اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

يوميات حسين الاعظمي (43)- (المقام العراقي الى اين .؟) الجزء 5 والاخير

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 يوميات حسين الاعظمي (43)

 

لمتابعة الحلقات السابقة على الرابط

http://www.tellskuf.com/index.php/authors/206-adami.html

 

 (المقام العراقي الى اين .؟)

الجزء الخامس والاخير

 

        اعزائي القراء الكرام، لا اريد ان اطيل عليكم الحديث عن حكاية كتابي الاول (المقام العراقي الى اين.؟) ، ولكن بقي ان اقول، بان كلمة اخي الشاعر الغنائي حامد العبيدي التي قالها لي قبل صدور الكتاب وهو يشجعني ويؤكد لي ان صدور هذا الكتاب سيحدث ضجة في الوسط المقامي..! كانت ملازمة لتفكيري على الدوام. وعندما صدر الكتاب في بيروت وجئت ببعض النسخ منه الى بعض الاصدقاء والمثقفين في بغداد، بل عملت على استنساخه وتوزيع اكبر عدد منه الى المتخصصين والجمهور ، شعرت بهول تناوله من قبل كم كبير ممن عارض مضمونه وأيده، بل اصبح حديث الساعة. وكتب عنه في الصحافة العراقية والعربية الكثير ، واعتقد انه اكثر كتاب لي قد تناوله النقاد واختلف حوله القراء في آرائهم ونقدهم له، ولدي اضبارة كبيرة قد جمعت فيها الكثير مما كتبته الصحافة والنقاد بمختلف وجهات النظر التي طرحت في شأن ما طرح في الكتاب من آراء، واعتقد انني لو عملت على طبع الكتاب في بغداد، لكان الوقع اكبر بكثير ، بالرغم من انني حصلت على الموافقة من دائرة الرقابة في وزارة الثقافة ببغداد على طبعه، لكنني فضلت طبعه في بيروت وفي دار نشر ، هي اشهر دار نشر وتوزيع في الوطن العربي (المؤسسة العربية للدراسات والنشر).

 

       على كل حال، لقد جمعت اضبارة كبيرة فيما كتب ونشر عن الكتاب، راجيا العودة الى الاطلاع على ما كتبه الشاعر الكبير المرحوم الاستاذ الدكتور رشيد العبيدي عن الكتاب بالذات، ونشرته في الحلقة 35 من موسوعتنا هذه. ، مجمل القول، من الصعب جدا نقل الكثير مما كتب عن الكتاب، ولكني ساورد موضوعا قصيرا عثرت عليه الآن، قد يوفي ببعض الغرض من جدوى كتابة الكثير ، وهو ما نشر في موقع المؤتمر في العدد 2983 ليوم 5 حزيران 2014 ، مع ملاحظة ان الكتابة عن الكتاب ما زالت في التداول ..! مع شكري الجزيل لتجشمكم عناء المتابعة والقراءة والتعليق بكلماتكم الرقيقة ومشاعركم النبيلة وصدق تعابيركم فيما علقتم عليه ودمتم لاخيكم الاعظمي في امان الله ورعايته، وهذا هو الموضوع المنشور ادناه..

 

