اخر الاخبار:
"حقيبة" تقطع طريق كركوك - اربيل بشكل مؤقت - الثلاثاء, 27 شباط/فبراير 2024 20:28
ماكرون لا يستبعد إرسال قوات لأوكرانيا - الثلاثاء, 27 شباط/فبراير 2024 19:10
اعتقال داعشي "بارز" في كركوك - الأحد, 25 شباط/فبراير 2024 19:25
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

من النهر الى البحر// وفاء حميد

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

وفاء حميد

 

عرض صفحة الكاتبة 

من النهر الى البحر

وفاء حميد

 

يصادف يوم 15 أيار من العام ١٩٤٨م يوم نكبة الشعب الفلسطيني ، وبنفس التاريخ والتوقيت أعلن بن غوريون الرئيس التنفيذي للمنظمة الصهيونية العالمية قيام دولة (إسرائيل) لتكون وطن قومي لليهود على أرض فلسطين بعد أنتهاء مدة إنتداب بريطانيا عنها والتي سارعت للإفاء بوعدها المشؤوم (وعد بلفور) الذي قطعته للحركة الصيونية العالمية  فسلمتها الأراضي الفلسطينية ، حيث شرعت العصابات الصهيونية بتدمير كل ماتصادفه أمامها وكل مايرتبط بالشعب الفلسطيني وتاريخه الحضاري .

 

ومازال الاحتلال يصعد من وتيرة الانتهاكات لقوانيين الشرعية الدولية وحقوق الانسان ، وارتكاب المزيد من المذابح  منذ بداية القرن  العشرين ، وهذا مانشهده اليوم  من مجازر بحق اطفال ونساء وشيوخ ومرضى في غزة ، حيث استخدم فيها الاحتلال اقوى اسلحته الفتاكة على بقعة سكنية صغيرة ،لهو خير دليل على حقده العميق ونفاذ كل أدواته مما حعله بصب جام غيظه وكرهه على شعبنا الفلسطيني ألاعزل ، مع صمت دولي وسكون عالمي مذل ، نعم مع مرور /75/ عاما على الاحتلال البغيض ، استطاعت المقاومة الفلسطينية أن تطور من ادواتها وإمكانياتها القتالية التي تجلت في "طوفان الأقصى"  لتغير  وجه التاريخ ويكون  7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 ، ملحمة تاريخية وشاهدا على استبسال شعبنا الفلسطيني وتفانيه من أجل تحرير أرضه وكنس الاحتلال الصهيوني عنها الى الابد ، فقد تمكنت من استهداف المواقع العسكرية والمستوطنات الإسرائيلية في محيط قطاع غزة ، مكبدة العدو ألصهيوني الخسائر الفادحة في الارواح والممتلكات عبر مقاومةباسلة لم يشهدها منذ قيامه على أرض فلسطين ، فقد أبت المقاومة الفلسطينية الذل لأهلها فتمكنت من ازاحة الستار عن وجه الدولة الصهيونية الدموي ، وقد اسقطت ايضا إسقاط جميع الأقنعة عن وجوه داعميه من القوى الامبريالىة الذين يغضون الطرف  عن حرب الابادة والجرائم التي يرتكبها كل يوم بحق الانسانية  وبحق شعبنا  الأعزل ، ولكن مجربات حرب 7 اكتوبر ستعيد كتابة التاريخ من جديد ليكون هذا اليوم هو يوم هزيمة المشروع الصهيوني وانهيار الكيان المحتل وكنسه عن ارض فلسطين التاريخية بلاعودة .

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.