للذهاب الى صفحة الكاتب   

ديوان أُمَّاهُ جِئْتُ أَذُبُّ الْوَغْدَ عَنْ قُدْسِي

أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

الشاعر والناقد والروائي المصري

 

{1} أُمَّاهُ جِئْتُ أَذُبُّ الْوَغْدَ عَنْ قُدْسِي

إِلَيْكَ يَا أُمِّي إِلَى رُوحِكِ الطَّاهِرَةِ أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةْ مُهْدَاةً إِلَى أُمِّي الْفَاضِلَةِ الْحَاجَّةِ / صباح شحاتة علام إِلَى نَفْسِهَا الْمُطْمَئِنَّةِ الرَّاضِيَةِ الْمَرْضِيَّةِ عِنْدَ رَبِّهَا الَّتِي تُرَفْرِفُ فِي قٌلُوبِنَا وَتُحَلِّقُ فِي سَمَاءِ دُنْيَانَا

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الفلسطينية القديرة الدكتورة فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية رئيسة قلم تحرير همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل بالدنمارك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

 

أَجِئْتَ تَسْأَلُ عَنْ إِدْبَارِ أَحْزَانِي=وَعَنْ هُمُومِي الَّتِي وَلَّتْ وَأَشْجَانِي؟!!!

تُجِيبُ أُمٌّ مِنَ الْفِرْدَوْسِ قَادِمَةٌ=صَلُّوا عَلَى الْمُصْطَفَى الْهَادِي بِتَحْنَانِ

مَنْ أَنْقَذَ النَّاسَ مِنْ هَمٍّ وَمِنْ أَرَقٍ=وَمِنْ ظَلَامٍ بَغِيضٍ عَاق أَوْزَانِي

مُحَمَّدٌ صَفْوَةُ الْخَلْقِ الَّتِي عَشِقَتْ=رَسُولَ رَبٍّ مَلِيكِ النَّاسِ رَحْمَانِ

إِرْسَالُهُ رَحْمَةٌ لِلْخَلْقِ أَجْمَعِهِم=صَارُوا عَلَى إِثْرِهِ فِي رِفْعَةِ الشَّانِ

أُمَّاهُ جِئْتُ أَذُبُّ الْوَغْدَ عَنْ بَلَدِي=وَالْقُدْسُ تَسْمُو عَلَى حِقْدٍ وَأَضْغَانِ

رَحَلْتِ عَنِّي وَنُورُ اللَّهِ فِي خَلَدِي=يُقْصِِي هُمُومِي وَأَوْجَاعِي وَأَدْرَانِي

أَنْتِ الصَّبَاحُ وَصُبْحُ اللَّهِ يَغْمُرُنِي=بِالدِّفْءِ يُجْلِي دُجىً قَدْ كَانَ أَرْدَانِي

مَسَحْتِ قَلْبِي مِنَ الْأَحْزَانِ تَلْقُمُنِي=وَتَنْفُثُ السُّمَّ مِنْ أَشْدَاقِ ثًعْبَانِ

أَنَرْتِ قَلْبِي وَصَارَ الْكَوْنُ يَرْمُقُنِي=فِي عَالَمٍ خَلَّفَ السُّوأَى وَزَكَّانِي

أَدْعُو لِرَبِّي بِمَا إِيَّاهُ عَلَّمَنِي=وَأَمْقُتُ الْغِلَّ وَالْأَحْقَادَ فِي آنِ

رَبَّاهُ فَاغْفِرْ لِأُمِّي وَاسْقِ تُرْبَتَهَا=فَضْلاً يَفُوقُ عَلَى تَدْبِيرِ إِحْسَانِ

 

{2} عَلَى شُرْفَةِ اللَّيْلِ كَانَ اللِّقَاءْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / شادية محمد محمود السوهاجي { اسم الشهرة /  أمل الطهطاوي } تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

عَلَى شُرْفَةِ اللَّيْلِ كَانَ اللِّقَاءْ = وَكُنَّا كَطَيْرَينِ عِنْدَ الْمَسَاءْ

نَهِيمُ بِحُبٍّ وَنَهْفُو لِقُرْبٍ = وَبَدْرِي يَهِلُّ بِأَحْلَى ضِيَاءْ

لِقَلْبَيْنِ وَالشِّعْرُ يَشْدُو بِحُبٍّ = جَمِيلٍ تَأَلَّقَ تَحْتَ السَّمَاءْ

بِهَمْسِكِ ظَلَّ فُؤَادِي سَعِيدًا = يَغَنِّي وَيَقْطِفُ شَهْدَ الصَّفَاءْ

وَحُزْنُكِ وَلَّى وَفَرْحُكِ هَلِّ = بِقُبْلَةِ حُبٍّ شَدِيدِ النَّقَاءْ

أَتَدْرِينَ فِي الْحُبِّ أَحْلَى عِنَاقٍ = بِشُرْفَةِ لَيْلٍ يُجِلُّ الْعَطَاءْ ؟!!!

ضَمَمْتُكِ فَرْحَى تَقُولِينَ" آهٍ " = وَتَنْدَمِجِينَ بِحِضْنِ الْخَفَاءْ

وَتَنْأَى هُمُومُكِ بَعْدَ اصْطِفَائِي = لِقَلْبِكِ فِي الْحُبِّ زَالَ الْعَنَاءْ

 

{3} حُلْمُنَا الشَّابُّ حَبِيبَتِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / شادية محمد محمود السوهاجي { اسم الشهرة /  أمل الطهطاوي } تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

هَاجِرِي مِنْ طَيْفِ حُزْنِكْ = طَالَمَا يُزْهَى بِغَبْنِكْ

وَاقْصِدِي أَرََْضَ صِبَانَا = تَجِدِينِي بَيْنَ خَبْنِكْ

بِعَرُوضِي وَنُصُوصِي = وَشُعُورِي بَعْدَ إِذْنِكْ

أَنْهَلُ الْحُبَّ حَيَاتِي = أَرْتَشِفْ مِنْ بَعْضِ سَمْنِكْ

حُلْمُنَا أَضْحَى شَبَابًا = يَرْتَئِي الْحُبَّ بِعَيْنِكِ

فَاعْزِفِي أَحْلَى نَشِيدٍ = لِلِّقَا بَيْنِي وَبَيْنِكْ

وَاقْذِفِي الحُزْنَ بَعِيدًا = وَانْعَمِي فِي حُبِّ زَيْنِكْ

 

{4}  أُتَوَّجُ حَبِيبَتِي فِي مَزَايَاكْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / شادية محمد محمود السوهاجي { اسم الشهرة /  أمل الطهطاوي } تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

خُدُودُ الْفَجْرِ تَهْوَاكِ = وُرُودٌ فِي مُحَيَّاكِ

تَغُوصُ بِبَهْجَةِ الدُّنْيَا = وَتَسْبَحُ فِي ثَنَايَاكِِ

أَنَا مَا كُنْتُ يَا عُمْرِي = بِهَذَا الْكَوْنِ لَوْلَاكِ

فَأَنْتِ مَتَاعُ أَيَّامِي = أُتَوَّجُ فِي مَزَايَاكِ

حَبِيبَةُ عُمْرِيَ الْغَالِي = وَعَيْنُ اللَّهِ تَرْعَاكِ

أَطِيرُ عَلَيْكِ فِي شَغَفٍ = وَأَنْهَلُ مِنْ عَطَايَاكِ

تَجُودُ بِجَنَّةِ الدُّنْيَا = لِقَلْبٍ بَاتَ يَهْوَاكِ

 

{5} عَشِقْتُ رُوحَكِ يَا حُبِّي وَيَا قَمَرِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / شهناز علي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

عَشِقْتُ رُوحَكِ يَا حُبِّي وَيَا قَمَرِي = أَهْفُو إِلَيْك ِ بِإِبْحَارِي مَعَ السَّهَرِ

وَغَيْثُكِ الْعَذْبُ أَخَّاذٌ بِفِطْرَتِهِ = يَهِيمُ شَوْقًا بِتَسْبِيحٍ مَعَ الشَّجَرِ

شِفَاهُكِ الشَّهْدُ قَدْ تَاقَتْ بِنَشْوَتِهَا = أَعْطَيْتُهَا الْحُبَّ وَالأَشْوَاقَ فِي جُزُرِي

نَادَتْ عَلَيَّ وَقَدْ هَلَّتْ بِطَلْعَتِهَا = كَالْبَدْرِ يَرْفُلُ فِي تَشْرِيفِهِ الْعَطِرِ            

أَرْوَاحُنَا تَصْطَفِي فِي حُبِّهَا نُذُرًا = لِلْعَاشِقِينِ وَقَدْ تَاقُوا إِلَى النُّذُرِ

رُوحِي وَرُوحُكِ تَشْتَاقَانِ فِي وَلَهٍ = أَنْ نَلْتَقِي وَحْدَنَا نَنْأَى عَنِ الْبَشَرِ

تَشْتَاقُ شَهْدَ اللِّقَاءِ الْغَضِّ مُنْفَتِحًا = عَلَى الْعِنَاقِ بِإِيعَاذٍ مِنَ الْمَطَرِ

 

{6} عِشْقُكِ حَبِيبَتِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / شهناز علي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ

فَجَّرْتَ يَنَابِيعَ الْقَلْبِ = عِشْقًا يَا يَنْبُوعَ الْحُبِّ

فَجَّرْتَ حَنِينِي بِفُؤَادِي = لَكَ يَا أَحْلَى مَنْ فِي دَرْبِي

أَحْبَبْتُكَ مِنْ نَبْضِ شُعُورِي = طِيبُكَ هَلَّ يُعَطِّرُ ثَوْبِي

أَهْلاً يَا عِشْقًا أَهْوَاهُ = أَكْتُبُهُ وَأُوَاصِلُ شُرْبِي

فَتُسَافِرُ فِي الشَّرْقِ عُيُونِي = تَرْمُقُكَ حَبِيبِي فِي الْغَرْبِ

تَلْثُمُ طَيْفَكَ ضِمْنَ شُعُورٍ = بِالشَّوْقِ يُغَنِّي فِي جَنْبِي

أَقْبِلْ وَتَهَيَّأْ لِلُّقْيَا = كَيْ تُطْفِئَ أَشْوَاقَ الصَّبِّ

 

{7} كَيْفَ أَعِيشُ بِدُونِكِ حَبِيبَتِي ؟!!!

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / شهناز علي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

وَكَيْفَ أَعِيشُ بِدُونِكِ حُبِّي = وَأَنْتِ بِجَمْرِ الْحَقِيقَةِ قَلْبِي ؟!!!

وَأَنْتِ سُؤَالِي وَأَنْتِ جَوَابِي = وَأَنْتِ مَنَارَةُ عَقْلِي وَلُبِّي

وَأَنْتِ سَمَائِي وَأَنْتِ سَحَابِي = وَإِنْ أَنَا رُمْتُكِ فَوْرًا تُلَبِّي

حَيَاتِي الْجَمِيلَةُ أَنْتِ مَلَاذِي = وَغَيْثِي الْحَبِيبُ وَمِنْ فَضْلِ رَبِّي

أُحِبُّكِ يَا مُقْلَتَيَّ وَرِمْشِي = وَرَمْشَةَ عَيْنِي عَلَى كُلِّ دَرْبِي

وَأَنْتِ وُرُودِي تَزِينُ خُدُودِي = وَتَضْحَكُ لِي عِنْدَ جَدْبِي وَخِصْبِي

وَأَنْتِ نَعِيمِي وَأَنْتِ عَذَابِي = وَأَنْتِ رَخَائِي إِذَا زَارَ جَدْبِي

 

{8} ثَغْرُكِ مَجْنُونٌ جَنَّنِي حَبِيبَتِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / شهناز علي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ

اِشْتَقْتُ إِلَيْكِ أَيُمْكُنُنِي أَنْ أَصِلَ إِلَيْكْ

أَقْطِفُ وَرْدَاتٍ أَعْشَقُهَا تَعْلُو خَدَّيْكْ

ثَغْرُكِ مَجْنُونٌ جَنَّنِي لِأَزُورَ الْأَيْكْ

تُفَّاحَةَ قَلْبِي أَنَا أَعْشَقُ تَقْبِيلَ يَدَيْكْ

فِي الْجَنَّةِ أُقْدِمُ حَوْرَائِي أَشْرَبُ كَاسَيْكْ

أَمَلِيكَةَ قَلْبِي ضُمِّينِي أَلْثُمُ نَهْدَيْكْ

أَلْمَسُهَا بِالْحُبِّ وَأَدْنُو أَلْثُمُ شَفَتَيْكْ

 

{9} غَمْزَةٌ مِنْ عَيْنَيْكِ حَبِيبَتِي     

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / شهناز علي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ

عَشِقْتُ عُيُونَكِ بِيْنَ الْأَنَامْ = وَرِمْشَاكِ قَالَا عَلَيْكَ السَّلَامْ

رَسَمْتُ عُيُونَكِ فِي مُهْجَتِي = خَرِيطَتُهَا غَمْزَةٌ وَابْتِسَامْ

رَسَمْتُ اسْمَكِ الْحُلْوَ سَجَّلْتُهُ = بِقَلْبِي غَدَا فِي الْهَوَى لَا يَنَامْ

وَهَمْسُكِ أَبْدَعْتُهُ فِي رُسُومِي = يُوَشْوِشِنِي ضُمَّنِي يَا هُمَامْ

ضَمْمْتُكِ بَيْنَ حَنَايَا ضُلُوعِي = وَعَشَّشْتُ فَوْقَكِ مِثْلَ الْحَمَامْ

تَقُولِينَ : " آهٍ أُحِبُّكَ آهٍ = وَلَمْ أَرَ مِثْلَكَ يَا ابْنَ الْكِرَامْ

وَعَيْنَاكَ تُوحِي تَقُولَانِ: " بُوحِي = مَلِيكَةَ قَلْبِي بِأَحْلَى كَلَامْ "

 

{10} مَا دُمْتُ حَيَّا   قصيدة نثر

يَا حَبِيبِي  

يَا رَبِّي

فِي هَدْأَةِ اللَّيْلْ

أُنَادِي حَبِيبِي

كُنْ مَعِي

وَفِّقْنِي إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى مَا دُمْتُ حَيَّا

أَنَا الْعَبْدُ الْفَقِيرُ إِلَى رَحْمَتِكْ

اِسْحَقْ أَعْدَائِي

أَرِنِي فِيهِمْ

آيَةً مِنْ دَلَائِلِ قُدْرَتِكْ

   

{11}سَامِحْنِي  قصيدة نثر

سَامِحْنِي

سَامِحِ الْآخَرْ

***

اَللَّهُ سُبْحَانَهُ

يُسَامِحْ

وَهُوَ

يَمْلِكُ

الْقُدْرَةَ

عَلَى

الْعِقَابْ

***

لاَ

تُضْمِرِ

الْحِقْدَ

لِأَحَدْ

***

اِجْعَلْ

قَلْبَكَ

صَافِياً

لِلَّهْ

***

عِشْ

بِنُورِ

اللَّهْ

***

كُنْ

رَاضِيَ

الْقَلْبْ

***

كُنْ

مُطْمَئِنَّ

النَّفْسْ

***

فَالنَّفْسُ

الْمُطْمَئِنَّةُ

لَهَا

الْجَنَّةْ

 

