمَّةِ

مُحَمَّدٌ قَائِدِي = وَقَائِدِ الصُّحْبَةِ

مُحَمَّدٌ مُنْقِذٌ = لَنَا مِنَ الظُّلْمَةِ

                  ***

مُحَمَّدٌ نُورُنَا = وَحَامِلُ الدَّعْوَةِ

رَسُولُ رَبِّ الْوَرَى = بِالْحُبِّ وَالرَّحْمَةِ

مُحَمَّدٌ دَرْبُنَا = إِلَى ذُرَى الْجَنَّةِ

اِتَّبِعُوا هَدْيَهُ = تَسْمُوا إِلَى الْقِمَّةِ

                     ***

مُحَمَّدٌ قُدْوَتِي = وَقُدْوَةُ الْأُمَّةِ

مُحَمَّدٌ قَائِدِي = وَقَائِدِ الصُّحْبَةِ

مُحَمَّدٌ مُنْقِذٌ = لَنَا مِنَ الظُّلْمَةِ

                  ***

مُحَمَّدٌ شَرْعُهُ = يَدْعُو إِلَى الْوَحْدَةِ

ثِمَارُهَا أَنْ نُرَى = بِكَامِلِ الْقُوَّةِ

وَنَرْتَقِي فِي الْعُلَا = لِكَوْكَبِ الْعِزَّةِ

مُحَمَّدٌ قُدْوَتِي = وَقُدْوَةُ الْأُمَّةِ

مُحَمَّدٌ قَائِدِي = وَقَائِدِ الصُّحْبَةِ

مُحَمَّدٌ مُنْقِذٌ = لَنَا مِنَ الظُّلْمَةِ

 

{33}  وَزَكَّاكَ رَبُّ الْعَرْشِ لِلنَّاسِ رَحْمَةً

رَسُولَ الْهُدَى وَالْحَقِّ فِي عَالَمٍ نَدِي = يَسِيرُ مَعَ الْأَيَّامِ شَوْقاً إِلَى الْغَدِ

تَلَاقَتْ عُيُونِ النَّاسِ تَرْقُبُ خُطْوَةً = تُزَكِّي الْوَرَى فَكًّا لِقَيْدِ الْمُقَيَّدِ

وَزَكَّاكَ رَبُّ الْعَرْشِ لِلنَّاسِ رَحْمَةً = فَأَنْصَفْـتَ مَنْ عَانَى ظَلَامَ الْمُؤَبَّدِ

خَرَجْتَ بِشَرْعِ اللَّهِ لَا تَرْهَبُ الْعِدَا = وَشَيَّدْتَ صَرْحَ الْعَدْلِ دُونَ تَرَدُّدِ

                                                           ***

أَزَحْتَ سِتَارَ الْجَهْلِ حَتَّى رَأَى الْوَرَى = مَنَافِذَ عِلْمٍ نَافِعٍ مُتَجَدِّدِ

وَأَوْصَيْتَ بِالتَّعْلِيمِ وَالْعِلْمِ شُعْلَةً = تُنَوِّرُ أَلْبَاباً تُفِيقُ وَتَهْتَدِي

عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ يَا أَشْرَفَ الْوَرَى = وَخَاتَمَ رُسْلِ اللَّهِ فِي كُلِّ مَوْعِدِ

 

{34}  يَا رَسُولَ الْهُدَى أَضَأْتَ السَّبِيلَا 

يَا رَسُولَ الْهُدَى أَضَأْتَ السَّبِيلَا = وَأَنَرْتَ الْحَيَاةَ عَرْضًا وَطُولَا

وَنَشَرْتَ السَّلَامَ فِي كُلِّ دَارٍ = وَنَشَرْتَ الْوِدَادَ جِيلاً فَجِيلَا

وَبَعَثْتَ الْأَمَانَ فِي كُلِّ نَفْسٍ = ظَلَّ فِي الرُّوحِ بَعْدَهَا قِنْدِيلَا

وَزَرَعْتَ الْقُلُوبَ حُبًّا وَوُدًّا = أَنْبَتَ الخَيْرَ وَالرِّضَا مَحْصُولَا

مَا يَزَالُ الْهُدَى يَفِيضُ بِخَيْرٍ = عَمَّ تِلْكَ الدُّنَا سَنَاهُ جَمِيلَا

مَا رَأَيْنَاكَ يَا حَبِيبُ وَلَكِنْ = قَدْ رَأَيْنَا ضِيَاءَكَ الْمَأْمُولَا

مُرْسَلٌ أَنْتَ مِنْ لَدُنْ مَنْ تَجَلَّى = وَالْجَلِيلُ الْكَرِيمُ أَهْدَى الرَّسُولَا

