اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

يوميات حسين الاعـظمي (472)- تعريف ببعض الكتب المهداة لي/ 50

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسين الاعـظمي

 

عرض صفحة الكاتب 

يوميات حسين الاعـظمي (472)

 

تعريف ببعض الكتب المهداة لي/ 50

(1)

(سلالتي الريح، عنواني المطر، شعر)

       كثيرون تحدثوا عن الاديب الشاعر الصحفي الكبير موسى حوامدة، انسانا واخلاقا وادبا وصحافة وشعرا، هكذا هو موسى حوامدة، كما عرفته في عمان بصورة شخصية، فهو اخي وصديقي ومن اوائل من تعرفت عليهم في المملكة العروبية الهاشمية الموقرة. رغم اننا لانلتقي كثيرا الا في المناسبات..! إلا انني اكن له احتراما كبيرا، واشعر بانه قريب رغم تباعد لقاءاتنا في عمان الحبيبة..! ديوان (سلالتي الريح، عنواني المطر، شعر) اعتقد انه الرابع في اصداراته الشعرية، وقد اهداني اياه مشكورا في يوم 7/7/2007. والديوان من الحجم المتوسط (20/14) مطبوع بدعم من وزارة الثقافة الاردنية في دار الشروق للنشر والتوزيع عام 2007. رحم الله والديْ الاستاذ موسى حوامدة وامواتنا جميعا، بناءً على كلماته المؤثرة في صفحة الاهداء لوالديه.

 

      نظرة سريعة لفهرست الديوان، نرى انه احتوى على ستة عشرة قصيدة حرة، قدم لها الروائي العراقي الاستاذ علي بدر نقرأ من مستهلها بعض الاسطر.

(الكتابة عن موسى حوامدة، هي الكتابة عن الشعر حين يتجسد في انسان، في كائن يحيا ويخاف ويرتجف ويحب، ويشعر ان لغته نبوئية طالما تصدر عن الوحي بالمعرفة، او الحدس بالكلمة، ويشعر بان لغته انسانية طالما انها تصدر عن الاندماج بالواقعي والعقلي معا، ويشعر بانه شاعر الكلمة، ذلك لان شاعر الكلمة هو مغامر باللغة حتما، ومقامر بالحياة حتما، وهارب من المعنى حينما يتجدد المعنى خارج الحياة والكيان والوجود).

 

       وعلى ظهر الغلاف الخلفي للديوان، نقرأ بعض الاسطر مما كتبه الاستاذ فخري صالح عن لواعج شاعرنا الكبير موسى حوامدة.

(لكن هذه المهنة، التي اكلت من اعمارنا ولا زالت، لم تجعل صديقنا موسى ينسى حلم الشعر الذي راوده على مقاعد الدراسة فاصدر متاخرا ديوانه الاول "شغب" عام 1988.الذي يوحي عنوانه برؤية العالم لدى موسى حوامدة، وطريقة نظرته الى المحيط من حوله، فالاحتكاك العاصف بالسياسة والمجتمع هو يدن صديقنا الشاعر..! والرغبة في خلخلة السائد في تلك العلاقة هي بعينه من الكتابةعامة، ومن الشعر خاصة).

 

     ومن قصيدة سلالة الريح وعنواني المطر، التي اختارها الشاعر الاستاذ موسى حوامدة عنوانا لديوانه، نقرأ من مستهلها بعض الابيات.

(قبل ان ترتطم الفكرة بالارض

قبل ان تفوح رائحة الطين

تجولت في سوق الوشايات

احمل ضياعي

اقتل نفسي

انا هابيل وقابيل

آدم انا وحواء

نسل الخطيئة

وزواج السوسن من بيت الطيوب)

******************

 

(2)

(بقية شعر)

      كتاب (بقية شعر) لاتتجاوز صفحاته عدد 46 صفحة، ومطبوع بحجم متوسط (20/14) في بغداد عام 2012. وقد وصلني هدية من اخي الكريم الاستاذ باسل بحري يوم 20/5/2012. والكتاب هو ديوان شعر لمجموعة من شعر الاستاذ المحامي حسين الظريفي الاعظمي. ومن احدى قصائد الديوان نقرأ بعض الابيات من قصيدة "بين الشعر والهوى"

(القلب يمنع والعيون تبوح/والحب يغدو فيها ويروح

وعلى فؤادي من صنائعه يد/لم يطوها صد ولاتبريح

يا طيب ايامي بريعان الصبا/فاحت بها روح وهبت ريح

ولقد وهبت له الشباب وثوبه/ضاف وان جواده لجموح

ياعندليب الروض لنا في الهوى/شرع كلنا قد شجاه نزوح)

 

     ومن اصدارات الشاعر المحامي حسين الظريفي الاعظمي اكثر من ديوان شعر. منها.

("في سبيل الوطن" تمثيلية شعرية 1948

عن الشاعر جميل صدقي الزهاوي

"رسول السلام" تمثيلية 1976

"خداع الفتيات" 1977

"ديوان المراثي")

ومؤلفات اخرى.

 

والى حلقة اخرى ان شاء الله.

 

اضغط على الرابط

عمر العبد اللات

https://www.youtube.com/watch?v=pxkswQpMJss

 

حسين الاعظمي

https://www.youtube.com/watch?v=SlVClWKF0Hc

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.