{12} جِنَانِ صَفَانَا حَبِيبَتِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / شهناز علي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ

قَدَرِي أَنْتِ وَفَرْحَةُ قَلْبِي = يَا وَعْدِي الْمَكْتُوبَ وَحُبِّي

وَأُبَادِلُكِ الْحُبَّ بِحِسِّي = أَتَمَنَّاكِ رِضاً مِنْ رَبِّي

نَقْطَعُ أَيَّامًا بِهَوَانَا = وَنُغَنِّي فِي جَنَّةِ قُرْبِي

شَهِنَازُ وَبَهْجَةُ أَحْلَامِي = بِوِصَالِكِ فِي أَحْلَى دَرْبِي

لَمْ يَعْرِفْ بَشَرٌ بِهَوَانَا = مَا اسْتَمْتَعَ بِلَذِيذِ الشُّرْبِ

لَمْ يَعْرِفْ بِجِنَانِ صَفَانَا = فِي الْحُبِّ بِشَرْقٍ أَوْ غَرْبِ

نِعْمَةَ رَبِّي قِصَّةَ حُبِّي = مَا أَحْلَى كَاسَاتِ الخِصْبِ !!!

 

{13}يَا سَاتِرَ الْحَالْ    قصيدة نثر

يَا

عَلِيمْ

وَعِلْمُكَ

بِحَالِي

يُغْنِي

عَنْ

سُؤَالِي

***

حَقِّقْ

لِي

آمَالِي

اِسْحَقْ

عُذَّالِي

أَبْعِدْهُمْ

عَنْ

مَالِي

***

يَا

سَاتِرَ

الْحَالْ

يَا

غَنِيُّ

يَا

مِفْضَالْ

يَا

عَزِيزُ

يَا

غَفَّارْ

***

يَا

قَوِيُّ

يَا

قَهَّارْ

يَا

مُقَلِّبَ

اللَّيْلِ

وَالنَّهَارْ

جَعَلْتَ

ذَلِكَ

عِبْرَةً

لِأُولِي

الْأَبْصَارْ

***

أَحْمَدُكَ

وَأَسْتَعِينُكْ

وَأَرْجُو

مِنْكَ

مَا

لاَ

تَتَخَيَّلُهُُ

الْأَبْصَارْ

 

{14} الفيلم سلَّانِي   قصيدة نثر

اِسْتَيْقَظْتُ لَيْلاً

اِبْنَتِي صَبَاحُ صَنَعَتْ لِيَ الشَّايْ

شَرِبْتُ الشَّايَ مَعَ قُرْصَتَيْنْ

جَلَسْتُ عَلَى الْكَنَبَةِ لِأَكْتُبَ قَصِيدَتِي

سَمِعْتُ الْأَخْبَارْ

الْأَخْبَارُ كَانَتْ مُزْعِجَةْ

حَاوَلْتُ أَنْ أُهَدِّئَ نَفْسِي

أَحْضَرْتُ مَحَطَّةَ رُوتَانَا سِينِمَا

اَلْفِيلْمُ كَانَ مُسَلِّيًا

 

{15} عَيْنَاكِ الَّتِي رَسَمَتْ حُدُودِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / شهناز علي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ

وَعَيْنَاكِ الَّتِي رَسَمَتْ حُدُودِي = رَأَيْتُ ضِيَاءَهَا رَمْزَ الْوُجُودِ

وَخَارِطَتِي الَّتِي أَنَا أَرْتَضِيهَا = وَأَهْوَاهَا وَأَرْسِمُهَا بِجُودِي

وَأَعْلَامٌ تُرَفْرِفُ عِنْدَ بَيْتِي = فَمَا أَحْلَاكَ تُعْلِيهَا بُنُودِي

حُدُودُ الْعَالَمِ الْغَالِي بِقَلْبِي = رَسَمْتُ بِدِقَّةٍ فَأَتَى سُعُودِي

ذِرَاعَاكَ الَّتِي جَبَرَتْ بِخُطْرِي = وَزَكَّتْنِي بِقُوَّتِكَ الْحَدِيدِ

فَشُكْرًا يَا حَبِيبِي ثُمَّ شُكْرًا = صَبَاحُ الْخَيْرِ تَمْحُو لِي شُرُودِي

أَيَا وَطَنِي رَسَمْتُكَ فِي خَيَالِي = عَزِيزاً فَوْقَ تَيَّارِ الْخُلُودِ

 

{16} حَبِيبَتِي فِي جَنَّةِ بُسْتَانِي الْخِصْبِ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / شهناز علي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ

وَاسْمُكِ مَنْقُوشٌ فِي قَلْبِي = هَلْ تَدْرِينَ طُقُوسَ الْحُبِّ ؟!!!

يَحْمِلُنِي شَوْقِي وَجُنُونِي = كَيْ أُفْرِغَ أَشْوَاقَ الصَّبِّ

يَا لَكِ مِنْ حُبٍّ وَحَنَانٍ = يَنْتَظِرُكِ مِنْ نَهْرِي الْعَذْبِ

أَحْيَا لِأَضُمَّكِ يَا عُمْرِي = فِي جَنَّةِ بُسْتَانِي الْخِصْبِ

وَأُدَاعِبُ وَتَرَكِ فِي شَغَفٍ = أُطْفِي الشَّوْقَ بِلَذَّةِ قُرْبِي

حِضْنُكِ دُنْيَايَ وَأَوْطَانِي = يَا نَهْرَ الْعِشْقِ عَلَى الدَّرْبِ

 

{17} أَشْتَاقُ ثَغْرَكِ يُهْدِينِي فَرَائِدَهُ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / شهناز علي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ

أَشْتَاقُ خَدَّيْكِ وَرْدَ الْحُبِّ فَأَتَلِقِي = وَجَرِّبِي الْحُبَّ هَذَا الْوَقْتَ فِي طُرُقِي

أَشْتَاقُ ثَغْرَكِ يُهْدِينِي فَرَائِدَهُ = فَأَسْكُبُ الْحُبَّ أَزْهَارًا عَلَى وَرَقِي

أَشْتَاقُ نَهْدَيْكِ قَدْ ثَارَا عَلَى شَغَفٍ = بِمَوْعِدِ الْحُبِّ مِثْلَ الْغَيْثِ فِي الْأُفُقِ

أَشْتَاقُ عَيْنَيْكِ فِي حِلِّي وَفِي سَفَرِي = تَرْنُو إِلَيَّ وَقَدْ أَبْحَرْتُ فِي النَّفَقِ

أَشْتَاقُ رِمْشَيْكِ فِي هَمْسِي وَقَدْ غَمَزَا = فَهِمْتُ فِي غَمْزِهَا يَحْمَرُّ كَالشَّفَقِ

أَشْتَاقُ سَاقَيْكِ فِي الْإِبْحَارِ قَدْ فَتَحَا = حَتَّى تَأَلَّقْتُ إِبْدَاعًا عَلَى النَّسَقِ

أَشْتَاقُ لَحْنًا جَمِيلاً بَعْدَ خِلْوَتِنَا = وَقَدْ رَسَمْنَا طُيُورَ الْحُبِّ فِي الْعَلَقِ

 

{18} إِلَيْكِ حَبِيبَتِي شَدَّنِي الْحَنِينْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / شهناز علي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

حَبِيبَتِي شَدَّنِي الْحَنِينُ = إِلَيْكِ وَاخْضَوْضَرَتْ غُصُونُ

أَغْصَانُكِ الْخُضْرُ قَدْ دَعَتْنِي = كَتَبْتُ أُنْشُودَةً تُبِينُ

رِسَالَةٌ خَطَّهَا فُؤَادِي = قَدْ هَامَ شَوْقًا وَمَنْ يُعِينُ ؟!!!

