كـتـاب ألموقع
• من الذي خول الشابندر بالتفاوض بديلا عن العراقيين
محمد علي محيي الدين

· من الذي خول الشابندر بالتفاوض بديلا عن العراقيين
لا أدري بأي صفة يفاوض الشابندر خارج العراق فهو لا يمثل فصيلة سياسية أو جهة عشائرية أو سلطة تشريعية أو تنفيذية ،ولم يكن ممثلا للشعب العراقي لأنه لم يحز على ثقته في الانتخابات الأخيرة وكانت حصيلة أصواته فضيحة تاريخية لنائب أعطى لنفسه أكبر من حجمه وفاز بالتزكية عن طريق القائمة المغلقة بوصفه من بطانة علاوي السائرة في ركابه ثم أنقلب عليه لحسابات خاطئة فخسرت كل شيء،فقد أوردت السومرية نيوز تأكيد القيادي في دولة القانون عزت الشابندر، أنه التقى مؤخرا بدمشق زعيم تيار المراجعة والتوحد الجناح الثاني لحزب البعث محمد يونس الأحمد، مشيرا في الوقت ذاته أن الأخير اعتبر أن وجود النظام في العراق متعلق بوجود الجيش الأمريكي.
وقال "التقيت، خلال أيلول الجاري، مع زعيم تيار المراجعة والتوحد المنشق عن حزب البعث محمد يونس الأحمد، وكان اللقاء سياسيا باعتباري عضو لجنة اجتثاث البعث في البرلمان العراقي"، مبينا أننا "لا نتردد في لقاء خصومنا، وهم يخشون منا".
ولا أدري كيف يمنح نفسه القيادة في دولة القانون ولم يكن فائزا أو زعيما لحزب فاز ضمن ائتلاف دولة القانون ،فهو أو أي من مجموعته لم يحصلوا إلا على النزر اليسير من الأصوات مما جعلهم خارج اللعبة وةلكن لحبهم للظهور ورغبتهم في تسليط الأضواء يحاولون بين فترة وأخرى الظهور بتصريح أو فضيحة جديدة على عادة هواة الشهرة من الفنانين ،فأن لقائه مع يونس الأحمد بحد ذاته استهانة بأرواح العراقيين لأن الجميع يعلم أن الأحمد وراء الكثير من عمليات القتلة المنظمة سواء أبان الحكم المقبور أو بعد ألاحتلال ،وهو يقود فصائل مسلحة ارتكبت جرائم بحق العراقيين وعاثت في الأرض فسادا فكيف لشخص مثل الشابندر يدعي أنه أحدة القادة التاريخيين المسلمين بما أطال من لحيته أو بعدد المحابس التي تزيين يده أن يفرط بأرواح الناس الذين لم يكن قيما عليهم في يوم من الأيام ولا يمثل أي جهة تشريعية أو آلهية تمنحه الحق بالتنازل عن أرواح العراقيين.
والأمر الآخر لماذا ينعون على علاوي والهاشمي والمطلك وغيرهم من المحسوبين على البعث تهافتهم لإعادة البعثيين من جديد ويسمح للشابندر التفاوض معهم بدون صفة تؤهله للتفاوض لأنه فقد أهليته بوصفه عضوا في لجنة المصالحة بعد سقوطه في الانتخابات ولماذا يسمح للشابندر بالتفاوض وتقوم الدنيا ولا تقعد إذا فعل ذلك الآخرين.
وهل أن الشابندر يمثل دولة القانون في مفاوضاته إذا علمنا أن الناطق بأسم الحكومة والنائب عن دولة القانون علي الدباغ كان في دمشق أثناء التفاوض مع الأحمد وهل أن الأحمد مكلف من دولة القانون بالتفاوض أو أنه تصرف بشكل شخصي،وإذا كانت دولة القانون تتفاوض مع الجناح البعثي فلماذا تثير الدنيا على القائمة العراقية مدعية أنها تحاول أعادة البعثيين وما الفرق بينهم في الأهداف والممارسات.
كنت أتوقع أن يكون لدولة القانون موقفها من مفاوضات الشابندر مع الأجنحة المسلحة والجماعات الإرهابية فهؤلاء يجب أن يطالهم القانون عن جرائمهم بحق العراقيين وليس من حق أي جهة التنازل عن دماء العراقيين.
المتواجون الان
344 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع


