اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

• إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ ( شعر )

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 

 نمر سعدي

 

اغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

 

يخيَّل لي

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

لعلِّي بما يتكاثرُ منِّي وراءَ ظلامِ الخطايا أعودْ

لعلِّي بما يتناثرُ منِّي على وردةِ الثلجِ

أخطو على جمرِ روحي

وأستلُّ من نهرِ قلبي طيوراً مهاجرةً

في فضاءِ النشيدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

هنالكَ خلفَ المجازِ المُفخَّخِ بالعطرِ يوماً

سأشربُ سحرَ الحجازِ

وأُقعي كذئبِ الفرزدقِ في آخرِ السطرِ

 

أصعَدُ غيمَ الندى والحنانِ

وألبسُ أوجاعَ قيثارتي في مهبِّ الزمانِ

وفي مُرتقايَ إلى ما أُريدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

 

آهِ يا جسداً للقصيدةِ في بحرهِ يتشمَّسُ

في غابةٍ للمُحارِ

يُقايضُني بالنهارِ

أنا.....؟ ما أنا....؟ من أنا دونهُ..؟

ما دمي... ما عروقُ الينابيعِ في فضَّةِ الإنكسارِ..؟

وما ظلُّ أُمنيتي ؟

ظلُّ أُغنيتي قادماً من بعيدْ..؟؟

 

إغمدي قبلةً في خفايا الوريدْ

 

بسمةُ القلبِ تنسلُّ منِّي وراءَ

الرمالِ المُشعَّةِ في كوكبٍ مُجدبٍ

كفراشاتِ ضوءٍ وماءْ

يُجاذبها صوتُ بايرونَ ليلاً بخيطِ الدماءْ

بسمةُ القلبِ تنسلُّ منِّي وتخفقُ مثلَ السنونو

بعالمكِ الطفلِ

أو مثلَ بوحِ السنابلِ

في قلبِ أيَّارَ تنمو رؤىً للبراءةِ

يسحقُها شبقٌ من حديدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

 

الضلوعُ سفينٌ تكسَّرَ..

عيناكِ موجُ السنينْ

ودمي سندبادٌ وحيدٌ تشرَّدَ في العالمينَ

حصاناً كخفقِ الأغاني على لهفةِ الحاصدينْ

 

حفيفُ القصيدةِ ملءَ مساءِ حزيرانَ

يُوجعُني كالجمالِ

ويُشعلُني كالرخامِ الوحيدْ

ومعنى كلامِ ابنِ حزمٍ

يُحيلُ فمي بُرعماً من رمالٍ

على ضفةٍ من نداءِ الورودْ

فاغمدي ها هنا قُبلةً فلعلِّي

بما يتكاثرُ منِّي

وراءَ ظلامِ الخطايا.... أبيدْ..!

 

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ – شعر : نمر سعدي     

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

لعلِّي بما يتكاثرُ منِّي وراءَ ظلامِ الخطايا أعودْ

لعلِّي بما يتناثرُ منِّي على وردةِ الثلجِ

أخطو على جمرِ روحي

وأستلُّ من نهرِ قلبي طيوراً مهاجرةً

في فضاءِ النشيدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

هنالكَ خلفَ المجازِ المُفخَّخِ بالعطرِ يوماً

سأشربُ سحرَ الحجازِ

وأُقعي كذئبِ الفرزدقِ في آخرِ السطرِ

 

أصعَدُ غيمَ الندى والحنانِ

وألبسُ أوجاعَ قيثارتي في مهبِّ الزمانِ

وفي مُرتقايَ إلى ما أُريدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

 

آهِ يا جسداً للقصيدةِ في بحرهِ يتشمَّسُ

في غابةٍ للمُحارِ

يُقايضُني بالنهارِ

أنا.....؟ ما أنا....؟ من أنا دونهُ..؟

ما دمي... ما عروقُ الينابيعِ في فضَّةِ الإنكسارِ..؟

وما ظلُّ أُمنيتي ؟

ظلُّ أُغنيتي قادماً من بعيدْ..؟؟

 

إغمدي قبلةً في خفايا الوريدْ

 

بسمةُ القلبِ تنسلُّ منِّي وراءَ

الرمالِ المُشعَّةِ في كوكبٍ مُجدبٍ

كفراشاتِ ضوءٍ وماءْ

يُجاذبها صوتُ بايرونَ ليلاً بخيطِ الدماءْ

بسمةُ القلبِ تنسلُّ منِّي وتخفقُ مثلَ السنونو

بعالمكِ الطفلِ

أو مثلَ بوحِ السنابلِ

في قلبِ أيَّارَ تنمو رؤىً للبراءةِ

يسحقُها شبقٌ من حديدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

 

الضلوعُ سفينٌ تكسَّرَ..

عيناكِ موجُ السنينْ

ودمي سندبادٌ وحيدٌ تشرَّدَ في العالمينَ

حصاناً كخفقِ الأغاني على لهفةِ الحاصدينْ

 

حفيفُ القصيدةِ ملءَ مساءِ حزيرانَ

يُوجعُني كالجمالِ

ويُشعلُني كالرخامِ الوحيدْ

ومعنى كلامِ ابنِ حزمٍ

يُحيلُ فمي بُرعماً من رمالٍ

على ضفةٍ من نداءِ الورودْ

فاغمدي ها هنا قُبلةً فلعلِّي

بما يتكاثرُ منِّي

وراءَ ظلامِ الخطايا.... أبيدْ..!

 

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ – شعر : نمر سعدي     

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

لعلِّي بما يتكاثرُ منِّي وراءَ ظلامِ الخطايا أعودْ

لعلِّي بما يتناثرُ منِّي على وردةِ الثلجِ

أخطو على جمرِ روحي

وأستلُّ من نهرِ قلبي طيوراً مهاجرةً

في فضاءِ النشيدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

هنالكَ خلفَ المجازِ المُفخَّخِ بالعطرِ يوماً

سأشربُ سحرَ الحجازِ

وأُقعي كذئبِ الفرزدقِ في آخرِ السطرِ

 

أصعَدُ غيمَ الندى والحنانِ

وألبسُ أوجاعَ قيثارتي في مهبِّ الزمانِ

وفي مُرتقايَ إلى ما أُريدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

 

آهِ يا جسداً للقصيدةِ في بحرهِ يتشمَّسُ

في غابةٍ للمُحارِ

يُقايضُني بالنهارِ

أنا.....؟ ما أنا....؟ من أنا دونهُ..؟

ما دمي... ما عروقُ الينابيعِ في فضَّةِ الإنكسارِ..؟

وما ظلُّ أُمنيتي ؟

ظلُّ أُغنيتي قادماً من بعيدْ..؟؟

 

إغمدي قبلةً في خفايا الوريدْ

 

بسمةُ القلبِ تنسلُّ منِّي وراءَ

الرمالِ المُشعَّةِ في كوكبٍ مُجدبٍ

كفراشاتِ ضوءٍ وماءْ

يُجاذبها صوتُ بايرونَ ليلاً بخيطِ الدماءْ

بسمةُ القلبِ تنسلُّ منِّي وتخفقُ مثلَ السنونو

بعالمكِ الطفلِ

أو مثلَ بوحِ السنابلِ

في قلبِ أيَّارَ تنمو رؤىً للبراءةِ

يسحقُها شبقٌ من حديدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

 

الضلوعُ سفينٌ تكسَّرَ..

عيناكِ موجُ السنينْ

ودمي سندبادٌ وحيدٌ تشرَّدَ في العالمينَ

حصاناً كخفقِ الأغاني على لهفةِ الحاصدينْ

 

حفيفُ القصيدةِ ملءَ مساءِ حزيرانَ

يُوجعُني كالجمالِ

ويُشعلُني كالرخامِ الوحيدْ

ومعنى كلامِ ابنِ حزمٍ

يُحيلُ فمي بُرعماً من رمالٍ

على ضفةٍ من نداءِ الورودْ

فاغمدي ها هنا قُبلةً فلعلِّي

بما يتكاثرُ منِّي

وراءَ ظلامِ الخطايا.... أبيدْ..!

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ – شعر : نمر سعدي     

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

لعلِّي بما يتكاثرُ منِّي وراءَ ظلامِ الخطايا أعودْ

لعلِّي بما يتناثرُ منِّي على وردةِ الثلجِ

أخطو على جمرِ روحي

وأستلُّ من نهرِ قلبي طيوراً مهاجرةً

في فضاءِ النشيدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

هنالكَ خلفَ المجازِ المُفخَّخِ بالعطرِ يوماً

سأشربُ سحرَ الحجازِ

وأُقعي كذئبِ الفرزدقِ في آخرِ السطرِ

 

أصعَدُ غيمَ الندى والحنانِ

وألبسُ أوجاعَ قيثارتي في مهبِّ الزمانِ

وفي مُرتقايَ إلى ما أُريدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

 

آهِ يا جسداً للقصيدةِ في بحرهِ يتشمَّسُ

في غابةٍ للمُحارِ

يُقايضُني بالنهارِ

أنا.....؟ ما أنا....؟ من أنا دونهُ..؟

ما دمي... ما عروقُ الينابيعِ في فضَّةِ الإنكسارِ..؟

وما ظلُّ أُمنيتي ؟

ظلُّ أُغنيتي قادماً من بعيدْ..؟؟

 

إغمدي قبلةً في خفايا الوريدْ

 

بسمةُ القلبِ تنسلُّ منِّي وراءَ

الرمالِ المُشعَّةِ في كوكبٍ مُجدبٍ

كفراشاتِ ضوءٍ وماءْ

يُجاذبها صوتُ بايرونَ ليلاً بخيطِ الدماءْ

بسمةُ القلبِ تنسلُّ منِّي وتخفقُ مثلَ السنونو

بعالمكِ الطفلِ

أو مثلَ بوحِ السنابلِ

في قلبِ أيَّارَ تنمو رؤىً للبراءةِ

يسحقُها شبقٌ من حديدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

 

الضلوعُ سفينٌ تكسَّرَ..