إِلَيْكِ يَا زَهْرَةَ اللَّيَالِي = تَهْفُو اشْتِياقًا مِعِي السِّنِينُ

لَمْ أَدْنُ مِنْ فَرْحَةٍ قَلْبِي = كَمْ حَاصَرَتْنِي بِهَا الظُّنُونُ

وَأَيْقَظَتْنِي عَلَى دُمُوعِي = إِنْ لمْ أَصُنْهَا فَمَنْ يَصُونُ

حَبِيبَتِي إِنَّ بَيْنَ قَلْبِي = حُبًّا تُبَاهِي بِهِ الْقُرُونُ

 

{19} قَصِيدَةُ حُبٍّ عَنْتِيبِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / شهناز علي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أُغْنِيَةٌ لِلْأَمَلِ حَبِيبِي = أَمَلِي فِي الدُّنْيَا وَنَصِيبِي

نَارُكَ فِي قَلْبِي مُوقَدَةٌ = تُدْفِئُنِي وَتُزِيلُ كُرُوبِي

وَكَنَارِ زُلَيْخَةَ يُوسُفُهَا = جَنَّنَهَا الْحُبُّ بِتَعْذِيبِ

عَيْنَاكَ حَبِيبِي مَلْحَمَتِي = فِي حُبٍّ فِي الْقَلْبِ عَجِيبِ

نَارٌ تَشْتَعِلُ بِأَفْئِدَة= بَرْدًا فِي فَنِّ التَّحْطِيبِ

عَيْنَاكَ نُجُومِي تُرْشِدُنِي = فِي اللَّيْلِ وَتُفْضِي لِلَهِيبِ

تَقْطِفُكَ الْأَشْعَارُ لِقَلْبِي = كَقَصِيدَةِ حُبٍّ عَنْتِيبِي

 

{20} حَبِيبَتِي عَلَى عَرْشِ الْقَلْبْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / شادية محمد محمود السوهاجي { اسم الشهرة /  أمل الطهطاوي } تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَنْتِ بِعَرْشِ الْقَلْبِ = سَاكِنَةٌ يَا حُبِّي

دِفْئُكِ أَحْلَى دِفْءٍ = قَدْ أَهْدَانِي رَبِّي

وَحَنَانُكِ يَا عُمْرِي = فِي بُعْدِي أَوْ قُرْبِي

حُبُّكِ يُخْرِجُ فَجْرِي = لِلنُّورِ عَلَى الدَّرْبِ

حُبُّكِ أَجْمَلُ طَيْرٍ = يَتَأَلَّقُ فِي سِرْبِي

أَحْبَبْتِ سَحَابَاتِي = أَحْبَبْتُكِ فِي سُحْبِي

أَبْدَعْتُكِ دِيوَانًا = مَرْسُومًا فِي كُتْبِي

وَلِحَاظُكِ تَرْمُقُنِي = مُنْهَمِكًا فِي الشُّرْبِ

لَحَظَاتُكِ أَذْكُرُهَا = يَا عُنْوَانَ الْحُبِّ

قَدْ كُنْتِ بِبُسْتَانِي = فِي أَيَّامِ الْجَدْبِ

وَمَنَحْتُكِ أَفْرَاحِي = تَتَبَاهَيْنَ بِخِصْبِي

بِحُقُولِي فَاكِهَةٌ = حَوَّائِي لِلْجَذْبِ

وَرُتُوشُكِ قَدْ رَسَمَتْ = ضِحْكَاتٍ فِي قَلْبِي

تَحْمِلُنِي فِي دُنْيَا = تَتَعَارَكُ فِي الْخَطْبِ

وَتُيَسِّرُ أَحْوَالِي = فِي أَوْقَاتِ الصَّعْبِ

يَا عُمْرِي انْتَظِرِينِي = أَمْحُو شَكْلَ الْغُلْبِ

تَتَبَاهَيْنَ بِحُبِّي = يَنْشِلُكِ مِنَ الرُّعْبِ

وَتَعِيشِينَ بِوَصْلِي = فِي شَرْقٍ أَوْ غَرْبِ

يَا مَلِكَةَ إِحْسَاسِي = يَمْنَحُكِ مِنَ الصُّلْبِ

أَوْلَادًا وَبَنَاتًا = مِنْ أَبْنَاءِ الْعُرْبِ

 

{21}في بحار حبك  قصيدة نثر

يَا نُورَ الْعَيْنْ

وَيَا سَمْعَ الْأُذُنْ

وَيَا نَفَسَ الْجَسَدِ الَّذِي يَضِجُّ

بِالشَّكْوَى

شَوْقًا إِلَيْكْ

يَا رَبِّي

ذُبْتُ فِي بِحَارِ حُبِّكْ

عَانَقْتُ أَشْوَاقِي

وَتَلَذَّذْتُ بِتِلَاوَةِ كَلَامِكْ

كَأَنَّنِي أَسْبَحُ فِي مَلَكُوتِ حُبِّكْ

إِلَهِي

مَا أَتْعَسَ الظَّالِمِينَ الَّذِينَ يَجْحَدُونَ

آيَاتِكْ !!!

فَهُمْ لَا يَتَنَعَّمُونَ بِحُبِّكَ الَّذِي

يُرِيحُ النَّفْسَ الْإِنْسَانِيَّةْ

يَا رَبِّي

عَرَفْتُكَ مُنْذُ كُنْتُ جَنِينًا لَا حَوْلَ لِي

وَلَا قُوَّةْ

أَتَمَتَّعُ بِعَطْفِكَ وَرِعَايَتِكْ

 

{22} مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {4} مُعَلَّقَةُ كِتَابِ الْحُبْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية اَلشَّاعِرَةُ العراقية القديرة/ هدى عبد الرحمن الجاسم والشَّاعِرَةُ السورية القديرة / سوسن خضر‏ تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى . 

1- أَيَا غَادَتِي فِي الْحُبِّ لَمْ أَتَكَلَّمِ=وَلَكِنْ بِقَلْبِي وَالشَّرَايِينِ وَالدَّمِ

2- سَأَخْطَفُ عِطْرَ الْوَرْدِ مِنْ حَقْلِ حُبِّنَا=وَأَرْعَاهُ مِنْ قَلْبِي وَرُوحِي وَأَنْظُمِي

3- سَأَقْبَلُ دَعْوَى بَوْحِهِ وَعَبِيرِهِ=وَتَسْتَلْهِمُ الْإِيحَاءَ فِي الْحُبِّ أَعْظُمِي

4- وَأَلْبَسُ أَزْيَاءَ الْمَفَاخِرِ شَامِخاً=أُقَبِّلُ مِنْكِ الْخَدَّ فِي تَرْنِيمَةِ الْفَمِ

5- فَسَاتِينُكِ الْحَمْرَاءُ تَجْتَاحُ أَضْلُعِي=فَأَشْتَاقُ أَنْ أَحْظَى بِأَجْمَلِ مَبْسَمِ

6- وَسِحْرُكِ يَا لَيْلَايَ عِنْدَ لِقَائِنَا=يُؤَجِجُنِي بِالشَّوْقِ عِنْدَ التَّبَسُّمِ

