اخر الاخبار:
رسول: ‏العثور على 90 صاروخا نمساويا في كركوك - الإثنين, 28 أيلول/سبتمبر 2020 21:01
ديجافو.. نار تركية تزحف لمسيحيي العراق - الأحد, 27 أيلول/سبتمبر 2020 19:00
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

فيروس الكورونا اضحى نعمة وحرية المسلم!// نيسان سمو

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

نيسان سمو

 

عرض صفحة الكاتب 

فيروس الكورونا اضحى نعمة وحرية المسلم!

نيسان سمو

 

العنوان غريب ومُعيب ولكنه طبيعي للدول الاسلامية (والله حتى الاسلام حار معكم) . دولة تدعي القدسية والنظام الإلهي وتفتخر به وتواجه العالم وتصر على قدسيتها وعدالتها الربانية ولكن عندما داهم الفيروس تلك المقدسات قامت بالكشف عن انيابها السرطانية وعجلت في إطلاق صراح اكثر من سبعون الف سجين خوفاً من وصول الفيروس إلى عنابرهم (طبعاً راح أتسير الفضيحة بالجلاجل).

 

سبعون الف بريء يقبعون في سجون أقدس دولة إسلامية! يجب على الجميع ان يعي بأن المقدسين في طهران سوف لا يطلقون سراح اي سجين سياسي  او اي مجرم حقيقي ولكن الذين تم إطلاق سراحهم جلهم من العامة البسطاء لا اكثر ولا اقل. كالذي تحدث طُرفة او قال كلمة سحرية  او قام بنشر صورة او فلم (كفلم إسقاط الطائرة الاوكرانية) او تحدث عن ارتفاع الأسعار او ما شبيه ذلك. فإيران سوف لا تطلق سراح السياسيين والمعارضين والمعتدلين والعلمانيين (يعني شنو العلماني) ! والمتهمين بالتجسس (الكاذب) والمذهبيين ولاهم يحزنون. حتى لو ضرب الفيروس كبد المخالف المعارض الاسلامي سوف لا يتم إطلاق سراحه (انشاء الله الفيروس يشق كبده) لا في ايران ولا في اي دولة إسلامية مقدسة اخرى (ومن هنا تظهر قداستهم). الاسلام والمحافظة عليه وعلى اسمه هو الاقدس في كل خطوة.

 

حتى في سويسرا الكافرة لا يوجد اكثر من ستة وستون الف سجين بريء!!!!!!!!

 

سبعون الف سجين بريء فكم هُم الغير الابرياء من وجه نظر تلك الدولة اللإسلامية (والله خوفي من أن يتم ارسالهم الى الحرس الثوري! والله فكرة)!. هؤلاء الابرياء يقبعون في سجون رئيسية وكبيرة فلا يمكن السيطرة إذا ما داهم الفيروس تلك المخازن فما بالك في عدد السجناء الذين يقبعون في سجون متفرقة والتي لا يعلم بهم احد في  كل المحافظات الإيرانية!

 

على مَن تضحكون بإسم الإسلام! سيدي الكريم نحن لسنا ضدكم ولكن نرغب في مساعدتكم ومساعدة شعوبكم! في اليابان البوذية لا يوجد سجين سياسي واحد فماذا جرى لكم ولِدولكم الإسلامية. إنكم تصرفون نصف خزائنكم لنشر ذلك الدين في العالم الحر ولكن عندما اقترب الفيروس رأينا أين أنتم من الدين! إنكم لا تضحكون غير على انفسكم وعلى شعوبكم!

 

كل الصور والمؤشرات والحوادث والرؤى تقول انكم اخر البشر فعلى من تضحكون! نعم تضحكون على أكاديمي وأستاذ سويدي او نرويجي او فلندي (شوف كلهم اسكناديفيين) لشراء قلمه وكتاباته من اجل الدعاية لكم ولكن نفس الأكاديمي السويدي او الهولندي يضحك في النهاية على عقولكم، فهو يقبض منكم ويكتب لكم ولكنه يعي بأن العالم يعي الاعيبكم ورُخصه ورُخص قلمه. اي في النهاية لا يوجد خاسر غيركم انتم المتخلفون. دول إسلامية خليجية متخلفة تدفع المليارات سنوياً لهذا الغرض ولكن في النهاية هي في تراجع ثقافي وإجتماعي وتكنلوجي واسلامي وحتى ديني (تدفعون الملايين لنشر الاسلام ونصف شعوبكم المسلمة في زنزانات لا ترى النور) !! هي في النهاية تدفع المليارات لنفس العميل كي يحميها ويحافظ على وجودها من نفس العميل الذي تدفع له ( شوف حكمة ربك ) ! . هذا هو التخلف الأعمى . يمكن ترامب لا يعي ذلك!

 

فيا أيها الدول الاسلامية الغافلة والمتخلفة اصحوا على أنفسكم ( شوفوا انا احاول ان أساعدكم ) ! يا أيها الشعوب النائمة المتضررة الخاشعه المؤمنة المبتلية فكروا وحرروا عقولكم! الى متى يتم الضحك عليكم وعلى عقولكم! إيران صرعت العالم بإسلامها وعدالته وإستقامته وإنها تُنادي يومياً بمواجه كل العالم بذلك الدين وتلك العدالة فأين هي تلك القدسية من شعبها قبل شعوب العالم! فيروس حقير افشى ربع المستور فما بالك لو كان المهاجم اخطر من الكورونا! أو ماذا سيحصل إذا ما دخل الفيروس وطرق باب كل السجون ي العالم الإسلامي! كيف ستتصرف تلك الدول من ذلك المسلم الخطير! الخطير على نفس الإسلام (سبحان الخالق)!.

 

والسؤال هو: لماذا هذا الخطر منك ومن مذهبك لشعبك ومذهبه! الله هو الاحد، والدين هو نفسه ، والصلاة هي هي ( حتى إذا كانت مُلوّنة )، والجنة هي واحدة وللجميع ( حتى إن إختلفت عنابرها )! يجب أن نتجه بهذا السؤال للرئيس والملك والإمام قبل الارهابي.

 

نيسان سمو   13/03/2020

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.