اخر الاخبار:
يوسف أبو الفوز في رابطة الأنصار بستوكهولم - الإثنين, 28 تشرين2/نوفمبر 2022 09:37
السلطات الإيرانية تعتقل ابنة شقيقة خامنئي - الأحد, 27 تشرين2/نوفمبر 2022 21:41
إعلان الإضراب العام بمدارس السليمانية - الخميس, 24 تشرين2/نوفمبر 2022 21:46
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

كم انت قاسي يارب!!// نيسان سمو

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

اقرأ ايضا للكاتب

كم انت قاسي يارب!!

نيسان سمو

 

هل هو غضب الله ام قسوته او حتى زعله ( يعني زعلان ) على سوريا وشعبها ورئيسها أم هي إرادته وحُكمه العادل على سوريا ( العراق مرة اخرى ) والى متى يا ربي !! لماذا لا ترحم الراحمين !

 

كان لي صديق  رحمه الله  ( بالرغم من انني لم اسمع بوفاته ولكن حتماً راح يكون ميّت هسة ليش بقى واحد عراقي ما مات )! يقول : من الافضل للرجل ان يعطي بؤرته الف مرة من ان يخدر بصديق او يخونه ( بس الغربي والأوربي وين والمثل العراقي وين ) !! عادي .. هموم سوريا اصعب واهم من همومنا .. تحية لكم ..

 

بالرغم من الحزن الذي انا به والغدر والخيانة التي تعرضت لها ( ليش ما قال صدام لقد غدر الغادرون ! ليش ما تعلمت من رئيسك واخذت الحكمة والدرس منه ) ! وبالرغم من انقطاع الرغبة في الكتابة تماماً لكن شدني تقرير الامم المتحدة الاخير الذي يحكي مآسات سوريا فرغبت ان اشارك الرئيس في تلك الهموم والمحنة ...

 

اهلاً بكم في تراجيديا اليوم ( غضب الله على اولاده ) وهذا الموضوع سيكون محور غضبنا وزعلنا وعتبنا على السيد الرئيس والذي سأستضيفه مرة اخرى ليسهب لنا سبب هذا الغضب وهذا الانتقام . سيدي طالت الشغلة والغضب يزداد والقتل ينتشر والشعب يتوسع والاساس يتهدم فماذا بقى وماذا ستقول للمشاهدين اليوم !! تفضل لك المايك ..

 

لقد غدر الغادرون ( هاي نعرفها ) ! لقد طالت الشغلة فعلاً وقد استمعتُ الى تقرير الامم المتحدة الاخير مثلي مثلك ( آني مالي دخل ) ورأيت المآسات بعيون طبيب مختص وتألمت كثيراً واستذكرت ايام زمان وخاصة رسالتك الاولى والثانية لي قبل حدوث الملهاة ( بعد ايش ) ! وتذكرت مطالبتك لي بالقيام بأي عمل يا سيادة الرئيس ولا تقع في حفرة صدام فالعالم غدار ونكار وخائن ولا يرحم ( بس ما سمعت كلامك ) وعاد الشريط في اذهاني عندما طلبت منى ان لا اقتل احد ولا اتلطخ بدماء السوريين ( حتى لو كانوا نصرة او بصرة ) واستحضرت طلبك بترك المنصب لو اضطر الامر وترك حتى سوريا لو كانت هذه رغبة ربع السوريين ( حتى لو كانو معارضة او مقايضة ) ويذكرت عندما قلت لي ياسيادة الرئيس انت الرئيس وانت ستكون السبب في اي قطرة دم ( عادي ليش مو انت القائد والكل بالكل ) وتذكرت وتذكرت وتذكرت ووووو الخ وانا استمتع بالتقرير الاممي ( مجرميين لا يفعلون شيء ولكن بعد خراب بصرة يأتون بتقارير وتفاصيل وارقام ، على الاساس مشغولين بالقضية ) ! . تقرير مليء بالحزن والكآبة والدمار والانين ولا يمكن هضمه او بلعه ( شلون راح ينبلع ) !. يقول التقرير ( اختصر رجاءاً مو دنشوفها مباشر ) ان 25% من المباني الدولة الأموية قد تهدمت نهائياً و25% قد تعرضت الى دمار كبير ( يعني شنو الفرق ) ! والنسبة الباقية قد انشقت جيوبها وانفتح سحابها وخرج البلبول ( يشتم هوى ) . يعني اكثر 75% من البنية الاساسية قد انفلقت وتحتاج في إعادة إعمارها اكثر م 12 عام إذا توقفت الحرب الآن وفتحت مراكز التبرع من الشعب السوري المهاجر لإعادة الإعمار !!!! تحتاج سوريا الى بناءها اكثر من كل خزائن العالم ومنها خزائن المكدونالس ونوكيا الخلوية وسامسونك الالكترونية وكل ما في جيوب الشعوب العربية وقرض كبير من الرب نفسه ........ لم تبقى نقطة في سوريا ولم ارسل لها البراميل المتفجرة ( هاي جنت ضامها لإسرائيل بس الجماعة ما خلوني ) ولم اترك نقطة ولم ارسل لها دبابة روسية او قاذفة جيكية او مدفع صيني ابو العيون الصغيرة ( هو بلا شيء عيونة صغيرة مايشوف ) ولم اترك زاوية ولم ازورها وحتى لو نسيت قطعة ارض صغيرة هنا او هناك او في المناطق الكوردية فالداعش والنصرة ( اقصد المعارضة ) كانوا السباقيين ( والله فيهم الخير ) .. بلد تمّ تدميره بالكامل ، اقتصاد ذهب بلا رجعة ولا امل فيه يوم من الايام ، شعب مات وقُتل بمئات الآلاف وجرح وشُنق وعُذب اكثر من ذلك ، هاجر وتشرد في شوارع الغربة بين يد المايرحمون الملايين ، امراض واوبئة وانقطاع المدارس واختناق الاطفال ( كافي هاي دنشوفها ) وقد طالت الشغلة وستطول ولا نعلم الى متى وكيف ولماذا ووووو الخ .. السؤال هنا هو ؟ لماذا ياربي لا ترحم ألا يقولون انك الرحمن الرحيم ( على الورق بس ) !الى متى يا إلهي ! لماذا هذا الغضب والعتب والزعل والإنتقام ( على الاقل على خاطر الاطفال ، حتى شغلة الاطفال ما مضمونة ) ! ياربي نحن نعبدك وقد انتقمت بما فيه الكفاية ولم تترك دربونة ولم تُوقع عليها فماذا تريد اكثر ( حتى الدم انقطع وشربت بما فيه الكفاية ) ، لماذا ارض الامويين بالذات ! هل لك ان تخبرنا عن النهاية يا ربي ( والله انقطع الحيض ) !

