للذهاب الى صفحة الكاتب   

ديوان وَالْقُدْسُ يَرْجِعُ ضَوْؤُهُ

أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

الشاعر والناقد والروائي المصري

 

{1} وَالْقُدْسُ يَرْجِعُ ضَوْؤُهُ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشَّاعِرَةُ اللبنانية القديرة/ نوره حلاب تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

 

عِشْقٌ تَأَلَّقَ فِي ارْتِيَاحْ = لَمْ يَخْلُ مِنْ نَغَمِ الصِّيَاحْ !!!

أَلْقَى السَّلَامَ بِرَجْفَةٍ = جَذَّابَةٍ عِنْدَ الصِّفَاحْ

خَلَعَ الْفُؤَادَ بِبَوْحِهِ = اَللَّهَ مَا أَحْلَى الْمُبَاحْ !!!

سَادَ الْهَنَا بِهِلَالِهِ = مَا كَانَ أَجْمَلَهُ الْوِشَاحْ !!!

خَلَعَ الْوِشَاحَ فَأَقْبَلَتْ = مِنْ وَجْهِهِ صُوَرُ الْمِلَاحْ

رِفْقاً بِقَلْبٍ سَابِحٍ = لَمْ يَسْلُ أَيَّامَ الصَّلَاحْ

وَالْقُدْسُ يَرْجِعُ ضَوْؤُهُ = كَالشَّمْسِ ضَمَّدَتِ الْجِرَاحْ

 

{2} اَللَّهُ أَكْبَرُ يَا خَيْرَ أُمَّةْ

أَصْغِي إِلَيَّ وَأَقْسِمِي بِحَيَاتِي=وَتَحَسَّسِي جُرْحِي وَبَوْحَ شَكَاتِي

أُودِعْتُ أَوْهَامَ الزَّمَانِ تَشُدُّنِي=أَحْيَا بِنَارِي فِي الْجَحِيمِ الْعَاتِي

أَنَا مَنْ أَنَا؟!!!أَشْدُو عَلَى دَرْبِ الْمُنَى=لَحْناً يُوزِّعُهُ الزَّمَانُ الْآتِي

                                                                 ***

يَا أُمَّتِي عُودِي لِسَابِقِ مَجْدِنَا=وَتَبَسَّمِي كَالطَّيْرِ فِي الجَنَّاتِ

وَتَهَيَّئِي لِلصُّبْحِ عِنْدَ طُلُوعِهِ= فَالصُّبْحُ يُشْرِقُ مِنْ هَنَا الضَّحِكَاتِ

                                                  ***

مَا دَبَّرَ الْأَوْغَادُ لَنْ يَهْنَوْا بِهِ=وَسَيُلْفَظُونَ بِأَظْلَمِ اللَّيْلَاتِ

عُودِي إِلَيْنَا.. أُمَّتِي لَا تَخْضَعِي= اَللَّهُ أَكْبَرُ.. خِيرَةَ الْأُمَّاتِ

   

{3} مَلِكٌ فِي حُبِّكُمَا

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / أمل رفعت تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أُقْسِمُ أَنِّي صَادِقْ=فِي حُبِّكِ يَا أَمَلِي

أَنَا فِي حُبِّكِ عَاشِقْ=أَتَنَغَّمُ بِالْغَزَلِ

أَنَا فِي قَلْبِي الْخَافِقْ=أَهْوَاكِ بِلَا مَلَلِ

إِنْ أَحْبَبْتُ الْأُخْرَى=فَبِحَبَّاتِ الْمُقَلِ

أُعْطِيكِ وَأُعْطِيهَا=أَنَا لَسْتُ بِمُنْعَزِلِ

فِي حُبِّكُمَا مَلِكٌ=يَأْمُرُ بِالْمُتَّصِلِ

عَافِي الْأَثَرَةَ عَافِي=آخُذْكِ عَلَى الطَّلَلِ

أُشْبِعْكِ بِإِخْلَاصٍ=وَتَفَانٍ فِي عَمَلِي

   

{4} أَيَا قَمَراً عَلَى بُسْتَانِ رَبِّي

بِبُسْتَانِ الْمَحَبَّةِ كُنْتِ أَلْمَى = مَعَ الْأَشْجَارِ تَمْنَحُنَا النَّضَارَا

وَتَقْتَبِسِينَ مِنْ حُبٍّ نَدِيٍّ = مِنَ الرُّمَّانِ مَا أَحْلَى الثِّمَارَا !!!

أَكَلْتِ حَمَدْتِ رَبَّ الْعَرْشِ يَحْنُو = عَلَى الْأَطْفَالِ يُشْبِعُهُمْ يَسَارَا

قَطَفْتِ مِنَ الْوُرُودِ جَمِيلَ ثَغْرٍ = وَمَا أَحْلَى الْمَحَبَّةَ وَالثِّغَارَا

أَيَا قَمَراً عَلَى بُسْتَانِ رَبِّي = يَفِيضُ بِجَنَّةِ الدُّنْيَا خَضَارَا

نَثَرْتِ الْوَرْدَ يُغْرِي كُلَّ حَيٍّ = نَثَرْتِ الْفُلَّ يُغْوِينَا مِرَارَا

إِذَا طَلَعَ الصَّبَاحُ فَأَنْتِ أَهْلٌ = لِكُلِّ فَضِيلَةٍ تُعْطِي الشَّرَارَا

شَرَارَ الْبَدْءِ فِي كَدْحٍ جَمِيلَ = يَقِينَا السُّؤْلَ يَوْماً وَالْعِثَارَا

وَفِي اللَّيْلِ الطَّوِيلِ طَلَعْتِ بَدْراً = يُدَاوِي النَّفْسَ يُهْدِينَا اعْتِبَارَا

فَيَا أَلْمَى حَبِيبَةَ نَبْضِ تِيتَا = عُقُولُ الْخَلْقِ تَمْنَحُهُمْ بِدَارَا

 

 

