اخر الاخبار:
تعافي 10 مصابين بكورونا في محافظة عراقية - الخميس, 02 نيسان/أبريل 2020 11:13
النجف تسجل 10 اصابات جديدة بفيروس كورونا - الخميس, 02 نيسان/أبريل 2020 11:10
الصحة تعلن الموقف الوبائي ليوم الاربعاء - الخميس, 02 نيسان/أبريل 2020 11:05
تعافي 9 مصابين بكورونا في النجف - الأربعاء, 01 نيسان/أبريل 2020 11:36
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

اوپريت هل تذكري حقولنا؟// لطيف پولا

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

لطيف پولا

 

عرض صفحة الكاتب 

اوپريت هل تذكري حقولنا؟

لطيف پولا

Do you remember our fields?)

 

المقدمة : 

اوپريت غنائي كتبتُ قصيدته باللغة السريانية وترجمتها الى العربية والانكليزية. يجسد جانبا من حياة الطفولة التي عشناها  في اريافنا ببراءة وبساطة ابناء الريف في المروج والحقول وبين الوهاد والورود. نتذكرها اليوم بقلب حزين وعيون دامعة اذ لم  تعد ولم نعد نحن ايضا  كما كنا. لقد اصابنا التعب والاهمال والحزن ,كل شيء في حياتنا تغير نحو الأسوأ, الانسان والحقول والمروج والوديان. لم نعد نشاهد تلك العلاقات الاجتماعية والشفافية والمحبة ,ولا تلك النضرة  وسحر شقائق النعمان والبيبون والحندقوق في الحقول والمزارع  ,ولا اسراب الطيور المهاجرة تزور قرانا والتي كانت تحلق في السماء ونحن الصغار نحيها, كاللقالق واسراب الزرازير وطيور الحباري والبط .لم نعد نشاهد في اريافنا كرنفال الحصاد في الحقل والبيدر ولم نعد نسمع وشوشة العصافير ولا صياح الاطفال في الازقة والبيادر والحقول ولا غناء الفلاحين العائدين من حقولهم ولا ثغاء الاغنام ولا نهيق الحمير ولا خوار الابقار ولا نباح الكلاب ولا مواء القطط ونحن في الريف أغروننا بالحضارة الغربية ولم نتلق الا الأذى.. خسرنا ارثنا وميراثنا وتراثنا وثقافتنا ومحبتنا وعلاقاتنا واخوتنا ولم يعوضوننا الا بالمآسي والفواجع والازمات والفرقة والانقسام ومشاكل  دون حل. لسنا نحن فقط الذين تغيرنا بسب الكبر ورحيل الشباب والطفولة وازمات الماء والكهرباء والفساد المستفحل والسياسة الفاسدة.. بل كل شيء قد تغير ومثلما اصابنا الحزن والأذى والتعب كذلك حصل لبيوتنا وازقتنا وحقولنا.. اصحاب الحقول منهم من توسد الثرى ومنهم من تركوا حقولهم ولحقوا بابناهم او اجبروا على الرحيل وهاجروا ولم تكن هجرتهم موسمية  كالطيور المهاجرة التي تعود الى اوطانها في كل موسم, بل ان هجرتنا نحن ازلية كالشجرة التي تُقلع من جذورها. ولم يتركوا وراءهم الا ذكريات اليمة في بيوت حزينة. ومأساة الشعراء هي ان يجرعوا ويعيشوا هذا الواقع المرير ويمثلوه في قصائدهم واغنياتهم, كما فعل الشاعر السومري حينما وقف على اطلال مدينته التي احرقها البرابرة ينشد قصيدته. وكما بكى الشاعر الاشوري مدينته في حرائق نينوى. وكما بكى ايرميا على انقاض اورشليم.. وقد كتب علينا نحن ايضاً ان نبكي ذكرياتنا الجميلة حينما يقودنا الشوق الى ازقة وبيوت قرانا المهجورة فنكتب مثل هذه القصيدة: هل تذكري حقولنا وشقائق النعمان ؟