7- لِقَاؤُكِ عِيدِي يَا حَبِيبَةَ أَشْهُرِي=وَأَيَّامُ عُمْرِي مِنْ ثَنَايَاكِ فَانْعَمِي

8- وَتَبْقَيْنَ يَا رُوحِي بِقَلْبِي حَبِيبَةً=أَبِيتُ بِهَا الْمَحْظُوظَ فِي دَارِ نُوَّمِ

9- دِمَشْقُ كِتَابُ الْحُبِّ فِي سَاحِ عَالَمٍ=يَئِنُّ بِنَارِ الْكُرْهِ عِنْدَ جَهَنَّمِ

10-      سَأَبْقَى وَفِيًّا أَلْثُمُ الثَّغْرَ يَانِعاً=وَأَكْتُبُ إِيحَائِي عَلَى حِقْدِ هُجَّمِ

11-      أُفَتِّحُ لِلتَّارِيخِ سِفْراً مُسَطَّراً=بِفَخْرٍ عَظِيمِ الْحُبِّ مِنْ قَلْبِ مُقْسِمِ

12-      تَفِيضِينَ لِلْأَكْوَانِ مَجْداً يَشُوقُنِي=أَنَامُ وَلَا أَنْسَاكِ يَا أَنْتِ بَلْسَمِي

13-      أُشَارِكُ أَرْبَابَ الْحَضَارَةِ عِيدَهُمْ=بِسِحْرِ لُمَيَّاكِ الْجَمِيلِ الْمُقَسَّمِ

14-      عَلَى سَطْحِ رِيحٍ ظَلْتِ يَا حُبُّ غَيْمَةً=تُدَاوِينَ جُرْحِي فِي تَرَانِيمِ مُلْهَمِ

15-      وَ َمَزَّقْتُ أَوْرَاقِي وَ أَحْرَقْتُ مَتْنَهَا=وَنَادَيْتُ أَسْفَارَ الزَّمَانِ الْمُعَلِّمِ

16-      وَ أَحْرَقْتُ آمَالِي وَذِكْرَايَ أَدْبَرَتْ=وَمَرَّتْ كَأَحْلَامِ الْأَمَانِ الْمُصَمَّمِ

17-      جُرُوحِي بِعِصْيَانٍ وَلَمْ تَلْتَئِمْ بِهَا=شُرُوخٌ بِأَكْتَافِ اللَّبِيبِ الْمُدَمَّمِ

18-      صِرَاعٌ بِمِشْوَارِ الْحَيَاةِ يَعُقُّنِي=يُعَرْقِلُ خَطْوِي بِالْبِيَانِ الْمُكَمَّمِ

19-      فَأَحْرَقْتُ مِشْوَارَ الْحَيَاةِ مُشَوِّهاً=عُلُومِي وَأَيَّامَ الْعَذَابِ الْمُتَمَّمِ

20-      فَلَمْ أَرَ مِثْلَ الْعُمْرِ قَهْراً وَخَيْبَةً=تُدَاوَى بِحَمْدِ اللَّهِ فِي كُلِّ دِرْهَمِ

21-      سُطُورِي بُكَاءٌ مَا أُدَاوِي أَنِينَهُ=وَجُرْحٌ وَآلَامٌ بِقَلْبِ الْمُتَيَّمِ

22-      قَمِيصُ غُيُومٍ قَدْ دَهَانِي بِحُلَّةٍ=مِنَ الْحُبِّ وَالشِّيحِ الْجَمِيلِ الْمُعَقَّمِ

23-      وَدِيوَانُ حُبٍّ فِي رَجَاءٍ وَحَسْرَةٍ=وَتَكْشِيرُ قَلْبٍ لِلْعَمَارِ الْمُرَقَّمِ

24-      يُزِيلُونَهُ بِالْحُبِّ وَالْكُرْهُ شَاهِدٌ=عَلَى فِعْلِهِمْ بَيْنَ الْخَصِيبِ الْمُقَرْطَمِ

25-      فَلِلْمَرَّةِ السَّبْعِينَ قَلْبِي بِطَوْعِهِ=يَحِنُّ إِلَى ذَاتِ الْجَمَالِ الْمُحَمَّمِ

26-      فَكُونِي مَعِي يَا حُبَّ قَلْبِي بِنَشْوَةٍ=تَعُودِي بِأَفْرَاحِ الْجَمَالِ الْمُنَعَّمِ

27-      وَكُونِي مَعِي قَبْلَ احْتِضَارٍ مُنَكِّسٍ=لِأَعْلَامِكِ الْخَضْرَاءِ سُوقِ التَّقَدُّمِ

28-      وَشُدِّي رِحَالَ الْحُبِّ فِي قَلْبِيَ الَّذِي=هَوَاكِ بِأَفْرَاحِ الشَّبَابِ الْمُهَشَّمِ

29-      سَأَمْضِي عَلَى الْأَنْقَاضِ نُضْجاً وَخِبْرَةً=وَلَا أَنْتَهِي بَيْنَ الرُّكَامِ الْمُحَطَّمِ

30-      وَ لَا تَنْتَهِي الْآمَالُ بِالْبُؤْسِ وَالضَّنَا=وَإِنْ شَابَ شَعْرِي بَيْنَ شَبٍّ وَبُرْعُمِ

31-      أَيَا نَشْوَةَ الْمَاضِي أَعِيدِي مَنِ انْتَهَى=إِلَى صَحْوَةِ الْأَيَّامِ مِثْلَ الْمُخَضْرَمِ

32-      وَبُثِّي إِلَيْهِ الْحُبَّ فِي عِيدِ نَحْرِهِ=وَثُوبِي إِلَى الرَّحْمَنِ عُودِي بِأَنْجُمِي

33-      وَهِلِّي مَعَ الْأَفْرَاحِ بِالْحُبِّ وَالشَّذَي=وَفِيضِي بِأَسْرَارِ الْخَضَارِ الْمُنَغَّمِ

34-      تَوَالَيْتَ يَا عُمْرِي وَمَا شَابَ فِكْرُنَا=وَأَصْبَحْتَ بِالْفِكْرِ الْجَدِيدِ الْمُدَعَّمِ

35-      وَأَمْسَيْتَ فِي حُبٍّ وَلُطْفٍ مِنَ الْهُدَى=وَتُوِّجْتَ بِالسُّلْطَانِ فِي قَلْبِ مَأْتَمِ

36-      فَلَا تَبْكِي إِنَّ الدَّمْعَ يَحْرِقُ مُقْلَتِي=وَيُشْعِلُ فِيَّ النَّارَ مِنْ كُلِّ جُرْثُمِ

37-      بُكَاؤُكِ جَلَّابُ الْمَوَاجِعِ شَفَّنِي=وَأَنْهَى سِنِي عُمْرِي عَلَى الصَّخْرِ أَرْتَمِي

38-      بِأَيِّ رِثَاءٍ أَسْتَهِلُّ مَقَالَتِي=وَنَحْنُ لِدُنْيَا الْغَابِ بِالطَّبْعِ نَنْتَمِي؟!!!