{5} بِحَجِّي إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامْ

بِحَجِّي إِلَى الْبَيْتِ أَلْقَى الْكَرِيمْ = بِحَجِّي إِلَى الْبَيْتِ هَلَّ النَّعِيمْ

وَأُلْقِي هُمُومِي بِفَرْحِ قُدُومِي = أُهَنِّئُ بِالْحَجِّ قَلْبِي الْكَلِيمْ

أُطَهِّرُ قَلْبِي وَأُعْلِنُ تَوْبِي = وَأُلْقِي بِضَعْفِي أَمَامَ الْعَظِيمْ

بِحَجِّي أُسَطِّرُ عَهْدًا جَدِيدًا = لِطَاعَةِ رَبِّي وَهَجْرِ الْجَحِيمْ

بِحَجِّي أَنَالُ الْهِدَايَةَ فَوْرًا = هَدِيَّةَ رَبِّي الْكَرِيمِ الْعَظِيمْ

بِحَجِّي أُنَادِي الْجِنَانَ فَتَرْنُو = هَلُمَّ إِلَيَّ أَيَا مُسْتَقِيمْ

بِحَجِّي أَجُوبُ الصِّرَاطَ سَرِيعًا = وَأَنْجُو أَوَانَ الْعَذَابِ الْأَلِيمْ

بِحَجِّي سَأَدْخُلُ رَحْمَةَ رَبِّي = وَيَكْتُبُ رَبِّي الْعَزِيزُ الرَّحِيمْ

 

{6} وَاكْتُبْ لِي بِالْحَجِّ نَجَاةْ

أَدْعُو الْمَوْلَى أَنْ يَرْزُقَنِي = حَجَّ الْبَيْتِ بِإِذْنِ اللَّهْ

أَنَا رُوحِي فِي الْحَجِّ وَعَقْلِي = مَشْغُولٌ بِرَسُولِ اللَّهْ

لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ إِلَهِي = وَطَوَافِي بِالْبَيْتِ حَيَاةْ

لَبَّيْكَ وَحَمْدُكَ يَجْعَلُنِي = الْأَغْنَى يَا أَعْظَمَ جَاهْ

لَبَّيْكَ وَنِعْمَتُكَ الْكُبْرَى = فِي التَّوْحِيدِ وَمَا أَحْلَاهْ !!!

فَالْمُلْكُ لِرَبِّي أَجْمَعُهُ = لَبَّيْكَ بِمُلْكِكَ رَبَّاهْ

وَبِعَرَفَاتَ أَتَيْتُ أُلَبِّي = فَاكْتُبْ لِي بِالْحَجِّ نَجَاةْ

 

{7} طَوْقُ حَبِيبَتِي

وَكَأَنَّنِي فِي جَنَّتِي = فَرِحًا بِطَوْقِ حَبِيبَتِي

وَكَأَنَّنِي بِجَمَالِهَا = أَحْيَا بِدُنْيَا الْمُتْعَةِ

وَكَأَنَّ طَيْفُ خَيَالِهَا = يَشْتَاقُ لِحْنَ الْقُبْلَةِ

طَوْقُ الْحَنِينِ يَزُفُّنِي = فَرِحًا بِأَحْلَى وَرْدَةِ

يَا غُصْنَ بَانٍ هَلَّ لِي = يَبْدُو بِأَجْمَلِ صُورَةِ

حُلَلُ السَّعَادَةِ ثَغْرُهَا = يَهْدِي لِأَجْمَلِ نِعْمَةِ

أَشْتَاقُ يَوْمَ لِقَائِهَا = مُسْتَبْشِرًا بِالسُنَّةِ

 

{8} قَدْ أَنْسَى الْأَوْهَامَ بِحُبِّكْ

قَدْ أَنْسَى الْأَوْهَامَ بِحُبِّكْ = قَدْ أَغْزُو الْأَحْلَامَ بِقُرْبِكْ

قَدْ أَشْرَبُ أَعْذَبَ كَاسَاتٍ = إِنْ كَانَتْ تَقْتَرِنُ بِشُرْبِكْ

يَا مَنْ كُنْتُ أُرَاجِعُ مَعَهَا = شِعْراً فَاضَ كَهَائِجِ عَذْبِكْ

أَخْفِينِي عَنْ كُلِّ الدُّنْيَا = وَدَعِينِي أَجْلِسُ فِي جَنْبِكْ

وَرِسَالَتُكِ لِطَيْفِي ظَلَّتْ = تُسْكِرُنِي فِي بَلْسَمِ خِصْبِكْ

أَمَلَاكِي أَوْ مِنْ أَمْلَاكِي = كَسَّرْتُ سَلَاسِلَ فِي سِرْبِكْ

قَطَّعْتُ قُيُوداً تَحْجُبُنَا = وَتَظَلُّ تُنَقِّرُ فِي قَلْبِكْ

 

{9} يَقِيسُونَ حُبَّكِ بِالْبَرْجَلِ

بِرَبِّكِ زَهْرَةُ لَا تَرْحَلِي = فَنَصْرُكِ يُشْرِقُ فِي الْأَوَّلِ

وَأَنْتِ حَبِيبَةُ قَلْبِي الْمُعَانِي = تَبَارِيحَ حُبِّكِ فِي الْمَفْصِلِ

تَعَالَيْ نَبُحْ يَا حَبِيبَةَ قَلْبِي = وَنُشْرِقْ عَلَى فِتْنَةِ الْعُذَّلِ

يَلُومُنَ قَلْبِي بِحُبٍّ كَبِيرٍ = يَقِيسُونَ حُبَّكِ بِالْبَرْجَلِ

وَهَلْ فِي الْهَوَى مَثْلُ زَهْرَةِ عُمْرِي = يُذَكِّرُنِي الْآنَ بِالْأَخْطَلِ ؟!!!

تَعَالَيْ وَدَارِي جَمَالَ الْعُيُونِ = وَأَنْتِ عَنِ الْقَوْمِ فِي مَعْزِلِ

تَصُبُّ يَدَاكِ كُؤُوسَ الْغَرَامِ = فَأَكْرِمْ بِكَأْسٍ لَدَى الْكُمَّلِ !!!

 

{10} وَحِينَ الْتَقَيْنَا وَرَحَّبَ قَلْبُكْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشَّاعِرَة الجزائرية  القديرة/ نادية بو ناب تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

وَحِينَ الْتَقَيْنَا وَرَحَّبَ قَلْبُكْ = وَأَيْقَنْتُ عُمْرِيَ أَنِّي أُحِبُّكْ

وَذَابَتْ عُيُونُكِ فِي نَظَرَاتٍ = عِذَابٍ إِلَيَّ وَهَلَّلَ صَحْبُكْ

وَقَالُوا " غَطَسْتِ بِحُبٍّ كَبِيرٍ = يُذِيبُ جِبَالَ الْجَلِيدِ فَحَسْبُكْ "

عُيُونُكِ فِي الْجَالِسِينَ اصْطَفَتْنِي = فَمَا يَا مُثِيرَ الصَّبَابَةِ خَطْبُكْ  ؟!!!

" أَخَذْتِ الْفُؤَادَ بِحُبٍّ كَبِيرٍ = بِمَحْضِ رِضَاهُ وَأَشْرَقَ حُبُّكْ "

وَنَادَتْ شِفَاهُكِ : " أَقْبِلْ وَلَبِّ = نِدَاءَ الْمَحَبَّةِ قَدْ رَاقَ عَذْبُكْ "

قَطَفْتُ الشِّفَاهَ وَمَا زَالَ قَلْبِي = يُرِيدُ الْمَزِيدَ وَلَمْ يُرْوَ شَبُّكْ

 

{11} بِهَوَاكِ أَعْرِفُ مَنْ أَكُونْ ؟!!!

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية المبدعة / غادة أحمد الشيخ إبراهيم تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

يَا هَمْسَ عِطْرِ الزَّيْزَفُونْ = بِهَوَاكِ أَعْرِفُ مَنْ أَكُونْ ؟!!!

أَنَا فِي هَوَاكِ مُتَيَّمٌ = وَمُغَيَّبٌ نُورَ الْعُيُونْ

أَنَا هَمْسَةٌ تُثْرِي الْهَوَى = يَا نَسْمَةَ الْحُبِّ الْحَنُونْ

مَنْ لِي بِأَفْرَاحِ الْهَوَى = وَالْوَرْدُ أَنْتِ مَعَ الْغُصُونْ

أَوْرَاقُ وَرْدِكِ كَلَّمَتْ = قَلْبِي وَحَيَّتْنَا السِّنُونْ

مِنْ رُوحِكِ الْخَضْرَاءِ أَشْ= دُو يَا مَلِيكَةُ بِالْحَنِينْ

وَبِحُبِّكِ انْبَسَطَتْ أَسَا = رِيرِي وَقَدْ رَحَلَ الْأَنِينْ

َ أَهْوَاكِ يَا زَهْرَ الْمُنَى = أَهْوَاكِ أَنْتِ أَتَعْلَمِينْ ؟!!!

أَهْوَاكِ رُوحي غَادَتِي = أَهْوَاكِ هَلْ تَتَعَطَّفِينْ ؟!!!

 

{12} يَا مَلِكَةَ قَلْبِ الْمُهْتَاجِ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / نور الهدى { نورهان}ياسين صبان تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

{ رَغْمَ سَحَابَةِ حُزْنِي السَّاجِي} = وَاللَّيْلِ الْمَنْكُوبِ الدَّاجِي

أَدْخَلْتُكِ مَا بَيْنَ ضُلُوعِي = وَضَمَمْتُكِ مَا بَيْنَ سِرَاجِي

أَيَّتُهَا الرَّائِعَةُ بِقَلْبِي = تَفْتَرِشُ حَدَائِقَ أَبْرَاجِي

أَيَّتُهَا الفَاتِنَةُ أَطِلِّي = بِضِيَاءِ سِرَاجٍ وَهَّاجِ

أَعْطِينِي عِطْرَكِ  وَاسْتَبِقِي = لِنَصُونَ نُصُوصَ الْمِنْهَاجِ

أَنْتِ الْوَرْدَةُ تَنْثُرُ عِطْرًا = يَا مَلِكَةَ قَلْبِ الْمُهْتَاجِ

أَبْقَاكِ اللَّهُ بِأَوْرِدَتِي = نُورًا بِفُؤَادِ الْمُحْتَاجِ

 

{13} يَا مَنْ سَكَنْتَ فُؤَادِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة والأديبة الجزائرية القديرة  / أمل محمد علي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

يَا مَنْ سَكَنْتَ فُؤَادِي = يَا مَنْ حَفِظْتَ وِدَادِي

يَا سَاكِنًا نَبَضَاتِي = يَا مَنْ حَفِظْتَ عِهَادِي

يَا مَنْ عَلَى عَرْشِ قَلْبِي = عَانَقْتَ صَرْحَ الضَّادِ

قَدْ جُبْتَ آفَاقَ رُوحِي = حَقَّقْتَ كُلَّ مُرَادِي

وُجُودُكُمْ فِي حَيَاتِي = كَنُورِ شَمْسِ الْبِلَادِ

يَا فَرْحَتِي وَنَعِيمِي = وَغَايَةَ الْإِسْعَادِ

إِنِّي تَنَفَّسْتُ عِشْقًا = يَا فَرْحَتِي فِي الْوَادِي

 

{14} وَتَظَلُّ مَعَ الْحُبِّ دُهُورًا

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

تَقِفُ الْآنَ مَعَ الْمِرْآةِ = تَتَطَلَّعُ لِلْفَجْرِ الْآتِي

وَامْرَأَةُ الْخَمْسِينَ عَرُوسٌ = تَتَجَلَّى فِي الْمَمْنُوعَاتِ

وَمَعَ الْمِرْآةِ تُحَدِّثُنَا = تَحْكِي قِصَّتَهَا لِفَتَاةِ

تَتَمَنَّى لَوْ تَبْدَأُ عُمْرًا = أَحْدَثَ مُبْيَضَّ الصَّفَحَاتِ

وَتُحِبُّ مِنَ الْقَلْبِ وَتَهْوَى = مَنْ تَهْوَى دُونَ نَتُوءَاتِ

وَتَعِيشُ الْعُمْرَ مُمَتَّعَةً = لَا تُقْهَرُ بَيْنَ خَبِيئَاتِ

وَتَظَلُّ مَعَ الْحُبِّ دُهُورًا = وَتُشِيدُ بِأَحْلَى السَّنَوَاتِ

 

{15} حَيَاتِي انْتِصَارِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أُحِبُّ انْتِصَارِي وَلَيْلِي نَهَارِي = أَقُولُ فَخَارِي حَيَاتِي انْتِصَارِي

وَرُوحِي انْتِصَارِي وَعِشْقِي انْتِصَارِي = وَحُبِّي انْتِصَارِي جِنَانِي وَنَارِي

أُحِبُّ انْتِصَارِي الْجَمِيلَ الْحَنُونَ = يَتُوقُ لِقَلْبِي انْتِصَارِي فَخَارِي

يَتُوقُ لِقَلْبِي وَيَشْتَاقُ حُبِّي = وَيَهْوَي هَوَايَا وَيَرْضَى قَرَارِي

أُحِبُّ انْتِصَارِي وَحُبِّي جَمِيلٌ = تُدَاوِي جُرُوحِي طُيُورُ الْكَنَارِي

يَا شَوْقِي إِلَيْهَا وَكِلْتَا يَدَيْهَا = تُشِيرُ إِلَيَّ بِأَلْفِ اعْتِذَارِ

أُحِبُّ انْتِصَارِي وَشَوْقِي شَدِيدٌ = بِبُعْدِيَ عَنْهَا وَطُولِ انْتِظَارِي

 

{16} أَحْلَامٌ وُئِدَتْ يَا سَادَةْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَحْلَامٌ وُئِدَتْ يَا سَادَةْ = وُئِدَتْ مِنَّا قَبْلَ وِلَادَةْ

يَبْكِي الْقَلْبُ عَلَى أَحْلَامٍ = كَانَتْ تَحْتَاجُ لِإِعْدَادَةْ

أَحْلَامٌ وَاعِدَةٌ قَلْبِي = نَادَتَنَا أَرْجُو إِيعَادَةْ

لَمْ يَلْتَفِتِ النَّاسُ إِلَيْهَا = لَمْ يُعْطُوا لِلْقَلْبِ إِفَادَةْ

نَادَتَ لَكِنْ لَمْ يُعْطُوهَا = مِنْ وَاقِعِنَا حَقَّ إِعَادَةْ

وَخَرَابٌ حَلَّ بِأَفْئِدَةٍ = وَعُقُولٍ كَانَتْ وَلَّادَةْ

لَمْ تُلْفِ نَصِيرًا فِي الدُّنْيَا = بَلْ وَجَدَتْ فِي الدَّارِ بَلَادَةْ

إِنَّا للَّهِ يُصَبِّرُنَا = بِمَصَائِبَ حَلَّتْ يَا سَادَةْ

يَرْزُقُنَا عِوَضًا وَفَلَاحًا = عَمَّنْ قَدْ أَمَّلَ أَنْدَادَهْ

 

{17} تَقُولِينَ : " اقْتَرِبْ حَبِيبَتِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

بِقَلْبِ اللَّيْلِ حَنَّ لَكِ الْوَرِيدُ = وَقَالَ الْقَلْبُ : " لَانَ لَكَ الْحَدِيدُ

وَسَاعَتُكِ الْجَمِيلَةُ فِي اشْتِيَاقٍ = لِقَلْبِي وَالْحَنِينُ لَكُمْ يَزِيدُ

وَرُوحِي تَبْعَثُ الْوَرْدَ اشْتِيَاقًا = إِلَيْكِ اشْتَاقَ قَلْبِي وَالنَّشِيدُ

دَنَا اسْمِي مِنْكِ يَا إِشْرَاقَ قَلْبِي = وَقُرْبُكِ يَا حَيَاةَ الْقَلْبِ عِيدُ

وَمَاضِيكِ الْجَمِيلُ بِكُلِّ فَخْرٍ = تَسَرْسَبَ وَاللِّقَاءُ كَمَا نُرِيدُ

وَرُوحُكِ تَسْأَلُ الْأَقْدَارَ عَنِّي = وَيَدْفَعُنَا إِلَى الْعِشْقِ الْمَزِيدُ

تَقُولِينَ : " اقْتَرِبْ يَا نِنَّ عَيْنِي = يُدَنْدِنْ لَحْنَنَا الْعُمْرُ الْمَدِيدُ

 

{18} غَرَامَكِ يَا حَيَاةَ الرُّوحْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

وَقُرْبُكِ يَا حَيَاةَ الرُّوحْ = يُضَمِّدُ قَلْبِيَ الْمَجْرُوحْ

وَيَمْحُو وَهْمَ آلَامِي = وَيَسْتَشْرِي بِكُلِّ وُضُوحْ

يُدَلِّلُ بِالْوَفَا قَلْبِي = نُصَيِّفُ فِي رُبَى مَطْرُوحْ

وَنَسْبَحُ فِي مَحَبَّتِنَا = وَنَشْبَعُُُُُُُ جَيْئَةً وَنَرُوحْ

وَنَرْتَعُ فِي طَبِيعَتِنَا = نُصَارِحُ بَعْضَنَا وَنَبُوحْ

بُيُوتٌ مِنْ تِلَالِ الرَّمْ = لِ نَبْنِيهَا هَنَا وَصُرُوحْ

وَنَكْتُبُ مِنْ أَمَانِينَا = غَرَامَكِ يَا حَيَاةَ الرُّوحْ

 

{19} الْأَشْجَارُ تَحْتَضِرْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