نَحْنُ لَوْلَاكَ يَا رَسُولُ عَدِمْنَا = خَيْرَ سِفْرٍ قَدْ أَعْقَبَ الْإِنْجِيلَا

مَلَأَ الشَّرْقَ وَالْجَنُوبَ هُدَاهُ = طَيَّبَ الْغَرْبَ وَالشَّمَالَ وُصُولَا

فَكَلَامُ الرَّحْمَنِ عَمَّرَ قَلْبِي = وَكَلَامُ الرَّحْمَنِ لَاقَى قَبُولَا

وَكَلَامُ الرَّحْمَنِ يَشْفِي صُدُورًا = قَدْ رَوَاهَا وَذَاقَتِ السَّلْسَبِيلَا

وَكِتَابُ الْقُرْآنِ ظَلَّ مَنَارًا = أَعْجَزَ الْخَلْقَ آيَةً وَدَلِيلَا

وَنَبِينَا مُحَمَّدٌ قَدْ وَعَاهُ = فَرَعَى الْحَقَّ قَدَّسَ التَّنْزِيلَا

اِقْرَأِ الْحَقَّ يَا مُحَمَّدُ وَالزَمْ = دَعْوَةَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلَا

نَزَلَ الرُّوحُ بِالْقُرَانِ شِفَاءً = فَخُذِ الْهَدْيَ رَتِّلَنْ تَرْتِيلَا

بَلِّغَنْهُ لِكُلِّ قَاصٍ وَدَانٍ = بَشِّرِ النَّاسَ فِتْيَةً وَكُهُولَا

أَنْذِرْ النَّاسَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ = أَلْقِ عَنْهُمْ بِالنُّورِ حِمْلاً ثَقِيلَا

وَقُمِ اللَّيْلَ يَا حَبِيبِي وَذَكِّرْ = بِالْهُدَى وَالتُّقَى الْعَفِيفَ النَّبِيلَا

ذَكِّرَنْ أُمَّةَ الْقُرَانِ اقْتِرَانًا = بِذُرَى الْمَجْدِ لَا تُرِيدُ بَدِيلَا

هِيَ فِي الْعَالَمِينَ قَلْعَةُ فِكْرٍ = وَحَّدَتْ رَبَّهَا الْكَرِيمَ الْجَلِيلَا

أَنْصَتَتْ لِلرَّسُولِ فِي هَيَمَانٍ = لَمَحَ الصِّدْقَ لِلرَّسُولِ خَلِيلَا

عَشِقَتْهُ أَمَانَةً وَحَيَاءً = تَنْشُدُ الْحُبَّ لِلْأَنَامِ زَمِيلَا

وَوَفَاءً مَا بَعْدَهُ مِنْ وَفَاءٍ = حَفِظَ الْعَهْدَ لِلْجَمِيعِ طَوِيلَا

قُمْ وَوَفِّ الْأَمِينَ فَيْضَ جَلَالٍ = بَجِّلَنْهُ عَلَى الْمَدَى تَبْجِيلَا

شَرَفٌ لِلْأَنَامِ أَنَّ حَبِيبِي = دَاعِيَ اللَّهِ حَقَّقَ الْمُسْتَحِيلَا

لَمْ يَزَلْ هَدْيُهُ يُحَقِّقُ حُلْمًا = فِي عُقُولِ الْوَرَى وَيَقْطَعُ مِيلَا

هُوَ فِي الْمُرْسَلِينَ خَيْرُ أَمِيرٍ = أَمَّ جَمْعًا لِلْأَنْبِياءِ مَهُولَا

عَرَفُوا قَدْرَهُ الْكَبِيرَ أَهَلُّوا = كَنُجُومٍ لَمْ تَلْقَ مِنْهُمْ أُفُولَا

لَمْ يَزَلْ نُورُهُ يَؤُمُّ رُؤُوسًا = أَفْلَحَتْ بِالْهُدَى وَطَابَتْ عُقُولَا

إِنَّ أَخْلَاقَكَ الْعَظِيمَةَ فَاحَتْ = فِي حَيَاةِ الْإِنْسَانِ فَاقَتْ فُحُولَا

أَنْتَ فَوْقَ الْأَخْلَاقِ يَشْهَدُ رَبِّي = ذُو الْجَلَالِ الْكَرِيمُ أَصْدَقُ قِيلَا

 