39-      نَسِيرُ بِدُسْتُورٍ عَلَى الْغَرْبِ مُوجِعٍ=يُؤَجِّجُ نَارَ الْقَلْبِ بِالرَّبِّ يَحْتَمِي

40-      دَلِيلِي بِدُنْيَا النَّاسِ كَلْبٌ وَقِطَّةٌ=وَطُرْطَةُ أَوْجَاعٍ بِهَوْجَةِ مُفْحَمِ

41-      تَعَدَّدَتِ الْأَوْجَاعُ وَالنَّاسُ هَرْوَلَتْ=لِدُنْيَا مَتَاعٍ مِنْ ثَنَايَا مُحَرَّمِ

42-      فَمَا عَادَهُمْ قِيرَاطُ حَظٍّ يَزُفُّهُمْ=إِلَى دَارِ رِضْوَانِ الْكَرِيمِ الْمُعَظَّمِ

43-      أَنِينِي بِبُعْدِي قَدْ أَقَضَّ مَضَاجِعِي=وَبَاتَتْ هُمُومِي فِي الرِّدَاءِ الْمُخَمَّمِ

44-      فَلَا أَنَا مُرْتَاحٌ وَلَا أَنَا مُتْعَبٌ=وَلَا أَنَا بَيْنَ الْبَيْنِ فِي كُلِّ مَعْلَمِ

45-      وَلَا أَنَا فِي أَحْضَانِ حُبِّكِ نَائِمٌ= وَلَا أَنَا فِي دَارِ الْبَقَاءِ الْمُعَمَّمِ

46-      أَرِينِي جَمَالَ الْقَدِّ أَنْعَمْ بِرُؤْيَتِي=وَأَسْتَلْهِمُ الْأَشْعَارَ فِي صَكِّ مَغْنَمِ

47-      أَبِيتُ بِأَوْهَامِي وَأَصْحُو مُشَرَّداً=وَأَسْتَجْمِعُ الْآهَاتِ لَمَّا تُحَتَّمِ

48-      أَرَى شِلَّةَ الْإِجْرَامِ لَمَّتْ جُمُوعَهَا=لِشَكِّكِ فِي الْأَعْمَاقِ لَمَّا تُحَجَّمِ

49-      وَأَسْتَوْدِعُ الْإِلْهَامَ فَاضَتْ قَرِيحَتِي=بِدُرٍّ وَيَاقُوتٍ وَمَاسٍ مُضَخَّمِ

50-      وَمَا زَالَ جِسْرُ الشَّوْقِ يَفْصِلُ بَيْنَنَا=وَقَطْرَةُ أَنْدَاءٍ وَلَمَّا تُجَسَّمِ

51-      وَلَكِنَّ فَجْرَ الْحُبِّ يَجْمَعُ بِيْنَنَا=بِبَسْمَتِهِ الْغَرَّاءِ مِنْ نُورِ مُغْرَمِ

52-      قِطَارُ الْأَمَانِي سَارَ فِي حَفْلِ حُبِّنَا=فَإِنْ يَمْرَحِ الْعُذَّالُ فِي الْحَفْلِ يُصْدَمِ

53-      وَلَكِنَّنِي بِالْحُبِّ أَجْلَيْتُ جَمْعَهُمْ=وَسِرْتُ بِنَارِ الشَّوْقِ فِي جَمْعِ رُحَّمِ

54-      أَتِيهُ بِحُبٍّ أَنْتِ أَكْرَمْتِ رُوحَهُ=وَعُدْتِ غَزِيرَ الدَّمْعِ فِي حِقْدِ لُوَّمِ

55-      وَزِنْزَانَةُ الْمَاضِي تُمَارِسُ هَذْوَهَا=وَتَكْتَسِحُ الْأَشْوَاقَ فِي شَكْلِ عُوَّمِ

56-      وَيَحْتَشِدُ الْبَاكُونَ فِي قَلْبِ شَمْسِنَا=تُمَارِسُ أَلْوَانَ الشَّقَاء الْمُرَطَّمِ

57-      أَرِيحِي فُؤَادَ الصَّبِّ أَثْنَاءَ شَدْوِهِ=وَصُبِّي عَلَى الْبَاغِينَ وَيْلَ الْمُعَزِّمِ

58-      تَدَاعَتْ عَلَيْنَا مِنْ أَلَاعِيبِ مَكْرِنَا=هُمُومُ وَوَيْلَاتُ الْعَذَابِ الْمُجَذَّمِ

59-      فَلَا نَحْنُ بِالنَّاجِينَ مِنْ سُوءِ وَيْلِهِ=وَلَا نَحْنُ بِالْقُرْصَانِ فِي يَخْتِ حُلَّمِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ          

هذه المعلقة من بحر الطويل     

ثاني الطويل :

العروض تام مقبوض

والضرب تام مقبوض

الْقَبْض (حذف الخامس الساكن) فتصبح به (مَفَاْعِيْلُنْ): (مَفَاْعِلُنْ)، وتصبح (فَعُوْلُنْ): (فَعُوْلُ). ولا يجوز اجتماع الكف والقبض في (مَفَاْعِيْلُنْ). والْكَفّ والْقَبْض إن وقعا في جزء أو جزأين قُبِلا، فإن زادا عن ذلك لم يتقبلهما الذوق.

بحر الطويل لا يكون إلا تاما

ووزنه :

فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُنْ = فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُنْ

الطويل التام :

هو الذي وُجدت تفعيلاته الثمانية في البيت مثل :

أَيَا غَادَتِي فِي الْحُبِّ لَمْ أَتَكَلَّمِ=وَلَكِنْ بِقَلْبِي وَالشَّرَايِينِ وَالدَّمِ

سَأَخْطَفُ عِطْرَ الْوَرْدِ مِنْ حَقْلِ حُبِّنَا=وَأَرْعَاهُ مِنْ قَلْبِي وَرُوحِي وَأَنْظُمِي

سَأَقْبَلُ دَعْوَى بَوْحِهِ وَعَبِيرِهِ=وَتَسْتَلْهِمُ الْإِيحَاءَ فِي الْحُبِّ أَعْظُمِي

وَأَلْبَسُ أَزْيَاءَ الْمَفَاخِرِ شَامِخاً=أُقَبِّلُ مِنْكِ الْخَدَّ فِي تَرْنِيمَةِ الْفَمِ

فَسَاتِينُكِ الْحَمْرَاءُ تَجْتَاحُ أَضْلُعِي=فَأَشْتَاقُ أَنْ أَحْظَى بِأَجْمَلِ مَبْسَمِ

وَسِحْرُكِ يَا لَيْلَايَ عِنْدَ لِقَائِنَا=يُؤَجِجُنِي بِالشَّوْقِ عِنْدَ التَّبَسُّمِ

لِقَاؤُكِ عِيدِي يَا حَبِيبَةَ أَشْهُرِي=وَأَيَّامُ عُمْرِي مِنْ ثَنَايَاكِ فَانْعَمِي

 

{23} تُدَاوِينَ جُرْحِي فِي تَرَانِيمِ مُلْهَمِ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / سوسن خضر‏ تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

وَتَبْقَيْنَ يَا رُوحِي بِقَلْبِي حَبِيبَةً=أَبِيتُ بِهَا الْمَحْظُوظَ فِي دَارِ نُوَّمِ

دِمَشْقُ كِتَابُ الْحُبِّ فِي سَاحِ عَالَمٍ=يَئِنُّ بِنَارِ الْكُرْهِ عِنْدَ جَهَنَّمِ

سَأَبْقَى وَفِيًّا أَلْثُمُ الثَّغْرَ يَانِعاً=وَأَكْتُبُ إِيحَائِي عَلَى حِقْدِ هُجَّمِ

أُفَتِّحُ لِلتَّارِيخِ سِفْراً مُسَطَّراً=بِفَخْرٍ عَظِيمِ الْحُبِّ مِنْ قَلْبِ مُقْسِمِ

تَفِيضِينَ لِلْأَكْوَانِ مَجْداً يَشُوقُنِي=أَنَامُ وَلَا أَنْسَاكِ يَا أَنْتِ بَلْسَمِي

