اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

• العمل المشترك: أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....19

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

محمد الحنفي

العمل المشترك:  أهميته ـ دوره ـ ضرورته ـ آلياته.....19

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

إلى:

 

ـ الطبقة العملة في عيدها الأممي (فاتح مايو 2008).

ـ أحزاب الطبقة العاملة الساعية إلى استعادة الأمل في تحقيق الاشتراكية.

ـ من أجل العمل على تطوير الأداء النضالي في أفق استنهاض الطبقة العاملة.

ـ من أجل تحقيق الاشتراكية كبديل للنظام الرأسمالي الهمجي العالمي.

 

ضرورة العمل المشترك:.....2

 

وإذا كان إعداد الجماهير ضروريا بالانخراط في العمل المشترك، فإن ضرورته تعتبر امتدادا لضرورة العمل المشترك نفسه، الذي يعتبر شرطا لتوحيد الرؤى والتصورات التي تلعب دورا كبيرا، واساسيا لتوحيد العمل في صفوف الجماهير الشعبية المعنية بالعمل المشترك، وخاصة عندما يتعلق الأمر بضرورة العمل على تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية للجماهير الشعبية الكادحة، وبضرورة العمل على تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، وفي إطار ضرورة العمل على قيام دولة الحق، والقانون، كدولة ديمقراطية، مدنية، وعلمانية، وعلى أساس دستور ديمقراطي،  تكون فيه السيادة للشعب، الذي يتمكن من امتلاك حقه في تقرير مصيره.

 

وضرورة العمل المشترك تقتضي ضرورة قيام علاقة جدلية بين مستويات العمل المشترك.

 

فضرورة العمل المشترك من اجل إيجاد قواسم إيديولوجية مشتركة واضحة، ومتكاملة، وفاعلة، ومتفاعلة مع الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي، يفترض فيه ضرورة قيام علاقة جدلية بينه، وبين:

 

1) المستوى التنظيمي المشترك، الذي يصير من الضروري تطوره، وتطويره، من منطلق ما يحصل من تطور، وتطوير للقواسم المشتركة الإيديولوجية، وفي نفس الوقت، فان ما يحصل من تطور، وتطوير في التنظيم، يقود إلى ضرورة العمل على تطور، وتطوير القواسم الإيديولوجية المشتركة، حتى تساير ما يصير عليه التنظيم من تطور، وتطوير، والعكس صحيح.

 

2) المستوى البرنامجي المشترك، الذي يصير، هو بدوره، من الضروري تطوره، وتطويره، انطلاقا من تطور، وتطوير القواسم الإيديولوجية المشتركة ،لتحقيق الانسجام الضروري بينهما، وفي فس الوقت، فإن أي تطور، أو تطوير، يتجاوز القواسم الإيديولوجية المشتركة، يفترض ضرورة قيام البرنامج المشترك بالعمل على تطور، وتطوير القواسم الإيديولوجية المشتركة، من أجل المحافظة على الانسجام، الذي يقود إلى وحدة التاثير في الجماهير الشعبية الكادحة.

 

3) المستوى المواقفي السياسي، الذي يقتضي ضرورة تطوره، وتطويره، انطلاقا من المستوى الإيديولوجي، الذي يعمل على تعميق الرؤى السياسية، التي يتخذها التنظيم المشترك، حتى يقوم الانسجام بين القواسم الإيديولوجية المشتركة، وبين المواقف السياسية المشتركة، التي يتخذها التنظيم المشترك. وفي نفس الوقت، نجد أن المواقف السياسية المتطورة، والهادفة إلى تحريك الجماهير الشعبية، تعمل على تعميق الرؤى الإيديولوجية المشتركة في أفق تطورها، وتطويرها، حتى تبقى منسجمة مع المواقف السياسية. وإلا فإن أي إخلال بالانسجام بين القواسم الإيديولوجية المشتركة، وبين المواقف السياسية، لا بد أن يؤدي إلى إضعاف الإيديولوجية المشتركة، والمواقف السياسية المشتركة. وهو ما يؤدي بالضرورة إلى إضعاف التنظيم المشترك، الذي يقود إلى إضعاف العمل المشترك.

 

4) مستوى التنظيمات الجماهيرية، الذي يقتضي ضرورة تطور، وتطوير أداء مناضلي التنظيم المشترك في تلك التنظيمات، انطلاقا من القواسم الإيديولوجية المشتركة، التي تجعل المناضلين يلتزمون بالتوجيه الإيديولوجي لمسلكيتهم الفردية، والجماعية، وفي نفس الوقت، نجد أن تطور، وتطوير أداء مناضلي التنظيم المشترك في التنظيمات الجماهيرية، لا بد أن يقود بدوره إلى العمل على تطور، وتطوير القواسم الإيديولوجية المشتركة، من أجل الحفاظ على الانسجام بينهما، لضمان الاستمرار في تفعيل المنظمات الجماهيرية، حتى تساعد على تحقيق أهداف العمل المشترك. وإذا حدث أي إخلال بين أداء مناضلي التنظيم المشترك، وبين القواسم الإيديولوجية المشتركة، فانه ينعكس سلبا على التنظيم المشترك بايديولوجيته، وبمناضليه، وبرامجه، ومواقفه السياسية. وهو ما يجب تجنبه.

 

5) مستوى تحريك الجماهير الشعبية، الذي يقتضي إشاعة القواسم الإيديولوجية المشتركة في صفوفها، وبكافة الوسائل، حتى تستجيب للتشبع بإيديولوجية تنظيم العمل المشترك، والمساهمة في تطويرها، بعد إخضاعها للمناقشة المعمقة، التي تكشف عن الجوانب التي تتغدى إيديولوجيا من الممارسة الجماهيرية العامة، والخاصة، ومن أجل أن تصير إيديولوجية التنظيم المشترك، إيديولوجية جميع الكادحين. وهو ما يترتب عنه تحول العمل المشترك إلى عمل جماهيري.

 

فالعلاقة الجدلية القائمة بين القواسم الإيديولوجية المشتركة، وبين طبيعة التنظيم المشترك، والبرنامج المشترك، والمواقف السياسية، والمنظمات الجماهيرية، والجماهير الشعبية الكادحة، تحضر معه ضرورة التفاعل المشترك، المتمثل في التأثر، والتأثير المتبادل بين القواسم الإيديولوجية المشتركة، وبين امتدادات العمل المشترك الأخرى.

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.