كـتـاب ألموقع
• عن اي قيم يتحدثون...؟؟

يعكوب ابونا
عن اي قيم يتحدثون...؟؟
اثبت قواتنا المسلحة وخاصة القوات المرتبطة والموجهة من قبل مكتب القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزاء نوري المالكي بان لها القدرة والكفاءة على رد المعتدين وتحقيق الامن والاستقرار وتطمين الناس على امنهم وسلامتهم ، ، وما غزوتها وقتالها الشرس في النوادي والجمعيات الثقافية في بغداد وفي منطقة الكرادة على وجه الخصوص في يوم 4 / ايلول / 2012 الا خيردليل على ذلك ، كما عززوا قوتهم واثبتوا سلطتهم وامكانيتهم ومدى سهرهم على امن الناس يوم 9 ايلول اي بعد ايام قليله من غزوتهم للجمعيات الثقافية ،عندما وقفوا بوجه الارهاب ومنعوه من قتل المئات من ابناء شعبنا في تفجيرات طالت غالبية محافظات العراق ، فانهم فعلا بها حققوا سطوة وسيطرة حق الدين والدولة على الخارجين عنه ، كما قال صدرالدين القبانجي في خطبة الجمعة ، عندما غزوا النوادي والجمعيات التي تشكل بؤر الفساد والرذيله والانحلال الخلقي لتدميرالقيم المتاصله في مجتمعنا الاسلامي ، والتي يظهربانها اختفت بعد 2003 ، لانة بعض هذه الجمعيات والنوادي كانت مجازه قبل 2003 ، ولم تكن هذه صفاتها التي وصفها بها القبانجي وغيره ، فما الجديد اذا ،، هل وجدوا احدا من روادها يغتال احد ،؟ او يفجرنفسه في جامع اوحسينيه ؟ او يستعمل كاتم الصوت ، ام يفخخون السيارات ،والعبوات الناسفه واللاصقة ، ام توجه روادها وتغسل ادمغتهم بقتل الابرياء تقربا الى الله ، والتمتع بالحواري والغلمان في حضرته ؟؟ كل هذا طبعا بعيد عنهم ، فاين العله ؟؟ في تلك المحال ام العله بغيرها ،،..؟؟
كل المعطيات تشير الى ان الصراعات والخلافات الدائرة بين اطراف السياسية هو لتحقيق مصالحهم الذاتية على حساب المصلحة العامة ، ولتوازن القوة فيما بينهم يسعى كل طرف الى اثبات وجوده على الساحة باشكال مختلفه حتى وان كانت بطرق واساليب دموية المهم ان يحققوا مصالحهم ، فدغدغت عواطف ومشاعرالشارع العام هواسهل طريقة لتحقيق ماربهم ، فالدين وحمايتة والطائفية والدفاع عنها والتبجح بالمذهبية وتوابعها اسهل طريقة لاثارت تلك النوازع الكاملة لدى هولاء البسطاء وعامل ماثرفي اكتساب ودهم واندفاعهم لتحقيق غايات نفعية معينه ، ، فاتهام النوادي والجمعيات الثقافية بانها محلات الفساد والخلاعة يجب غلقها تطبيقا للاحكام الشرع والقانون ، ومنع الناس من ارتيادها هو تقربا لله وعمل الاحسان للفضيله والاخلاق الحميده ، ما اتبعه المهاجمين في غزوتهم مقدمه لتشكيل لجان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر سئيت الصيت التي ستاخذ على عاتقها مهمة غلق ومتابعة هذه الاماكن كما نوه عنه ذلك القبانجي ...
هذا التوجه يذكر العراقيين بشرطة الاداب التي انشائها حرامي بغداد ومحافظها انذاك خال الدكتاتورالمقبور صدام حسبن في سبعينات القرن الماضي الحاج خيرالله طلفاح ، فكان وجودها بالنسبة لهم ما يبرره ، وكان انعكاسا واضح وصريحا لسياسة البعث وحكمه الاجرامي الفاشي المقيت القامع لشعبه وقاتل ابناءه ومع ذلك فقد فشلت تلك الاجهزة لان شعبنا وقف بوجهها ولم يكن بقاءها مايبرره فالغيت ، هذا كان في الماضي وعند سلطة دكتاتورية ذو سلوكيات مريضة ، فما اشبه اليوم بالبارحه .. ؟؟ يظهر بان ساستنا ومن لف لفهم مصرين على ان لا يتعلموا من اخطاء الماضي ،؟ علما بان هناك حكمه تقول ان عمرالانسان لايكفي ان يمارس كل الاخطاء ، ولكن عمره يكفي ان يتعلم ويستفاد من اخطاء الاخرين .... فالعبرة بمن يتعلم لا بمن يتمادى ....
