للذهاب الى صفحة الكاتب   

ديوان بُسْتَانُ قَلْبِكْ

د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

الشاعر والناقد والروائي المصري

 

{1}  خَوَاطِرُ طِفْلٍ عَرَبِي

وَطَنِي لُبْنَانْ

زَهْرُ الْأَوْطَانْ

أَغْبِطُ (1)فِيهِ كُلَّ فِدَائِي

يَرْفَعُ يَوْمَ الْهَوْلِ(2) لِوَائِي(3)

لاَ يَتَرَاجَعُ

لاَ يَتَنَازَلْ

عَنْ حُرُمَاتِي

دَافَعَ

قَاتَلْ

***

إِنِّي أَتَمَنَّى مِنْ قَلْبِي

أَنْ أَسْمُوَ (4)فِي نَفْسِ الدَّرْبِ(5)

دَرْبِ الْعِزَّةِ لِلْأَوْطَانِ

دَرْبِ وَفَاءٍ لِلْإِيمَانِ

وَأُرَدِّدُ مِنْ نَبْضِ جَنَانِي

عِشْتَ عَزِيزاً يَا لُبْنَانِي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{1} أَغْبِطُ فِيهِ كُلَّ فِدَائِي: أَتَمَنَّى أَنْ أَكُونَ مِثْلَهْ.

{2} الْهَوْلْ: اَلْفَزَعُ أَوِ الْأَمْرُ الشَّدِيدْ.

{3} لِوَائِي: عَلَمِي .

{4} أَسْمُو: أَرْتَفِعْ .

{5} الدَّرْبْ: اَلطَّرِيقْ .

{6} جَنَانِي: قَلْبِي .

 

{2} تَخَطَّفَتْنِي رِحْلَةُ الْهَلاَكْ   

تَخَطَّفَتْنِي

رِحْلَةُ الْهَلاَكْ

إِلَى بِلاَدِ الْجِنِّ وَالنُّمُورْ

وَزَحْمَةِ الْقُبُورْ

        ***

وَاخَيْبَتَاهْ

ضِعْنَا

وَضَاعَتْ

أَيَّامُنَا

أَحْلاَمُنَا

أَنْفَاسُنَا

آمَالُنَا

آلاَمُنَا

***

وَانْقَضَّ وَحْشُ الْغُرْبَةِ الْكَئِِيبَةْ

يَأْكُلُ مِنْ لُحُومِنَا

يَفْتَرِسُ النِّسَاءَ وَالْأَطْفَالَ

وَالشُّيُوخْ

***

وَاحَسْرَتَاهْ

أَيْنَ الْكَرَامَةْ؟!!!

 

{3} دَعِينِي أُحِبُّكْ 

دَعِينِي أُحِبُّكْ

فَحُبُّكِ يَمْلَأُ قَلْبِي سَكِينَةْ

فَأَشْعُرُ أَنَّ الْحَيَاةَ سِجَالْ

وَأَنَّ الْفُؤَادَ عَلَى نَبْضِ قَلْبِكْ

يُرَفْرِفُ مِثْلَ الطُّيُورْ

وَيَصْحُو بِوَقْتِ الْبُكُورْ

يُسَبِّحُ دَوْماً بِحُبِّكْ

***

دَعِينِي أُحِبُّكْ

فَحُبُّكِ يُهْدِي لِقَلْبِي الْأَمَانْ

وَيَجْعَلُنِي

أُحِسُّ بِدُنْيَايَ تَبْدُو جَدِيدَةْ

دَعِينِي..أُكَلِّمُ نَهْدَيْكِ لَحْظَةْ

وَأَطْلُبُ مِنْهَا قَبُولَ الصَّدَاقَةْ

وَأَدْخُلُ فِيهَا

وَأَكْتُبُ أَشْعَارَ قَلْبِي الْمُتَيَّمْ

وَتَاجُ الْمَحَبَّةِ هَلَّ وَخَيَّمْ

دَعِينِي..أُسَطِّرُ أَحْلَى سُطُورِ الْغَرَامْ

أُشَيِّدُ أَبْيَاتَ شِعْرِي بِحُبِّكْ

وَأَغْفُو قَلِيلاً بِبُسْتَانِ قَلْبِكْ

 

{4} سَامِحْنِي

سَامِحْنِي

سَامِحِ الْآخَرْ

***

اَللَّهُ سُبْحَانَهُ

يُسَامِحْ

وَهُوَ

يَمْلِكُ

الْقُدْرَةَ

عَلَى

الْعِقَابْ

***

لاَ

تُضْمِرِ

الْحِقْدَ

لِأَحَدْ

***

اِجْعَلْ

قَلْبَكَ

صَافِياً

لِلَّهْ

***

عِشْ

بِنُورِ

اللَّهْ

***

كُنْ

رَاضِيَ

الْقَلْبْ

***

كُنْ

مُطْمَئِنَّ

النَّفْسْ

***

فَالنَّفْسُ

الْمُطْمَئِنَّةُ

لَهَا

الْجَنَّةْ

 

{5}  سِتَارُ الشَّاطِي نَهْرُ الْحُبِّ صَافٍ  

هَمْسَةٌ مُهْدَاةٌ إِلَى الشاعِرِ الْقَدِيرِ الْأُسْتَاذِ / سِتَارِ الشَّاطِي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَانَا وَتَجَاوُباً مَعَ قَصِيدَتِهِ "نَافِذَةٌ..إِلَيْكِ "مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِّيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى

سِتَارُ الشَّاطِي أَحْزَانِي كَثِيرَةْ=وَأَوْقَاتُ الْكَئِيبِ غَدَتْ مَرِيرَةْ

وَحَتَّى الْحُبِّ تَقْتُلُهُ صُنُوفٌ=مِنَ الْأَحْدَاثِ لَا تَبْدُو يَسِيرَةْ

خُذِ التَّقْوَى إِلَى الْمَوْلَى دَلِيلاً =عَلَى الْإِخْلَاصِ وَاحْفَظْهَا ذَخِيرَةْ

                                             ***

سِتَارُ الشَّاطِي ذَابَتْ أُمْنِيَاتِي=وَنَامَتْ حُجَّتِي وَبَدَتْ كَسِيرَةْ

إِذَا وَلَّى الزَّمَانُ فَلَا تَلُمْهُ=وَلَا تَخْشَ الْمَنِيَّةَ مُسْتَدِيرَةْ

وَكُنْ يَقِظاً لِتَلْحَقَ مَا تَبَقَّى=مِنَ الْحُبِّ الْجَمِيلِ مَعَ الْأَمِيرَةْ

سِتَارُ الشَّاطِي نَهْرُ الْحُبِّ صَافٍ=فَلَا تَتْرُكْ بِدُنْيَانَا غَدِيرَهْ

 

{6}كَلُولِي

كَلُولِي

طَائِرْ

كَلُولِي

اِسْمُهُ

فِي

أُوغَنْدَا

مَلْبَصْتِكْ

اسْمُهُ

فِي

الاِنْجِلِيزِيَّةْ

اَلنَّاسُ

لاَ

يَأْكُلُونَ

لَحْمَهْ

هَلْ

تَعْرِفُ

لِمَاذَا؟!!!

لِأَنَّهُ

قَذِرٌ

جِدًّا

وَيَأْكُلُ

كُلَّ

شَيْءٍ

مُؤْذٍ

لِكُلِّ

تِلْكَ

الْأَسْبَابْ

هُوَ

سَيِّءٌ

جِدًّا

هُوَ

يَبْنِي

عُشَّهُ

بِأَوْرَاقِ

الْأَشْجَارِ

وَعَلَى

فُرُوعِهَا

هُوَ

يُحَافِظُ

عَلَى

أَفْرَاخِهِ

الصِّغَارِ

وَيُطْعِمُهُمْ

لَهُ

جَنَاحَانِ

يُغَطِّيهِمَا

رِيشٌ

جَمِيلْ

لَهُ

رِجْلاَنِ

طَوِيلَتَانْ

أَحْيَاناً

هُوَ

يُشْبِهُ

رَجُلاً

عَجُوزاً

عِنْدَمَا

يَمْشِي

بَطِيئاً

تُحِسُّ

أَنَّهُ

يَعْرِفُ

الْخَطَرَ

وَالْأَمَانْ

أَحْيَاناً

هُوَ

يُفَكِّرُ

فِي

عَظَمَةِ

الْخَالِقْ

عِنْدَمَا

أَتَأَمَّلُ

هَذَا

الطَّائِرَ

أُحِسُّ

عَظَمَةَ

الْخَالِقِ

وَأُرَدِّدْ:

سُبْحَانَ

الْمُبْدِعْ

سُبْحَانَ

اللَّهْ

 

{7} لا َتَبْكِ يَا أَحْلَى الْبَرَاعِمْ  

لا

َتَبْكِ

يَا

أَحْلَى

الْبَرَاعِمْ

وَانْتَظِرْ

  ***

فَيْضَاً

عَظِيماً

مِنْ

فُيُوضَاتِ

الْهَوَى

***

وَاسْبَحْ

بِدُنْيَا

الْحُبِّ

وَانْشَقْ

فُلَّهُ

***

وَارْحَمْ

حَبِيباً

بِالْعَذَابِ

قَدِ

اكْتَوَى

 

{8} لِأَنَّكَ الْأَمِير 

هَمْسَةٌ مُهْدَاةٌ إِلَى الشاعِرِ الْقَدِيرِ الْأُسْتَاذِ / أحمد الأعرج صديقي على الفيس بوك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَانَا وَتَجَاوُباً مَعَ قَصِيدَتِهِ "أَنَا مَدِينْ "مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِّيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى

يَا شَاعِراً جَمِيلَا=تُنَافِسُ الْفُحُولَا

وَتَعْشَقُ الْفَقِيرْ=لِأَنَّكَ الْأَمِيرْ

تُوقِّرُ الضَّعِيفْ = لِأَنَّكَ الشَّريفْ

                      ***

جُزِيتَ كُلَّ الْخَيْرِ = مُوَفَّقٌ فِي السَّيْرِ

يَا أَحْمَدَ الْمِعْطَاءْ = اَلْأَعْرَجَ الْبَنَّاءْ

                           ***

يَا كَفَّكَ النَّظِيفْ!!! = يَا ذَوْقَكَ اللَّطِيفْ!!!

يَا غُصْنَكَ الْوَرِيفْ = حَتَّى مَعَ الْخَرِيفْ

 

{9} مُذْنِبْ  

يَرْجُو الصَّفْحَ

وَيَأْمَل

عَفْوَ اللَّه

ْ السَّقْطَةُ يَا رَبَّاهْ

أَوْدَتْ بِي لِدُرُوبِ الْآهْ

صَفَعَتْنِي فَوْقَ قَفَايْ

جَحَظَتْ عَيْنَايْ

أَصْغَتْ أُذُنَايْ

لِمَلاَكِ الرَّحْمَةِ

يَتَنَزَّلْ

اُسْجُدْ وَتَبَتَّلْ

وَارْجِعْ وَتَنَقَّلْ

هَاجِرْ مِنْ آفَاتِ الدُّنْـيَا

لِرِحَابٍ فِي السَّاحَةِ أَفْضَلْ

أَغْمَضْتُ جُفُونِي

وَرَجَعْتُ لِدِينِي

وَسَبَحْتُ مَلاَكاً

فِي بَحْرِ يَقِينِي

وَلَمَحْتُ الْجَـنَّةَ تَتَهَيَّا

بِالْحُورِ الْعِينِ وَتَتَزَيَّا

فَضَمَمْتُ لِصَدْرِي أَجْمَلَ حُورِيَّةْ

حَسْنَاءَ الطَّلْعَةِ وَبَهِيَّةْ

دَخَلَتْ فِي الْقَلْبْ

سَكَنَتْ بِالْحُبْ

 

{10} وِلِسَّه يَا حِلْوَة   شعر بالعامية المصرية 

مُهْدَاةٌ إِلَى أَخِي الْغَالِي الْحَبِيبْ الْأَدِيبِ الْكَبِيرْ وَالرِّوَائِيِّ الْقَدِيرْ اَلْأُسْتَاذْ/فريد محمد معوض-تَهْنِئَةً لَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ الْهَادِفَةِ الْجَمِيلَةْ(وَعَادَتِ الْقُلُوبْ) الَّتِي عَرَضَتْهَا الْقَنَاةُ الْأُولَى المِصْرِيَّةْ فِي رَمَضَانْ 1429هـ .