{35} أُحِبُّ الرَّسُولَ الْعَظِيمَ مُحَمَّدْ

أُحِبُّ الرَّسُولَ الْعَظِيمَ مُحَمَّدْ = وَأَكْتُبُ عَنْهُ الْكَثِيرَ فَأَسْعَدْ

تَبَارَكَ رَبِّي اصْطَفَاهُ بِعِلْمٍ = إِلَى النَّاسِ حُبًّا كَبِيراً يُحَمَّدْ

                                              ***

أُحِبُّ الْيَتِيمَ الَّذِي قَدْ رَعَاهُ = إِلَهُ الْوَرَى فِي الطَّرِيقِ الْمُعَبَّدْ

أُسَائِلُ عَنْهُ وَأَنْهَلُ مِنْهُ = فَنَبْعُ الْهُدَى لِلْخَلِيقَةِ أَحْمَدْ

                                        ***

أُحِبُّ الرَّسُولَ الْعَظِيمَ مُحَمَّدْ = وَأَكْتُبُ عَنْهُ الْكَثِيرَ فَأَسْعَدْ

تَبَارَكَ رَبِّي اصْطَفَاهُ بِعِلْمٍ = إِلَى النَّاسِ حُبًّا كَبِيراً يُحَمَّدْ

                                              ***

أُحِبُّ هُدَاهُ وَأَهْوَى صَفَاهُ = وَقَلْباً نَقِيًّا تُقَاهُ مُخَلَّدْ

وَدَعْوَتُهُ رَحْمَةٌ أَنْقَذَتْنَا = مِنَ الْخُسْرِ فِي عَالَمٍ يَتَجَمَّدْ

                                        ***

أُحِبُّ الرَّسُولَ الْعَظِيمَ مُحَمَّدْ = وَأَكْتُبُ عَنْهُ الْكَثِيرَ فَأَسْعَدْ

تَبَارَكَ رَبِّي اصْطَفَاهُ بِعِلْمٍ = إِلَى النَّاسِ حُبًّا كَبِيراً يُحَمَّدْ

                                              ***

أُحِبُّكَ طَهَ تُنِيرُ سَمَاهَا = فَدُنْيَا الْأَنَامِ مَعَ الْحُبِّ أَرْشَدْ

رَسُولٌ أَمِينٌ يُبَلِّغُ أَحْلَى = كِتَابٍ لِأَهْلِ الْبَسِيطَةِ أَفْيَدْ

                                      ***

أُحِبُّ الرَّسُولَ الْعَظِيمَ مُحَمَّدْ = وَأَكْتُبُ عَنْهُ الْكَثِيرَ فَأَسْعَدْ

تَبَارَكَ رَبِّي اصْطَفَاهُ بِعِلْمٍ = إِلَى النَّاسِ حُبًّا كَبِيراً يُحَمَّدْ

 

{36}يَا حَبِيبِي يَا مُحَمَّدْ{ إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ        

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

                                                                                                    اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

                                                                                           شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

يَا حَبِيبِـي = يَا مُحَمَّدْ

يَا شَفِيعِي = يَا مُحَمَّدْ

يَا ضَمِينِي = يَا مُحَمَّدْ

يَا رَسُولِي = يَا مُحَمَّدْ

يَا حَبِيبِـي = يَا مُحَمَّدْ

يَا شَفِيعِي = يَا مُحَمَّدْ

                 ***

أَنْتَ شَمْسٌ =  أَنْتَ نُورٌ

أَنْتَ بَدْرٌ = يَا مُحَمَّدْ

يَا حَبِيبِـي = يَا مُحَمَّدْ

يَا شَفِيعِي = يَا مُحَمَّدْ

                 ***

يَا مُنَايَـا = يَا مُحَمَّدْ

يَا هَنَايَا = يَا مُحَمَّدْ

يَا حَبِيبِـي = يَا مُحَمَّدْ

يَا شَفِيعِي = يَا مُحَمَّدْ

                 ***

يَا سَنَايَا = يَا مُحَمَّدْ

يَا رَجَايَا = يَا مُحَمَّدْ

يَا حَبِيبِـي = يَا مُحَمَّدْ

يَا شَفِيعِي = يَا مُحَمَّدْ

                 ***

إِنَّنِي أَهْــ = ــوَى مُحَمَّدْ

سَيِّدَ الْخَلْـ = ـقِ مُحَمَّدْ

يَا رَسُولَ الـْ = ـلَهِ, قَلْبِي

مُسْـتَهَامٌ = يَا مُحَمَّدْ

يَا حَبِيبِـي = يَا مُحَمَّدْ

يَا شَفِيعِي = يَا مُحَمَّدْ

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.                  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.