عيناكِ موجُ السنينْ

ودمي سندبادٌ وحيدٌ تشرَّدَ في العالمينَ

حصاناً كخفقِ الأغاني على لهفةِ الحاصدينْ

 

حفيفُ القصيدةِ ملءَ مساءِ حزيرانَ

يُوجعُني كالجمالِ

ويُشعلُني كالرخامِ الوحيدْ

ومعنى كلامِ ابنِ حزمٍ

يُحيلُ فمي بُرعماً من رمالٍ

على ضفةٍ من نداءِ الورودْ

فاغمدي ها هنا قُبلةً فلعلِّي

بما يتكاثرُ منِّي

وراءَ ظلامِ الخطايا.... أبيدْ..!

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

لعلِّي بما يتكاثرُ منِّي وراءَ ظلامِ الخطايا أعودْ

لعلِّي بما يتناثرُ منِّي على وردةِ الثلجِ

أخطو على جمرِ روحي

وأستلُّ من نهرِ قلبي طيوراً مهاجرةً

في فضاءِ النشيدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

هنالكَ خلفَ المجازِ المُفخَّخِ بالعطرِ يوماً

سأشربُ سحرَ الحجازِ

وأُقعي كذئبِ الفرزدقِ في آخرِ السطرِ

 

أصعَدُ غيمَ الندى والحنانِ

وألبسُ أوجاعَ قيثارتي في مهبِّ الزمانِ

وفي مُرتقايَ إلى ما أُريدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

 

آهِ يا جسداً للقصيدةِ في بحرهِ يتشمَّسُ

في غابةٍ للمُحارِ

يُقايضُني بالنهارِ

أنا.....؟ ما أنا....؟ من أنا دونهُ..؟

ما دمي... ما عروقُ الينابيعِ في فضَّةِ الإنكسارِ..؟

وما ظلُّ أُمنيتي ؟

ظلُّ أُغنيتي قادماً من بعيدْ..؟؟

 

إغمدي قبلةً في خفايا الوريدْ

 

بسمةُ القلبِ تنسلُّ منِّي وراءَ

الرمالِ المُشعَّةِ في كوكبٍ مُجدبٍ

كفراشاتِ ضوءٍ وماءْ

يُجاذبها صوتُ بايرونَ ليلاً بخيطِ الدماءْ

بسمةُ القلبِ تنسلُّ منِّي وتخفقُ مثلَ السنونو

بعالمكِ الطفلِ

أو مثلَ بوحِ السنابلِ

في قلبِ أيَّارَ تنمو رؤىً للبراءةِ

يسحقُها شبقٌ من حديدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

 

الضلوعُ سفينٌ تكسَّرَ..

عيناكِ موجُ السنينْ

ودمي سندبادٌ وحيدٌ تشرَّدَ في العالمينَ

حصاناً كخفقِ الأغاني على لهفةِ الحاصدينْ

 

حفيفُ القصيدةِ ملءَ مساءِ حزيرانَ

يُوجعُني كالجمالِ

ويُشعلُني كالرخامِ الوحيدْ

ومعنى كلامِ ابنِ حزمٍ

يُحيلُ فمي بُرعماً من رمالٍ

على ضفةٍ من نداءِ الورودْ

فاغمدي ها هنا قُبلةً فلعلِّي

بما يتكاثرُ منِّي

وراءَ ظلامِ الخطايا.... أبيدْ..!

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

لعلِّي بما يتكاثرُ منِّي وراءَ ظلامِ الخطايا أعودْ

لعلِّي بما يتناثرُ منِّي على وردةِ الثلجِ

أخطو على جمرِ روحي

وأستلُّ من نهرِ قلبي طيوراً مهاجرةً

في فضاءِ النشيدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

هنالكَ خلفَ المجازِ المُفخَّخِ بالعطرِ يوماً

سأشربُ سحرَ الحجازِ

وأُقعي كذئبِ الفرزدقِ في آخرِ السطرِ

 

أصعَدُ غيمَ الندى والحنانِ

وألبسُ أوجاعَ قيثارتي في مهبِّ الزمانِ

وفي مُرتقايَ إلى ما أُريدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

 