نَادِتْنِي سَمُولْ وِأَحْبَابْهَا = وَانَا دَقِّيتْ عَلَى بَابْهَا

لَقِيتْ طَلَبِتْهَا خُطَّابْهَا = بِمَدْرَاسِتْنَا الِاعْدَادِي

دَا طُلَّابْ بِالْأَمَلْ عَايْشِينْ = بِإِبْدَاعْهُمْ فِي أَحْلَى سْنِينْ

يُشُقُّوا الصَّعْبِ دُولْ حَالْفِينْ = يِرَجَّعُوا مَجْدِ أَجْدَادِي

يَا أُمِّي الصَّابْرَة يَا غَالْيَةْ = وِرَافْعَة رَايْتِكِ الْعَالْيَةْ

سَمُولْ يَا حَبِيبْتِي يَا تَالْيَةْ = كِتَابَ اللَّهْ وِدَا زَادِي

فَرِيدِ مْعَوَّضِ ادَّالِكْ = وِحَقَّقْ بَعْضِ آمَالِكْ

وِلِسَّه يَا حِلْوَة جَيَّالِكْ = سِنِينْ حِلْوَة مَعَ بْلَادِي

 

{11} يَا سَاتِرَ الْحَالْ 

يَا

عَلِيمْ

وَعِلْمُكَ

بِحَالِي

يُغْنِي

عَنْ

سُؤَالِي

***

حَقِّقْ

لِي

آمَالِي

اِسْحَقْ

عُذَّالِي

أَبْعِدْهُمْ

عَنْ

مَالِي

***

يَا

سَاتِرَ

الْحَالْ

يَا

غَنِيُّ

يَا

مِفْضَالْ

يَا

عَزِيزُ

يَا

غَفَّارْ

***

يَا

قَوِيُّ

يَا

قَهَّارْ

يَا

مُقَلِّبَ

اللَّيْلِ

وَالنَّهَارْ

جَعَلْتَ

ذَلِكَ

عِبْرَةً

لِأُولِي

الْأَبْصَارْ

***

أَحْمَدُكَ

وَأَسْتَعِينُكْ

وَأَرْجُو

مِنْكَ

مَا

لاَ

تَتَخَيَّلُهُُ

الْأَبْصَارْ

 

{12} يَا سَاكِنِي الدَّيْرِ الْقَدِيمْ   

يَا سَاكِنِي الدَّيْرِ الْقَدِيمْ

مَا عَادَتِ

الْأَحْلاَمُ

تُجْدِي

لاَ

وَلاَ

وَعْدُ اللَّئِيمْ

   ***

كَمْ قَدْ حَلُمْنَا أَنْ نُسَطِّرَ أَدْيِرَةْ

فِي الْمَنْضَرَةْ

وَالْمَعْصَرَةْ

وَنَبُزُّ أُسْلُوباً

لِأَهْلِ الْمَفْخَرَةْ

إِنَّا عَلَى الدَّرْبِ نَسِيرُ

كَمِثْلِ الْقُبَّرَةْ

نَخْشَى تَكُونُ الْمَفْخَرَةْ

اَلْمَقْبَرَةْ

وَلَّى زَمَانُ عَنْتَرَةْ

مَا أَصْغَرَهْ !!!

مَا أَكْبَرَهْ  !!!

هَذَا زَمَانُ (سُكَّرَةْ)

 

{13}يَا أَبَا مَرْيَمَ أَهْلاً

مهداة إلى الأخ القائد والإنسان/ ناجي العناني تقديرا واعتزازا وحبا وعرفانا مع أَطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وَإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى .

فِي ضَمِيرِي وَكَيَانِي = عِشْتَ فِي نَبْضِ جَنَانِي

يَا أَبَا مَرْيَمَ أَهْلاً = بِكَ يَا بَدْرَ الزَّمَانِ

قَمَرٌ أَنْتَ مُنِيرٌ = قَدْ هَوَاهُ الثَّقَلَانِ

لَكَ إِطْلَالٌ جَمِيلٌ = بَاهِرٌ فِي كُلِّ آنِ

لَكَ أَشْوَاقٌ أَهَلَّتْ = نَوَّرَتْ كُلَّ مَكَانِ

يَا أَبَا الْجُودِ هَدَانِي = وَرَعَانِي وَاصْطَفَانِي

يَا أَبَا الْحُسْنِ مُطِلَّا = كَمَلِيكٍ لِلثَّوَانِي

دُمْتَ يَا نَاجِي وَكِيلًا = وَحَبِيبًا أَسْعَدَانِي

عِشْتَ فِي الْجَيْشِ لِوَاءً = مُنْجِزًا أَحْلَى الْأَمَانِي

 

 

  {14} أَرْجُوكَ  كُنْ لِي  

أَرْجُوكَ كُنْ لِي- يَا حِبِي = بِي فِي الدُّنَا- نِعْمَ الْمُعِينْ

فَأَنَا الْمُتَيَّمُ فِي الْمَحَبْ = بَةِ – يَا إِلَهِي – مِنْ سِنِينْ

                                      ***

أَدْعُوكَ فَاسْمَعْ مِنْ فُؤَا = دِي قَوْلَهُ: بِكَ أَسْتَعِينْ

يَا مَنْ تُوَفِّقُنِي لِفَوْ = زٍ عَاجِلٍ دُنْيَا وَدِينْ

                              ***

..رَبَّاهُ عَفْوُكَ يَحْتَوِي = نِي يَا إِلَهَ الْعَالَمِينْ

وَالْفَضْلُ مِنْكَ عَلَيَّ يأْ = سِرُنِي تَقَرُّ بِهِ الْعُيُونْ

                                   ***

لِي دَعْوَةٌ لَكَ فَاسْتَجِبْ=وَانْصُرْ جُنُودَ الْمُؤْمِنِينْ

 

{15} اِعْتَنَقْنَا الْحُبْ  

كُنْتُ أَبْكِي عِنْدَمَا أَسْمُعُ لَحْــنَا = يُطْرِبُ الْقَلْبَ وَمَا أَشْجَاهُ وَزْنَا !!!

أَرْكَبُ الْمَوْجَ عَلَى بَحْرِ الْهَوَى = لَكَ يَا مَنْ بِالنَّوَى قَدْ غَابَ عَنَّا

وَدَوَائي فِي لِقَائِي يَا تُرَى = نَتَلاَقَى فِي الْهَوَى لَفْظاً وَمَعْنَى

كِدْتُ مِنْ فَرْطِ شُجُونِي أَكْتَوِي =وَدُمُوعُ الصَّبِّ لاَ تَرْتَاحُ حُزْنَا

                                                   ***

وَنَخِيلُ الْحُبِّ غَنَّى مِثْلَنَا=بَعْدَ لُقْيَانَا وَجِذْعُ النَّخْلِ حَنَّـا

وَصَبَاحٌ شَدَّنِي نَحْوَ حَبِيبِي= فَاعْتَنَقْنَا الْحُبَّ دُسْتُوراً وَفَنَّا

وَعِنَاقٌ ضَمَّنَا بَعْدَ فِرَاقٍ = وَسَقَانَا الشَّهْدَ كَأْساً فَابْتَسَمْنَا

 

{16}اِلشَّمْعَة بَاتِتْ حَزِينَةْ    شعر بالعامية المصرية

دِبْلِتْ- يَا نَاسِ- الْوُرُودْ

وِحَيَاتِي أَضْحَتْ رُعُودْ

وِالشَّمْعَة بَاتِتْ حَزِينَةْ

وِالدَّمْعَة عَ الْخُدُودْ

              ***

وِالنَّايْ حَزِينْ بِيِبْكِي

مُشْ لاَقِي قَلْبِ وَدُودْ

بَصِّ حَوَالِيهْ وِعَدِّدْ

وِشْ يِنْفَعُه التَّعْدِيدْ ؟!!!

                     ***

جَرَى إِيهْ يَا قَلْبِ شَاكِي

مِنْ قَسْوِةِ التَّنْهِيدْ ؟!!!