 

 

رابط أوپريت:هل تذكرين حقولنا

https://youtu.be/IY2y80GpcCY

 

أحلام شاعرية  من ايام الطفولة

                    هــــل  تــذكـــريـــن ؟

 شعر, لحن , تسجيل , توليف ,عزف على العود وغناء,:  لطيف پولا

 

هــل تذكرين حقولنا وشقائق النعمان .... زاهية  كالمروج  الخضراء ؟

وشـمس  الصباح  تنشر  اشعتها  .... وصوت العصفور بين ورود  الحندقوق

هل تذكرن عندما اختبئنا تحت سنابل القمح ... وحشرة الزيز تتمرجح فوق رأسينا ؟

حينما  قلتِ  له  ايها  الفضولي !  ....  ما لك تتبحلق بنا بعيونك  القبيحة ؟!

قلتِ  لي اطرده انني  خجلانة ...  اخشى ان ينقل خبرنا ويفضحنا في الاسواق !

هل تذكرين حينما استفقنا وتدحرجنا على الارض 

                                لما سمعنا صوت اُناس من بعيد ؟

هل تذكرين لما انتشيتِ على صوت غنائي ...  واحلامي تتفتح في اعماق عيونك ؟

هل تذكرن لما صحونا من حلمنا الجميل ... وابتسامة الحب تشرق على محياك ؟

هل تذكرين لما مالت الشمس الى الغروب ....  ونعاجك  تثغوا  وتتفرس  بنا ؟

هل تذكرين لما قلت متى نكبر .....   لنبني لنا  عشا  جميلاً زاهيا ؟

لما كنا صغارا كل أعمالنا كانت في الخفية ....نخشى الناس والغربان والجوارح !

لما كتبنا إسمينا على الحائط بالطباشير....   وسهمين مغروسين في قلبينا !

أمست اغنية لزمن في الماضي البعيد ....  لتغنيها من بعدنا العصافير والحمام

هل تذكرين لما قلتُ لك  دعينا كالطيور ....  لا تخشي شيئا ولا  تتضايقي !

تلك الأحلام تلاشت  مع أيام طفولتنا  ....    لتُـمسي ذكرى في بيوتنا المهجورة !

ها قد اصابنا الكِبَرُ وشتتنا الدهرُ  ....    نبكي  ونغني  لنطفيء  نـيـرانـنـا  ..

 

https://youtu.be/IY2y80GpcCY

رابط أوپريت:هل تذكرين حقولنا

 

Romantic dreams from our childhood ..

Do you remember ?

Do you remember our fields and the red flowers,

Bloomy as a green Pastures ? ,

The morning's sun was  spreading its rays,

And a sparrow chirping on the melillotus flower,

Do you remember when we hided among the wheat ears?,

And a locust was swinging over us ?,

When you cry:" you curious insect  !,

Why are you looking with your ugly eyes !?",

You said:" drive it away I am ashamed  ! ,

Else it will expose our secret among the people ", 

                 Do you remember when we rolled on the ground, 

When we heard the sound of faraway  people ?,

Do you remember when you slumbered as I was singing ,

My dreams were blooming in the depth of your eyes,

Do you remember when we woke up from our dream?,

And the love's smile was glaring over you face?,

Do you remember when the sun was about to set ,

And your sheep were bleating and  gazing at us ?,

When you asked me :" when shall we grow up ,

To built us a colorful  brilliant nest "?, 

When we were children all our deeds where in secret ,

We  were afraid of era , crows and hawks,

We wrote our names on the wall with a chalk ,

And two arrows penetrated our hearts ,

They remain there a song of an old times ,

To be sung by doves and sparrows,

Do you remember when I said:" let us as the birds ,

Why are you afraid and annoyed "?, 

Our dreams vanished with our childhood ,

To be memories in the deserted houses ,

Now ,we became dispersed  aged people ,

Sing and crying to extinguish our fire.

 

Poet , melody and song  by : Latif Pola

 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.