دراسة الأصول الموسيقية فـي المقام العراقي

       امتازت كتب الفنان حسين الاعـظمي منذ كتابه الاول والذي صدر في مطلع القرن الحادي والعشرين (المقام العراقي الى اين.؟؟) ولغاية مؤلفاته الاخرى، ببعض الريادات ، والريادة الاولى هي ان كتب الفنان الاعظمي التي تخص المقام العراقي بالذات، هي الكتب الاولى التي تصدر في هذا الاختصاص من خارج العراق، حيث صدرت الكتب من بيروت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر . ومن الجزائر ومن الاردن. والريادة الثانية ان كتب الاعظمي هي لأول مرة دراسة تحليلية في الموسيقى وغناء المقام العراقي، وهي موجهة للجميع أينما وجدوا وليس للمتخصصين او الباحثين فقط. والريادة الثالثة ان منحى الكتابة التي يستخدمها الفنان الاعظمي هي الاقتراب جدا من ناحية الكتابة الاثنوموزيكولوجية، والمقصود بذلك الاصول الموسيقية التراثية، حيث اقترب الاعظمي كثيرا من توضيح علاقة هذا الفن التراثي والتاريخي بالمجتمع وبالثقافة والتاريخ والحضارة، واخيرا مع المتلقي. فضلا عن ذلك هنالك رياده اخرى هي ان الكتب التي صدرت لاول مرة، هي عن مطرب مقامي ما يزال يمارس الغناء المقامي في الساحة الفنية، لا عن مؤلف باحث فقط، وهو ما يعزز قيمة البحث كون الفنان الاعظمي عايش التجربة بشكل شخصي وهو ما يتيح له عرض اسرارها وخفاياها بين صفحات الكتاب اكثر من أي باحث نظري فقط..! يضيف سفير المقام العراقي الاعظمي بعد كتابه الثاني (المقام العراقي باصوات النساء) للمكتبة العربية مخطوط ثمين في المجال الموسيقي هو كتاب (الطريقة القندرجية في المقام العراقي واتباعها) ليلقي الضوء في صفحات الكتاب على طريقة موسيقية مقامية لا زال لها اتباعها رغم عمرها الطويل وانطلاقتها البعيدة على يد الفنان رشيد القندرجي . يقع الكتاب الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت في 310 صفحة من القطع المتوسط وبحلة انيقه مرفق ومدعم بالصور والوثائق والقصائد التي غناها المطرب ، وتزين غلافه صورة المطرب القندرجي، التي رسمها الفنان التشكيلي العراقي ابراهيم العبدلي خصيصا للكتاب. اما موضوع الكتاب فانه يتحدث عن بحث يتميز بوحدة موضوع يوضح فيها احدى الطرق البارزة الغنائية المقامية في القرن العشرين في العراق، وكانت الطريقة نسبة الى المطرب المخضرم رشيد القندرجي 1886- 1945 ، ويتحدث عن سمات الطريقة، مضامينها وصفاتها والمواقع الجمالية فيها ويعرضها باسلوب نقدي لإظهار مواقع القوة والصور الجميلة، والكتاب هو بحث تحليلي فني فكري مشوق في اسلوب العرض والتسلسل الزمني في التأشير على تفاصيل الطريقة وظروفها. يضم الكتاب بابين وتندرج تحتهما عدد من الفصول والباب الاول يشمل في فصوله على التعريف بالمقام العراقي، وهو ضروري قبل التعرف الى طريقة غنائية من طرق المقام، والمقام العراقي في حقبة التحول وطريقة الغناء وافكارها وغير المنظور في الطريقة الغنائية، وهي رؤية فلسفية لتلك الطريقة. ويحتوي الباب الثاني تعريفاً بالفنان رشيد القندرجي واتباعه من المغنين، وجذور طريقته الغنائية ومزايا طريقته ووصف لمقامات القندرجي، وفي فصل الباب الثاني كتب الاعظمي عن الفنان حسقيل قصاب و كلاسيكيته واسلوب غنائه ونظرة حول تسجيلاته المقامية وتحليلاً نقدياً لمقاماته، وهي الحسيني والخنبات والجبوري والحليلاوي والتفليس، ويعرف الفنان برشيد الفضلي وهو احد اتباع القندرجية الاخرين بعد قصاب، ويقدم المؤلف وصفاً عاماً لاسلوبه وقيمته الفنية ونشأته وتعابيره الحزبية، ويرصد ايضا احد اتباع القندرجي وهو احمد موسى ويعطينا فكرة عن فنه المقامي وطريقته. ويعاين الفصل الثالث من الباب الثاني تجربة الفنان عبد القادر حسون ويقدم ايضا تعريفا باسلوبه. وغيرهم من المغنين الاخرين..

 

نهاية الجزء الخامس والاخير

 

وللذكرى شجون

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.