اخر الاخبار:
شكرا للمديرية العامة للدراسة السريانية - الإثنين, 17 حزيران/يونيو 2019 11:12
بريطانيا ترسل قوات خاصة إلى منطقة الخليج - الأحد, 16 حزيران/يونيو 2019 11:17
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كونترباص// كواكب الساعدي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

كواكب الساعدي

 

عرض صفحة الكاتبة

كونترباص

كواكب الساعدي

شاعره من العراق

 

افتحوا صدوراً للإنسانية لألج فيها وأنعم بالدفء .

لوركا

 

١

في ربيع مُِبكر سيذوب الَثلج

ما العمل يا لوركا ؟

وهو الذي قال أنتِ اقرب اليَّ من الشهقه

وحين اغلقتُ الكتاب ظل

بطلا لأحلامي

ما العمل ؟؟ وانا تستبيحني الهواجس

وخطوي الكفيف الذي يتعثر

و خطى السابله

بينما يغريني ضوء شمعه

او لحن فلامنكوً او نص لشاعر

وكذلكً حال الحياة والموت

لأفلسف الامر بانهما نهر آتي ونهر مغُادر

الفكرة تختمر برأسي

ولأني صداها

تلتمع

أُمّهد لها الطريق

ألّمُ باطرافها كثوب عتيق

عن طُغاةً يعّدون الُّعده

لحرب كسابقاتها

عن امرأة من حجر ثمين

تنُاضل لأستخراجِ وثائقها

لتلتقي حبيب مُهاجر

وامرأه أُخرى بعنفوان الشباب

تركها زوجها وذهب للحرب

فانقطعت اخباره

وعن شاعر مات وحيداً في غربتًه

لم اقرأ اشعاره

عن سنابل تفغرُ افواهها

لمطر ناضب

اتذكر في مقهى Paul المُّحبب

النادله الاسيويه بعيونها الضيقه

وابتسامتها التي توحي بان التعاسهُ غادرت ظهر هذا الكوكب

تدس يدها في جيبها عدة مرات بخفةِ فراشه

ولوحة عازف الكونترباص المعلقةًعلىً الحائط

أُطالعها بعمق

علَّ اللوحة توحي بشيء يدوزن افكاري

اخاف ان ابرر لنفسي انها أعراض نضوب الكلمات

امً رغبات في عقليَ الباطن

ترميني لابعد ضفاف

يخيل لي أن العازف يراني

لنظل هكذا ندور بفراغ صامت العازف يحنو فوق جسد صفيح ثقيل

والاسيويه بعيونها الضيقه

وانا التي تبحث عن فكرة تلتمع براس شاعر

 

٢

لا تذرني فرداً

فرغم النأي

لا زلت أنهلُ قصائدي

من ترُاثِ حُزنك

ورغم النأي

ما زالَ ولاة أمري

يسّحنونَ الحّنظل

لفطامي منكً

وأنا بين الصحو والنوم

كنتُ ُأخاطب الله

فرغم المطر الاحمر

ما كان أرحمك يا الهي

بأرض بابل

وأنا

بين الصحو والمنام

كأن أم أبي فاطمه

تدور رحاها

بمدينه جدرها قصب

بزمن طاعن بالشيب

ترقيني من لوثةِ عشق

ولسان حالها لسان حالي

أنا ابنه الالفيه الثالثه

هذة انا بعدك

امرأة أمتلأ قلبها بالثقوب

يَكادُ يَُصفر كناي

 

٣

من قال ان الصور زجاج وورق ؟؟

هي ارواح تحس بنا أن كان حديثاً من القلب للغائبين عن النظر

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.