اِلدُّنْيَا جَتْ عَلِينَا

بِتْكَشَّرْ مِنْ جِدِيدْ

          ***

مَلْقِيتِ اللِّي يِوَاسِي

يَا حُبِّنَا الْمَوْعُودْ

بِجْرَاحْ مَالُوشْ نِهَايَةْ

وِعَذَابْ مَالُوشْ حُدُودْ

 

{17} لِسَانُ الضَّادْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية  القديرة فريدة عاشور تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

لِسَانٌ جَمِيلٌ وَعَذْبُ الْمَعَانِي = يَقُودُ الشُّعُورَ إِلَى الاتِّزَانِ

فَلَا تَعْجَبُوا إِنْ قَصَصْتُ عَلَيْكُمْ = بِأَنَّ اللِّسَانَ لِسَانُ الْقُرَانِ

لِسَانُ الْبَلَاغَةِ كَنْزٌ ثَمِينٌ = وَبَحْرٌ مِنَ الدُّرِّ يَلْتَقِيَانِ

لِسَانُ الْفَصَاحَةِ لِلْكَائِنَاتِ = وَنُورٌ مِنَ اللَّهِ يَقْتَادَانِ

بَنِي آدَمٍ لِلطَّرِيقِ الْقَوِيمِ = كُنُوزَ الْمَحَبَّةِ يَشْتَمِلَانِ

تَنَاجَوْا بِهِ يَا بَنِيَّ الْكِرَامَ = كَلَامًا يُزَيِّنُ كُلَّ مَكَانِ

وَذُبُّوا عَنِ الضَّادِ فَهْيَ طَرِيقٌ = يُوَصِّلُكُمْ لِنَعِيمِ الْجِنَانِ

مَلِيكَةَ كُلِّ اللُّغَاتِ تَعَالَيْ = نَعِشْ بِالْكِتَابِ سِنِينَ الْأَمَانِ

لِسَانٌ فَصِيحٌ كَلَامٌ مُرِيحٌ = وَجَوْهَرَةٌ تَاجُهَا مِنْ جُمَانِ

تُزِيلُ اكْتِئَابِي وَنَارَ عَذَابِي = وَمُعْجَمُهَا صَفْحَةٌ لِلْأَمَانِي

يُلَبِي شُعُورِي وَيُحْيِيِ حُضُورِي = يُشَارُ إِلَيَّ أَنَا بِِالْبَنَانِ

عَرُوسَ اللُّغَاتِ وَنَبْضَ حَيَاتِي = تُزَكَّينَ شِعْرِي بِكُلِّ الْجِهَاتِ

فَأَخْطُو فَخُورًا وَبَدْرًا مُنِيرًا بِفَضْلِكِ قَدْ زُكِّيَتْ خَلَجَاتِي

 

{18}الْقِنَاعُ الْمُزَيَّفْ 

دَعْنَا

مِنْ

تِلْكَ

الصَّدَاقَةِ

الزَّائِفَةْ

 ***

وَمِنْ

هَذَا

الْقِنَاعِ

الْمُزَيَّفْ

  ***

لَقَدْ

سَاعَدْتُهُ

وَانْتَهَى

الْمَطْلُوبْ

اَلْآنْ

هُوَ

يَعْرِفُ

كُلَّ

شَيْءٍ

 ***

كَيْفَ

يَشْتَرِي ؟!!!

كَيْفَ

يُفَاصِلُ

فِي

أَثْمَانِ

الْأَشْيَاءِ ؟!!!

 ***

كَيْفَ

يَجْذِبُ

النَّاسَ

فِي

الْمَسْجِدِ

وَفِي

شَوَارِعِ

الْقَرْيَةْ ؟!!!

***

كَيْفَ

يَتَعَامَلُ

مَعَ

الْمُعَلِّمِينَ

فِي

الْمَدْرَسَةْ ؟!!!

***

كَيْفَ

يَشْرَحُ

لِلْأَطْفَالِ

فِي

الْفَصْلْ ؟!!!

***

اَلْآنْ

هُوَ

يُرِيدُ

أَنْ

يَتَعَلَّمَ

كَيْفَ

يَبِيعُكَ

بِأَرْخَصِ

الْأَثْمَانْ ؟!!!