 

ولكن من الجانب الآخر هل الرب هو المسؤول ! ألم اكن انا القائد العام للقوات المعارضة والرئيس التنفيذي والتشريعي والجمهوري والتخطيطي والتدميري ! ألم يكن كل الامر بيدي ( يعني لو كنتُ قد سمعتُ كلامك ومن اول اليوم كان صار الماصار ) ! ألم اكن انا السبب في كل شيء ! ألم اكن أعلم بكل صغيرة وكبيرة عن شعبي وعن عدد المعارضة والجماعات الملفوفة واهل الرايات والشيان والقوقيان والبوبيان في اراضي بلدي الحبيب سوريا سابقاً ! لماذا لم اتعلم من الذي سبقوني كما ذكرتني بهم ! لقد قمنا بعمل غريب وفضيع وشنيع وتخلفي اجرامي لا يمكن ادراكه او استيعابه او غفرانه ونأتي ونعاتب الرب ( الرب شنو شغلتك بالقضية ) !

 

لا ونسأل ونطالب الى متى ! ليش هو شنو البقى ! يعني مذا سنستفيد لو توقفت الحرب الآن وماذا سيستفيد الشعب المجروح إنسانياً وكرامتاً وعزتاً ( لا هاي ما بقت ) ! ماذا سأفعل بها حتى لو هدأ الجميع ( يعني هيجي فجأتاً ) وطلبوا من البقاء كقائد عام ! ماذا ساقول للأم والاب الذي تمّ قلع عيون ورقبة بنته او ابنه او جميعهم ! كيف سأستقبل الملايين الذي سُلبت منهم كرامتهم وعزتهم وشرفهم ! كيف سانظر الى هذه الانقاض المخيفة والمرعبة ! ماذا ساقول للإقتصاد وكيف سيعيش ( الجم الواحد الباقيين ) ! يعني في النهاية كلمة بسيطة وصغيرة من قروي بسيط مثلك ومثل غيرك لا تقتل يا بشار ! كانت تفي الغرض في تجنب كل هذه التراجيديا والمآسات الرهيبة وآني رايح اسأل الرب ليش وشوكت والى متى وووو! . كنا جهلة متخلفين ومعنا الجماهير والشعب نفسه يعني الشغلة مو بس فينا ! احنا قبل ما نسوي فيس الشعب قال بيص ، فعلاً هذا الشبل من ذاك الاسد ، ياعمي هو في اسد او شبل بعد الكل صار ارنب .. لعنة الله على الذي قال لا تنظر للخلف بل للأمام ... سيدي الرئيس بدأت تُخرّف وتُهرّج روح شكراً لك .. خلي المايك ..

 

يعني لو تأملنا قليلاً وسألنا انفسنا نفس السؤال السخيف لماذا يارب ! او الى متى ! او لماذا ! او لماذا لا ترحم او ترى او تحن ! أليست اسئلة مشروعة ! يعني هذا غبي وذاك مجرم والآخر خائن وغدار وووووو الخ ولكن ألا يرحم الرب فقراءها وعباده ! هل لديه كل هذه القوة ليُشاهد ما يجري دون نقطة حبر جاف من عيونه ! مَن قال هو الرحمن الرحيم الغفور الغفير ! ألا يرى دموع هؤلاء الاطفال الأبرياء وانين الامهات وعويل الآباء ! ألا يشاهدن منظر العيون القتيلة ! ملايين الاسئلة المحيّرة . الآن سيأتي واحد ويقول ما علاقة الرب بكل ما يجري نحن وبشار والمعارضة السبب ! نعم هذا صحيح ولكن يجب في هذه الحالة ان لا نقول بعد الآن هذه إرادة الرب !! لا نقولها في اي شيء لا صغيرة ولا كبيرة فهل وصلت الرسالة !

 معي اكتملت الآن .. نيسان سمو 05/04/2014

 

 

بقى : لا يمكن للشعوب .... ان تتقدم دون ترك ..... احذف إجابتين او إتصل بصديق  سوري ..

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.