آهِ يا جسداً للقصيدةِ في بحرهِ يتشمَّسُ

في غابةٍ للمُحارِ

يُقايضُني بالنهارِ

أنا.....؟ ما أنا....؟ من أنا دونهُ..؟

ما دمي... ما عروقُ الينابيعِ في فضَّةِ الإنكسارِ..؟

وما ظلُّ أُمنيتي ؟

ظلُّ أُغنيتي قادماً من بعيدْ..؟؟

 

إغمدي قبلةً في خفايا الوريدْ

 

بسمةُ القلبِ تنسلُّ منِّي وراءَ

الرمالِ المُشعَّةِ في كوكبٍ مُجدبٍ

كفراشاتِ ضوءٍ وماءْ

يُجاذبها صوتُ بايرونَ ليلاً بخيطِ الدماءْ

بسمةُ القلبِ تنسلُّ منِّي وتخفقُ مثلَ السنونو

بعالمكِ الطفلِ

أو مثلَ بوحِ السنابلِ

في قلبِ أيَّارَ تنمو رؤىً للبراءةِ

يسحقُها شبقٌ من حديدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

 

الضلوعُ سفينٌ تكسَّرَ..

عيناكِ موجُ السنينْ

ودمي سندبادٌ وحيدٌ تشرَّدَ في العالمينَ

حصاناً كخفقِ الأغاني على لهفةِ الحاصدينْ

 

حفيفُ القصيدةِ ملءَ مساءِ حزيرانَ

يُوجعُني كالجمالِ

ويُشعلُني كالرخامِ الوحيدْ

ومعنى كلامِ ابنِ حزمٍ

يُحيلُ فمي بُرعماً من رمالٍ

على ضفةٍ من نداءِ الورودْ

فاغمدي ها هنا قُبلةً فلعلِّي

بما يتكاثرُ منِّي

وراءَ ظلامِ الخطايا.... أبيدْ..!

 

صغيرٌ كثغرِ المنونِ..

وفي قلبهِ قمرٌ لا ينامْ

يؤلِّبُ ما في الحصى المرمريِّ

على ما تقولُ مياهُ الظلامْ

ويُصغي لأبعدَ من بسمةٍ

من شفاهٍ مُعذَّبةٍ...

من نجومٍ على حافةِ القُبَلِ الضائعةْ

للأنينِ المُوَّزعِ بينَ فمي

بينَ يقظةِ روحي على تُربةِ الأنبياءِ

وأحلامها اللاذعةْ

يُخيَّلُ لي ما يُخيَّلُ لي

من بلادٍ على أُهبةِ النايِ

خلفَ دموعِ الهواءْ

يُخيَّلُ لي ماياكوفسكي القتيلُ

بما اجترحتْ كائناتُ الحَجَرْ

تحتَ قبَّةِ فجرٍ شحيحِ النساءْ

تميلُ... فتسندُها نقطةٌ من مَطَرْ

يُخيَّلُ لي ما يُخيَّلُ لي

وأنا من بكاءِ الثرى والسماءْ

صغيرٌ كقبلةِ نرجسةٍ

وكبيرٌ.. كبيرٌ كبحرِ الفضاءْ

كحزني... كرعشةِ صوتِ المحبِّينَ

فوقَ مياهِ القَمَرْ

 

سأُهدي الغزالةَ آخرَ ما في كلامي

من العشبِ

آخرَ ما في دمي من حليبٍ وشهدٍ وماءْ

وآخرَ حبَّاتِ قمحٍ بأرضِ الجليلْ

سأُهدي الوعولَ وأحزانها

فرحةَ المستحيلْ

 

سأُهدي الحياةَ مقامَ الرَصَدْ

وناري التي عانقَتْ أبدي

ما وراءَ الأبدْ

سأُهديكِ حُريَّةَ الشهداءِ

وأيقونةً لمعَتْ كالشموسِ بليلِ الجسَدْ

إنَّني لا أحدْ

إنَّني لا أحدْ

صغيرٌ كثغرِ المنونِ وشهوتهُ من زبَدْ

صغيرٌ كثغرِ المنونِ... كبيرٌ كمعنى السديمِ

يخاصرهُ شفقٌ لا يُحَّدْ

 

يُخيَّلُ لي ما يُخيَّلُ لي

من أفاعٍ وفردوسِ شوكٍ ووردْ

 

آهِ مثلوجةٌ ضحكتي

في الصباحِ المُسافرِ بينَ الغيومِ

ومثلوجةٌ شهقاتُ القصائدِ فوقَ الأصابعِ

ميِّتةٌ وردةُ المستحيلْ

في حنايا الطلولْ

ومرفوعةٌ فوقَ هذا الصليبِ خطى الغائبينْ.    

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.