اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

محلاك آذار لانشد لحزبي بمناسبة ميلاده المجيد// سعيد شامايا

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

سعيد شامايا

 

عرض صفحة الكاتب 

محلاك آذار لانشد لحزبي بمناسبة ميلاده المجيد

سعيد شامايا

 

في كل سنة وفي مثل هذه الايام تطل علينا مناسبة سعيدة (ذكرى ميلاد حزبنا الشيوعي المناضل في 31 آذار الجميل، امارسه عيدا يتغنى بكل المفرحات من نشاطات وكتابات واحتفالات تستحقها المناسبة، لكن مناسبة هذه السنة مميزة حيث يتسامى الحزب في درب النضال الوطني منغمرا وثورة شبابية سلمية واعية، طب نفسا حزبنا مشاركا الثورة الشبابيه الوطنية تصرخ معهم اعطوني وطني فيرددها ابن الشعب وإن لم يكن في ساحات النضال والاعتصام: نعم اعطوني وطني واعطوني حقي الضائع، لكن الجواب يأتي بالمزيد من الدماء ومن الاختطاف والارهاب ليقابلهم الثوار بتصاعد المطالب بما يهم الوطن وشعبه انه مطلب التغيير العام الذي يعالج كل مطالب الوطن والشعب المغدور، المطلب الذي سبق وطرحه الحزب دوما كعلاج لكافة المطالب.

 

احييك بمناسبة ميلادك وانت مدرسة، تتآلف وتقود الاخرين الى دروب النضال غير مبال بما انتجت التجارب السابقة او بما تؤول اليه هذه التجربة من نتائج لا ترتجيها، وإن لم يتحقق ما تم الاتفاق عليه، فمكسبك صدق مسعاك النضالي وتجربة لتنوير الاخرين، مقابل خذلان من تنكر لك وهذا شأن المترددين لاختيار المكاسب الذاتية دون الوطنية او الشعبية، ولكن طب نفسا فلم تخسر لانك رسخت دربك ووسمت صورتك في مسرى النضال الوطني وكنت مع كشف حق الوطن يلسان الظالمين وحق الشعب باعترافاتهم متباهين انهم سائرون في جبهة سائرين، ليلتحقوا بالاخرين يفتشون عن دمية مرفوضة تمثل أهداف المحاصصة الممقوتة لكنها تفشل وتتخبط دون نتيجة مقبولة، وفي ضمير المخلصين والثائرين صوت مكبوت يشير اليك صارخا هذا من تبحثون عنه نزيها مخلصا نظيفا رصيده من التضحيات لا تدانها ارصدة كل الاحزاب مجتمعة/ ما ضعفَ يوما ولا خان هدفه ولا تنازل عن حق المظلومين ولا تلاءم مع باطل خذوه مطمئنين ليوصلكم الى بر الحرية والسلام وينقذ الوطن وشعبه من الهاوية التي تنتظرنا، نعم في ضمير كل ثائر صوت مكتوم يصرخ (هذا من يستحق أن يمثلنا ليقود وزارة صالحة ملائمة لواقعنا ويمثل كل مخلص لوطنه) لكن الحذر يمنعهم لان هناك من ينتظر هذا الصوت ليعلنها مؤامرة شيوعية وليديم تشبثه بالسلطة ويبرر فشله ومعاناته وكل سيئاته التي ارتكبها بحق الثائرين ويؤيده الاقربون الطامعون والابعدون الذين يخافون عراقا حرا وشعبا صالحا فيخسرون مصالحهم.

 

اهنئك يا حزبي بمناسبة ذكرى تأسيسك وانت رافع الرأس تبشر كل يوم بما يحتاجه وطنك ومنتفضيك ويقيهما من الويلات التي تنتظره إن استمر الحال على ما نحن فيه.

 

سعيد شامايا

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.