هَذِهِ الْأَشْجَارُ بَاتَتْ تَحْتَضِرْ = وَاللَّيَالِي بَائِسَاتٌ تَنْتَظِرْ

يَا خَرِيفَ الْعُمْرِ أَمْهِلْ لَحْظَةً = بِدُمُوعِي بَاتَ قَلْبِي يَنْتَحِرْ

يَا خَرِيفَ الْعُمْرِ أَوْرَاقٌ بَدَتْ = فِي رَصِيفٍ مَنْ رَآهُ يَعْتَبِرْ

إِنَّ هَذَا الْعُمْرَ يَمْضِي ظُلْمَةً = طَوَّقَتْ رُوحِي وَدَمْعِي يَنْهَمِرْ

أَتَرَوْنَ الْآنَ رُوحًا تَائِهًا = فِي جَنَازَاتِ خَرِيفٍ يَنْدَثِرْ

وَقُلُوبًا بَاكِيَاتٍ فُرْقَةً = حُرْقَةُ الْقَلْبِ  فَتِيلٌ يَنْفَجِرْ

وَصَقِيعًا وَثُلُوجًا ذَوَّبَتْ = كُلَّ أَعْضَائِي فَبَاتَتْ تَخْتَمِرْ

 

{20} فِي الْأَوْرِدَةِ كَرَشْفَةِ حُبِّ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

هِيَ تَشْتَعِلُ بِنَبْضِ الْقَلْبِ = فِي الْأَوْرِدَةِ كَرَشْفَةِ حُبِّ

تَأْخُذُنَا فِي جَنَّةِ عِشْقٍ = نَتَنَعَّمُ فِيهَا بِالْقُرْبِ

قِصَّةُ حُبٍّ عَاشَتْ فِينَا = نَمْحُو فِيهَا طَيْفَ الْغُلْبِ

وَنَعِيشُ بِفِرْدَوْسِ جِنَانٍ = حُورٌ عِينٌ تَكْشِفُ كَرْبِي

وَكِتَابُ الشِّعْرِ يُنَاجِينَا = وَيُدَوِّنُ أَمْجَادَ الْعُرْبِ

وَكِتَابُ الْحُبِّ يُفَاتِحُنَا = نَفْتَحُ فِي أَبْوَابِ الصَّعْبِ

نُبْحِرُ فِي أَعْمَاقِ خَيَالٍ = فِي أَحْضَانِ الْكُتُبِ يُلَبِّي

 

{21 } حُبُّكِ حَبِيبَتِي يَجْرِي فِي الدَّمِ وَالْعُرُوقْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

مَلَامِحُ عُمْرِنَا الْمَسْرُوقْ = وَقِصَّةُ حُبِّنَا الْمَعْشُوقْ

وَطَيْفُ الصَّمْتِ يَجْرَحُنَا = وَوَجْهَانَا كَمَا الْبَرْقُوقْ

حَمَارُ الْوَجْهِ يَا عُمْرِي = بُحَيْرَةُ حُبِّنَا سَتَرُوقْ

وَخُطْوَةُ حُبِّنَا الْبَاقِي = تُشَارِكُ حُبَّنَا الْمَرْمُقُوقْ

وَلَوْ أَخْلَصْتُ فِي حُبِّي = أَذُوقُكِ عِنْدَ كُلِّ شُرُوقْ

وَيَحْكِي الْقَلْبُ عَنْ شَوْقٍ = وَقَلْبُكِ فِي الضُّحَى لَمَشُوقْ

وَحُبُّكِ خَالِدٌ بِدَمِي = وَيَجْرِي فِي دَمٍ وَعُرُوقْ

 

{22}وُرُودِ كِتَابَاتِكْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

سَأَضُّمُّ حِكَايَاتِكْ = وَأُتَابِعُ هَمَسَاتِكْ

وَأُطَمْئِنُكِ بِحُبٍّ = يَسْكُنُ تَنْهِيدَاتِكْ

وَأُسَكِّنُ إِحْسَاسًا = يَكْتَمِلُ بِنَبَضَاتِكْ

أَمْحُو – حُبِّي – خَوْفًا = يَشْتَعِلُ بِخَلَجَاتِكْ

أَنَا صَبٌّ مَبْهُورٌ = بِوُرُودِ كِتَابَاتِكْ

أَنَا – شَاعِرَتِي – بَحْرٌ  = يَرْتَطِمُ بِسَبِحَاتِكْ

إِعْجَابِي مُتَنَاهٍ = قَدْ خَابَرَ مَلَكَاتِكْ

 

{23} النَّصْرُ ووحدةُ العربِ والمسلمينَ زمان الطُّوفَانْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

عَشِّمْنِي فِي شَمْسِ أَمَانِ = تُشْرِقُ فِي كُلِّ الْأَكْوَانِ

عَشِّمْنِي فِي الْبَاكِرِ يَأْتِي = وَيُزِيلُ جَمِيعَ الْأَحْزَانِ

عَشِّمْنِي فِي النَّصْرِ قَرِيبًا = يَأْتِي بِزَمَانِ الطُّوفَانِ

عَشِّمْنِي فِي الْعُرْبِ اتَّحَدٌوا = لِإِزَالَةِ هَذَا الْعُدْوَانِ

عَشِّمْنِي بِالْمُسْلِمِ يَعْلُو = بِالْأَخْلَاقِ عَلَى الشَّنَآنِ

وَيُلَبِّي دَعْوَةَ إِخْوَتِهِ = لِلنَّجْدَةِ فِي كُلِّ زَمَانِ

يُطْعِمُهُمْ يَكْسُوهُمْ يَكْسُو = عُرْيَانًا فِي كُلِّ أَوَانِ

وَيُجَاهِدُ بِالْمَالِ يُضَحِّي = بِالنَّفْسِ بِدَرْبِ الرَّحْمَنِ

 

{24} صَلِّ عَلَى النَّبِي بَدْرِ التَّمَامْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

إِنِّي مَلَلْتُ مِنَ الْكَلَامْ = وَ مَلَلْتُ أَلْوَانَ الْمَلَامْ

وَ مَلَلْتُ أَلْوَانَ الْعِتَا = بِ فَلَا تُعَاتِبْ يَا هُمَامْ

فَالْعَتْبُ لَيْسَ بِصَالِحٍ = بَيْنِي وَبَيْنَكَ فِي الْغَرَامْ

أَغْلِقْ نَوَافِذَهُ وَصَلْ = لِ عَلَى النَّبِي بَدْرِ التَّمَامْ

إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى الْحَبِي= بِ تُزِيلُ أَلْوَانَ الْقَتَامْ

فَامْدَحْ نَبِينَا الْمُصْطَفَى = تَغْنَمْ بِهِ يَوْمَ الزِّحَامْ

وَتَنَالُ أَلْوَانَ النَّعِي = مِ مَعَ الصَّلَاةِ أَوِ السَّلَامْ

 

{25} وَأُودِّعُ دُنْيَا السَّقَطَاتْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

مِنْ فَوْقِ رُفُوفِ السَّنَوَاتْ = نَفَّضْتُ غُبَارَ النَّكَبَاتْ

وَجَعٌ يَلْدَغُ كُلَّ جَمِيلٍ = أَقْسَى مِنْ لَدْغِ الْحَيَّاتْ

لَمْلَمْتُ وُجُوهًا قَدْ غَابَتْ = تَرَكَتْنِي رَهْنَ الدَّمْعَاتْ

وَشَرِيطُ الذِّكْرَى يَتَوَلَّى = مَعَهُ أَشْكَالُ الْخَيْبَاتْ

يَمْضِي فِي الْحُزْنِ بِلَا عَوْدٍ = لِلْفَرْحَةِ فِيمَا هُوَ آتْ

أَسْتَحْضِرُ أَشْيَاءً وَلَّتْ = لِي وَالْأَسْقُفُ مَقْصُوفَاتْ

مَدْرَسَتِي كُتُبِي مَحْفَظَتِي = وَكَرَارِيسِي الْمَرْمِيَّاتْ

وَسُطُورٌ جَلَبَتْ أَحْزَانِي = بَعْدَ سُقُوطِ الْمَحْمِيَّاتْ

عَدَمُ مُبَالَاةٍ بِالدُّنْيَا = أَنْفَاسِي فِي الْمُحْتَضِراتْ

أَتَغَيَّبُ بِهَوَاجِسِ فَشَلِي = وَأُودِّعُ دُنْيَا السَّقَطَاتْ

 

{26} يُوسِعُكِ اللَّهُ يَا أُمِّي بِرَحْمَتِهِ

مُهْدَاةٌ إليك يا أمي إلى روحك الطاهرة وإِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

قَدْ كَانَتْ أُمِّي تَبْنِينِي = بِالْعَطْفِ الْخَالِصِ تُنْشِينِي

فِي ظَهْرِي أُلْفِيهَا قَدَرًا= مِنْ غَدْرِ الدُّنْيَا تَحْمِينِي

أَتَعَثَّرُ أَتَأَثَّرُ حُزْنًا = تَأْتِي أُمِّي وَتُعَزِّينِي

وَتُطَبْطِبُ وَتُقَوِّي قَلْبِي = تُعْطِينِي الْوَصْفَةَ تُجْدِينِي

تُبْعِدُ عَنْ قَدَمِي أَشْوَاكًا = لَوْلَاهَا كَادَتْ تُرْدِينِي

وَتُزَوِّدُ قَلْبِي بِالتَّقْوَى = وَتُزَوِّدُ عَزْمِي وَيَقِينِي

يُوسِعُكِ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ = وَيُنِيرُ طَرِيقِي فِي الدِّينِ

 

{27} يَا رَبِّ حَجُّ الْبَيْتِ يُوقِدُ فَرْحَتِي

يَا رَبِّ حَجُّ الْبَيْتِ يُوقِدُ فَرْحَتِي = مُتَأَمِّلٌ مُتَشَوِّقٌ بِبَصِيرَتِي

فَامْنُنْ عَلَيَّ بِحَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ = تَمْحُو الذُّنُوبَ لِعَابِدٍ مُتَثَبِّتِ

وَاكْتُبْ لِقَلْبِي فِي الْحَجِيجِ سَعَادَةً = لَا تَنْتَهِي بَعْدَ الرُّجُوعِ الْمُلْفِتِ

وَارْعَ الْمُحِبَّ بِرَحْمَةٍ مَشْمُولَةٍ = بِجَمِيلِ جُودِكَ يَا عَظِيمَ الْعِزَّةِ

نَادَيْتَ ربِّي وَالْحَجِيجُ تَجَمَّعُوا = لَبَّوْكَ رَبِّي فَامْنُنَّ بِحِجَّةِ

عَرَفَاتُ يَجْمَعُنَا لِنَلْقَى رَبَّنَا = وَنَفُوزَ بِالدَّرَجَاتِ أَهْلِي إِخْوَتِي

فَتَزَوَّدُوا بِالزَّادِ يَا أَهْلَ التُّقَى = وَلْتَظْفَرُوا يَوْمَ الحِسَابِ بِجَنَّةِ

 

{28} إِلَى عَرَفَاتَ الْقَلْبُ يَسْعَى بِلَهْفَةِ

إِلَى عَرَفَاتَ الْقَلْبُ يَسْعَى بِلَهْفَةِ = لِيَحْظَى بِعَفْوِ اللَّهِ في خَيْرِ حَجَّةِ

فَحَجِّي إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ بِأَمْرِهِ = رِضَا اللَّهِ قَصْدِي وَالشَّعَائِرُ بُغْيَتِي

أُطَوِّفُ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ وَلَا أَرَى = سِوَى النُّورِ وَالْإِخْلَاصِ في خَيْرِ زَوْرَةِ

فَيَا رَبِّ مَكِّنِي لِأُرْضِيكَ رَبَّنَا = بِحَجٍّ عَظِيمٍ بَيْنَ أَهْلِي وَإِخْوَتِي

أُنَاجِيكَ رَبِّي يَا كَرِيمُ مُلَبِّيًا = وَأَحْمَدُكَ اللَّهُمَّ فِي كُلِّ لَحْظَةِ

فَلَبَّيْكَ يَا رَحْمَنُ تَقْبَلُ طَاعَتِي = وَتَهْدِي فُؤَادِي وَقْتَ حَجٍّ وَعُمْرَةِ

لِيَطَّوَّفَ الْقَلْبُ الْمُتَيَّمُ بِالصَّفَا = وَبِالْمَرْوَةِ اشْتَاقَتْ لِذَلِكَ مُهْجَتِي

فَيَا رَبِّ لَا تَحْرِمْ فُؤَادِي وَشَوْقَهُ = وَيَا رَبِّ وَفِّقْنِي لِأَحْظَى بِمُنْيَتِي

 

{29} سِرُّ الْهَوَى فِي شَفَتَيْكْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية القديرة / أمينه الصنهاجي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

لَحْنٌ قَدِيمُ الْعُرَى فِي مُقْلَتَيْكِ سَرى = مِنْ وَجْنَتَيْكِ الْهَوَى يَغْزُو وَيَنْسَحِبُ

يَا سِرَّ سِرِّ الْهَوَى مِنْ شَفَتَيْكِ هَوَى = يَا فَرْحَتِي أَقْبَلَتْ وَالْمُحْتَوَى سَرِبُ

أَمِينَتِي يَا هَوَى قَلْبِي وَرِحْلَتَهُ = وَيَا سَمِيرَةَ قَلْبٍ زَارَهُ الْقَصَبُ

فِي الْمُلْتَقَى قُبْلَتِي كَانَتْ مُرَطَّبَةً = وَثَغْرُكِ الْعَذْبُ مُشْتَاقٌ وَمُحْتَلِبُ

وَقَدْ فَكَكْتُ رِبَاطَ الْجِيدِ فِي وَلَهٍ = أَبُوسُ فِيكِ وَقَلْبِي هَائِمٌ لَجِبُ

أَتَيْتِ لِي فِي نَهَارِ الْحُبِّ مُحْتَلِماً = وَالْجَوُّ فِي وَقْتِهَا مُسْتَبْشِرٌ تَرِبُ

يِهِيمُ فِي الْحُبِّ مِنْ رَيَّاكِ مُنْفَعِلاً = كَأَنَّهَا سَيْفُ عِزٍّ فِي الْهَوَى قَشِبُ

 

{30} فَطَلَبْتُ يَدَهَا مِنْ سُكَاتٍ فِي شِتَاءِ الذِّكْرَياتْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

آهٍ شِتَاءَ الذِّكْرَياتْ = وَأَنَا مَعِي سِتُّ الْبِنَاتْ

هِيَ مَطْلَبُ الْقَلْبِ الَّذِي = يَهْوَى أَلَذَّ الْمَرْكَبَاتْ

وَلَمَحْتُ فِيهَا حُلْمَ عُمْرِي وَالْغُيُومُ مُلَبَّدَاتْ

وَالْجَوَّ يُمْطِرُ وَالْفُؤَادُ قَدِ اكْتَوَى بِالْفَاتِنَاتْ

لَكِنَّهَا أَحْلَاهُمْ = قَدْ أَشْرَقَتْ بِالْمُعْجِزَاتْ

وَأَنَا أُتَابِعُ خَطْوَهَا = تُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ الْمَوَاتْ

وَالْقَلْبُ عَزَّزَ خُطْوَتِي = فَطَلَبْتُ يَدَهَا مِنْ سُكَاتْ

 

{31} أمواج بحار علومك

مهداة إلى الأستاذ الدكتور محمد المصيلحي سَالِم أستاذ الفلسفة بكلية التربية جامعة الأزهر مع أَطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وَإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى .

يَا سَيِّدِي لَا أَسْتَطِيعُ ثَنَاءَكُمْ = فَلَأَنْتَ أَعْظَمُ مِنْ جَمِيعِ ثَنَائِي

اَلْفَيْلَسُوفُ يُمِدُّنَا بِعُلُومِه = مِنْ أَجْلِ تَهْذِيبِ السُّلُوكِ النَّائِي

بَحْرٌ عُلُومُكَ بَلْ بِحَارٌ تَحْتَفِي = أَمْوَاجُهَا بِجَحَافِلِ الشُّعَرَاءِ

أَنْتَ {الْمُصِلْحِي مُحَمَّدٌ} أُسْتَاذُنَا = دُكْتُورُنَا يَشْفِي عَصِيَّ الدَّاءِ

                                                 ***

مُتَفَوِّقٌ بَلْ نَابِغٌ بَلْ سَيِّدٌ = لِمَعَاشِرِ الْعُظَمَاءِ وَالنُّبَغَاءِ

مَثَلٌ لِكُلِّ الطَّامِحِينَ لَمَحْتُهُ = بِمُحَاضَرَاتِكَ ظَلْتَ مِثْلَ فِدَائِي

شَيَّدْتَ أَمْجَاداً عَظِيمٌ صَرْحُهَا = وَبِنَاؤُهَا قَدْ فَاقَ كُلَّ بِنَاءِ

دَعْنِي أَطِيرُ عَلَى رُبُوعِ عُلُومِكُمْ = مُتَرَنِّماً كَالطَّائِرِ الْعَدَّاءِ

 

{32} أَتُوقُ لِقُبْلَةٍ تَشْدُو عَلَى شَفَتَيْكْ         

إِلَيْكِ تَهِيمُ أَشْوَاقِي = وَيَنْطِقُ حِبْرُ مِيثَاقِي

إِلَيْكِ تَطِيرُ خَافِقَتِي = وَآهَاتِي وَإِشْرَاقِي

إِلَيْكِ وَدِدْتُ لَوْ قَلْبِي = يُحَلِّقُ بَيْنَ آفَاقِي

وَيَقْطَعُ سَائِرَ الدُّنْيَا = يَعُودُ إِلَيْكِ بِالْبَاقِي

حَنَنْتُ إِلَيْكِ فِي شَوْقِي = وَبَلَّ الشَّوْقُ أَحْدَاقِي

أَتُوقُ لِقُبْلَةٍ تَشْدُو = عَلَى شَفَتَيْكِ إِحْرَاقِي

فَهَلْ تَجِدِينَ فِي قَلْبِي = سِوَى تَرْحِيبَةِ السَّاقِي ؟!!!