أُشَارِكُ أَرْبَابَ الْحَضَارَةِ عِيدَهُمْ=بِسِحْرِ لُمَيَّاكِ الْجَمِيلِ الْمُقَسَّمِ

عَلَى سَطْحِ رِيحٍ ظَلْتِ يَا حُبُّ غَيْمَةً=تُدَاوِينَ جُرْحِي فِي تَرَانِيمِ مُلْهَمِ

 

{24} راحة بالي   قصيدة نثر

أُعَانِي فِرَاقَ الْأَحْبَابْ

أُكَابِدُ حُزْنِي

أَصْبِرُ عَلَى هَمِّي وَقَلَقِي وَانْشِغَالِ

فِكْرِي وَبِلْبَالِي وَكَرْبِي

قَصْدِي يَهْدِينِي الْفِكْرْ

أَعُودُ إِلَى خَالِقِي وَأُحِسُّ

رَاحَةَ بَالِي

 

{25} تَقُولُ : " دَخَلْتَ أَعْمَاقِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة سهام مزيد الحكيم تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

وَعَيْنَايَ  غََدَتْ تَدْمَعْ = إِذَا أَرْنُو إِذَا أَسْمَعْ

أُشَاهِدُ طَيْفَهَا الْحَانِي = يُوَشْوِشُنِي كَمَا اسْتَمْتَعْ

يُعَانِقُ رُوحِيَ الْحَرَّى = إِلَى عَلْيَائِهَا يَرْفَعْ

وَتَأْخُذُ قَلْبِيَ الْبَاكِي = لِيُسْمِعَ قَلْبَهَا الْمَقْطَعْ

فَتَسْمَعُ بَعْضَ شَطْرَاتِي = أُشَاهِدُ عَيْنَهَا تَدْمَعْ

تَقُولُ : " دَخَلْتَ أَعْمَاقِي = بِشِعْرٍ مِنْكَ قَدْ يَنْفَعْ "

أُحِبُّكَ مِنْ حَنَايَا = فَهَلْ حُبِّي غَدَا يَشْفَعْ ؟!!!

وَقَدْ أَخْلَصْتُ فِي حُبِّي = وَمَالِي الْيَوْمَ مِنْ مَطْمَعْ

 

{26} فَبِالْحُبِّ سُورِيَّا هُنَا نَتَجَمَّعُ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة سهام مزيد الحكيم تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَيَا جَنَّةَ الدُّنْيَا بِهَا أَتَمَتَّعُ = يَجُوبُ بِلَادَ اللَّهِ قَلْبِي وَيَرْجِعُ

وَيَحْتَضِنُ الْآفَاقَ فِيكِ حَبِيبَتِي = بِشْوْقٍ إِلَى الْأَحْبَابِ بَاتَ يُقَطِّعُ

بِلَادِي مَدَى الْأَعْوَامِ ظَلَّتْ حَبِيبَتِي = أَهِيمُ بِهَا وَالدَّهْرُ يَشْدُو وَيُسْمِعُ

فَلَسْتُ بِنَاسِيهَا أَحِنُّ لِثَغْرِهَا = فَبِالْحُبِّ سُورِيَّا هُنَا نَتَجَمَّعُ

بِلَادِي حَيَاتِي وَالْمَكَارِمُ أَصْلُهَا = إِذَا رَجَعَتْ بِالْحُبِّ قَلْبِي سَيَرْجِعُ

عَمُودُ بِلَادِ الشَّامِ أَنْتِ حَبِيبَتِي = بِدُونِكِ قَلْبِي فِي الدُّنَا يَتَسَكَّعُ

فَبِالْحُبِّ وَالْأَحْضَانِ رُوحِي سَنَلْتَقِي = وَشَمْسُكِ يَا أَحْلَى الْبِلَادِ سَتَسْطَعُ

 

{27} يَا سُورِيَا صَانَ الْإِلَهُ حِمَاكِِ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة سهام مزيد الحكيم تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

يَا سُورِيَا صَانَ الْإِلَهُ حِمَاكِِ = وَرَنَا إِلَيْكِ بِحِفْظِهِ وَرَعَاكِ

لَا تَتْرُكِي الْأَحْزَانَ تَسْكُنُ بَيْنَنَا = وَتَجَمَّلِي وَسَطَ الدُّنَا بِتُقَاكِ

يَا قَلْعَةَ الْأَبْطَالِ قَدْ تَاهَتْ بِهِمْ = كُلُّ الْقُلُوبِ وَأَذْعَنُوا لِنِدَاكِ

شَيَّدْ تِ أَعْظَمَ قِصَّةٍ بِكِفَاحِنَا = لِتَحَرُّرِ الْأَوْطَانِ مَا أَحْلَاكِ !!!

هَذِي دِمَشْقُ بِنُورِهَا وَفَخَارِهَا = غَنَّتْ قَصِيدَةَ فَخْرِهَا بِسَنَاكِ

مَا أَجْمَلَ الْأَوْطَانَ يَشْدُو أَهْلُهَا = بِكَرَامَةِ الْأَوْطَانِ تَحْتَ سَمَاكِ !!!

مَا زِلْتِ لِلْقٌدْسِ الشَّرِيفِ حَفِيظَةً = حَتَّى يَعُودَ مُعَانِقًا لُقْيَاكِ

 

{28} قَلْبَكَ أَعْطِهِ لِلْأَحْبَابِ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / الدكتورة سهام فؤاد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

قَلْبَكَ أَعْطِهِ لِلْأَحْبَابِ = قَلْبَكَ أَعْطِهِ لِلْأَصْحَابِ

مَنْ يُعْطُونَكَ صَفْوَ وِدَادٍ = مَنْ يُهْدُونَكَ خَيْرَ رِحَابِ

مَنْ إِنْ كُنْتَ بِضِيقٍ مَدُّوا = أَيْدِيَهُمْ لَكَ بِالْأَعْنَابِ

مَنْ إِنْ زَارَكَ خَطْبٌ مَسَحُوا = دَمْعَ عُيُونِكَ كَالْأَقْطَابِ

أَعْطِهِمُ الْإِخْلَاصَ وَزَوِّدْ = مِنْ حُبِّهِمُ خَيْرَ مَنَابِ

وَاكْتُبْ فِي مَدْحِهِمُ شِعْرًا = يَسْتَحْوِذْ كُلَّ الْإِعْجَابِ

وَتَكَلَّمْ عَنْهُمْ بِشُعُورٍ = حَسَّاسٍ بِفَمِ الْإِطْنَابِ

أَعْطِهِمُ الْحَقَّ وَوَفِّهِمُ = حَقَّهُمُ فِي خَيْرِ كِتَابِ

 

{29}  مَشَاعِرُ حُبٍّ أَنِيقٍ جَمِيلٍ طَمُوحٍ وَلَا يَعْرِفُ الْمُسْتَحِيلْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / سهام فؤاد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

مَشَاعِرُ حُبٍّ أَنِيقٍ جَمِيلْ = طَمُوحٍ وَلَا يَعْرِفُ الْمُسْتَحِيلْ

شُمُوخٌ وَعِزَّةُ نَفْسٍ تَجَلَّتْ = تَدُلُّكَ فِي الْحُبِّ أَيْنَ السَّبِيلْ

تُضِيءُ لَكَ الدَّرْبَ أَنَّى مَشَيْتَ = تُجَاوِبُ شَوْقَكَ كَالسَّلْسَبِيلْ

تُخَطِّطُ للطَّامِحِينَ مَجَالاً = جَدِيدًا لِيُثْمِرَ جِيلاً فَجِيلْ

حُقُولُ الْأَغَانِي وَنَبْضُ الْأَمَانِي = تَبُوسُ التُّرَابَ الْجَمِيلَ النَّبِيلْ

مَشَاعِرُ حُبٍّ تُبَارِكُ شَوْقًا = تَأَجَّجَ فِي النَّفْسِ إِمَّا تَمِيلْ

مَشَاعِرُ قَدْ سُجِّلَتْ بِيَقِينٍ = تُعَالِجُ شُحَّ الزَّمَانِ الْبَخِيلْ

 

{30} يَا لَسِهَامِ الدُّنْيَا!!!

