اخر الاخبار:
بومبيو يعرف من قتل هشام الهاشمي - الخميس, 09 تموز/يوليو 2020 10:34
تفكيك خلية لداعش كانت تخطط لاستهداف الموصل - الأربعاء, 08 تموز/يوليو 2020 20:47
الصحة تعلن الموقف الوبائي اليومي في العراق - الأربعاء, 08 تموز/يوليو 2020 20:38
حقوق الإنسان: لن يتم الكشف عن قتلة الهاشمي - الأربعاء, 08 تموز/يوليو 2020 20:37
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

إيران واحدة أم اثنتان؟ وأيهما نسق مع أميركا لتنصيب الكاظمي؟// صائب خليل

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

صائب خليل

 

عرض صفحة الكاتب 

إيران واحدة أم اثنتان؟ وأيهما نسق مع أميركا لتنصيب الكاظمي؟

صائب خليل

27 مايس 2020

 

إيران التي نظمت حملة يوم القدس.. لا تشبه إيران التي دعمت حكومة العميل الامريكي للعراق! إيران التي بكت دماً على شهيدها البار.. لا يمكن ان تدعم المتهم بقتله! إيران التي تتحدى الغطرسة، ليست نفس الإيران التي تدعو جيرانها للتخاذل!

يبدو أن هناك "إيرانبن" داخل مساحة إيران. إيران صلبة وإيران متخاذلة. "إيران" معنا، و "إيران" أخرى ضدنا. وعلينا ان نميز بينهما لنتمكن من دعم الأولى وردع وفضح الثانية. إن تجاهل هذه الحقيقة بسبب قسوتها، واستسهال اعتبار "إيران" كتلة واحدة، وأنها معنا دائما كما يود المحبين لها، او ضدنا دائما، كما يشتهي تأكيده الكارهون، هو كسل ذهني وتفكير تمني. من لا يدرك تلك الحقيقة لن يستطيع تفسير الأحداث، ولن يستطيع ان يكون له أي تأثير فيها، وكلفة ذلك قد تكون كبيرة.

هذه الدراسة تحدد المؤشرات الكثيرة على ذلك الانقسام، والمقالة القادمة ستركز على الأسباب الاقتصادية والنهج الاقتصادي، والذي يهدد بانزلاق ايران تدريجيا الى الحضن الأمريكي عاجلاً أو آجلا، إن لم يكن هناك رد الفعل المناسب، من الداخل الإيراني نفسه.

انها حقائق صعبة، لكن دعونا ننظر الى بعض النقاط.

 

الرئيس الإيراني قال انه يشعر "بالكثير من السرور" لتوصل الفئات العراقية الى اتفاق بلور الحكومة الجديدة وللاستقرار الذي حل هذه الايام في (العراق) ببركة رمضان المبارك.(1)

لكن الحقيقة مختلفة تماما عن هذا الوصف. فترشيح وقبول الكاظمي، لم يكن بفضل “اتفاق” الفئات المختلفة، بل “إذعان” الفئات المختلفة لتهديدات لم يسبق لها مثيل من الإدارة الامريكية، و لم يكن "الاستقرار" ببركة شهر رمضان - الذي يفترض أن يحث الناس على الكرامة والتحمل، بل “ببركة” تعاون حكومة روحاني وأجهزتها السياسية والإعلامية مع اميركا، لمحاصرة الخيار العراقي واجباره على الاستسلام. الاستسلام وليس الاستقرار، هي الكلمة الأمينة لوصف ما جرى!

 

من جانبه، انكر السفير الإيراني وجود تفاهم بين ايران وأميركا حول اختيار الكاظمي.(2) فهل يقصد السيد مسجدي، ان ايران من نفسها ترى ان العميل الأمريكي ولص الأرشيف الذي ادانت جريمته منظمات دولية،(3) وهو الرجل الذي يستصعب القراءة، هو من تراه مناسباً لحكم العراق؟؟

  والحقيقة ان مجرد اضطرار السفير الى هذا إنكار هذا التفاهم، دليل على قناعة جماهيرية في العراق وإيران، بهذا التفاهم مع اميركا، او بالأحرى لحسابها. 

