اخر الاخبار:
بيان صادر من احزاب شعبنا - الخميس, 23 أيار 2024 10:31
استراليا- اعلان عن امسية تشكيلية - الأربعاء, 22 أيار 2024 19:52
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

قراءات الاحد السابع زمن القيامة 2023// الشماس سمير كاكوز

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

الشماس سمير كاكوز

 

عرض صفحة الكاتب 

قراءات الاحد السابع زمن القيامة 2023

الشماس سمير كاكوز

 

سفر اشعيا 6 : 1 - 13

ايها الاخوة في السنة التي مات فيها الملك عزيا رأيت السيد الرب جالسا على عرش عال رفيع وأطراف ثوبه تملأ الهيكل من فوقه السرافيم قائمون ولكل واحد ستة أجنحة باثنين يستر وجهه وباثنين يستر رجليه وباثنين يطير وكان واحدهم ينادي الآخر ويقول قدوس قدوس قدوس الرب القدير الأرض كلها مملوءة من مجده فاهتزت الأبواب من أصوات المنادين وامتلأ الهيكل دخانا فقلت ويل لي هلكت لأني رجل دنس الشفتين ومقيم بين شعب دنس الشفاه فالذي رأته عيناي هو الملك الرب القدير فطار إلي أحد السرافيم وبيده جمرة أخذها بملقط من المذبح ومس فمي وقال أنظر هذه مست شفتيك فأزيل إثمك وكفرت خطيئتك وسمعت صوت الرب يقول من أرسل؟من يكون رسولا لنا؟فقلت ها أنا لك فأرسلني فقال إذهب وقل لهذا الشعب مهما سمعتم لا تفهمون ومهما نظرتم لا تبصرون وقال أجعل قلب هذا الشعب قاسيا وأذنيه ثقيلتين وعينيه مغمضتين لئلا يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه ويرجع إلي فيشفى فقلت إلى متى أيها الرب؟ فقال إلى أن تصير المدن خربة بغير ساكن والبيوت بغير بشر والأرض خرابا مقفرا لأن الرب يبعد عنها الشعب ويكون فيها فراغ عظيم وإن بقي فيها العشر منهم بعد يعود ويصير إلى الخراب ولكن كالبلوطة أو البطمة التي تقطع ويبقى ساقها فيكون ساقها زرعا مقدسا هذا كلام الرب

 

اعمال الرسل 1 : 15 - 26

الرسول بطرس خطب في الإخوة وكان عدد الحاضرين نحو مئة وعشرين فقال يا إخوتي كان لا بد أن يتم ما أنبأ به الروح القدس في الكتاب من قبل بلسان داود على يهوذا الذي جعل نفسه دليلا للذين قبضوا على يسوع كان واحدا منـا وله نصيب معنا في هذه الخدمة ثم اشترى بثمن الجريمة حقلا فوقع على رأسه وانشق من وسطه واندلقت أمعاؤه كلها وعرف ذلك سكـان أورشليم كلهم حتى تسمى هذا الحقل في لغتهم حقل دما أي حقل الدم فكتاب المزامير يقول لتصر داره خرابا ولا يكن فيها ساكن ويقول أيضا لـيأخذ وظيفته آخر ونحن فينا رجال رافقونا طوال المدة التي قضاها الرب يسوع بيننا منذ أن عمده يوحنا إلى يوم ارتفع عنـا فيجب أن نختار واحدا منهم ليكون شاهدا معنا على قيامة يسوع فاقترح الإخوة اثنين منهم هما يوسف المدعو بارسابا الملقب بـيوستس ومتياس ثم صلـوا فقالوا يا رب أنت تعرف ما في القلوب أظهر لنا من اخترت من هذين الرجلين ليقوم بالخدمة والرسالة مقام يهوذا الذي تركهما ومضى ليلقى مصيره ثم اقترعوا فأصابت القرعة متياس فانضم إلى الرسل الأحد عشر والنعمة والسلام مع جميعكم يا اخوة امين

 

رسالة فيلبي 1 : 27 - 30 ، 2 : 1 - 11

سيروا سيرة جديرة ببشارة المسيح لأعرف سواء جئتكم ورأيتكم أم كنت غائبا فسمعت أخباركم أنكم ثابتون بروح واحد مجاهدون معا بنفس واحدة في سبيل إيمان البشارة لا تهابون البتة خصومكما ففي ذلك دلالة لهم على الهلاك ودلالة لكم على خلاصكم وهذا من فضل الله لأنه أنعم عليكم بالنظر إلى المسيح أن تتألموا من أجله لا أن تؤمنوا به فحسب فإنكم تجاهدون الجهاد نفسه الذي رأيتموني أجاهده والآن تسمعون أني أجاهده فإذا كان عندكم شأن للمناشدة بالمسيح ولما في المحبة من تشجيع والمشاركة في الروح والحنان والرأفة فأتموا فرحي بأن تكونوا على رأي واحد ومحبة واحدة وقلب واحد وفكر واحد لا تفعلوا شيئا بدافع المنافسة أو العجب بل على كل منكم أن يتواضع ويعد غيره أفضل منه ولا ينظرن أحد إلى ما له بل إلى ما لغيره فليكن فيما بينكم الشعور الذي هو أيضا في المسيح يسوع هو الذي في صورة الله لم يعد مساواته لله غنيمة بل تجرد من ذاته متخذا صورة العبد وصار على مثال البشر وظهر في هيئة إنسان فوضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب لذلك رفعه الله إلى العلى ووهب له الاسم الذي يفوق جميع الأسماء كيما تجثو لاسم يسوع كل ركبة في السموات وفي الأرض وتحت الأرض ويشهد كل لسان أن يسوع المسيح هو الرب تمجيدا لله الآب والنعمة والسلام مع جميعكم يا اخوة امين

 

بشارة مرقس 16 : 9 - 20

الرب يسوع بعدما قام من القبر في صباح الأحد ظهر أولا لمريم المجدلية التي أخرج منها سبعة شياطين فذهبت وأخبرت تلاميذه وكانوا ينوحون ويبكون فما صدقوها عندما سمعوا أنه حي وأنها رأته وظهر يسوع بعد ذلك بهيئة أخرى لاثنين من التلاميذ وهما في الطريق إلى البرية فرجعا وأخبرا الآخرين فما صدقوهما وظهر آخر مرة لتلاميذه الأحد عشر وهم يتناولون الطعام فلامهم على قلة إيمانهم وقساوة قلوبهم لأنهم ما صدقوا الذين شاهدوه بعدما قام وقال لهم اذهبوا إلى العالم كله وأعلنوا البشارة إلى النـاس أجمعين كل من يؤمن ويتعمد يخلص ومن لا يؤمن يهلك والذين يؤمنون تساندهم هذه الآيات يطردون الشياطين باسمي ويتكلمون بلغات جديدة ويمسكون بأيديهم الحيات وإن شربوا السم لا يصيبهم أذى ويضعون أيديهم على المرضى فيشفونهم وبعدما كلم الرب يسوع تلاميذه رفـع إلى السماء وجلس عن يمين الله وأما التلاميذ فذهبوا يبشرون في كل مكان والرب يعينهم ويؤيد كلامهم بما يسانده من الآيات والمجد لله امين

أعداد

الشماس سمير كاكوز

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.