 

{33} أَكْتُبُ عَنْ نَوْبَاتِ الْحُزْنِ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية الْقديرة / نجود جانات تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَكْتُبُ عَنْ نَوْبَاتِ الْحُزْنِ = تَأْخُذُ عَقْلِي تُنْقِصُ وَزْنِي

وَتُقَلِّلُنِي فِي أَنْحَائِي = تَقْرَعُ أَحْزَانِي فِي أُذُنِي

وَتُبَعْثِرُنِي وَتُنَاهِضُنِي = وَتُحَارِبُ بِنُفُورٍ بَدَنِي

حُزْنِي يَأْخُذُنِي مِنْ نَفْسِي = مَا أَقْسَاكَ بِقَلْبِي حُزْنِي !!!

تَفْتَتِحُ مَمَالِكَ أَحْزَانٍ = تَجْعَلُهَا بِجُبُورٍ سَكَنِي

وَتُفَاصِلُنِي فِي إِيجَارٍ =أَوْ مِلْكِ الْحُزْنِ مَدَى الزَّمَنِ

نَوْبَاتُ الْحُزْنِ تُصَارِعُنِي = نَتَعَادَلُ فِي قَلْبِ الْمِحَنِ

   

{34} عَرُوسَةٌ مِلْءُ الدُّنَا شَهْدُهَا

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية الْقديرة / نجود جانات تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

سَلَالِمُ الْحُزْنِ الَّتِي أَطْرَبَتْ = بُكَاءَ قَلْبِي زَارَهَا خَاطِبُ

نَرْثِي لَهُ يَرْثِي لَنَا بِالْبُكَا= وَبَزَّهُ مُعَمِّرٌ نَاخِبُ

يَا سُلَّمَ الْحُزْنِ الَّذِي هَالَنَا = وَمَا أَبَانَ الْمَاكِرُ الْعَاتِبُ

نُقُودُهُ تَيَسَّرَتْ فَانْجَلَى = وَمَا لَهُ إِلَّا الذُّرَى وَاهِبُ 

هَلَّ السَّرِيعُ بِالْمُنَى هَزَّنَا = نُجُودُهُ وَاسْتَبْشَرَ الْعَاقِبُ

مُوَارِبٌ لِلشَّجَنِ الْمُنْتَهِي = بِحَالِهِ وَاسْتَرْسَلَ الْعَازِبُ

عَرُوسَةٌ مِلْءُ الدُّنَا شَهْدُهَا = يَا سَعْدَنَا يُكْرِمُنَا الْوَاهِبُ

 

{35} وَهِلِّي مَعَ الْأَفْرَاحْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية الْقديرة / نجود جانات تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

سَأَمْضِي عَلَى الْأَنْقَاضِ نُضْجاً وَخِبْرَةً = وَلَا أَنْتَهِي بَيْنَ الرُّكَامِ الْمُحَطَّمِ

وَ لَا تَنْتَهِي الْآمَالُ بِالْبُؤْسِ وَالضَّنَا = وَإِنْ شَابَ شَعْرِي بَيْنَ شَبٍّ وَبُرْعُمِ

أَيَا نَشْوَةَ الْمَاضِي أَعِيدِي مَنِ انْتَهَى = إِلَى صَحْوَةِ الْأَيَّامِ مِثْلَ الْمُخَضْرَمِ

وَبُثِّي إِلَيْهِ الْحُبَّ فِي عِيدِ نَحْرِهِ = وَثُوبِي إِلَى الرَّحْمَنِ عُودِي بِأَنْجُمِي

وَهِلِّي مَعَ الْأَفْرَاحِ بِالْحُبِّ وَالشَّذَي = وَفِيضِي بِأَسْرَارِ الْخَضَارِ الْمُنَغَّمِ

تَوَالَيْتَ يَا عُمْرِي وَمَا شَابَ فِكْرُنَا = وَأَصْبَحْتَ بِالْفِكْرِ الْجَدِيدِ الْمُدَعَّمِ

وَأَمْسَيْتَ فِي حُبٍّ وَلُطْفٍ مِنَ الْهُدَى = وَتُوِّجْتَ بِالسُّلْطَانِ فِي قَلْبِ مَأْتَمِ

 

{36} وَأَنْقَاهُمْ بِسَاحِ الْحُبِّ سَمْتَا

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / ملكة الأسد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

وَجَفَّ مِدَادُ شِرْيَانٍ وَبَحْرٍ = وَعَتَّ لِبَاسُهُمْ يَا نَهْرُ عَتَّا

وَضُيِّقَتِ الْمَنَابِعُ فِي صِبَاهَا = وَبَتَّ الْبَحْرُ أَمْرَ الْحُبِّ بَتَّا

وَأَنْتَ حَبِيبُ أَيَامِي جَمِيلٌ = وَأَنْقَاهُمْ بِسَاحِ الْحُبِّ سَمْتَا

وَلَمْ تَعْبَأْ بِعَاذِلِنَا بَتَاتًا = يَكُتُّ بِسَاحِلِ الْأَيَّامِ كَتَّا

عَذُولٌ خَائِنٌ غَدَنَا دَخِيلٌ = بِسَاحِ الْمُجْرِمِينَ يَلِتُّ لَتَّا

تَلَاقَتْ أَعْيُنُ الْوَاشِي وَعَيْنِي = وَأَبْصَرْتُ الْعَذُولَ النَّذْلَ مَتَّى

إِلَامَ تَهُزُّ أَغْصَانِي وَتَدْنُو = تَحُتُّ جُذُورَ قَلْبِ الْحُبِّ حَتَّا ؟!!!

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.                      عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.