 

{19}اَلْمُسَحِّرَاتِي 

اِسْتَيْقِظُوا

تَنَبَّهُوا

أَطْفَالَنَا الْحُلْوِينْ

طَمْ طَطَمْطَمْ

   ***

رَمَضَانُ جَاءْ

زَانَ السَّمَاءْ

عَصْرُ الْفَضَاءْ

يَرْنُو لَكُمْ

بِحَنِينْ

طَمْ طَطَمْطَمْ

   ***

اِصْحُوا

..صِغَارِي

وَاقْرَءُوا

تَعَلَّمُوا

فَالْعِلْمُ أَصْلُ الدِّينْ

طَمْ طَطَمْطَمْ

***

اِصْحُوا

أَحِبَّائِي

افْرَحُوا

تَسَحَّرُوا

تَأَمَّلُوا

فَانُوسُكُمْ

مُبْتَهِجٌ

يَضُمُّكُمْ

لِصَدْرِهِ

يَا بَهْجَةَ

الصَّاحِينْ!!

طَمْ طَطَمْطَمْ

***

يَدْعُوكُمُ

أَنْ تَنْهَضُوا

تُشَارِكُوا

وَتَطْلُبُوا الْعِلْمَ

وَلَوْ فِي الصِّينْ

طَمْ طَطَمْطَمْ

***

اِسْتَيْقِظُوا

تَنَبَّهُوا

أَطْفَالَنَا الْحُلْوِينْ

طَمْ طَطَمْطَمْ

***

رَمَضَانُ جَاءْ

زَانَ السَّمَاءْ

عَصْرُ الْفَضَاءْ

يَرْنُو لَكُمْ

بِحَنِينْ

طَمْ طَطَمْطَمْ

طَمْ طَطَمْطَمْ

طَمْ طَطَمْطَمْ

طَمْ طَطَمْطَمْ

 

{20} أَنَا ذَلِكَ الطَّيْرُ الْأَلِيفْ  

أَنَا

..ذَلِكَ

الطَّيْرُ

الْأَلِيفْ

أَنَا

قِطْعَةٌ

مِنْ

ذَلِكَ

الْكَوْنِ

الْفَسِيحْ

مِنْ

شَدْوِهِ

مِنْ

شَهْدِهِ

الْعَذْبِ

الْمَلِيحْ

أَنَا

-يَا

صَدِيقِي-

ذَلِكَ

الطَّيْرُ

الْأَلِيفْ

أَهْفُو

لِجَوٍّ

مُنْعِشٍ

أَهْفُو

إِلَى

الظِّلِّ

الْوَرِيفْ

 

{21} ثعْبَانْ

يَتَمَدَّدُ فِي وَسَطِ الصَّحَرَاءْ

تَقْذِفُهُ الْأَيْدِي     

بِحِجَارَةْ

تَتَسَابَقُ فِي الْقَذْفِ جُنُودٌ

بِجَسَارَةْ

وَمَهَارَةْ

وَجَدَارَةْ

يَتَمَلَّكُ إِحْسَاسُ الرَّحْمَةِ

قَلْبَ الْجُنْدِيِّ

يَصِيحْ

كُفُّوا كُفُّوا

اَلْعَفْوُ اَلْعَفْوْ

مَادَامَ الثُّعْبَانُ الْمُؤْمِنْ

اِلْتَجَأَ لِبَيْتِ اللَّهْ

فَدَعُوهُ لِيَسْتَمْتِعَ بِحَيَاةْ

وَنَجَاةْ

اَلرَّحْمَةُ يَا رَبَّاهْ

صَوْتُ الْقَائِدِ

جَلْجَلْ

مَنْ قَالَ دَعُوهْ؟!

قُلْتُ:أَنَا

فُزْتَ وَرَبِّ الْكَعْبَةْ

بِقِيَادَةِ فِرْقَتِنَا

وَالْقِمَّةُ وِعْدَتُنَا

 

{22} بُسْتَانِي  

فِي بُسْتَانِي = أَزْرَعُ شَجَرَةْ

هَذِي الشَّجَرَةْ = تَطْرَحُ ثَمَرَةْ

                     ***

فِي بُسْتَانِي= أَزْرَعُ وَرْدَا

فِي بُسْتَانِي = أَزْرَعُ شَهْدَا

                     ***

فِي بُسْتَانِي = اَلْأَنَنَاسْ

يَأْكُلُ مِنْهُ = كُلُّ النَّاسْ

                  ***

يَا بُسْتَانِي= يَا بُسْتَانِي

أَنْتَ بِقَلْبِي=خَيْرُ مَكَانِ

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.                      عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.