اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

ربما- للشاعر سلام عمر// ترجمة احمد رجب

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

ترجمة احمد رجب

 

عرض صفحة الكاتب 

ربما(1) للشاعر سلام عمر**

ترجمة احمد رجب

 

ربما مثل كرميان

 مرة اخرى يضعوننا تحت التراب  ومن ثم يحملوننا(2)

كرغبة دائمة

الاتراك يستلمون سورة الانفال

من الاخوة العرب

٭٭٭٭

  ربما

لا نعرف جغرافية بلادنا

مثلما لا نعرف انفسنا

ان تكون درسيم ومهاباد(3) مدينة واحدة

حلبجة (4) وسري كاني(5)

      فرعان....

او ساقيتان لنهر واحد

٭٭٭٭٭٭

  ربما

يكون التأريخ  نهارا وليلة

ان  تكون اتفاقية الجزائر(6)

وتوقيع لوزان (7)

حلما فقط

٭٭٭٭٭

ربما كوحش

من اجل مصلحة القوى العظمى

اسكاتنا في هذه الاراضي

كمقاتل متعب

من خلف الستار

اخراجنا(8)

٭٭٭٭٭

  ربما

من اجل بيعنا بثمن بخس

نقول انه خبرة ودرس

واخيرا لماذا

لربما

 

** شاعر، روائي ، صحفي.

(1)  لربما ، من المحتمل ، بالتأكيد.

(2)  يخرجوننا من تحت التراب.

(3)  درسيم ومهاباد مدينتان كورديتان تقع الاولى في تركيا والثانية في ايران.

(4)  هي المدينة الكوردستانية التي تعرضت للهجوم الكيمياوي من قبل نظام صدام حسين الدكتاتوري.

(5)  سرى كانى: مدينة كوردية تقع في كوردستان روژئاوا وتسمى بالعربي رأس العین وتقع مدينة سري كاني ضمن محافظة الحسكة وتتميز بموقعها الاستراتيجي. وتبعد مسافة 85 كم شمالاً عن مدينة الحسكة و90 كم غرب مدينة قامشلو.

(6)  اتفاقية الجزائر هي اتفاقية وقعت بين العراق وإيران في 6 آذار/ مارس عام 1975 بين نائب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين وشاه إيران محمد رضا بهلوي وبإشراف العروبی رئيس الجزائر آنذاك هواري بومدين.

(7)  استمرت أعمال مؤتمر لوزان ثلاثة أشهر، وتمخض عن توقيع "معاهدة لوزان" يوم 24 يوليو/تموز عام 1923 " بمدينة لوزان جنوبي سويسرا. وكانت أطراف المعاهدة القوى الاستعمارية المنتصرة بعد الحرب العالمية الأولى (خاصة بريطانيا وفرنسا وايطاليا)  وادارت هذه الدول الاستعمارية طهرها لحقوق الشعب الكوردي.

(8)  طردنا

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.