موقف ايران لم يكن “مجرد ترحيب دبلوماسي” برئيس حكومة جديد، ولا هي "تركت العراق لحاله بعد ان يئست منه" كما يظن البعض. الخارجية الإيرانية رحبت بالكاظمي في يوم تكليفه ووصفت ذلك بأنه “خطوة في الاتجاه الصحيح”،(4)

 

وتلاه بعد أيام – وكان الجدل مازال على اشده داخل العراق، ترحيب السيد السفير مسجدي بالتكليف، مضيفاً ان ايران لم تتدخل في اختياره. لكن، لأن الكاظمي لم يكن قد نال موافقة البرلمان بعد، فموقف ايران هو تدخل ودعم له وضغط على خصومه، مثلما هو فعل السفارة الأمريكية، التي ذهبت ابعد من ذلك الى التهديد!

وكرر السفير شرحه بان التكليف تم وفق القانون والدستور العراقي، وهذا ليس صحيحاً لأن "الكتلة الأكبر" وفق الدستور هي الكتلة النيابية الأكبر وليس "الكتلة الشيعية الكبيرة" كما جاء في تصريح السفير الإيراني، والمتوافق مع الخطاب الإعلامي والسياسي الطائفي في العراق الذي يسعى لتحويل المفاهيم الدستورية باتجاه اللبننة الطائفية، خلافاً للنص الدستوري ولرغبة الوطنيين العراقيين. فتكليف الكاظمي تم بدون تحديد الكتلة الأكبر، إضافة الى مخالفات دستورية أخرى لن ندخل في تفاصيلها.

لكن مناقشة دستورية الأمر، هو تدخل آخر من السفير الإيراني في موضوع عليه اختلاف شديد في العراق.(5)

 

والحقيقة أن الموضوع يبدو قد تم الاتفاق عليه قبل ان يعرف الشعب العراقي به بزمن طويل. فالدعم الإيراني للكاظمي أقدم حتى من ترشيح الكاظمي وقبل حتى طرح اسمه علناً! فقام أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني بداية آذار، حين كان يزور العراق لسبب غير معروف، بمقابلته! (6)

وقتها اصابتني الدهشة، فلم يكن الرجل مطروحاً رسمياً كمرشح محتمل، وكان الناس يتحدثون عن اتهامه بقتل الشهيدين! فجاءت المقابلة، تبرئة له وإحراج لمن اتهمه! وبدا ان هذه "الإيران" التي يمثلها شمخاني، ليست مهتمة حتى بشهيدها الكبير ولا مشاعر الشعب العراقي ولا الإيراني!

 

كذلك فإن الإعلام الإيراني لم يبخل على الكاظمي بالثناء والتلميع، أسوة بالإعلام الأمريكي. فحين كان مازال مجرد مرشح، وصفته وكالة مهر للأنباء (والتي لها سوابق كما سنرى) بأنه "على رأس قائمة المرشحين الأبرز الذين يحظون بقبول الشارع العراقي"!! هذا في الوقت الذي لم يكن احد يعرفه في الشارع العراقي إلا كلص بسرقة الأرشيف العراقي وتهريبه الى اميركا وإسرائيل، ومتهم باغتيال الشهيدين! وكتبت الوكالة بوقاحة مدهشة، أن "شعبية" الكاظمي، جاءت من "دوره كمدير تنفيذي لمؤسسة الذاكرة العراقية"!!(7)

والحقت مهر نيوز ذلك بمقال آخر اقل ما يقال عنه انه سخيف ومليء بالمدائح الكاذبة التي لا أساس لها.(8)

 

رغم أن مواقف ايران من التحديات الأمريكية على العموم، مواقف صلبة وكريمة، فإننا لو امعنا النظر، فسنجد أنها من نوعين. الحرس الثوري والسيد الخامنئي، جانب الصلابة الواضحة،  أما الحكومة، فموقفها موقف "مجبر لا بطل"، ورفضها أشبه بالتلميح بالقبول.

قال السيد خامنئي: نحن لا نتفاوض على أي موضوع. نحن لا نتفاوض حول قضايا تتعلق بشرف الثورة الإسلامية وعزتها.. لا نتفاوض مع احد حول قدراتنا العسكرية.... المفاوضة على مثل هذه الأمور، كلمتان وينتهي الأمر: هم يقولون "نريد هذا" ونحن نقول "لا، لا نوافق"، مؤكداً ان الضرر وحده يتحقق من اية مفاوضات مع اميركا!(9)

لنقارن هذا مع "رفض" مستشار روحاني، حسام الدين أشتا: "إذا كانت أميركا تريد أن نقدم أمورا أكثر من الاتفاق النووي فيجب عليها أن تقدم تنازلات".(10)

انه ليس رفضاً حقيقياً بل اشبه بتوسل الجانب المقابل ليقدم تنازلاً، لاستعماله كحجة يقدمونها للشعب الإيراني لتبرير تقديم تنازلات، على أساس انها تنازلات من الجانبين.

 

انظر ايضاً تعهد أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام، محسن رضائي، بألا تسمح بلاده لأي من الولايات المتحدة أو بريطانيا بالسيطرة على مضيق هرمز، وأنها "سترد على أي اعتداءات ومحاولات لضرب أمن المنطقة"،(11) وقارنه مع قول وزير الخارجية ظريف: "لن ترضخ إيران أبداً لضغوط الولايات المتحدة، وعلى أمريكا محاولة احترام إيران. إذا أرادوا الحديث مع إيران فعليهم إبداء الاحترام".(12)

وكذلك قول المتحدث باسم الوزير، عباس الموسوي: "التغيير الشامل لسلوك الولايات المتحدة وأفعالها بإزاء الأمة الإيرانية هو المعيار الذي سيؤخذ في الاعتبار قبل أي تفاوض محتمل".(13)

لن تجد السيد الخامنئي يتحدث يوماً بلهجة : “احترمونا وسنتفاوض”.

 

علينا ان نتذكر أيضاً أن أميركا وإسرائيل تميزان جيداً بين "الإصلاحيين" (روحاني) والمحافظين. فرغم انهما يعملان بالضد من إيران ككل، لكنهما فرحتا كثيراً بفوز الإصلاحيين، وبذلوا جهوداً سياسية هائلة لدعمهم حين نافسوا نجاد، بل قاموا بحملات إعلامية ضخمة وقتلوا فتاةً (ندا أغا سلطاني)(14) لإثارة الناس ضد نجاد، من اجل فوز الإصلاحيين لكنهم فشلوا في ذلك. هذا في الوقت الذي كنا نراقب بلا اهتمام، رغم ان النتائج تنعكس على مستقبل بلدنا أكثر من أميركا مئات المرات!

فمن الخطأ والظلم ان تعرف اميركا من تريد وتدعمه، وأن نبقى نحن الأكثر تأثراً، لا ندري بشيء، ونعامل الجميع بالتساوي. لان من يساوي بين اصدقاءه واعداءه، سيحول الجميع الى أعداء له في النهاية. ومن يستمع الى نصائحهما بلا تمييز، سيضيع بالتأكيد.

إن هذا هو بعض ما كان مكشوفاً لنا، ومن حقي ان افترض انه ليس سوى رأس جبل الجليد الذي يغطس معظمه فلا نراه، ولن نراه أو يراه الشعب الإيراني إلا بالتحقيق الجريء في كل شيء، فمما لا شك فيه أن ما خفي كان أعظم، واخطر!

 

يمكننا ان نعود الى الماضي ايضاً. لقد كانت اول صدمة لي حين اتفقت إيران مع اميركا ومقتدى الصدر على اسقاط اعتصام البرلمانيين وإنقاذ البوق الأمريكي الفاسد والمتهم بالجرائم، سليم الجبوري، رغم قيام البرلمان بفصله بشكل قانوني ونظامي! وقد كتبت ادانة غاضبة لموقف كل من السفارة الإيرانية ومقتدى الصدر لتبعيتهما لموقف السفارة الامريكية في وقتها لوأد تلك الثورة الرائعة للأسف.(15)

وكان واضحاً ان حكومة روحاني استعملت اوراقها في العراق مرات عديدة ببيعها لأميركا مقابل شيء ما. وزاد ذلك بعد بتحويل ملف العلاقة مع العراق من الحرس الثوري الى وزارة الخارجية.

 

ولا نضع كل اللوم على حكومة روحاني، فقد شجعها خلل سيادة العراق، حين عجزت إيران عن تحقيق أية علاقة مناسبة مع العراق في زمن نجاد بالتعامل مباشرة مع حكوماته، بدون موافقة اميركا. فوجدت أن البلد يحكمه خاضعون لأميركا، وإنها إن ارادت تحقيق مصالحها فيه، فعليها إرضاء السيد المحتل الذي يمسك السلطات كلها، ويبدو ان روحاني قد قرر هذا.

 

لا اعتقد انني ابالغ في هذا، بل إن سمحنا لأنفسنا أن نراقب كل شيء بتجرد، وجدنا ان حكومة روحاني مشتبه بها حتى في دعم أميركا في سعيها الإعلامي لتحطيم العلاقة بين العراق وايران!

ويتم هذا بطريقتين، الأولى الامتناع عن الرد على الإعلام المشوه لإيران في عين العراقي، والثانية تقديم الحجج له لدعم مصداقيته.

ففي محاولاتي البحث عن الحقائق للرد على الأكاذيب التي يطلقها الإعلام الغربي والموجهة للإساءة الى صورة إيران لدى العرب والعراقيين، وجدت غياباً تاماً للإعلام الإيراني (حتى غير الرسمي) في القيام بدوره بالدفاع عن بلده، وكأن حكومة إيران تتعاون بصمتها، مع الإعلام الغربي لتثبيت تلك التهم. فحين تنتشر ترجمة مزورة لأحد المسؤولين الإيرانيين، فستجد صعوبة كبيرة في البحث عن النص الأصلي، وغالباً ما تحتاج ان تترجمه من الإيرانية بنفسك، رغم وجود مؤسسات إعلامية إيرانية تكتب بالعربية.

 

وعن الطريقة الثانية، لاحظنا بعد تسلم روحاني السلطة، نمواً غير طبيعي في تصريحات المسؤولين المحرجة للعلاقة العراقية الإيرانية، وكأنها كانت مصممة لإعطاء الحجة للإعلام بسعيه لتثبيت صورة سيئة لدى العراقيين عن إيران. ورغم ان تلك التصريحات لم تقتصر على الإصلاحيين(16) ، فقد كانت معظمها كذلك.

 

لاحظوا التصريح المشبوه القصد لمستشار روحاني للشؤون السياسية والأمنية، "على يونسي" الذي قال ان بغداد عاصمة للإمبراطورية الإيرانية وغيرها من الأقوال الغريبة.

وبالفعل اشبته نواب إيرانيون بوجود مؤامرة وطالبوا الحكومة والقضاء بمعاقبته وطرده. واشار أحد النواب أن يونسي عمل سابقا كوزير للمخابرات، فهو على دراية كاملة بتداعيات تصريحاته الأخيرة وأنه قالها متعمدا.!! (17)، وقامت "المحكمة الخاصة بعلماء الدين في إيران" باستدعاء علي يونسي للتحقيق معه بشأن تصريحاته الأخيرة الخاصة بالعراق"(18)

وفي 2015 نشر رئيس تحرير وكالة "مهر" حسن هاني زاده" (لاحظوا.. نفس الوكالة!) مقالاً بعنوان "الوحدة بين ايران والعراق لابد منها"، وجاءت فيه عبارات قبيحة غير لائقة، مثلا: "لقد آن الأوان ان يقول الشعب العراقي كلمته الاخيرة وان يختار بين العروبة المزيفة الجاهلية وبين الاسلام الحقيقي وينفض ثوبه من تراب الذل العربي"...(19) ، وزاده أيضاً ليس أحمقاً لا يعرف تأثير ما يقول.

بالمقارنة، نجد السيد الخامنئي (إيران الأخرى) يتحدث كعادته بكل تواضع واحترام: “نحن الايرانيون تبعية للعراق لأن شيعة العراق هم اصل التشيع.”(20) فشتان بين الأثنين!

 

والحقيقة فأن الاتفاق النووي السيء الذي عقدته حكومة روحاني كفيل وحده بإدانتها، لكن لا مجال لمناقشته هنا، ومن يحب، هناك مقالة لي مخصصة له. (21)

 

إذن هناك ايرانان مختلفتان، وعلينا حين نسمع عبارات مثل: "ايران وافقت على الاتفاق النووي" أو "إيران اسقطت طائرة تجسس"، أو إيران تحدت أميركا ودعمت بلداً محاصراً، فعلينا ان نتساءل: أي "إيران" فعلت ذلك؟ وبنفس الطريقة يجب ان نتساءل: أي ايران كانت وراء دعم الكاظمي الأميركي؟ وأيها التي دعمت الحشد العراقي؟ أيها ترفض أميركا مبدئيا ولا ترى منها سوى الشر، وايها تنتظر الفرصة للرضوخ؟ أيها تجد مصلحة ايران في صمود محيطها، وأيها تجدها في مقدار ثروتها فقط؟ أيها تبيعنا، وايها تحفظنا؟

كما تلاحظون، هناك أساس اقتصادي للموقف، وهو ما سيكون موضوع المقالة القادمة.

 

(1) الرئیس روحاني: نحن كبلد شقيق وصديق وجار للعراق سنبقى الى جانبه دوما

 https://ar.farsnews.ir/allnews/news/13990231000630

(2) سفير ايران: لا اتفاق مع واشنطن بشأن تعيين رئيس الحكومة العراقية

 https://ar.farsnews.ir/allnews/news/13990224000733

(3) جمعية الارشفة الامريكية والكندية تدين مؤسسة الذاكرة

https://www2.archivists.org/statements/acasaa-joint

-statement-on-iraqi-records

(4) ایران ترحب بتكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة

 https://ar.farsnews.ir/iran/news/13990121000752

(5) طهران تدعم رئيس الوزراء العراقي المنتخب طبقا للقانون - Mehr 

 https://ar.mehrnews.com/news/1903343/

(6) شمخاني يلتقي الكاظمي ويناقشان الأوضاع الأمنية والعلاقات الإستخبارية بين البلدين

 https://baghdadpress.org/ar/news.php?id=13021

(7) من هو مصطفى الكاظمي المرشح الجديد لرئاسة حكومة العراق؟ - Mehr 

 https://ar.mehrnews.com/news/1903275/

(8) تحديات العراق المقبلة بعد تكليف "مصطفى الكاظمي" بتشكيل الحكومة - Mehr 

 https://ar.mehrnews.com/news/1903309/

(9) نحن لا نتفاوض حول قضايا تتعلق بشرف الثورة الإسلامية وعزتها .

https://www.facebook.com/100029251291178/videos/203129507338758/

(10) مستشار روحاني: إذا أرادت أمريكا التوصل لاتفاق أشمل من الاتفاق النووي فيجب أن تقدم تنازلات

 https://arabic.sputniknews.com/world/201906241041885814-/

(11) مسؤول إيراني: لن نسمح للولايات المتحدة وبريطانيا بالسيطرة على مضيق هرمز

 https://arabic.rt.com/world/1035117-

(12) إيران: على أمريكا احترامنا إذا أرادت التفاوض

 https://www.baladi-news.com/ar/news/details/47484/

(13) ايران تشترط تغيير سلوك اميركا للموافقة على التفاوض

http://mubasher.aljazeera.net/news/إيران-تشترط-تغيير-سلوك-أمريكا-للموافقة-على-التفاوض

(14)  WHO KILLED NEDA AGHA SOLTAN?

 http://www.phoenixsourcedistributors.com/html/who_killed_neda.html

(15) من كان يعبد مقتدىً فأن مقتدىً قد مات

 http://www.almothaqaf.com/qadayaama/arraama-16/905171

(16) كلمة علي أكبر ولايتي، في المؤتمر التأسيسي للمجمع العراقي للوحدة الإسلامية في بغداد

https://www.facebook.com/RudawArabi/videos/1702314723186887/

(17) برلمانيون إيرانيون يدينون تعليقات مستشار الرئيس بشأن العراق - BBC Arabic

http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2015/03/150314

_iran_president_aide_iraq

(18) محكمة إيرانية خاصة تستدعي يونسي للتحقيق

https://elaph.com/Web/News/2015/3/991803.html?entry=Iran

(19) مسؤول إيراني: على العراقيين ترك العروبة «الجاهلية» وتغيير الدشداشة والكوفية 

 https://www.alquds.co.uk/%EF%BB%BFمسؤول-إيراني-على-العراقيين-ترك-العر/

(20) السيد الخامنئي: نحن تبعية للعراق لان شيعة العراق هم أصل التشيع.

https://www.facebook.com/855269057855764/photos/

a.938791762836826/1008208142561854/

(21) روحاني – هل يكون غورباتشوف الثورة الإسلامية في ايران؟ 1- الاتفاق النووي السيء

https://www.facebook.com/saiebkhalil/posts/2513256562064731

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.