فمحاولت هولاء وخاصة المعممين التابعين لهم استغلال ظروف البلد وتمريراجندات بفرض افكاروسلوكيات معينه خارج الزمن تحت ستار الفضائل الدينية المعتبرة في الاخلاق والقيم الاسلامية ، لديهم مجموعة قوائم للممنوعات والمحذورات والمحرمات بمفهومهم مخالفه للشرع ومنها المحلات موضوع البحث ،فهي مس من اعمال الشيطان فاجتنبوها ...يعتقدون بانها تفسد التربية والتعليم وتشكل خللا فكريا لدى المسلمين، لذلك يستوجب محاربتها قبل ان يحل بنا ما حل بالشعوب والبلدان الغربية التي تسمح بوجود تلك المحال ، لانها بالتبعية سمحت بالحرية الشخصية واباحت الممارسات الجنسية وفتحت ابواب الثقافة والعلم والمعرفة والتكنولوجيا والكبيوتر والاقمارالصناعية وغزو الفضاء والبحار وقدموا الاكتشافات والاختراعات نافعه للبشرية وبدعة حقوق المراة والطفل وحققوا العداله والمساوات وتطبيق القانون والتداول السلمي للسلطة ومنحوا حق الانتخابات والمشاركه في بناءالدولة الديمقراطية لكل المواطنيين بغض النظرعن الدين اوالقومية اوالمذهب الكل مواطنيين من الدرجة نفسها وذاتها في الحقوق والواجبات ، بالاضافة الى التزام الدولة بتقديم الخدمات العامة بدون ان يكون عندهم ازمة كهرباء اوماء اومجاري اونظافة الشوارع والاحياء اومدارس او مراكز صحية اوانتشارامية ، ولكن لديهم ضمان صحي واجتماعي وضمان لمستقبل الشباب والحفاظ على كرامه المواطن عند الكبروالشيخوخه ، ولهم علاقات دولية وفق احكام القانون الدولي وميثاق هيئة الامم المتحده والالتزام بقراراتها بتقديم العون والدعم والمساعدت للمهاجرين واللاجئين ولا فرق بين مواطن اصيل ومهاجردخيل من المسلمين الذين لم يجدوا حريتهم بلدانهم الاسلامية فوجدوها في بلدان الكافرة التي امنت لهم دورالعباده اللازمه فهناك المساجد والجوامع والحسينيات يمارسون فيها حرية عبادتهم وشعائرهم الدينية بكل استقلالية وحرية وحمايه ، هذه هي اخلاق وقيم هولاء الكفرة المشركين لهذا يخشاها البعض فيتهمها بتهم شتئ .....
بالمقابل في بلداننا العربية والاسلامية وبدعوات وصلوات ائمتنا ودعاتنا وشيوخنا ورجال ديننا وسداد خطى وحكمة وسلطة ولاة امرنا وحكامنا ونحن الذي فضلنا الله على الاخرين ، لذلك وبكل فخر ، نتميزعنهم ، بالفقروالجهل والمرض والتخلف ولدينا الحسد والكره والنميمه والبغضاء والسرقة والنهب والسحت الحرام والفساد المالي والادراي والتسلط والقمع ومحاربة المذاهب والطوائف والديانات وقمع الراى الاخرومنع الحريات وقمع المراة ,ومحاربة الثقافة والعلم والتكنولوجيا ، ليبقى شبابنا بلا ضمان ولامستقبل، لا صحة ولا تامين صحي للشيوخ وكبارالسن ، لا امن ولا استقرار بل سجون ومعتقلات تعذيب وقتل واغتيالات واعدامات ، والدكتاتورية والانفراد بالحكم والتسلط ولا انتقال للسلطة الا بالسيف واراقة الدماء ، والثار والانتقام من شيمنا والارهاب والتفجيرات لتقل الابرياء تقربا من الله منهجنا الجديد .... بحجة التقرب الى الله والاستحواذ على الحوريات في الجنه وغلمان ، رغم ان في الارض يمكن ان يحقق له الكثيرمن النكاحات من نساء ثيب وباكرات ، عن طريق احد هذه الزواجات التي تسمح له تحقيق ذلك منها زواج المتعة ، والمسيار ، والعرفي ، والسياحه ، والصيفي ، والبنطال ، والفرند ، والوناسة ، والمحارم ، والراسة ، والتيس ، والمستعار ، والفندقي ، والخميس ، والكاسيت ، وزواج بنية الطلاق ، وزواج النهاريات ، وزواج الصحة ، وزواج المعرفة ، وزواج الليالي ، وزواج الجسماني ، الى جانب زواج الاربع الشرعي ، وما ملكت ايمانكم ، ..كلها زيجات مبرره يمكن ممارستها ، اما الغرب اللعين الكافر ليس لديه سوى زواج الواحده ، ولكن البعض منهم لهم صديقات ، ولكن ان اختلفوا فيما بينهم يعاقبون بتهمة الزنا ، لان لا غطاء شرعي ولا قانوني ولا مبرر لعلاقتهم هذه .. هذه قيمهم واخلاقهم ، وتلك قيمنا واخلاقنا ، فعن اي قيم تتحدثون ......
.يعكوب ابونا ............................ 13 /9 /2012
المتواجون الان
426 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع