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / الدكتورة سهام فؤاد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

نَظْرَتُكَ إِلَى الدُّنْيَا = تَتَرَسَّخُ فِي نَفْسِكْ

وَتُرَسِّخُ مِنْ حَزَنٍ= أَو فَرَحٍ فِي عُرْسِكْ

تَتْرُكُكَ بِإِظْلَامٍ = أَوْ تُشْرِقُ فِي شَمْسِكْ

يَا لَسِهَامِ الدُّنْيَا = وَفُؤَادُكَ فِي طِرْسِكْ

فَتَفَاءَلْ وَتَجَهَّزْ = كَيْ تُعْلِيَ مِنْ بَأَسِكْ

لِحَيَاتِكَ فَلْتَنْظُرْ = بِالْفَرْحَةِ فِي حِسِّكْ

لَا تَنْظُرْ مِنْ ثُقْبٍ = بَلْ فَاهْنَأْ فِي غَرْسِكْ

 

{31} اَلْمَرْأَةُ أُسْرَتُنَا الصُّغْرَى

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / سهام فؤاد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

اَلْمَرْأَةُ بِالطَّبْعِ رَقِيقَةْ = للرَّجُلِ بِدُنْيَاهُ رَفِيقَةْ

تَمْنَحُهُ دِفْئًا وَحَنَانَا = وَهْيَ عَلَى الْأَبْنَاءِ شَفِيقَةْ

اَلْمَرْأَةُ أُسْرَتُنَا الصُّغْرَى = بِرُبُوعِ الْأَوْطَانِ خَلُوقَةْ

الْأُسْرَةُ تَكْتَمِلُ بِفِيهَا = بِكَلَامٍ هِيَ فِيهِ لَبِيقَةْ

بِجَمَالِ الْفِطْرَةِ تُشْعِرُنَا = تَتَحَلَّى بِالْوَرْدِ أَنِيقَةْ

وَالرَّجُلُ يُحِبُّ أَنَاقَتَهَا = وَيُحَلِّقُ بِسَمَاءِ حَقِيقَةْ

بِالْقُوَّةِ يُشْبِعُ رَغْبَتَهَا = تَتَأَلَّقُ كَالطَّيْرِ طَلِيقَةْ

 

{32} كَبْتْ     قصيدة نثر

أَكْبِتُ حُزْنِي

دَاخِلَ نَفْسِي

عِنْدَمَا أَجِدُ بَعْضَ أَقْرِبَائِي

يَطْمَعُونَ فِيَّ

وَأَلْمَحُ بَعْضَ أَصْدِقَائِي

لَا يُقَدِّرُنِي

يَظُنُّ تَسَامُحِي عَجْزًا

يَظُنُّ إِحْسَانِي عَلَيْهْ

حَاجَةً إِلَيْهْ

 

{33} كان مؤذيا  قصيدة نثر

كَانَ مُؤْذِيًا

يَأْكُلُ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلْ

قُلْتُ لَهْ :

" لَيْسَ لَدَيْكَ عَقْلْ "

تَمَلَّكَهُ الْحُزْنْ

كَانَ يَشْكُو أَلَمَ الضِّرْسْ

دَخَلَ الْحُجْرَةْ

وَأَغْلَقَ الْبَابْ

 

{34} لو تقدر شعر بالعامية المصرية

إِلَيْكَ يَا أَبِي إِلَى رُوحِكَ الطَّاهِرَةِ أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةْ

لَوْ تِقْدَرْ تِجِينِي

فِي اللِّيلْ وِتْنَاجِينِي

تَعَالَ َ يَا بُويَا

لَوْ تِقْدَرْ تِقُولْ لِي

بَادْعِي لَكْ تَمَلِّي

اِدْعِي لِي يَا بُويَا

مِحْتَاجْ لِي دُعَاكْ

مِحْتَاجْ لِي رِضَاكْ

مِحْتَاجْ لُه يَا بُويَا

أَنَا عَايِشْ وَحِيدْ

أَنَا عَايِشْ شَرِيدْ

فِي الدُّنْيَا دِي يَا بُويَا

تِنْهَشْ فِيَّا الدِّيَابَا

تِنْهَشْ لَحْمِ الْغَلَابَا

تِنْهَشْ لَحْمِي يَا بُويَا

تِنْبَحْ كٌلِّ الْكِلَابْ

تِنْبَحْ فِي دُنْيَا الْغَابْ

عَلَيَّا يَا بُويَا

آهِينْ يَا دُنْيَا غَدَّارَة

غَدْرِكْ عَلِيهْ أَلْفِ أَمَارَة

شَبَّعْتِينَا بِمَصَايْبِكْ

آهِينْ وِآ يَا أَسْوِةْ قَلْبِكْ

شُفْنَا الْوَاطِي ابْنِ الْوَاطِي

هَالِلْ عَلِينَا مِ الْوَاطِي

آهْ يَا دُنْيَا بْتِلْعَبْ بِينَا

وِهَانْ عَلِيهَا دَمْعِ عِنِينَا

 

{35}  فراغ  قصيدة نثر

أُحِسُّ بِفَرَاغٍ قَاتِلْ

وَأَحْيَانًا أُحِسُّ

بِأَنَّنِي لَا أَمْلِكُ

وَقْتًا لِعَمَلِ

كُلِّ أَشْيَائِي

اَلْحَيَاةُ كِذْبَةْ

بقلمي  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.             عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

{36} غَزَّةُ الْمُجَاهِدَةُ فِي سَبِيلَ اللَّهِ رَبِّي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية  القديرة / يمامة العرب السفيرة الملكية للسلام المستشارة د سناء علي عبد الحميد

تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

خَسِئَ الْأَوْغَادُ ظَنُّونِي انْتَهَيْتْ = لَا فَإِنِّي غَزَّةُ الْخُلْدِ ابْتَدَيْتْ

اِبْتَدَأْتُ الدَّرْبَ يَحْلُو بِجِهَادٍ = فِي سَبِيلَ اللَّهِ رَبِّي وَارْتَضَيْتْ

يَرجِعُ الْقُدْسُ وَيَرْثِي شُهَدَائِي = وَيُهَنِّيهِمْ بِسُكْنَى خَيْرِ بَيْتْ

بَيْتِ جَنَّاتِ الْعُلَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي = إِنَّ رَبِّي شَاهِدٌ فِيمَا سَعَيْتْ

أَنَا لَنْ أَفْنَى عَدُوِّي سَوْفَ يَفْنَى = غِلُّهُ يُفْنِيهِ لَكِنْ مَا فَنَيْتْ

أَنَا أَشْدُو بَيْتَ حُبٍّ خَالدٍ = يُرْجِعُ الْعِزَّ وَأَوْلَادِي رَعَيْتْ

عَشَمِي فِي اللَّهِ إِسْرَائِيلُ تَفْنَى = عَذَّبَتْ شَعْبِي فَدَاوِيهَا بِمَوْتْ

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.                      عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.